الفتوى (1744): كلمتُه “فاه إلى فيّ”، وما إليها


الفتوى (1744): كلمتُه “فاه إلى فيّ”، وما إليها


السائل: رضوان علاء الدين توركو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نجد المثال:
كلمته فاه إلى فيَّ.
هل يمكن أن نقول…؟
كلمناهم فاهم إلى فاهنا.
أو:
كلمناهم أفواهَهم إلى أفواهنا.
وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.

الفتوى (1744):

وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
نعم، يجوز ذلك كلّه، على أن الصواب في عبارتك:
كلمناهم فاهم إلى فينا.
وإذا كان مثنى يجوز أن تقول: كلمتهما فاهما إلى فيّ، أو فمويهما إلى فيّ، أو: أفواهَهما إلى فيّ.
والأفصح مع المثنى الجمع.
وبالله التوفيق!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *