الفتوى (1745): ما الراجح في جذر كلمة (ضوضاء)؟


الفتوى (1745): ما الراجح في جذر كلمة (ضوضاء)؟


السائل: وليد آغا

السلام عليكم..
ما الراجح في جذر كلمة (ضوضاء)؟
ولكم التحية الخالصة.

الفتوى (1745):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
اختُلِف في أصل لفظة ضوضاء، فجعلها بعضهم من الجذر الثلاثي (ضوض)، وسُمِع في مصدره ثلاث لغات: ضَوْضاء (فَعْلاء)، وضَوْضاة (فَعْلاة)، وضِيضاء (فِعْلاء) بقلب الواو ياء لكسر فاء الكلمة، وقد اختار ابن سيده هذا الأصل؛ لأنه ذهب إلى أن (ضَوْضاء) على (فَعْلاء). وجعل بعضهم لفظ (ضوضاء) من الجذر الثلاثي (ضوا) كما جاء في معجم لسان العرب، على أن الألف منقلبة عن واو في الجذر الثلاثي، والهمزة منقلبة عن واو في ضوضاء. ورجَّح ابن جني في المنصف، وابن عصفور في الممتع في التصريف أن (ضَوْضاء) على وزن (فَعْلال)، مثل زَلْزال، وهي مأخوذة من الرباعي المضعف ضَوْضَى (فَعْلَلَ).

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *