الفتوى (1748): ما الإطارُ الفلسفي لحَرَكة العلم؟


الفتوى (1748): ما الإطارُ الفلسفي لحَرَكة العلم؟


السائل: ريمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. 
الأستاذ الدكتور الفاضل: لقد استمعت إلى المحاضرة العلميّة التي أقامها المجمع مشكورًا- وكل محاضراته العلميّة قيمة ونافعة ورافعة للمستوى الفكري فجزاكم الله خيرًا- بعنوان : “بوصلة البحث العلميّ اللُغويّ” للأستاذ الدكتور الفاضل: سعيد القرني. حفظه الله.
وقد قال في معرض بحثه” ما أحوجنا في الجامعة إلى أنْ نحدد الإطار الفلسفيّ لحركة العلم” فما معنى ذلك؟
حفظكم الله.

الفتوى (1748):

المقصود بتحديد الإطار الفلسفي لحركة العلم، بيان الأسئلة التي تُطرح في سياق الحركة العلمية، وأهم إطار هنا مواكبة تطور العلم بالتحليل والنقد أي تحليل مَساره وخطواته، ونقد المسار الذي يسيرُ فيه حتى يضمنَ تحقيق غرض النفع للبشرية. فأسئلة العلم تُحددها الفلسفَة؛ لأنها حريصة على مراقبَة النهج الذي يمارسه الإنسان بالعلم للوصول إلى المعرفة الصحيحة، فلا تُقبَل المعرفة العلمية بالقَبول الحَسَن والتسليم ما لم تُنتَقدْ أركانُها وأهدافُها العُليا البَعيدَة، والذي يُؤسس النقدَ ويَضع مَعالمَه هو الفلسفةُ أي فلسفةُ العلوم التي هي في الأصل فلسفة معرفية نقدية تربط حركة العلم وتطورَه بمصالح الإنسان العليا، وتتنبه إلى الانحراف الذي يُمكن أن يقعَ فيه العلم إذا حادَ عن مصالح الإنسان العليا وسقط في تدمير عناصر الحياة ببطء ومن غير قصد.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *