الفتوى (1750): معنى (خصّ ضغط قظ)


الفتوى (1750): معنى (خصّ ضغط قظ)


السائل: أبو عبدالله الأنصاري

حروف القلقلة: قطب جد.
حروف الاستعلاء: خص ضغط قظ.
هل هذه الجمل (قطب جد)، (خص ضغط قظ)، … وغيرها؟
هل لها معان صحيحة أم جُمعت هكذا لمجرد التيسير؟

الفتوى (1750):

بارك الله في السائل الكريم، وبعد:
فهذه الجمل ونحوها وضعها واضعها تيسيرًا على الناشئة في حفظ أحرف الاستعلاء والقلقلة ونحوها، وهي جمل مصنوعة كما ترى تدل على معنى، وإن كان هذا المعنى نازلًا من جهة الفصاحة، ذلك أن المعنى هنا تالٍ للفظ الذي قُصد إليه قصدًا.
وجملة (قطبٌ جدّ) جملة اسمية تعني أن امرأً اسمه (قطب) قد اجتهد في عمله.
أما جملة (خُصَّ ضغطٍ قِظْ) فأولها كلمة (خصّ) والخص يشبه الكوخ الصغير، ويُتخذ من القصب أو جريد النخل ليقيَ من حر الشمس، ومعنى (خصَّ ضغطٍ) خص ذو ضغط، أي منضغط جريده بعضه إلى بعض، وهو أدعى ألا تدخل من ثناياه أشعة الشمس، ونُصبت كلمة (خصَّ) بفعل محذوف تقديره (الزم). و(قِظْ) فعل أمر من الفعل (قاظ) من قولهم: قاظ القومُ بالمكان أي أقاموا به زمن القيْظ والحرّ الشديد. فمعنى الجملة إذن: الزم خصًّا منضغطًا جريده بعضه إلى بعض، وأقم به زمن القيظ.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *