الفتوى (2657): ما أهون البيت الطارئ!


الفتوى (2657): ما أهون البيت الطارئ!


السائل: يعسوب

 

السلام عليكم أحبتي في هذا الصرح اللغوي الرائع.
في الحقيقة لا أعرف الشاعر صاحب هذا البيت:
من خط خطا ولم يعرف قراءته
قدم له علفًا يرعى مع الغنمِ
أتمنى وأرجو أن تقودوني لمعرفة الشاعر صاحب ذلك البيت،
ولكم مني وافر التحية والتقدير.

 

الفتوى (2657):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
لم يظهر للبيت عندي صاحب! ولعله مما يطرأ للكاتب أو الخطيب، دون أن يكون لأحد منهما اشتغال بالشعر، فيضمنه كلامه.
وما أكثر ما وقع ذلك من قديم إلى حديث!
بل قد وقع لي في الاعتذار عن بعض مناقشات الرسائل العلمية، قولي:
“ولكنها العادات إما تحكَّمت تفشَّت وأضرى بالعداوات قطعُها”!
وهو بيتٌ عاش يتيمًا كما وُلد، لا يعطف عليه أحدٌ ولا على صاحبه!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *