الفتوى (66): كيف تُكتب الكلمات الأجنبية التي تبدأ بساكن، مثل: (سْتاد)؟


الفتوى (66): كيف تُكتب الكلمات الأجنبية التي تبدأ بساكن، مثل: (سْتاد)؟


السائل (حسام كشكية): السلام عليكم ورحمة الله، للسؤال شقان:
فأما الأول؛ فما قولكم -أدام الله ظلكم- في الكلمات التي بدأ بها الأجانب بساكن؛ من مثل: سْتاد؟
أنكتبها كما هي، أم نكتبها على ما جرت عليه العرب من وضع همزة أمامها تخلصاً من البدء بساكن (استاد)؟
وأما الثاني؛ فمثل كلمة استرتيجية، لم تقع تحت جناح أي فرع من فروع قاعدة همزة الوصل، أفتكتب بهمزة القطع؛ علماً أن النطق بهمزة القطع ثقيل، ومن عادة أجدادنا أن يميلوا إلى السهولة لا الحزونة.
شكر الله لكم وأحسن إليكم وأثابكم عنا خير الثواب.

 

الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الجزء الأول من السؤال يُفيد النطقَ بالكلمات الأعجمية المبدوءَة بساكن، والرأي أنّ كتابتَها بالحروف العربيّة ونُطقَها باللسان العربيّ يوجِبُ إخضاعَها لمقاييس العربية في النطق والكتابَة
أي يفرضُ زيادَة همزة وصل في الأول فنقول : اِسْتاد، وهذا اسْتاد …ـ

أمّا الجزء الثاني فيخصّ النطق بكلمة شائعَة في الاستعمال العربي المعاصر في ميدان السياسَة والحرب وخطط التخاطُب [استراتيجيات الخطاب]، وهي كلمة استراتيجية
فالكلمة الأعجمية استراتيجية تنطقُ في الإنجليزية والفرنسية بسين ساكنة في الأول من غير اعتماد، كالذي يفعلُه العربي الفصيح، ويعني هذا أنّ الكلمة [استراتيجية ]ـ
تُنطق في البدء بهمزة وفي الوصل تسقُط الهمزة ،

والله أعلَمُ

اللجنة المعنيّة بالفتوى


أ.د/ عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)


أ.د/ سعد حمدان
(عضو المجمع)


أ.د/ عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *