مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية يوقع اتفاقية شراكة وتعاون مع شركة التعليم والتدريب عن بُعد


بحضور رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الصينية..

مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية يوقع اتفاقية شراكة وتعاون مع شركة التعليم والتدريب عن بُعد


IMG_4833

في يوم الأربعاء 1436/4/6هـ وفي جو بديع تغمره روح الألفة والتعاضد والتكامل البناء، قام الدكتور/ “دينج هو في” رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الصينية بزيارة لمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية؛ بصحبة المهندس/ زهير بن علي أزهر –الرئيس التنفيذي- لشركة التعليم والتدريب عن بُعد.

واستقبل رئيس المجمع أ.د. عبدالعزيز بن علي الحربي الضيوف المكرمين بكل حفاوة وتقدير، وثمن البادرة الطيبة لشركة التعليم والتدريب عن بُعد؛ بتشريفهم للمجمع صحبة الضيف المحتفى به الدكتور/ دينج هو في.

    IMG_4688

وألقى المهندس/ زهير بن علي أزهر –الرئيس التنفيذي- لشركة التعليم والتدريب عن بُعد كلمة تعريفية بدور الشركة والمأمول من الاتفاقية المزمع توقيعها هذا اليوم مع المجمع لإثراء المحتوى المعرفي لتحالف التعليم والتدريب وشركائه في كل ما يختص باللغة العربية، ونوه للعلاقات والشراكات الاستراتيجية التي ترتبط بها شركات التحالف مع عدة منظمات إقليمية ودولية، منها: المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، ومجلس العلاقات الإسلامية الصينية الذي يترأسه الدكتور/”دينج هو في”، وذكر بجهود ذلك المجلس الدؤوبة الحثيثة في توثيق العلاقات الصينية الإسلامية وتجديدها على خطى طريق الحرير التاريخي القديم وإحياءه عبر بوابة العربية ونشرها.

 

ومن ثم دُعي الضيف الرفيع الدكتور/ “دينج هو في”، رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الصينية لإلقاء كلمة بالمناسبة، فقال: إن الصين بلد يعتز بشراكته مع الحضارة العربية والإسلامية، وتلك الشراكة قديمة تمتد على مدى قرون، مشيراً إلى طريق الحرير ودور العرب والمسلمين في إيصال الدين الإسلامي إلى بلاده عبر تبادل المصالح بينهم، وأن الغرض هو المنفعة، والمنفعة تحتاج إلى ثقة، والثقة تحتاج إلى احترام، والاحترام يحتاج إلى معرفة، والمعرفة تحتاج إلى لغة.. والمجلس يرى أن وقت العمل والمضي نحو الإنجاز قد حان والمجال رحب والبيئة خصبة، وثمّن كافة الجهود والأعمال المخلصة الجادة في نشر ثقافة تعلم اللغة العربية، والتي تجد إقبالاً ملحوظاً خاصة من قبل المسلمين في الصين.

كما عبر الضيف عن إعجابه بالدور الذي تبذله حكومة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز في خدمة العربية وتلاقي الحضارات.

 

وتلى ذلك تعقيب ضافٍ لرئيس المجمع عبّر فيه عن سروره وابتهاجه بما ذكره الضيف وقال: أنتهز هذه الفرصة لأذكر بمقولة لأحد المفكرين الصينيين يقول فيها: “نحتاج إلى الرؤية والشجاعة لكي نبدع، ثم نحتاج الى الايمان والشجاعة كي نثبت”، وقال: ما أحوجنا إلى تطبيق هذه الحكمة الغالية لا سيما في خدمة اللغة العربية ولتكن رؤيتنا هي خدمتنا للناس من خلال ما نعمل وذكر أمثلة على ذلك ثم كرر الترحيب بالدكتور… وبالمهندس ..

 

ومن ثم وقع أ.د. عبدالعزيز بن علي الحربي، رئيس المجمع، مع المهندس زهير بن علي أزهر، الرئيس التنفيذي لشركة التعليم والتدريب عن بُعد، اتفاقية تعاون بينهما لخدمة اللغة العربية لأهلها وغير أهلها؛ بحضور الدكتور/ “دينج هو في”، رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الصينية، والذي عبر عن سعادته الغامرة بهذه الاتفاقية الفريدة، وأثنى على الرغبة الصادقة للطرفين إحياء للتعاون الخيِّر وما سينبثق عنه –بمشيئة الله- من منتجات ومصنفات تعم بها الفائدة أرجاء المعمورة؛ ووصف الدكتور الاتفاقية بالتاريخية، معتبرا أنها بداية انطلاقة جبارة بعد النجاح الملحوظ الذي حققه الطرفان.

IMG_4804 IMG_4797 IMG_4849 IMG_4867


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *