مشاهدة النسخة كاملة : أُعَـلِّـمُـــهُ الـرِّمـايـةَ كـلَّ يــومٍ
http://i1219.photobucket.com/albums/dd422/al-fusha/%20%20%20_28.jpg (http://s1219.photobucket.com/user/al-fusha/media/%20%20%20_28.jpg.html)
عبدالله بنعلي
11-02-2015, 08:10 AM
من موقع ضفاف شَبَكَةُ ضِفَاف لِعُلومِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّة
بيت شعر حفظه الناس خطأ (اشتد ساعده)
هذا البيت الشعري :
أعلمه الرماية كلَّ يومٍ ..... ولمَّا اسْتَدَّ ساعده رماني
البيت للشاعر أوس بن معن المزني وهو من قصيدته التي يقول فيها :
فَيَا عَجَباً لمن رَبَّيْتُ طِفْلاً ... ألقَّمُهُ بأطْراَفِ الْبَنَانِ
أعلِّمهُ الرِّماَيَةَ كُلَّ يوَمٍ ... فَلَمَّا اسْتَدَّ ساَعِدُهُ رَمَاني
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافي ... فَلَمَّا قَال قَافِيَةً هَجَاني
أعلِّمهُ الْفُتُوَّةَ كُلَّ وَقْتٍ ... فَلَمَّا طَرَّ شارِبُهُ جَفَاني
والناس تروي البيت (اشتدَّ) بالشين بدل (استدَّ) بالسين ...
ففي لسان العرب لابن منظور أنَّ رواية (اشتدَّ) تصحيفٌ - أي خطأٌ - كتابِّيٌّ ...
قال ابن منظور في اللسان :
(( وأَما السَّداد بالفتح فإِنما معناه الإِصابة في المنطق أَن يكون الرجل مُسَدَّداً ويقال إِنه لذو سَداً في منطقه وتدبيره وكذلك في الرمي يقال سَدَّ السَّهْمُ يَسِدُّ إِذا استقام وسَدَّدْتُه تسديداً واسْتَدَّ الشيءُ إِذا استقام وقال:
أُعَلِّمُه الرِّمايَةَ كلَّ يومٍ .... فلما اسْتَدَّ ساعِدُه رَماني
قال الأَصمعي اشتد بالشين المعجمة ليس بشيء ))
انتهى كلام ابن منظور ...
وفي كتاب العين للخليل الفراهيدي رحمه الله تعالى ..
والسَّدادُ : مصدر ومنه السَّديد قال :
( أُعلِّمُه الرِّمايةَ كُلَّ يَومٍ ... فلما استَدَّ ساعدُه رَماني )
وفي كتاب ( تصحيح التصحيف وتحرير التحريف)
ويقولون: اشتدّ ساعِدُه. والصواب: اسْتَدّ بالسين المهملة، المراد به السداد في المَرْمَى، وعليه قول امرئ القيس:
أعلّمُه الرمايةَ كُلَّ يومٍ ... فلما استدّ ساعِدُه رَماني
وقد رواه بعضهم بالشين المعجمة، وأراد به القوة.
والبيت ليس لامرئ القيس بل هو - كما أسلفت للشاعر معن بن أوس المزني صاحب القصيدة المشهورة :
وذي رَحِمٍ قَـــلَّـــمتُ أظــــفـــارَ ضِــــــغْنِه *** بحـلمي عنه وهـــو ليس له حِــلمُ
يُحـــاولُ رَغــمـــي لا يحـــاولُ غــــــيـــره ***وكـالمـــوت عـــندي أن يَحُلَّ به الرَّغْمُ
************************************************** ********
ومن موقع ملتقى اهل الحديث :
الصواب استد
مجمع الأمثال [ جزء 2 - صفحة 200 ]
3410 - لَمَّا اسْتَدُّ سَاعِدُهُ رَمَانِي
يضرب لمن يسىء إليك وقد أحسنت إليه قَال الشاعر :
فَيَا عَجَباً لمن رَبَّيْتُ طِفْلاً ... ألقَّمُهُ بأطْراَفِ الْبَنَانِ
أعلِّمهُ الرِّماَيَةَ كُلَّ يوَمٍ ... فَلَمَّا اسْتَدَّ ساَعِدُهُ رَمَاني
وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافي ... فَلَمَّا قَال قَافِيَةً هَجَاني
أعلِّمهُ الْفُتُوَّةَ كُلَّ وَقْتٍ ... فَلَمَّا طَرَّ شارِبُهُ جَفَاني
لسان العرب [ جزء 3 - صفحة 207 ]
وأَما السَّداد بالفتح فإِنما معناه الإِصابة في المنطق أَن يكون الرجل مُسَدَّداً ويقال إِنه لذو سَداً في منطقه وتدبيره وكذلك في الرمي يقال سَدَّ السَّهْمُ يَسِدُّ إِذا استقام وسَدَّدْتُه تسديداً واسْتَدَّ الشيءُ إِذا استقام وقال أُعَلِّمُه الرِّمايَةَ كلَّ يومٍ فلما اشْتَدَّ ساعِدُه رَماني قال الأَصمعي اشتد بالشين المعجمة ليس بشيء
كتاب العين [ جزء 7 - صفحة 183 ]
والسَّدادُ : مصدر ومنه السَّديد قال :
( أُعلِّمُه الرِّمايةَ كُلَّ يَومٍ ... فلما استَدَّ ساعدُه رَماني )
تصحيح التصحيف وتحرير التحريف - (ج 1 / ص 24)
ويقولون: اشتدّ ساعِدُه. والصواب: اسْتَدّ بالسين المهملة، المراد به السداد في المَرْمَى، وعليه قول امرئ القيس:
أعلّمُه الرمايةَ كُلَّ يومٍ ... فلما استدّ ساعِدُه رَماني
وقد رواه بعضهم بالشين المعجمة، وأراد به القوة.
(ص) الذي رواه أبو يعقوب بن خُرّزاذ وغيره من جِلّة العلماء بالسين غير المعجمة، قال: وسمعت أبا القاسم بن أبي مخلد العُماني يأخذ على رجل أنشده بحضرته بالشين فقال: معنى استدّ: صار سديداً، والرميُ لا يوصف بالشدة، وإنما يوصف بالسداد وهو الإصابة.
لمحة عن الشاعر في كتاب (طبقات فحول الشعراء) لابن سلاَّم الجمحي :
معن بن أوس : هو معن بن أوس بن نصر بن زياد المزني ،
شاعر مجيد فحل من مخضرمي الجاهلية والإسلام ،
له مدائح في جماعة من الصحابة ،
رحل إلى الشام والبصرة وكف بصره في آخر أيامه ،
له أخبار مع عمر بن الخطاب ،
وكان معاوية يفضله ويقول : أشعر أهل الإسلام كعب بن زهير ومعن بن أوس ،
وهو من شعراء الطبقة الثانية .
عبدالله بنعلي
11-02-2015, 08:18 AM
معن بن أوس المزني شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم وهو من صحابة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم.
شاعر فحل مجيد، من مخضرمي الجاهلية والإسلام ويعتبر من أشعر أهل الإسلام كما كان زهير بن أبي سلمى المزني من أشعر أهل الجاهلية. له مدائح في جماعة من الصحابة، رحل إلى الشام والبصرة، وكف بصره في أواخر أيامه، وكان يتردد إلى عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيبالغان في إكرامه. له أخبار مع عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، وكان معاوية يفضله ويقول: أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى، وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب ومعن بن أوس. وهو صاحب لامية العجم التي أولها: لعمرك ما أدري وإني لأوجل على أينا تعدو المنية أول مات في المدينة.
الإسم والنسب
اسمه ونسبه: هو معن بن أوس بن نصر بن زياد بن أسعد بن أسحم بن ربيعه بن عدي بن ثعلبه بن ذؤيب بن عداء بن عثمان بن مزينه بن اد بن طابخه بن مضر بن نزار.
القصائد
من أشهر قصائده تلك التي قال فيها:
فيا عجباً لمن ربيت طفلاً ألقمه بأطراف البنان
أعلمه الرماية كل يوم فلما استد ساعده رماني
أعلمه الفتوة كل وقت فلما طر شاربه جفاني
وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني
شكوى مالك لابنه حين رماه بسهم فقتله
الشاعر مالك بن فهم
جاء (مالك بن فهم بن غانم بن دوس بن عدنان بن عبدالله بن
زهران بن كعب بن الحارث بن مالك بن نصر الأزدي) وعشيرته من أرض اليمن إلى منطقة في عُمان وكان أول من قدم إلى عُمان و له عشر من الذكور وعند نزوله قاتل الفرس وكان عدد مالك وقومه حينئذ ستة ألاف شخص والفرس كان عددهم عشر ألاف ولكن لم يكتب النصر لمالك، ولكنه عاد وقاتل بجيش قوامه عشر ألاف وكان الفرس عددهم أربعين ألف فطرد الفرس منها وحكمها مع أولاده وعشيرته. ولما علم الملك (عثمان بن عمران) ملك عُمان حين ذاك، وعلم شجاعته وسيرة أسرته وتغلبه على الفرس فعرض عليه الزواج من ابنته بشرط إن أبنه الذي سيأتي من أبنت الملك عثمان هو من سوف يحكم عُمان وليس أبنائه الآخرين، وتزوجها وأنجب منها سليمة بن مالك.
وكان مالك بن فهم قد جعل على أولاده الحرس بالنوبة، في كل ليلة على رجل منهم مع جماعة من خواصه وأمنائه من قومه الأزد. وكان أحظى ولد مالك إليه وأقربهم، ابنه (سليمة). وهو أصغر ولده. فحسد إخوته مكانه من أبيه، وجعلوا يطلبون له الزلة من أبيه وقومه. وكان مالك يعلم أبنه سليمة في صغره الرمي والفروسية إلى إن تعلم وكبر، واشتد عضده. فكان يحرس في نوبته.
ولما بلغ حسد أخوته مكانة كبيرة قام نفر منهم إلى أبيهم، فقالوا: يا أبانا إنك قد جعلت أولادك يحرسون بالنوبة وما أحد منهم إلا قائم بما عليه ما خلا سليمة، فإنه اضعف همة وأعجز منة وإنه إذا جنه الليل في ليلته يعتزل عن الفرسان ويتشاغل بالنوم والغفول عما يلزمه، إلا ان مالك لم يقتنع بذلك، ورد الأبناء المحاولة حتى ملأ الشك قلبه.
فقرر مالك بمراقبة أبنه في نوبته، وقد كان سليمة على رأس الفرسان يحرس إلى ان جنهم الليل فبينما هو كذلك إذ أقبل مالك في جوف الليل متخفيا لينظر فعل سليمة، فأنتبه سليمة من صهيل خيله وهي تصهل بقدوم دخيل ففوق سهمه في كبد قوسه، فأحس مالك بذلك فنادى يا بني لا ترم أنا أبوك. فقال سليمة يا أبت قد ملك السهم قصده، فأصاب مالكاً في قلبه.
قصيدة ***مالك بن فهم الأزدي في شكوى ابنه***
فيا عجبا لمـن ربيـت طفـلا أُلــقِّــمـــه بـــأطــــراف الــبـــنـــانِ
جــــزاه الله مــــن ولــــد جـــــزا هسُـلـيـمـة إنـــــه شـــــرا جــزانـــي
أُعــامــه الـرمـايــة كــــل يـــــوم فلـمـا اسـتـد سـاعــده رمـانــي
وكـــم علـمـتـه نـظــم الـقـوافــي فـلـمــا قــــال قـافـيــة هـجــانــي
أُعـلــمــه الـفُــتــوة كـــــل وقـــــت فـلـمـا طـــر شــاربــه جـفـانــي
رمـى عيـنـي بسـهـم أشـقَـذ يٍّحـــديــــد شــفــرتـــاه لــهـــذمـــانِ
تـوخـانـي بـقَــدحٍ شـــكَّ قـلـبـيدقــيــق قــــد بــرتــه الـراحـتــان
فأهوى سهمه كالبرق حتـىأصاب به الفـؤاد ومااتقانـي
فلا ظفرت يداه حين يرمي وشُـلَّـتْ مـنـه حامـلـة الـبـنـان
فـبـكُّــوا يـابـنــي عــلـــي حـــــولا ورثوني وجـازوا مـن رمانـي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, vBulletin Solutions, Inc Trans by mbcbaba