عبد الرحيم بوعكيز
11-10-2015, 12:30 AM
علم العليم وعقل العاقل اختلفا من ذا الذى منهما قد أحرز الشرفا
فقال العلم أنا أحرزت غايته وقال: العقل أنا الرحمن بى عرفا
فأفصح العلم إفصاحا وقال له بأينا الرحمن في قرآنه اتصفا
فبان للعقل أن العلم سيده فقبل العقل رأس العلم وانصرفا
لا يخفى على كل ذي لب لما للعلم من فضائل عظيمة ، و حسبنا في ذلك أن أول ما نزل من القرآن الكريم كلمة " اقرأ"إنه أمر إلهي لنبيه خاصة و للناس عامة تسعد به نفوس ملبية له ، و تشقى به نفوس معرضة عنه ،" قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ".
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل ما بعثني الله به من الهدي والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكان منها طائفة طيبة ، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلاَّ فذلك مثل من فقه في الدين ونفعهُ ما بعثني اللهُ به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هُدى الله الذي أرسلتُ به "
يقول يحيى بن معاذ ـ أحد العارفين بالله ـ: " العلماء أرحم بأمة محمدٍ من آبائهم وأمهاتهم، قالوا: كيف ذلك ؟ العالم أرحم بتلميذه من الأب والأم بابنيهما ؟! قال : إليكم الجواب ، الآباء والأمهات يحفظون أولادهم من نار الدنيا ـ يخافون عليهم المرض ، يخافون عليهم الحريق، يخافون عليهم الفقر ـ ولكن العلماء يحفظون أتباعهم من نار الآخرة . تنتهي فضائل الأبوة في الدنيا، لكن فضائل طلب العلم تستمر إلى أبد الآبدين ".
.
فقال العلم أنا أحرزت غايته وقال: العقل أنا الرحمن بى عرفا
فأفصح العلم إفصاحا وقال له بأينا الرحمن في قرآنه اتصفا
فبان للعقل أن العلم سيده فقبل العقل رأس العلم وانصرفا
لا يخفى على كل ذي لب لما للعلم من فضائل عظيمة ، و حسبنا في ذلك أن أول ما نزل من القرآن الكريم كلمة " اقرأ"إنه أمر إلهي لنبيه خاصة و للناس عامة تسعد به نفوس ملبية له ، و تشقى به نفوس معرضة عنه ،" قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ".
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل ما بعثني الله به من الهدي والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً فكان منها طائفة طيبة ، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلاَّ فذلك مثل من فقه في الدين ونفعهُ ما بعثني اللهُ به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هُدى الله الذي أرسلتُ به "
يقول يحيى بن معاذ ـ أحد العارفين بالله ـ: " العلماء أرحم بأمة محمدٍ من آبائهم وأمهاتهم، قالوا: كيف ذلك ؟ العالم أرحم بتلميذه من الأب والأم بابنيهما ؟! قال : إليكم الجواب ، الآباء والأمهات يحفظون أولادهم من نار الدنيا ـ يخافون عليهم المرض ، يخافون عليهم الحريق، يخافون عليهم الفقر ـ ولكن العلماء يحفظون أتباعهم من نار الآخرة . تنتهي فضائل الأبوة في الدنيا، لكن فضائل طلب العلم تستمر إلى أبد الآبدين ".
.