إدارة المجمع
01-02-2016, 11:52 AM
سلسلة (عالم ورأي)
تهدف هذه السلسلة إلى استجلاء رأي عالم من علمائنا حول قضية من القضايا، أو عقبة من العقبات التي تواجه أبناء العربية، أو طرح رؤية لاستنهاض الهمم وتحفيز العزائم. فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر.
http://www.m-a-arabia.com/site/wp-content/uploads/2016/01/caa7102d9750f0f6f12db162ceb3c128.jpeg
الحلقة التاسعة عشرة: الأستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد – عضو مجمعي اللغة العربية بالأردن والقاهرة (رحمه الله) – ورأيه في أن المعجم الكبير يمكن أن يُغني عن المعجم التاريخي:
لو طُبِّق منهج المعجم الكبير بتفصيلاته كلها التي ورد ذكرها في مقدمته، وقد طبَّق بعضها أو أكثرها فيما صدر من أجزاء، ولو جُمعت له المظان المختلفة من النقوش الجاهلية إلى قصص أيام العرب إلى كلام سجع الكهان وخطب حكماء العرب وشعر شعرائهم في جاهليتهم، مرورًا بعهد الوحي وصدر الإسلام إلى الزمن الذي يقرره مجلس المجمع ومؤتمره، واستُعمل في ذلك الحاسوب مع خبراء متخصصين-لكان بين أيدينا معجمنا الكبير في طبعته الجديدة، ولكان معجمًا تاريخيًّا بحق دون أن نسميه كذلك، ولتحقق لنا بأقل التقديرات المالية والإدارية التي اشتملت عليها بعض الدراسات عن المعجم التاريخي التي هوَّلت الأمر، ورأت أن ما عند غيرنا خير مما عندنا في حين كنا السابقين في إصدار معجم تاريخي لغوي هو معجمنا الكبير الذي لا يحتاج إلا إلى مراجعة واستكمال تطبيق أسس منهجه التي نص عليها في مقدمته.
أما الدراسات اللغوية واللسانية فهي أمور مهمة، ولكنها لا تدخل في صميم المعجم ولا يحتملها، وربما كان من الخير أن تُنشر في كتب منفصلة تصدر عن المعجم من خارجه، كما هو الشأن في الكتب والأطالس التي تصدرها دوائر المعارف (الموسوعات) الكبرى.
المصدر: المعجم التاريخي للغة العربية وثائق ونماذج، د. محمد حسن عبد العزيز– دار السلام- القاهرة- ط1- 2008- ص 69، 70.
إعداد: مصطفى يوسف
تهدف هذه السلسلة إلى استجلاء رأي عالم من علمائنا حول قضية من القضايا، أو عقبة من العقبات التي تواجه أبناء العربية، أو طرح رؤية لاستنهاض الهمم وتحفيز العزائم. فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر.
http://www.m-a-arabia.com/site/wp-content/uploads/2016/01/caa7102d9750f0f6f12db162ceb3c128.jpeg
الحلقة التاسعة عشرة: الأستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد – عضو مجمعي اللغة العربية بالأردن والقاهرة (رحمه الله) – ورأيه في أن المعجم الكبير يمكن أن يُغني عن المعجم التاريخي:
لو طُبِّق منهج المعجم الكبير بتفصيلاته كلها التي ورد ذكرها في مقدمته، وقد طبَّق بعضها أو أكثرها فيما صدر من أجزاء، ولو جُمعت له المظان المختلفة من النقوش الجاهلية إلى قصص أيام العرب إلى كلام سجع الكهان وخطب حكماء العرب وشعر شعرائهم في جاهليتهم، مرورًا بعهد الوحي وصدر الإسلام إلى الزمن الذي يقرره مجلس المجمع ومؤتمره، واستُعمل في ذلك الحاسوب مع خبراء متخصصين-لكان بين أيدينا معجمنا الكبير في طبعته الجديدة، ولكان معجمًا تاريخيًّا بحق دون أن نسميه كذلك، ولتحقق لنا بأقل التقديرات المالية والإدارية التي اشتملت عليها بعض الدراسات عن المعجم التاريخي التي هوَّلت الأمر، ورأت أن ما عند غيرنا خير مما عندنا في حين كنا السابقين في إصدار معجم تاريخي لغوي هو معجمنا الكبير الذي لا يحتاج إلا إلى مراجعة واستكمال تطبيق أسس منهجه التي نص عليها في مقدمته.
أما الدراسات اللغوية واللسانية فهي أمور مهمة، ولكنها لا تدخل في صميم المعجم ولا يحتملها، وربما كان من الخير أن تُنشر في كتب منفصلة تصدر عن المعجم من خارجه، كما هو الشأن في الكتب والأطالس التي تصدرها دوائر المعارف (الموسوعات) الكبرى.
المصدر: المعجم التاريخي للغة العربية وثائق ونماذج، د. محمد حسن عبد العزيز– دار السلام- القاهرة- ط1- 2008- ص 69، 70.
إعداد: مصطفى يوسف