عياده خليل العنزي
02-01-2016, 02:03 AM
يشرفني الانضمام لهذه الكوكبة اللامعة والراقية وبودي التعريف في نفسي فأنا المعلم / عيادة العنزي أحد منسوبي تعليم حفرالباطن , وفرحت حين تمت دعوتي من المجمع للمشاركة والإثراء بالمعلومات التي من شأنها خدمة لغتنا الخالدة , هذه اللغة التي نزل بها القرآن الكريم وأي شرف أجمل من هذا ...
إخوتي الأعزاء صاحبكم يتخخص باللغة العربية دراسة ولكن ليس هذا هو سبب حبي للغة , ولكن الأمر يعود بي قبل حوالي عشرون عاما من هذه اللحظة , حيث كان أحد أساتذتي في المرحلة المتوسطة والثانوية شاعرا وأديبا ونحويا وناقدا من الطراز الرفيع , وهو سوري الجنسية من مدية حوران بسوريا , وهو الأستاذ أبو عمار عياد خير الله أحد منسوبي المعهد العلمي بعرعر قبل عام 1423هـ
إخوتي أود أن أبشركم أنني الآن لدي محاولات شعرية أطلعكم على بعضها وأرجو ألا أكون قد أطلت عليكم واعذروني عن عدم التنوين بسبب لوحة المفاتيح :
وإذا الهموم تزاحمت في مقلتي
وتراخت الدمعات في أجفاني
وتراكمت أشجان قلبي جلها
وجلست منفردًا بلا خلان
أدنيت مني مصحفي وقرأته
وترنمت شفتاي بالقرآن
وتوجهت نفسي لبكة وانطوت
روحي تجاه الواحد الديان
وعفرتُ وجهي في التراب ورددت
شفتاي باسم الله و الرحمن
وبثثت حزني أرتجي من خالقي
أنسام مغفرة بلا حسبان
وسجدت معترفًا بذنبي خشية
وركعت أرجو العفو والغفران
مالي سوى رب رحيم غافر
من لي سوى الرحمن إن جافاني
إخوتي الأعزاء صاحبكم يتخخص باللغة العربية دراسة ولكن ليس هذا هو سبب حبي للغة , ولكن الأمر يعود بي قبل حوالي عشرون عاما من هذه اللحظة , حيث كان أحد أساتذتي في المرحلة المتوسطة والثانوية شاعرا وأديبا ونحويا وناقدا من الطراز الرفيع , وهو سوري الجنسية من مدية حوران بسوريا , وهو الأستاذ أبو عمار عياد خير الله أحد منسوبي المعهد العلمي بعرعر قبل عام 1423هـ
إخوتي أود أن أبشركم أنني الآن لدي محاولات شعرية أطلعكم على بعضها وأرجو ألا أكون قد أطلت عليكم واعذروني عن عدم التنوين بسبب لوحة المفاتيح :
وإذا الهموم تزاحمت في مقلتي
وتراخت الدمعات في أجفاني
وتراكمت أشجان قلبي جلها
وجلست منفردًا بلا خلان
أدنيت مني مصحفي وقرأته
وترنمت شفتاي بالقرآن
وتوجهت نفسي لبكة وانطوت
روحي تجاه الواحد الديان
وعفرتُ وجهي في التراب ورددت
شفتاي باسم الله و الرحمن
وبثثت حزني أرتجي من خالقي
أنسام مغفرة بلا حسبان
وسجدت معترفًا بذنبي خشية
وركعت أرجو العفو والغفران
مالي سوى رب رحيم غافر
من لي سوى الرحمن إن جافاني