د سعيد العوادي
02-06-2016, 01:18 AM
• مغالطة "الخبير":
تسمى مغالطة المنشأ أو المصدر. فقد يعمد المحاور إلى مغالطتنا باسم الخبرة في الميدان، والتجربة الطويلة فيه، حتى لا نتمكن من مناقشة أطروحته. وتكثر هذه المغالطة في الميدان التجاري والخطاب الإشهاري، حيث يتولى بعضهم سمت الطبيب المختص ليقنعنا بالمنتوج الذي يحافظ على صحة المستهلك.
وكثيرا ما نسمع في الوصلات الإشهارية أن الخبراء ينصحون باستعمال المنتوج كذا، بل إن هذه المغالطة يستعملها الإنسان العامي بطريقة غريبة، مثل قولهم: سل المجرب ولا تسل الطبيب، ظنا منهم أن المجرب أكثر خبرة من الطبيب.
وقد ابتلى بحثنا العلمي بمغالطة الخبير، فغابت شخصية الباحث في الكتابة لصالح الربط بين النصوص، بناء على اعتقاد راسخ عند كثير من الطلاب أنه لا يمكن أن يضيف جديد إلى ما قاله الباحثون قبله في الموضوع، كما لو أنهم يرددون مع القائل ما ترك الأول للآخر شيئا، ولم يسمعوا من أبي تمام قوله: كم ترك الأول للآخر.
صحيح أن هناك خبراء تعتمد آراؤهم ونتائج أبحاثهم، ولكن هناك من يدلس في هذا الموضوع، مستغلا ثقة الناس في مصطلح الخبير، فوجب علينا الاحتكام إلى ما يمليه العقل. وفي ذلك "يلح فيلسوف العلم كارل بوبر في غير موضع من كتاباته على أن مصدر النظرية العلمية هو أمر لا صلة له البثة بوضعها العلمي، أي بتحديد ما إذا كانت النظرية علمية أم لا. فالنظرية لا تكون علمية مالم تكن قابلة للتكذيب، يستوي في ذلك أن تكون النظرية قد جاءت من المختبر أو من نفحة إلهام" .
تسمى مغالطة المنشأ أو المصدر. فقد يعمد المحاور إلى مغالطتنا باسم الخبرة في الميدان، والتجربة الطويلة فيه، حتى لا نتمكن من مناقشة أطروحته. وتكثر هذه المغالطة في الميدان التجاري والخطاب الإشهاري، حيث يتولى بعضهم سمت الطبيب المختص ليقنعنا بالمنتوج الذي يحافظ على صحة المستهلك.
وكثيرا ما نسمع في الوصلات الإشهارية أن الخبراء ينصحون باستعمال المنتوج كذا، بل إن هذه المغالطة يستعملها الإنسان العامي بطريقة غريبة، مثل قولهم: سل المجرب ولا تسل الطبيب، ظنا منهم أن المجرب أكثر خبرة من الطبيب.
وقد ابتلى بحثنا العلمي بمغالطة الخبير، فغابت شخصية الباحث في الكتابة لصالح الربط بين النصوص، بناء على اعتقاد راسخ عند كثير من الطلاب أنه لا يمكن أن يضيف جديد إلى ما قاله الباحثون قبله في الموضوع، كما لو أنهم يرددون مع القائل ما ترك الأول للآخر شيئا، ولم يسمعوا من أبي تمام قوله: كم ترك الأول للآخر.
صحيح أن هناك خبراء تعتمد آراؤهم ونتائج أبحاثهم، ولكن هناك من يدلس في هذا الموضوع، مستغلا ثقة الناس في مصطلح الخبير، فوجب علينا الاحتكام إلى ما يمليه العقل. وفي ذلك "يلح فيلسوف العلم كارل بوبر في غير موضع من كتاباته على أن مصدر النظرية العلمية هو أمر لا صلة له البثة بوضعها العلمي، أي بتحديد ما إذا كانت النظرية علمية أم لا. فالنظرية لا تكون علمية مالم تكن قابلة للتكذيب، يستوي في ذلك أن تكون النظرية قد جاءت من المختبر أو من نفحة إلهام" .