عياده خليل العنزي
02-07-2016, 12:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا ننبه لمسألة غاية في الأهمية ألا وهي اتجاه الفعل , إلى أين يتجه الفعل ؟ من ناحية النحو هناك الفعل الجائز التأنيث إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا يلد أو يبيض ,وهنالك فاصل بين الفعل وهذا الفاعل ,المثال الأول خرج في الصباح فاطمة , المثال الثاني خرجت في الصباح فاطمة . المسألة الأولى الفعل خرج مذكر بينه وبين الفاعل فاصل في الصباح الفاعل مؤنث حقيقي فاطمة فخرج في الصباح فاطمة الفاعل مؤنث والفعل مذكر
في المسألة الثانية خرجت في الصباح فاطمة الفعل مؤنث والفاعل مؤنث إذا من ناحية النحو الفعلان متساويان في المعنى إلا أن الفعل خرج الأول يتجه إلى الخروج في المثال الأول وفي المثال الثاني الفعل خرجت يتجه الفعل إلى الفاعل المؤنث فاطمة .. وهذا هو الفرق في مسألة اتجاه الفعل
فمثلًا نأخذ مثالًا من القرآن الكريم قال تعالى
( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات ) هنا الفعل جاء مذكر والفاعل المؤمنات مؤنث وبينهما فاصل هو كاف الخطاب .. فنقول هنا اتجه الفعل جاء إلى المجيء وليس إلى المؤمنات إذ لو كان الإتجاه للمؤمنات لكانت صيغته جاءتك ... ولكن قال جاءك للدلالة على أن الفعل لايتجه للفاعل بل يتجه للمجيء الذي هو مصدر جاء
فنقول أن القرآن ذكر الفعل جاء مذكرًا واتجاهه ليس للفاعل لأن القرآن دائمًا في معرض الحديث عن أمر المرأة يبنى على الستر .. هذا ملخص موضوع اتجاه الفعل ...
هذا الدرس جاءني من مقطع صوتي أرسله لي الأستاذ الفاضل والمعلم الكريم عبدالحليم محمود ، من السودان ، ماجستير لغة عربية ، جامعة افريقيا العالمية ...
فقمت بكتابته كــي يستفيد منه محبي النحو ......
أبو خليل
هنا ننبه لمسألة غاية في الأهمية ألا وهي اتجاه الفعل , إلى أين يتجه الفعل ؟ من ناحية النحو هناك الفعل الجائز التأنيث إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا يلد أو يبيض ,وهنالك فاصل بين الفعل وهذا الفاعل ,المثال الأول خرج في الصباح فاطمة , المثال الثاني خرجت في الصباح فاطمة . المسألة الأولى الفعل خرج مذكر بينه وبين الفاعل فاصل في الصباح الفاعل مؤنث حقيقي فاطمة فخرج في الصباح فاطمة الفاعل مؤنث والفعل مذكر
في المسألة الثانية خرجت في الصباح فاطمة الفعل مؤنث والفاعل مؤنث إذا من ناحية النحو الفعلان متساويان في المعنى إلا أن الفعل خرج الأول يتجه إلى الخروج في المثال الأول وفي المثال الثاني الفعل خرجت يتجه الفعل إلى الفاعل المؤنث فاطمة .. وهذا هو الفرق في مسألة اتجاه الفعل
فمثلًا نأخذ مثالًا من القرآن الكريم قال تعالى
( يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات ) هنا الفعل جاء مذكر والفاعل المؤمنات مؤنث وبينهما فاصل هو كاف الخطاب .. فنقول هنا اتجه الفعل جاء إلى المجيء وليس إلى المؤمنات إذ لو كان الإتجاه للمؤمنات لكانت صيغته جاءتك ... ولكن قال جاءك للدلالة على أن الفعل لايتجه للفاعل بل يتجه للمجيء الذي هو مصدر جاء
فنقول أن القرآن ذكر الفعل جاء مذكرًا واتجاهه ليس للفاعل لأن القرآن دائمًا في معرض الحديث عن أمر المرأة يبنى على الستر .. هذا ملخص موضوع اتجاه الفعل ...
هذا الدرس جاءني من مقطع صوتي أرسله لي الأستاذ الفاضل والمعلم الكريم عبدالحليم محمود ، من السودان ، ماجستير لغة عربية ، جامعة افريقيا العالمية ...
فقمت بكتابته كــي يستفيد منه محبي النحو ......
أبو خليل