د سعيد العوادي
02-10-2016, 10:05 PM
• مغالطة "الشخصنة":
هي مغالطة رائجة في تواصلاتنا المختلفة، وتعني "أن يعمد المغالِط إلى الطعن في "شخص" القائل بدل تفنيد "قوله"، أو "قتل الرسول" بدلا من "تفنيد الرسالة"" .
وتأتي مغالطة الشخصنة وفق الأشكال الآتية :
• التجريح: ويكون بذكر عيوب الشخص، وشتمه بأقبح الصفات. مما يدفع المحاورة إلى الانزلاق نحو العنف الرمزي الخارج عن آداب الحوار المعروفة. ومن ذلك قولهم: "هذا شخص ماسوني لا يجب الثقة فيه"، أو "يدل كلامك على ميل صهيوني، والعياذ بالله"...
• التذرع بالظروف: كثيرا ما تنغلق أبواب مقارعة الخصم بالحجة الدامغة، فيلجأ المغالط إلى نعي الظروف السياسية أو الاجتماعية أو النفسية، ناسبا إليها الدعوى. مثل قول المغالط: "إن ظرفيتك الآن بوصفك وزيرا هي التي دفعتك إلى إصدار هذا الحكم الجائر في حق المواطنين".
• أنت أيضا: تدخل في نطاق ما يسمى "قلب الطاولة على الخصم"، من خلال رد المغالط على نفي محاوره بأن ما ينفيه إنما يقوم به هو أيضا. وقد التجأ إلى هذه المغالطة الإرهابيون والمتطرفون لتعزيز مواقفهم وسلوكهم. كأن "يعكس تنظيم القاعدة الاتهام الذي وجهته إليه الولايات المتحدة الأمريكية بأنه "تنظيم إرهابي"؛ ليرد بالقول إن "الولايات المتحدة الأمريكية هي الإرهاب الحقيقي. فهي التي تقتل الأبرياء في العراق وأفغانستان وفلسطين" . وتشبه هذه المغالطة مغالطة "أنا أيضا"، التي يقدمها المحاور لإظهار الاتفاق الشكلي مع الطرف الآخر في مرحلة أولى، ثم الهجوم عليه في مرحلة ثانية. نحو قول المحاور: "أنا أيضا أوافق على هذا الرأي، لكنني لا أنسى مناقشة القضية من زاوية أخرى".
• تسميم "الأجواء": تعرف كذلك بـمغالطة "تسميم الآبار" نسبة إلى اعتقاد ساد في القرون الوسطى، بخصوص "أن وباء الطاعون ناتج عن تسميم الآبار. ومن ثم، وجب أخذ الاحتياطات اللازمة" .
هي مغالطة معروفة، بدليل كثرة تردادهاعلى ألسنة السياسيين وفي مقالات الصحافيين. وتعني أن المغالط يسمم أجواء الحوار قبل أن يأخذ الخصم زمام الكلام، مثلما نسمع في الحوارات السياسية "لعلمكم أن هذا الذي سيتكلم عن العدالة الاجتماعية هو من أبواق الرأسمالية المتعفنة".
هي مغالطة رائجة في تواصلاتنا المختلفة، وتعني "أن يعمد المغالِط إلى الطعن في "شخص" القائل بدل تفنيد "قوله"، أو "قتل الرسول" بدلا من "تفنيد الرسالة"" .
وتأتي مغالطة الشخصنة وفق الأشكال الآتية :
• التجريح: ويكون بذكر عيوب الشخص، وشتمه بأقبح الصفات. مما يدفع المحاورة إلى الانزلاق نحو العنف الرمزي الخارج عن آداب الحوار المعروفة. ومن ذلك قولهم: "هذا شخص ماسوني لا يجب الثقة فيه"، أو "يدل كلامك على ميل صهيوني، والعياذ بالله"...
• التذرع بالظروف: كثيرا ما تنغلق أبواب مقارعة الخصم بالحجة الدامغة، فيلجأ المغالط إلى نعي الظروف السياسية أو الاجتماعية أو النفسية، ناسبا إليها الدعوى. مثل قول المغالط: "إن ظرفيتك الآن بوصفك وزيرا هي التي دفعتك إلى إصدار هذا الحكم الجائر في حق المواطنين".
• أنت أيضا: تدخل في نطاق ما يسمى "قلب الطاولة على الخصم"، من خلال رد المغالط على نفي محاوره بأن ما ينفيه إنما يقوم به هو أيضا. وقد التجأ إلى هذه المغالطة الإرهابيون والمتطرفون لتعزيز مواقفهم وسلوكهم. كأن "يعكس تنظيم القاعدة الاتهام الذي وجهته إليه الولايات المتحدة الأمريكية بأنه "تنظيم إرهابي"؛ ليرد بالقول إن "الولايات المتحدة الأمريكية هي الإرهاب الحقيقي. فهي التي تقتل الأبرياء في العراق وأفغانستان وفلسطين" . وتشبه هذه المغالطة مغالطة "أنا أيضا"، التي يقدمها المحاور لإظهار الاتفاق الشكلي مع الطرف الآخر في مرحلة أولى، ثم الهجوم عليه في مرحلة ثانية. نحو قول المحاور: "أنا أيضا أوافق على هذا الرأي، لكنني لا أنسى مناقشة القضية من زاوية أخرى".
• تسميم "الأجواء": تعرف كذلك بـمغالطة "تسميم الآبار" نسبة إلى اعتقاد ساد في القرون الوسطى، بخصوص "أن وباء الطاعون ناتج عن تسميم الآبار. ومن ثم، وجب أخذ الاحتياطات اللازمة" .
هي مغالطة معروفة، بدليل كثرة تردادهاعلى ألسنة السياسيين وفي مقالات الصحافيين. وتعني أن المغالط يسمم أجواء الحوار قبل أن يأخذ الخصم زمام الكلام، مثلما نسمع في الحوارات السياسية "لعلمكم أن هذا الذي سيتكلم عن العدالة الاجتماعية هو من أبواق الرأسمالية المتعفنة".