مصطفى شعبان
02-20-2016, 02:26 PM
العلامة الدكتور سعد مصلوح
حاشية على منشور أخي الدكتور أيمن عيسى
من حقيبة الذكريات
~~~~~~~~~~~~~~~
على مقهى بشارع الألفي بالقرب من ميدان الأوبرا وفي مطالع الستينيات كنت أتردد وأنا في الفرقة الأولى بدار العلوم على مجلس الشاعر العظيم محمد مصطفى حمام وكان مجلسا عامرا بالشعراء ونجوم المحافل الأدبية آنذاك. وفي ذات جلسة قَص علينا الأستاذ حمام قصة خدعة كان هو بطلها. كان الشاعر الكبير محمودحسن إسماعيل قد أصدر منذ زمن أحد دواوينه التي أولع فيها بغرائب الصور ووحشيها من مثل قوله :"والعطر هنالك مصلوب # تبكيه عيون وقلوب". فقرر الأستاذ حمام أن يعابثه فصنع قصيدة من هذا الطراز جعل مطلعها :
الهيولى في مزامير الأزل
طلع الصبح عليها ونزل
ولست أذكر بقية الأبيات إلا أنه مما علق بالذاكرة منها قوله ( وارتمى الشيطان في حضن الملَك ) وقوله :( نزل الماء عليها فاحترق ) إلى آخر ماجاء فيها مما هو من هذا القبيل.
ثم بعث بها حمام إلى بعض الصحف السيارة فاحتفت بها ونشرتها على أنها من شعر إسماعيل. واستشاط شاعرنا غضبا وذهب إلى رئيس التحرير محتجا ، وكلما قال له رئيس التحرير: يا أستاذ محمود إنها مثل شعرك بالضبط وأسلوبها أسلوبك علا صراخه وهو يحلف بالطلاق أنها ليست من صنعه ولايعرفها. وفي عدد تال كتب رئيس التحرير : دس علينا خبيث قصيدة نسبها إلى الأستاذ محمود حسن إسماعيل والجريدة تعتذر للشاعر الكبير وتعلن عن مكافأة مالية لمن يدلنا عَلى الشاعر المحتال
قال الأستاذ حمام : وذهبت إلى صديقي رئيس التحرير وأعلنت عن نفسي ، وأصررت على صرف المكافأة.،وكذلك كان.
حاشية على منشور أخي الدكتور أيمن عيسى
من حقيبة الذكريات
~~~~~~~~~~~~~~~
على مقهى بشارع الألفي بالقرب من ميدان الأوبرا وفي مطالع الستينيات كنت أتردد وأنا في الفرقة الأولى بدار العلوم على مجلس الشاعر العظيم محمد مصطفى حمام وكان مجلسا عامرا بالشعراء ونجوم المحافل الأدبية آنذاك. وفي ذات جلسة قَص علينا الأستاذ حمام قصة خدعة كان هو بطلها. كان الشاعر الكبير محمودحسن إسماعيل قد أصدر منذ زمن أحد دواوينه التي أولع فيها بغرائب الصور ووحشيها من مثل قوله :"والعطر هنالك مصلوب # تبكيه عيون وقلوب". فقرر الأستاذ حمام أن يعابثه فصنع قصيدة من هذا الطراز جعل مطلعها :
الهيولى في مزامير الأزل
طلع الصبح عليها ونزل
ولست أذكر بقية الأبيات إلا أنه مما علق بالذاكرة منها قوله ( وارتمى الشيطان في حضن الملَك ) وقوله :( نزل الماء عليها فاحترق ) إلى آخر ماجاء فيها مما هو من هذا القبيل.
ثم بعث بها حمام إلى بعض الصحف السيارة فاحتفت بها ونشرتها على أنها من شعر إسماعيل. واستشاط شاعرنا غضبا وذهب إلى رئيس التحرير محتجا ، وكلما قال له رئيس التحرير: يا أستاذ محمود إنها مثل شعرك بالضبط وأسلوبها أسلوبك علا صراخه وهو يحلف بالطلاق أنها ليست من صنعه ولايعرفها. وفي عدد تال كتب رئيس التحرير : دس علينا خبيث قصيدة نسبها إلى الأستاذ محمود حسن إسماعيل والجريدة تعتذر للشاعر الكبير وتعلن عن مكافأة مالية لمن يدلنا عَلى الشاعر المحتال
قال الأستاذ حمام : وذهبت إلى صديقي رئيس التحرير وأعلنت عن نفسي ، وأصررت على صرف المكافأة.،وكذلك كان.