شمس
02-20-2016, 10:33 PM
دعاك فؤادي (قصيدة)
د. عبد الحكيم الأنيس
علامَ أخافُ الهمَّ حلَّ بثقلِهِ ** وأنتَ إلهٌ لي أعيشُ بفضلهِ
رجوتُك والآلامُ ضجَّتْ بخاطري ** وما ليَ مِنْ صبرٍ ألوذُ بظلِّهِ
أتتركُني نهْبَ الزمانِ وخافقي ** يُناديكَ مِنْ همٍّ ينوءُ بحملهِ؟
فيا ثقةً ما إِنْ وثقتُ بغيرهِ ** أجبْ دعوتي وانظرْ لقلبي وذلِّهِ
شُغِلتُ بأشجانٍ حللنَ بساحتي ** وأذهلنني عن جُزءِ دهري وكُلهِ
ومنكَ رجوتُ الفضلَ والبرءَ والندى ** وإنْ أكُ عبدًا يَستحي سوءَ فعلهِ
دعاكَ فؤادي لائذًا بكَ راجيًا ** فأوصِلْ حبالًا مِنْ رضاكَ بحبلهِ
تصَرَّمَ إلا مِنْ نداكَ رجاؤُهُ ** فأبدلْ إلهي حَزْنَ حالي بسهلهِ
إذا ما التَوى أَمري وضاقتْ وسائلي ** رفعتُ إليكَ الطرْفَ يشكو بوَبْلِهِ
وإنِّي إذا أدعوكَ والليلٌ فاحمٌ ** لأرجو نوالًا ما سمعتُ بمثلهِ
أتيتُك مُحتاجًا يثورُ بمهجتي ** شعورٌ كئيبٌ حرتُ في وصفِ شكلهِ
تعقَّدَ دهري - يا عظيمُ - وساءني ** وجئتُكَ هذا الليلَ أدعو لحَلهِ
سألتُك يا مَنْ لم يَرُدَّ مُؤمِّلًا ** دعاهُ ولم يُؤْيسْهُ مِنْ نيلِ سُؤلهِ
فصِلني وأَوصِلني إلهي وعافِني ** وصلِّ على خيرِ الأنام وآلهِ
.
د. عبد الحكيم الأنيس
علامَ أخافُ الهمَّ حلَّ بثقلِهِ ** وأنتَ إلهٌ لي أعيشُ بفضلهِ
رجوتُك والآلامُ ضجَّتْ بخاطري ** وما ليَ مِنْ صبرٍ ألوذُ بظلِّهِ
أتتركُني نهْبَ الزمانِ وخافقي ** يُناديكَ مِنْ همٍّ ينوءُ بحملهِ؟
فيا ثقةً ما إِنْ وثقتُ بغيرهِ ** أجبْ دعوتي وانظرْ لقلبي وذلِّهِ
شُغِلتُ بأشجانٍ حللنَ بساحتي ** وأذهلنني عن جُزءِ دهري وكُلهِ
ومنكَ رجوتُ الفضلَ والبرءَ والندى ** وإنْ أكُ عبدًا يَستحي سوءَ فعلهِ
دعاكَ فؤادي لائذًا بكَ راجيًا ** فأوصِلْ حبالًا مِنْ رضاكَ بحبلهِ
تصَرَّمَ إلا مِنْ نداكَ رجاؤُهُ ** فأبدلْ إلهي حَزْنَ حالي بسهلهِ
إذا ما التَوى أَمري وضاقتْ وسائلي ** رفعتُ إليكَ الطرْفَ يشكو بوَبْلِهِ
وإنِّي إذا أدعوكَ والليلٌ فاحمٌ ** لأرجو نوالًا ما سمعتُ بمثلهِ
أتيتُك مُحتاجًا يثورُ بمهجتي ** شعورٌ كئيبٌ حرتُ في وصفِ شكلهِ
تعقَّدَ دهري - يا عظيمُ - وساءني ** وجئتُكَ هذا الليلَ أدعو لحَلهِ
سألتُك يا مَنْ لم يَرُدَّ مُؤمِّلًا ** دعاهُ ولم يُؤْيسْهُ مِنْ نيلِ سُؤلهِ
فصِلني وأَوصِلني إلهي وعافِني ** وصلِّ على خيرِ الأنام وآلهِ
.