المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قَضَايا المعجَميَة العَربيَّة المُعَاصِرة


مصطفى شعبان
04-12-2016, 04:42 AM
من قَضَايا المعجَميَة العَربية المُعَاصِرة

د. عفيف عبدالرحمن

وزارة التعليم العالي – الأردن


لعل أبسط تعريف للمعجم أنه "كل قائمة تجمع كلمات في لغة ما، على نسق منطقي ما، وتهدف إلى ربط كل كلمة منها بمعناها، وإيضاح علاقتها بمدلولها" وهذا يقودنا إلى المحاولات الأولى في النشاط المعجمي العربي وأسبابها ودوافعها، فنحن نعلم علم اليقين أن علوم اللغة العربية كلها، والنشاط اللغوي، كانت جميعها مسخرة لخدمة الدين الإسلامي وفهمه وتوصيله للناس كافة. فليس غريباً أن نجد المحاولات الأولى تمثلت هذا الهدف واضحاً. فقد ابتدأ علماؤنا بشرح غريب القرآن الكريم وألفوا في ذلك مؤلفات وصل بعضها إلى عصر المطابع. وثنوا بعد ذلك بشرح الغريب من ألفاظ الحديث الشريف، ثم أقبلوا يجمعون التراث الشعري الهائل الذي تناقلته الرواة منذ عصر الجاهلية، وتولوا أمر شرح هذا التراث الشعري وحفلت لنا كتب الفهارس برصيد ضخم منه.
وعندما شرع العلماء في التأليف المعجمي استمدوا جمهرة التعريفات من هذه الشروح الأولية لغريب القرآن والحديث والشعر. وبدئ بتأليف الرسائل الصغيرة التي تجمع النادر والغريب، وأخيراً تلت ذلك كله مرحلة بناء المعاجم اللغوية التي لدينا الآن منها رصيد ضخم.

وإنما سقت هذه المقدمة السريعة لأوضح أموراً، منها أن النشاط المعجمي أصيل نابع من حاجة وهدف، ومنها أن مراحل بناء المعجم القديم وخطواته التي مر بها ربما كانت عوناً لنا في بناء المعجم العربي الذي نطمح إلى بنائه، ومنها أن هذه المعاجم العربية القديمة، وإن بدت للوهلة الأولى أنها من عمل فرد، لكن مادتها، ومصادرها، جاءت نتيجة جهد جماعي قام به مجموعة من العلماء والرواة والأفراد. ومنها لننفي التهمة التي علقت بأذهان نفر منا ومن غيرنا وهي أن العرب بنوا تلك المعاجم متأثرين بالهنود، أو الرومان، أو اليونان، أو غيرهم من أمم الأرض. يقول Haywood في مؤلفه الشهير عن المعاجم العربية: "الحقيقة أن العرب في مجال المعاجم يحتلون مكان المركز سواء في الزمان أو المكان بالنسبة للعالم القديم، وبالنسبة للشرق والغرب" ويؤكد في موضع آخر أسبقية العرب لغيرهم كالهنود "ومن العدل أن تقول أن فترة النشاط المعجمي في الهند كانت في القرن الثاني عشر، وهو وقت كان العرب فيه قد أنتجوا بعضاً من معاجمهم العظيمة".
ولا يعني هذا الذي نذهب إليه أننا ننكر التأثر بين أمة وأخرى، وأن علماءنا لم يطلعوا أو يعرفوا شيئاً عن نشاط غيرهم اللغوي، ربما حدث هذا، ولكن طبيعة اللغة ونحوها وصرفها وتراكيبها، والهدف الذي من أجله بنيت المعاجم العربية، كلها أمور تختلف عن اللغات الأخرى، ولا سيما أنها تنتمي إلى عائلة لغوية مختلفة. وقد ناقش هذه القضية بإسهاب شديد الدكتور أحمد مختار عمر في كتابه "البحث اللغوي عند الهنود".
فالمعجمية العربية فن من فنون اللغة الكبرى التي اعتنى بها العرب عناية خاصة، ووضعوا فيها نظريات كبيرة، واستنبطوا لها تطبيقات عدة، ولكن أصحاب المعاجم لم يعتنوا بالنظريات بقدر ما عنوا بالتطبيقات مما يستوجب من الذين يهمون بصنع معاجم حديثة أن يولوا الدراسات الحديثة التي خصصت لهم عناية خاصة.
وقد يبدو تناقض بين القولين في ظاهر الأمر، ولكن الذي أراده الباحث أن صناع المعاجم العربية القديمة وضعوا في مقدمة معاجمهم نظريات وعدوا بالتزامها في معاجمهم، ولكنه لم يعتنوا بها كثيراً فخرجوا عنها، وشغلوا بالتطبيقات.
والعربية غنية غناء ملحوظاً بمعاجمها، بل لا تكاد تجاريها أمة من الأمم في القديم والحديث. وقد ألفت المعاجم في وقت مبكر من تاريخها (القرن الثاني الهجري)، وتنوعت تلك المعاجم بحيث لم تترك مجالاً إلا أغنته، ومن ألوان المعاجم:

- المعاجم اللغوية.
- المعاجم المتخصصة: كتب التفسير، وكتب الحديث، وكتب الطبقات والتراجم في مختلف العلوم والمعارف الإنسانية، ومعجمات البلدان والأماكن، ومعجمات المصطلحات.
- معاجم المعاني.
ويجد القارئ ملاحق بهذا البحث توضح سعة هذا النشاط المعجمي، ولعل في هذا ما ينفي الزعم بأن المعاجم المتخصصة من صنع التاريخ الحديث والمعاصر. وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على أنها "وليدة جمع وتحصيل لجهود سابقة، واستخلاص من مكاسب وثروات محققة، وتتويج لحركات فكرية متلاحقة".
ويرى فيها الدكتور إبراهيم مدكور أنواعاً ثلاثة من المعجم العربي المتخصص:

1. فمنها ما اقتصر على المصطلح، ولم يخلط به شيئاً سواه، وهذا أساس المعجم المتخصص.
2. ومنها ما التزم بالترتيب الأبجدي، وهذا دعامة التأليف المعجمي اليوم.
3. ومنها ما نحا نحواً موسوعياً ممهداً لظهور دوائر المعارف الحديثة. وهذه الأنواع الثلاثة متعاقبة زمنياً.
وبعد، فهذا تاريخ أو لمحة عن تاريخ المعجمية العربية، فماذا حدث في عصر النهضة العربية (القرن التاسع عشر والقرن الحالي)؟
الإجابة عن هذا التساؤل شائكة عسيرة، فقد صحا القوم من سباتهم على نهضة أوروبية شاملة، وغزو ثقافي وفكري ومطامع استعمارية للعالم العربي، ومطابع جلبها مبشرون غربيون إلى سوريا ولبنان، وأخرى حملها معه نابليون في حملته على مصر، فكانت ردود الفعل كثيرة متباينة.

كانت ثمة رغبة جامحة في اللحاق بركب الحضارة المتقدم، فكانت بعثات محمد علي إلى فرنسا، وكانت حركة أخرى تحاول الإفادة من هذه المطابع في استعادة الهوية الحضارية العربية، فأقبلت على التراث تنهل منه. وكان للمستشرقين دور لا ينكره منصف في بعث هذا التراث ونشره وتحقيقه ودراسة بعض جوانبه.

أما بالنسبة للمعاجم فقد كانت مجالات اهتمام الباحثين متمثلة فيما يلي:

1- الاهتمام بتاريخ المعجمية العربية.
2- الاهتمام بخصائصها الفنية وعيوبها.
3- المساهمة في وضع معالم المعجم العربي الجديد.
4- إبراز عوامل التأثر والتأثير التي طرأت على المعجمية العربية مبينة طرافتها القديمة، وخضوعها المعاصر لبنيات المعاجم الأوروبية.
وقد سعت هذه الدراسات النقدية المعاصرة إلى ضبط بعض النواحي من المعجمية العربية، والتعمق فيها دون أن تقدم نظرة صحيحة في الموضوع.
وبعبارة أخرى فإن الدراسات النقدية المعجمية المعاصرة سارت في اتجاهين رئيسيين:

الأول: دراسة المعاجم القديمة ونقدها.

الثاني: السعي إلى وضع معالم المعجم المعاصر مفيدة من تجارب الأمم الأخرى. أما المسرب الأول فقد تعددت وسائله وطرائقه، فبعض الباحثين ركز على معجم قديم بعينه وتناوله بالنقد والتحليل، وقل أن نجد معجماً قديماً لم يدرس في كتاب أو أطروحة جامعية أو بحث، وبعضهم الآخر كتب في المعجم العربي منذ نشأته وشغلت دراسته مجلداً أو اثنين وبعضهم نشر بحثاً أو أكثر في خصائص المعاجم العربية القديمة أو عيوبها بينما طرق آخرون الموضوع في مقدمة معجم حديث قاموا بتأليفه، ويجد القارئ ثبتاً بالدراسات في آخر هذا البحث.
ويعد عمل الدكتور حسين نصار، كما ذهب الدكتور رشاد الحمزاوي، أشمل عمل عالج القضية معالجة مطولة متوخياً في ذلك نهجاً واحداً مركزاً على حياة المؤلف، وثقافته، وفنياته المعجمية، وصلاتها بمختلف المدارس المعجمية العربية، دون أن يعتني بتأثر المعجمية العربية بغيرها أو بتأثيرها فيها.
والقضية الخطيرة التي أخذها الدكتور الحمزاوي على الدراسات الحديثة حول المعجمية العربية القديمة أنهم جميعاً سعوا إلى ضبط أصول المعجمية العربية، وتدقيق مناهجها والتعريف بمدارسها بطريقة وضعية دون أن يعالجوها معالجة لغوية اجتماعية.
ولقد كثر ورود هذه العبارة "عيوب معاجمنا القديمة" في الدراسات الحديثة، وبالرغم من أنني لا أنكرها، ولكنني أرى أنها تبدو الآن عيوباً بعد مضي اثني عشر قرناً على تأليفها، ولكنها سنة التطور، ولا يمكن أن تحاسب وتنقد بمقاييس اليوم، لأن في ذلك ظلماً لهما ولمؤلفيها. وكذلك فإن هذه المعاجم في تنوعها وغزارة مادتها قد حفظت لنا لغتنا وأدبنا وحضارتنا ومعارفنا في تلك الحقب المتتالية.

وسنحاول الوقوف على عيوب هذه المعاجم، ومن خلاصة ما أورده الباحثون نستطيع أن نميز العيوب والنواقض التالية:

1. هي ناقصة المادة بالرغم من اتساعها، وإن أي باحث في التراث الأدبي القديم يحس بهذا النقص، وقد لمسته بنفسي قبل خمس عشرة سنة حينما كنت أعد أطروحة الدكتوراه حول شعر أيام العرب في العصر الجاهلي، وظلت فكرة معجم لألفاظ الشعر الجاهلي حية في ذهني حتى أخرجتها إلى حيز التنفيذ قبل أربعة أعوام.
2. عنيت المعاجم القديمة بإثبات الألفاظ القديمة بما فيها الغريب والموات، وفي الوقت نفسه أهملت كثيراً من الألفاظ والاستعمالات الجديدة التي تتردد في الشعر المحدث (العصر العباسي)، وفي مؤلفات مختلف العصور العباسية التي تعد العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية.
3. لا تعيننا على مسايرة التطور التاريخي للغتنا بشكل واضح لوقوفها عند زمن معين لا تتجاوز (حوالي 150هـ) إلى ذكر الألفاظ المولدة أو المعاني المستحدثة إلا قليلاً، وهي بذلك تقطع سلسلة التطور من معاني الألفاظ قطعاً اعتباطياً، وكأن أصحاب المعاجم اعتبروا اللغة العربية لغة أزلية ثابتة لا تتغير. وترتب على هذا أن المعاجم جميعها ينقل بعضها عن بعض بتقيد شديد لا سيما المتأخر منها.
4. هذه المعاجم بعيدة عن مقتضيات العصر الحديث فتنقصها السهولة والوضوح وقرب المأخذ.
5. لا تضبط هذه المعاجم المعاني للفظة الواحدة بالضوابط الزمنية.
6. التصحيف؛ ويؤخذ هذا العيب عليها جميعاً. فالكتابة العربية لا تبين نطق الحروف التي ترسمها، وتحتاج إلى إشارات مضافة لإبانة ذلك. وقد تقع الإشارات المضافة في موقعها غير الصحيح بسبب إهمال الكاتب أو تعبه فتسبب خطأ.
وقد يكون التصحيف بالحركات كما بينا، ولكن الضبط بالكلمات استوعب جزءاً كبيراً فضخم المعجم، ولم نستقر إلى اليوم على حل للمشكلة.

وقد يعتري التصحيف الحروف لتشابه بعضها فلا يختلف إلا بنقطة أو اثنتين أو ثلاث فوقها أو تحتها، ولم يسلم من هذا عالم قديم ولا حديث. وقد نوه الأب الكرملي على أغاليط مدرسة اليسوعيين من المعجميين. وهناك المصنوع الموضوع من العلماء أنفسهم، فقد كثرت الألفاظ التي ادعى فيها الإبدال ونسبت إلى القبائل، وابتكرت ألفاظ لم تعرفها العربية أبداً. ويكمن الحل بفرز دقيق للألفاظ، وما لم نستطع الحكم عليه ومحاكمته في ضوء الاشتقاق نبذناه.

7- القصور: نكاد نتفق جميعاً على أنه ليس فيها إلى اليوم ما هو جامع بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة. ولعلنا نعذرهم لقلة المصادر وحداثة العهد بهذا النوع من التأليف ولأنهم لم يستقصوا الألفاظ الواردة في الرسائل اللغوية الصغيرة ودواوين الشعر. وقد اعترف بعض أصحاب المعاجم القديمة، فذكروا مصادرهم، ولم تكن شاملة.

ومن الأسباب التي يمكن تحديدها خلافاً لما ذكرنا:

‌أ- نظرتهم إلى اللغة ناقذة لا جامعة، فقد اقتصروا على الفصيح الصحيح وقسموا القبائل إلى فصيحة يعتد بلغتها وغير ذلك.
‌ب- أنهم أقاموا أحكامهم على هدى القرآن واللغة الشعرية الفنية.
‌ج- إهمال المولد وعدم اعتباره من اللغة حتى ضاع كثير من الألفاظ والمعاني المبتكرة للمظاهر الحضارية الجديدة وهي كثيرة جداً.
8- قصور العرض وإبهامه وسوء التفسير:

فهم لا يلتزمون توضيح أبواب الفعل ومصادره والمتعدي واللازم وبم يتعدى اللازم، كما لم يوضحوا المفرد من الأسماء والصفات ومجموعها، والمعرب وأصله، وكيف دخل العربية ومتى كان ذلك وما عراه من تغيرات، وهل يأتي اللفظ في أسلوب معين أم هو طليق ولا يفرق لنا بين الأفعال والصفات والأسماء.

وأما سوء التفسير فيتمثل في التقليد بالنقل ممن سبقهم، لذا فهم يفسرون تفسيراً مبهماً غير مفهوم، بل إن المعاجم تفسر الكلمات تفسيراً دورياً (سئم، ضجر، ملّ، برم) .. وقد تخلو المعاجم من تفسير للأشياء كقولهم: نبات أو عشب أو طائر أو ضرب من السمك، ولا يحددون اسمه أو صفاته. وقد تفسر الأشياء بتفسير أشد غموضاً (الحزم هو الأخذ بالثقة). وثمة أمر أشد خطورة وهو اختلاف المعاجم في تفسير بعض الكلمات، وفي أحيان كثيرة لا تأتي المعاجم بأمثلة لتوضيح بعض المعاني.

9- عدم تمثل العلماء للغرض الدقيق من المعاجم: فهم قد جمعوا فيها كل شيء، لأنهم أرادوا جمع اللغة ونوادر الأعراب ومعارفهم والنواحي المختلفة للثقافة العربية والاعلام والقصص والخرافات والإسرائيليات والروميات والهنديات.

10- خلوها من الدقة في الترتيب والتقسيم: فلا يكاد يوجد معجم كبير واحد يسير على حروف ألف باء من أول الكلمة إلى آخرها. وقد ترتب على ذلك وضع كثير من المفردات بسبب مراعاتهم لبعض الأحكام الصرفية، وكرروا كثيراً من الألفاظ التي اختلف الصرفيون في أصلها المشتقة منه (مثلاً: الرباعي المضاعف، الكوفيون: مشتق من الثلاثي، البصريون: مادة أصيلة، وكذلك المعرب استبرق).
وقد دخل الاضطراب المواد نفسها، فاختلطت المعاني المجازية بالحقيقية والمتقدمة بالمتأخرة، والمشتقات بعضها ببعض. وقد تذكر الصيغة في أكثر من موضع، وتفسر بأكثر من قول. وقد تبدأ المادة بالفعل أو الاسم أو الصفة بدون سبب. وقد شعر بهذا ابن سيده الأندلسي في "المخصص" فوضع قواعد، ولكنه لم يسر عليها في كتابه.

11- وأخيراً فإن من عيوب المعاجم العربية القديمة التضخم، وقد حاول الدكتور أحمد أمين حصر أسباب التضخم فكانت:
- اختلاف العرب في اللهجات.
- بعض الأفراد كان يحرف في بعض الكلمات أو يقلبها، مثل: حمد، ومدح.
- القلب مثل: الأوشاب والأوباش.
- قد تستعمل قبيلة من قبائل العرب كلمة، وتستعمل قبيلة أخرى كلمة، ويأتي جامعو اللغة، ويجمعون كل ذلك.
- كان الجامعون الأولون يجمعون اللغة حيثما اتفق غير معنيين في الغالب بالقبيلة التي تنطق بالكلمة.
- توسع بعض الأعراب دون بعض في المجاز.
- لم يكن بعض جامعي اللغة يتحرى في جمعه.
- التصحيف.
- كانوا يزعمون أن العرب لا تخطئ في نطقها لا لفظاً ولا معنى.
- احتمال الخطأ في السمع.
- تعرض المتأخرون من رجال اللغة لما ليس لهم به علم، وأطالوا في ذلك.
- أن اللغويين بعد الفتح وكثرة الأقطار جدّت أشياء كثيرة من نبات وحيوان وأسماء قرى وغير ذلك فأدخلوها في المعجم.
- بعض اللغويين مزجوا اللغة بالأدب كابن منظور والزبيدي.
وهكذا، فإنه مع بداية عصر النهضة، وتوافر الطباعة، والرغبة في صنع معاجم تخدم الأهداف وتتجنب عيوب المعاجم القديمة، كما زعموا، بدأت نهضة معجمية. ولقد تأخر ظهور المعجم الحديث في مصر عن لبنان، لأن التنافس الإنجيلي الكاثوليكي استهدف طبقات الشعب، تبشيرياً أولاً، ثم تقليدياً وتعليمياً. وجاءت المعاجم العربية الحديثة تلبية للمتطلبات الدراسية والنشاطات الأدبية واللغوية والثقافية.

مصطفى شعبان
04-12-2016, 04:43 AM
ولنحاول الآن سرد المعاجم الحديثة التي ألفت في وطننا، ثم نتبع ذلك بملاحظات عامة عليها.

- محيط المحيط (جزءان)
بطرس البستاني
1869م
- قطر المحيط (مختصره)
بطرس البستاني
1869م
- أقرب الموارد في فصيح العربية والشوارد (جزءان)
سعيد الشرتوني

1889م

- معجم الطالب في المأنوس من متن اللغة العربية والاصطلاحات العلمية والعصرية.
جرجس الشويري

1907م

المنجد

لويس معلوف

1908م

- المعتمد فيما يحتاج إليه المتأدبون والمنشئون من متن اللغة العربية.
جرجس شاهين عطية

1927م

- البستان (جزءان)
عبدالله البستاني

1930م

- فاكهة البستان (مختصره)
عبدالله البستاني

1930م

- متن اللغة (خمس مجلدات)
أحمد رضا



- المعجم الرائد
جبران مسعود



- المنجد الأبجدي للمرحلة الثانوية
لويس معلوف



- المنجد الإعدادي
لويس معلوف



- سر الليال
أحمد فارس الشدياق



- قاموس الألفاظ المستحدثة أو الغريبة
رفاعة الطهطاوي



- مد القاموس (ثمانية أجزاء)
ادوارد لين

1863-1893م

- قاموس الشذور الذهبية في المصطلحات الطبية
الدكتور بايرون ومساعدوه



- المعجم الوسيط (جزءان)
مجمع اللغة العربية بالقاهرة

1960م

- المرجع (علمي لغوي)
الشيخ عبدالله العلايلي



- المعجم الكبير (الجزء الأول)
مجمع اللغة العربية بالقاهرة

1970م

- معجم الحيوان
أمين معلوف

عربي- إنكليزي

- المعجم الفلكي
أمين معلوف

عربي- إنكليزي

- معجم العلوم الطبية والطبيعية
محمد شرف

عربي- إنكليزي

- معجم الألفاظ الزراعية
الأمير مصطفى الشهابي

عربي – إنجليزي - فرنسي

ونسوق الآن جملة الملاحظات التي ذكرها الباحثون على هذه المعاجم.

1. جميع هذه المعاجم رتبها أصحابها ألفبائياً متأثرين بالمعاجم الأوروبية.
2. جلّ هذه المعاجم استقى أصحابها مادتها من المعاجم القديمة اصطفاء، ولم يستطيعوا التخلص من سلطان الماضي.
3. أضاف بعضهم كثيراً من كلام المولدين واللغة الدارجة، وأخص بالذكر معاجم اليسوعيين اللبنانيين.
4. أضاف بعضهم المصطلحات العلمية كما فعل سعيد الشرتوني وواضعو المعجم الوسيط.
5. جميع هذه المعاجم قصرت عن مسايرة النهضة العلمية الحديثة، ومتابعة التطور الكبير في مختلف العلوم العصرية.
6. كان حظ القاموس المحيط وافراً، فقد استقى كثيرون من أصحاب المعاجم الحديثة مادتهم منه.
7. قدمت في الترتيب داخل المادة الواحدة الأفعال وأخرت الأسماء والصفات.
8. احتوت المعاجم اليسوعية ألفاظاً مسيحية.
9. ويحمد لها بالرغم من عيوبها التنظيم، ولو أنه كان نسبياً، ويختلف من معجم لآخر.
10. يؤخذ عليها ما أخذ على المعاجم القديمة ومنها:
- التصحيف.
- تفسير الألفاظ بأخرى غير موجودة في موادها.
- الخطأ في التفسير أحياناً.
- الخطأ في ضبط الألفاظ أحياناً.
- عدم التفسير أحياناً.
- سوء العبارة أحياناً.
- الإتيان بمعان لم ينص عليها القدماء.
- قلة تعريف المصطلحات الجديدة.
- التضارب في نقل المعربات.
- التمسك بالقديم.
- النقص في الإحالة.
11- حاول بعض هذه المعاجم تجنب الغريب الحوشي، كما حاول تضييق الكلمات المترادفة والمشتركة والأضداد.
ويسير بنا البحث إلى أن نصل إلى ذروته وهو العنوان الذي اخترناه عنواناً له، وأعني به: "من قضايا المعجمية المعاصرة"، وإن كلمة "من" تفيد التبعيض، وكان الذين طرحوا هذا الموضوع توقعوا أحد أمرين أو كليهما، أما الأمران فهما: أن قضايا المعجمية المعاصرة لا يكاد يحيط بها باحث في بحث محدد. والثاني: توقع طرق بعض من قضايا المعجمية، وترك الأخرى لباحث آخر، أو لفرصة أخرى.

ولا تكاد القضية المعجمية أو القضايا تنفصل عن المقدمات التي سقناها، وهي تصب كلها في مسرب رئيسي واحد، وأهمها عيوب المعاجم القديمة وخصائصها، وعيوب المعاجم الحديثة وخصائصها.

وبما أن القضايا لا يكاد ينفصل بعضها عن بعض بصورة واضحة، بل إنها تتداخل، ويأخذ بعضها برقاب بعض، ويترتب بعضها على بعض، فإننا نؤثر أن نعرض لها جميعاً محاولين التوقف عندها بما يوضحها، وبما يفيد في رسم معالم المعجم المعاصر، وهو الجزء الأخير من البحث.

أولاً: ولعل أولى القضايا المعجمية المعاصرة هي: هل نريد معجماً واحداً شاملاً كل شيء أو معاجم متعددة لكل وظيفته وتخصصه؟
بالرغم من زعم بعضها أن المعاجم العربية القديمة كانت جميعها شاملة، وأن هذه المعاجم يأخذ بعضها عن بعض، إلا أنني أزعم أن تنوعاً في المعاجم كان موجوداً، لكنه لم يكن شاملاً ليغطي في صورته الشكلية ومضامينه احتياجاتنا العصرية، وبالإضافة إلى المعاجم التراثية التي لا غنى عنها في ظروف معينة ولحاجات معينة، فنحن بحاجة إلى أنواع المعاجم التالية:

1- معجم مبسط مرتب حسب أوائل الكلمات لطلبة المدارس يلبي حاجاتهم.
2- معجم لغوي حضاري يتضمن تطور مدلول الكلمات تاريخياً، ويدون الاشتقاقات المفردية على معان جديدة، ويسجل الاستعمالات المعاصرة التي أوجبها التطور الحضاري، ويدخل فيه المصطلحات التي أقرتها المجامع اللغوية مع محاولة تحديد زمن المفهوم الجديد. وتكون مصادر هذا المعجم من المعاجم الموجودة بين أيدينا قديمها وحديثها، وكتب التراث والعلوم والطب وغيرها من المعارف. ولا يكاد هذا المعجم يختلف عن "المعجم اللغوي التاريخي".
3- معجم للمعاني على نسق Rogers Thesaurues وهذا اللون من المعاجم ليس جديداً على لغتنا العربية، فقد عرفنا الرسائل الصغيرة، والألفاظ الكتابية للهمداني، وفقه اللغة للثعالبي، وعشرات الكتب التي كانت تتعامل مع اللغة من جهة المعنى، وترتب مفرداتها وفق أبواب، ويجد القارئ مشروع معجم للمعاني أوشكت على الانتهاء منه. وأكاد أزعم أن غربة بعضنا عن لغته لا تقل عن غربة المسلم في العصور التي ألفت فيها مثل تلك المعاجم. وإن كثيرين منا يبحثون عن اللفظة المناسبة لمعنى معين.
4- معجم للعلوم والفنون: وقد اختلف في تعدد معاجم العلوم أو ضمها في معجم واحد. والذي نكاد نجمع عليه هو معجم لها جميعاً، يكون كل علم أو فن فيه مستقلاً، وترتب مواده حسب أوائل الكلمات.
5- معاجم ثنائية اللغة: وهذا اللون من المعاجم نحن في أمس الحاجة إليه بسبب تخلف واضح عن ركب الحضارة، لعل أبسط مظاهر هذا التخلف أننا ما زلنا نرسل أبناءنا لمواصلة دراستهم في الخارج، بل إنهم يعودون أو يعود بعضهم ليدرس بلغة غريبة عن قومه.
6- معاجم للهجات: وبالرغم من الأصوات التي قد تثور كثيراً لهذا المطلب إلا أن دراسة اللهجات أمر حيوي، ولا تتأتى دراستها دراسة علمية إلا إذا توافرت لنا معاجم لها، وأعني القديمة منها والحديثة.
ثانياً: والقضية الثانية هي مادة المعجم ومصادرها: وهذه من أخطر القضايا وأهمها، يتصل بها ضرورة ضبط مصادر المعاجم العربية القديمة والحديثة، وضبط مراجعها لإدراك قضية الجمع، أو ما يسمى مادة المعجم ومتنه. ويتصل بمادة المعجم قضية أساسية هي أن المعجم ليس مجرد نظرة لغوية بحتة، بل إنه يستمد كثيراً من مقوماته ومادته من مذهب صاحبه الفكري والاجتماعي. وإن "اعتبار الأسباب المذهبية واللغوية الاجتماعية التي كانت أساساً لأنواع مختلفة من المعاجم" ويذهب الدكتور الحمزاوي إلى أن البحث عن هذه الأسباب الأساسية من شأنه أن يساعد على إدراك أصول المعجمية العربية، ويدلل على صدق نظريته بأمثلة من المعاجم القديمة والحديثة.
ويختلف الباحثون والنقاد الذين ينظرون لمعاجم معاصرة في مصادر مادة المعجم، ولكن الصورة المثلى للمعجم تتمثل في تتبع اللغة في الشعر العربي القديم والنثر القديم والقرآن الكريم والسنة والنتاج الفكري المزدهر في عصور الحضارة الإسلامية.

ثالثاً: الترتيب:

لعل من أبرز عيوب معاجمنا قديماً وحديثاً الترتيب، ونعني بالترتيب أمرين: أولهما ترتيب مواد المعجم، وقد ذكرنا في غير هذا الموضع أن ترتيب المواد الأكثر موضوعية هو حسب أوائل الكلمات (الأصول)، وبعد ذلك ترتيب الأصول المشتركة في الحرف الأول حسب الحرف الثاني فالثالث فالرابع.

وأما ثانيهما فهو ترتيب مواد الأصل الواحد. ويخطر هنا تساؤل: هل نمزق مفردات العائلة الواحدة أم نبقيها ضمن أسرة واحدة؟ والجواب أننا في اللغات السامية، والعربية إحداها، نميل إلى إبقائها ضمن أسرتها. وتشتيتها لا يساعد القارئ على إدراك العلات الاشتقاقية والدلالة بين المفردات مما يجعل عملية تعلم المواد بالغة الصعوبة. ويبقى بعد ذلك أن نكتب كل كلمة بحرف أو لون مختلف، أو نضعها بين قوسين، ليستدل الباحث عليها بسهولة ويسر وسرعة. أما ترتيب المواد ذات الأصل الواحد فلعل أسلوب المعاجم الغربية وتجربة فيشر تفيدنا، وملخصها:

الأفعال أولاً، ونقسمها إلى متعدية ولازمة – تقسيم كل منها إلى المعاني المستعملة في اللغة المألوفة فالاستعمالات الاصطلاحية – ثم نقسم كلاً منها إلى معان حقيقية ومجازية – ثم ذكر الأساليب والتعبيرات المركبة. ثم نفعل الشيء نفسه في الأسماء والصفات والظروف، ونذكر لكل منها معاني كثيرة.

رابعاً: الشواهد:

ونعني بالشواهد الأساليب والتعبيرات التي وردت فيها هذه الكلمة أو تلك، ومعاجمنا قد تكثر من ذكر الشواهد على أسلوب معين، ثم تغفل الشواهد على استعمال آخر. وقد نصنع الشاهد للتدليل على استعمال معين كما في كتب النحو أحياناً. وإذا أردنا معجماً معاصراً يرصد اللغة منذ نشأتها حتى يومنا هذا فإن علينا ذكر الشواهد الكثيرة ونسبتها إلى أصحابها، وربما توثيقها، لأن ذلك أنفع. وإذا خشينا التضخم فبالإمكان الاختيار المبني على أساس واضح سليم، والاستعانة بالرموز لتخفيف حجمه. ولكن قضية الشواهد تظل مشكلة إذا عرفنا أن عمر لغتنا العربية خمسة عشر قرناً أو تزيد، وأن لدينا من الشعراء والكتاب قديماً وحديثاً ما يصعب حصره.

خامساً: اللغة المولدة والدخيلة والدارجة:

وهذه قضية كانت محلولة في المعاجم القديمة، فقد توقف معظمها عند عصر الاحتجاج (150هـ)، وهذا ما أخذ على تلك المعاجم. وبعضها ضمن معجمه الألفاظ المعربة. أما في المعاجم الحديثة فقد تجرأ بعضهم وأضاف ألفاظاً مولدة أو دارجة.

والذي نراه أن المعجم المعاصر ينبغي أن يكون معاصراً بالمعنى الحقيقي للفظة فتضمنه كل لفظ دخل اللغة العربية، واكتسب خصائصها، ووزن بأوزانها المعروفة، وكتب بحروفها، وأي لفظ يتحقق فيه هذا ندخله. أما اللغة الدارجة فمكانها في معجم اقترحناه واقترحه غيرنا وهو معجم اللهجات، أو معاجم اللهجات.

سادساً: التعريف والشرح

ونعني بذلك ببساطة ووضوح تعريف اللفظة، وبخاصة إن كانت مصطلحاً فقهياً، أو فكرياً، أو علمياً، وما أكثر ذلك في لغتنا، كما نعني شرح معاني المفردات. فمما أخذ على المعاجم قديماً وحديثاً سوء التفسير، أو قصوره، أو إبهامه. والتعريف والشرح والتفسير في المعجم المعاصر ينبغي أن تستغل تفجر المعرفة المعاصرة، فتفيد من الصور التي قد تساعد على توضيح المعنى، وتفيد من اللغات الأخرى إن كانت اللفظة دخيلة، وتفيد من أنواع المعارف المختلفة لشرح أي مصطلح فكري. وتوظيف اللفظة بشاهد إن كان ذلك يوضح معناها، وأكثر من شاهد إن كان للفظة أكثر من استعمال. وينبغي ألا نفسر الشيء المجهول بشيء آخر مجهول، أو بكلمة مبهمة كأن نفسر ملّة معينة بأنها ملّة وثنية مثلاً.

سابعاً: الضبط

لقد كان ضبط اللفظة بطريقة الحركات يحدث تصحيفاً كثيراً في المعاجم، وذلك لأن الحركات قد تختفي مع الزمن، أو ينتقل موضعها بسبب السرعة أو جهل الناسخ أو إهماله. وأوجد القدماء بديلاً آخر وهو كتابة الحركات بالكلمات، فكان ذلك سبباً في تضخم المعاجم. ولا بد، والحالة هذه، من إيجاد بديل للحلين، وربما كان في تطوير طريقة طباعة الحرف العربي بحيث تكون الحركة، طويلة، قصيرة، جزءاً من الحرف. أما الحلول الأخرى فمرفوضة لأنها غريبة عنا وعن لغتنا. وإلى أن تحل المشكلة تبقى مشكلة الضبط وما يتصل بها من أكثر القضايا المعجمية تعقيداً وإلحاحاً في إيجاد حل لها.

ثامناً: الأعلام

كانت بعض معاجمنا، بل معظمها، تتضمن الأعلام. وكان هذا سبباً في تضخمها، وسبباً في عدها موسوعات لا معاجم، والأعلام كثيرة الألوان (أشخاص، أماكن، حيوانات، نباتات، قبائل) ولم يبخل تراثنا وعلماؤنا في تخصيص عشرات المؤلفات اختصت بنوع أو أكثر من الأعلام. فللصحابة، وللمفسرين، ولعلماء النحو، ولعلماء اللغة، وللتابعين، ولأعلام مدينة مشهورة، وللبلدان، وللأدباء، وللحكماء، وللظرفاء، وللمؤلفين، وغيرهم معاجم مستقلة، بل أحياناً أكثر من معجم. وبالرغم من ذلك فإن بعض الأعلام دخلوا في المعاجم الأخرى. ويقترح الكثيرون ألا تدخل الأعلام المعاجم إلا إذا كان العلم له صلة بالمادة أو بإحدى مشتقاتها، وهو رأي مقبول لأننا نتحدث عن معجم لغوي. وهو أيضاً يخفف من تضخم المعجم العربي المنشود.

مصطفى شعبان
04-12-2016, 04:44 AM
تاسعاً: التصحيف

وهي قضية عرضنا لها بالتفصيل عندما عرضنا لعيوب المعاجم القديمة، ونعتقد بأن الطباعة من جهة، والترتيب الدقيق من جهة أخرى، وإشراف جهاز فني لغوي متخصص على إخراجه وضبطه من جهة ثالثة، وحل مشكلة الحركات من جهة رابعة، وفرز دقيق لمادة المعجم من مواد المعاجم القديمة من جهة خامسة. ربما تقلل من التصحيف أو تلغيه في المعجم المعاصر.

عاشراً: المواد العلمية والمصطلحات

ويرتبط بهذه القضية المنهجية العلمية ربط التعريفات بتطور العلوم وخصائصها. وربما كانت القضية ذات شقين: الأول هو إيراد مواد علمية تماماً كما أوردنا أعلاماً لها صلة بالمادة الاشتقاقية مع عدم التوسع في التعريف والشرح. والثاني هو موقع المصطلحات العلمية الكثيرة التي واكبت النهضة العلمية المعاصرة؟ ربما ذهب بعضنا إلى ضرورة إيرادها موجزة التعريف في المعجم اللغوي لربط تلك التعريفات بتطور العلوم وخصائصها. وربما ذهب آخرون إلى أن معاجم خاصة قد خصصت لها فلا داعي لذكرها.

وربما مال فريق ثالث إلى ضرورة وجودها موجزة في معجم اللغة، ومفصلة في المعاجم العلمية الخاصة، ونحن نميل إلى الرأي الثالث.

وثمة قضية أخرى متصلة بهذا، وهي تحديد المادة العلمية والمصطلح، ولعل مجامع اللغة العربية والمكتب الدائم للتعريب والجامعات تستطيع حسم هذه المشكلة وتحديد معالمها وأسس حلها.

حادي عشر: حجم اللغة العربية القديمة (الكلاسيكية) فيه:

وأول مشكلة تطالعنا هي أين يقف حد هذه اللغة؟ العصر الأموي أم العباسي وأي عباسي نعني؟ ولقد عرضنا للمادة اللغوية في المعاجم ومصادرها، وقررنا أن اللغة كائن حي متطور، وهذا المعجم وعاء تلك اللغة التي يرتبها ويحفظها ويرصدها. ومن هنا فإن المعجم ينبغي أن يكون متطوراً، وأن يتابعه جهاز خاص، فما هو معاصر الآن سيبدو قديماً بعد قرن وربما بعد سنوات. ويجب أن يرفد المعجم كل جديد في اللغة اشتقاقاً أو قياساً أو تعريباً أو ارتجالاً. ولذا فإن واضعي المعجم، ملتزمون بتضمينه كل مادة لغوية يستوثقون من وجودها مستعملة في اللغة.

وتبقى مشكلة المهمل من اللغة أو المشترك أو المرادف أو التضاد. وبالرغم من تحامل كثيرين من واضعي المعاجم الحديثة على هذه الأنواع ومطالبتهم بحذفها. فإن حذفها بدون وعي مسبق لتلك الألفاظ، ونسبة وجودها في الاستعمال، والتأكد من عدم تصحيفها فيه خطورة، لأنه يحرم المعجم من مواد أساسية فيه. إن المعجم ينبغي أن يستوعب ألفاظ اللغة التي ثبت استعمالها في عصر من العصور جميعها. لأننا إن حرمنا معاجمنا من الصحيح منها فكيف نفهم تراثنا؟

ثاني عشر: هل نريدها مقلدة للمعاجم الأوروبية؟

وهذه قضية مثيرة للجدل، فبينما نجد معظم الذين نقدوا المعاجم العربية القديمة تحدثوا صراحة عن ضرورة الاقتداء بالمعاجم الأوروبية، والذين بنوا معاجم بنوها على أساس المعاجم الأوروبية، نجد ثمة أصواتاً تنادي بأن المعجم العربي المعاصر يجب ألا يكون نسخة من المعاجم الأوروبية لأكثر من سبب لعل أهمها طبيعة كل لغة. ولا ينكر منصف أن المعاجم الأوروبية سبقت معاجمنا بخطوات سريعة وأنه ينبغي أن نفيد من تجاربهم في الترتيب والإخراج وتنسيق المواد وضبطها وشرحها وتفسيرها، ولكن في حدود ما تسمح به خصائص لغتنا. والعبء ملقى على علماء اللغة العربية المعاصرين الذين اتصلوا بلغتنا ودرسوها واتصلوا بلغات الغرب وعرفوا خصائصها اللغوية والصوتية ونحوها وصرفها ودلالاتها. إن التقليد ضار بكل شيء إلا التقليد الواعي المدرك لما يفعل، يقلد أشياء ويرفض أشياء أخرى. فمثلاً إن تجربة معجم أكسفورد مثيرة حقاً، وهي جديرة بأن تدرس بعناية وتطبق في بعض مراحلها على المعجم اللغوي التاريخي الذي نأمل في إعداده. وإن معجم Thesaurus كذلك لجدير بأن يقلد في صنع معجم معاصر للمعاني.

وبعد فما المعاجم التي نريدها حقاً؟ وما العوامل التي تساعد في بناء المعجم العربي المعاصر؟ وما عناصر هذا المعجم؟

تلك ثلاثة أسئلة رئيسة ينبغي علينا أن نجيب عنها في نهاية هذا البحث، ولعله من المناسب أن نستهدي بطرح أسئلة ورد بعضها في ثنايا البحث في صورة تقريرية، لأنها تساعد في بناء المعجم المعاصر.

1- لماذا ينصرف ناشئتنا عن المعاجم العربية؟

2- لماذا يجهل المتعلمون استخدام المعاجم؟

3- لماذا ألفت المعاجم في وقت مبكر من تاريخنا؟

4- ماذا علينا أن نفعل إذا كنا حريصين على أن نستعمل مستوى لغوياً مشتركاً؟ وما أثره القومي؟

5- هل نعاب أن تأثرنا في بناء معاجمنا بمعاجم اللغات الأخرى؟

6- هل تؤثر ثقافة مؤلف المعاجم في مادة المعجم نفسه؟

7- إذا كانت المعاجم القديمة من صنع أفراد، فهل نسلك الطريق ذاته، أم أن المعجم يحتاج إلى فريق؟

8- هل تأليف المعجم فن أم صناعة أم هما معاً؟

9- هل نطرح جانباً معجمنا القديم حينما نؤلف معجماً معاصراً؟

إن المعاجم التي نريدها ليست بتصور القدماء، ولا المحدثين من المشرقيين، فالقدماء خلطوا بين المعاجم ودوائر المعارف، فالمعاجم لتفسير الألفاظ، أما الموسوعات (دوائر المعارف) فهي لوصف الأشياء وتعنى بالأسماء فقط. والمحدثون العرب يريدون التخفف والحذف من غير دراسة أو فحص.

وقد نادى بعض الباحثين العرب صراحة كعبدالله العلايلي باعتماد المنهج الأوروبي في بناء المعجم العربي المعاصر. وحقيقة الأمر – كما يرى الدكتور رشاد الحمزاوي – أنها تقلد المعاجم الأوروبية تقليداً أعمى من غير تمييز بين خصائص اللغتين. ويعلل ذلك بأنهم لم ينظروا إلى القضية نظرة ألسنية عصرية عامة يكون أساسها ضبط عناصر المعجم من ذلك.

أما المعاجم التي نريدها فهي، كما ذكرنا في موضع آخر من البحث، كثيرة للتخلص من المعاجم العامة المفردة، ولنقوم بوضع معاجم متخصصة يكون لكل مستخدموه وطبقته التي تفيد منه ويلزمها. أما المعاجم فهي:

1- المعجم المادي: ويبحث على سنة المعاجم.

2- المعجم العلمي: ويبحث في المصطلحات.

3- المعجم الاصطلاحي: وهو على نسق كليات أبي البقاء والتعريفات للجرجاني.

4- المعجم التاريخي: ويبحث في نشوء المادة وتطوراتها الاستعمالية.

5- المعجم العلمي: ويضمها جميعاً باختصار، ويمكن أن يسمى (الموسوعة اللغوية).

6- معجم الجيب: صغير الحجم، مختصر.

7- المعجم الوسيط: على غرار المعجم الوسيط الحالي.

8- المعاجم الثنائية اللغة.

9- معاجم لكبار الأدباء: يرصد كل معجم مفردات واستعمالات ذلك الأديب ليكون ذا فائدة للمتعلمين.

10- معجم المعاني.

11- معجم للأعلام أو معاجم.

12- معاجم للهجات.

أما إذا انتقلنا إلى العوامل التي تساعد في بناء المعجم العربي، فإنني ألخصها بما يلي:

1- إدراك أن تأليف المعاجم صناعة وفن، وصناعة بالدرجة الأولى، كما يقول الدكتور علي القاسمي، وإن الصناعة المعجمية فرع من فروع علم اللغة التطبيقي.

وإن خطأ المعجميين أنهم ظلوا ينظرون إلى صناعتها على أنها فن لا يتفق ومناهج البحث الموضوعية التي ينتهجها علم اللغة الحديث، وآثروا الاعتماد على التقاليد المعجمية، والتطبيقات المألوفة. والدقة في ترتيب المواد، وتنسيق المواد وضبطها، والجهد في توضيح المواد بالأمثلة الدقيقة والرسوم المعبرة، وإتقان الإخراج من طباعة وحسن المظهر، ومواد جديدة تفي بمتطلبات مختلف العلوم والفنون باتباع قواعد سليمة، وأن تضم تعريفات علمية صحيحة، وتستبعد الأخطاء والأوهام والتصحيفات ومجانبة الدقة في التعريف. كل هذا يعني شيئاً واحداً أن يكون في مستوى الصناعة التي عناها سبحانه وتعالى، في قوله "صنع الله الذي أتقن كل شيء" .

2- عنصر الزمن: فإن معجم أكسفورد الذي يطالب بعضنا بأن يكون الأنموذج استغرق إنجازه سبعين عاماً، وضم أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون شاهد لغوي، ووزع الجهد على ألف وثلاثمائة قارئ لفرز مادته من مصادرها، وقد قرأ هؤلاء لخمسمائة مؤلف، وخصص ثلاثون دارساً لترتيب المادة فقط. وهذا المعجم هو ما نسميه المعجم التاريخي ونسعى إلى تأليفه، أي أننا ينبغي أن نخطط لفترة طويلة يستغرقها عمل هذا المعجم.

3- الكادر البشري: ولا نعني أي كادر بل نعني كادراً جاداً واعياً على درجة عالية من إدراك اللغة والإحساس بها. ويرتبط به جهاز مركزي يتولى توزيع هذا الكادر على جوانب العمل المختلفة، لتغطية العصور والألوان المختلفة للثقافة. وهنا دور مجامع اللغة العربية المنتشرة في وطننا والجامعات ومراكز البحوث وما أكثرها. إن كل هؤلاء مدعوون إلى التكاتف لوضع معاجمنا المعاصرة وبخاصة المعجم التاريخي الذي نصت المادة الثانية من مرسوم إنشاء مجمع اللغة المصري (آنذاك) 1932 على أن من أهداف المجمع وضع المعجم اللغوي التاريخي وذلك قبل نصف قرن أو يزيد، وما زال حلماً يراودنا جميعاً.

4- توفير المال اللازم:

5- أن تقوم الجامعات والمراكز المخصصة للبحوث ومجامع اللغة العربية بتنسيق شامل لفرز التراث اللغوي التراثي والأدبي والفكري وكذا المعاصر منه وذلك وفق خطة مرسومة ومبنية على أسس علمية مدروسة.

6 -أن نفيد من تجربة من سبقنا إلى صناعة المعاجم، ولكن مع إدراك للفرق بين لغة ولغة أخرى ولا سيما أن لغتنا تنتمي إلى فصيلة لغوية مختلفة عن فصيلة اللغات الأوروبية.

وينتهي بنا المطاف في البحث إلى محاولة تحديد عناصر المعجم الحديث أو المعاجم التي نريدها موفية بمتطلباتنا الحضارية والفكرية. وقد وضع الدكتور رشاد الحمزاوي عناصر ارتآها أساسية في بناء معجم معاصر، وسنحاول عرضها وشرحها والإضافة كلما وجدنا ذلك ضرورياً. وهذه هي عناصر المعجم المعاصر:

1. عدد الكلمات: ويتوقف عددها على مستخدم هذا المعجم أو ذاك وهي تختلف من حالة إلى أخرى، فمعجم الطلاب يختلف عدد كلماته عن معجم الباحثين، وهذا يختلف عن معجم أبناء مهنة معينة أو فئة معينة. والمعجم التاريخي مختلف كذلك. وقد آن لنا أن لا ندع الأمور في لغتنا تراكمية لا ضوابط لها. ويتم ذلك بإجراء الدراسات والإحصائيات والفرز الميداني، ولدينا الحاسب الإلكتروني وكل معطيات التقنية الحديثة، كما أن لدينا مراكز البحوث والجامعات. فمفردات أي معجم يحددها المستهلك دائماً.

2. اختيار الكلمات: كان مما أخذ على المعاجم القديمة والحديثة أنها حوت كل شيء وأحياناً ينقصها الكثير. ولذا لا بد في بناء المعجم المعاصر من اعتبار مكانة أنماط كثيرة من الكلمات وتحديد موقعها في المعجم أو عدمه، ومن هذه الأنماط والفئات:

الكلمات العادية الدراجة – الكلمات العلمية - الكلمات الإقليمية - الكلمات الأجنبية (المعرب والمولد والدخيل) – الكلمات الشعبية والملحونة - الكلمات النابية - الحوشي والغريب.

ولا نظن أن معجماً سيضمها جميعاً إلا المعجم التاريخي، أما باقي المعاجم فسيتضمن نوعاً أو أكثر منها ثم يرفض البقية. وفرز هذه الفئات يتم بوساطة مختصين وليس كما اتفق، فهناك مؤسسات معنية بالمعرب والمولد والدخيل، وهي التي تحدده، وكذا بالكلمات الشعبية والملحونة، وتملك ردها إلى أصولها الفصيحة وقل مثل ذلك في النابية والحوشي والكلمات العلمية والدارجة ... إلخ.

وفي وطننا العربي هيئات ومؤسسات كثيرة معينة بهذا كالمكتب الدائم لتنسيق التعريب والمجامع اللغوية ومراكز التراث الشعبي والمراكز العلمية وغيرها.

3. الترتيب: وقد تحدثنا في ذلك كثيراً في ثنايا البحث، ولعل النظام الأبجدي ومراعاة أوائل الكلمات ضمن الأسرة الواحدة (الأصل الاشتقاقي) أفضل وأنفع في لغتنا العربية، على أن يكون ذلك مشروطاً بنظام شكلي معين لإبراز الكلمات بحروف مخالفة أو بلون مخالف أو بين قوسين ليتسنى لمستخدم المعجم الاهتداء إلى ما يريد بسهولة ويسر. وربما كان من المفيد جعل مادة المعجم في عمودين لأن ذلك يختصر حجم السطر إلى النصف ويجعل بالإمكان وضع كل مادة في سطر مما يعين مستخدم المعجم.

4. التعريف وترتيب المعاني: وقد تناولنا ذلك في ثنايا هذا البحث ويتصل ذلك باتباع نسق معين في إيراد المادة وبأي نبدأ بالأفعال أو الأسماء؟ ثم هل نأتي على ذكر المشتقات كلها أو نكتفي بما هو مستخدم وله شواهد لغوية؟ ويتصل ذلك أيضاً بما عيب على المعاجم من قصور في إيراد المعاني أو تفسير المواد بما يجعل فهم مدلولها مستغلقاً على القارئ، أو تعريفها بشيء عام لا طائل تحته. وكذا ينبغي التحديد في المادة بإضافة الاستعمالات المجازية والاصطلاحية للكلمة بحيث يجد الباحث ومستخدم المعجم ضالته في المعجم. وتحديث المادة أيضاً مطلوب فلا نتحدث عن مدلول كلمة كما كان قبل عدة قرون، ونحن نعرف أن هذا المعنى أصبح لاغياً فاسداً وقد ثبت بطلانه علمياً. وهذا كله يتطلب جهداً ليس بقليل، كما يتطلب تعاوناً بين أكثر من جهة علمية للوصول إلى الغاية المنشودة. ومما يتوافر هنا هو تضارب المعاجم القديمة في تفسير بعض الكلمات ومدلولاتها وهنا يأتي دور صانع المعجم في مناقشة ذلك وعدم وضع أية مادة إلا بعد الوصول إلى قرار سليم بشأنها بدلاً من حشو المعاجم بمختلف الآراء فيتضخم المعجم ويثير بلبلة عند مستخدمه.

5. الاستشهاد: لا يكون المعجم مفيداً إلا إذا تضمن قدراً من الاستشهاد. وهذا القدر من الشواهد يتوقف على مستخدم المعجم والهدف الذي من أجله وضع، فيكون الاستشهاد كثيراً كلما ازداد عدد كلمات المعجم. وأكثر المعاجم حاجة إلى الاستشهاد الكثير هي المعاجم المتخصصة والمعجم اللغوي التاريخي، لأن مدلول اللفظة لا يكون واضحاً إلا بالشاهد أو الشواهد. ولا نستطيع معرفة التطور الدلالي إلا من خلال الشواهد. وهذه الشواهد ينبغي أن تكون منوعة شعراً ونثراً ومن عصور مختلفة ولأدباء وشعراء مشهورين ومغمورين. وثمة أمر يتصل بالشواهد هو وضعها في المعجم، والرأي عندي أن تكتب بشكل واضح بارز وربما بين قوسين أو في بداية سطر أو بلون مختلف أو ببنط مخالف ليسهل على مستخدم المعجم الإفادة منها.

6. أصول الكلمات وتاريخها: وذلك ما عرضنا له عند حديثنا على تتبع أصول الكلمات وما طرأ عليها من توليد واشتقاق أو من تبدل في مدلولاتها عبر العصور ولدى الكتاب والشعراء. وهذا التتبع يفيدنا أيضاً في تحديد الأصيل من الدخيل في اللغة، ومتى تم ذلك؟ ولماذا؟ ولعله يفيدنا أيضاً في رصد الانعطافات الثقافية والحضارية. ومن الواضح أن حجم التوسع في هذا يعتمد على نوع المعجم الذي نصنعه وغرضه والفئة المستخدمة له. ويكون في أوسع صوره وأشملها في المعجم اللغوي التاريخي. وفي أضيق صوره في المعجم المدرسي الطلابي.

7. رسم الكلمات وإملاؤها: وهذا العنصر ضروري وإن بدا غير ذلك، بسبب أن لغتنا العربية من أكثر اللغات التي يتشابه فيها الرسم مع النطق إلى درجة كبيرة عدا بعض الشواذ عن هذه القاعدة، ولعلنا لا نختلف في أن كلمة (الرحمن) ترسم على النحو السابق ونحو آخر هو (الرحمان). وربما كان للرسم العثماني للمصحف دخل في بعض الاختلاف من قطر إلى آخر. وكذلك فإن بعضنا يرسم كلمة (موسيقى) على نحو آخر هو (موسيقا). وبالرغم من ضيق حجم الاختلاف إلا أن المعجم المعاصر ينبغي أن يوحد رسم الكلمات كلها وطريقة إملائها.

8. النطق بها نطقاً صوتياً: وهذا ما قصرت عنه معاجمنا القديمة والحديثة حتى الآن وإن بدت شذرات هنا وهناك. وهذا ما يجب أن يهتم به المعجم المعاصر حتى يلحق بركب المعاجم العصرية الأخرى في اللغات غير العربية. ويفيد كذلك أبناء غير العربية في تعليم اللغة والإفادة من معاجمها. ويحتاج هذا العصر إلى معرفة واضعه بعلوم الألسنة المعاصرة معرفة واسعة، كما يحتاج إلى دراسة في اختلاف لهجات العربية وخصائص اللغة العربية أيضاً. ولعل غيري يفي هذا العنصر حقه ممن هو أدرى مني به وأوسع علماً. فعلم اللغة الحديث لا يكاد ينفصل عن صناعة المعاجم، بل إن صناعة المعاجم تعتمد عليه اعتماداً كبيراً.

9. الملاحظات النحوية: يخطئ من يتوهم أن المعجم يعالج مفردات منبتة عن الاستعمال اللغوي، بل إن المفردات لا نتبين دلالاتها المختلفة واستعمالاتها إلا من خلال الاستخدام اللغوي، ويرتبط الاستخدام بالكثير من القضايا النحوية والصرفية أيضاً. ولم تخل المعاجم اللغوية القديمة من هذا الجانب، ولكن التأكيد عليه والتوسع فيه ضروري وبخاصة في المعاجم الشاملة الموسعة. ولعل ابن منظور حينما سمى معجمه "لسان العرب" كان يعي هذه الحقيقة تماماً. ولكن المعالجة كانت عفوية غير منضبطة بضوابط وقواعد تجعل الأمر متسقاً، فطوراً يوسع، وأحياناً كثير لا يكاد يفطن إلى ذلك. إن كثيراً من مفردات لغتنا لا ترد إلّا في صورة معينة من الاستعمال أو في استعمالات معينة، فينبغي أن ينبه إليها بإيرادها وأن يلفت النظر إلى تلك الاستعمالات.

مصطفى شعبان
04-12-2016, 04:45 AM
ملاحق البحث



1- المعاجم اللغوية العربية القديمة

2- معاجم علمية قديمة

3- معاجم لغوية حديثة

4- معاجم أعلام وأماكن حديثة

5- معاجم علمية وفنية حديثة

6- دراسات حديثة خاصة بالمعاجم:

أ‌- الكتب

ب‌- البحوث


1- المعاجم العربية القديمة المطبوعة

المعجم

المؤلف

العين

الخليل بن أحمد (100-170هـ)

الغريب المصنف

ابن سلام، القاسم، أبو عبيد (157- 224هـ)

الألفاظ

ابن السكيت، يعقوب بن إسحق (186-244هـ)

الجيم

الهروي، شمر بن حمدويه، أبو عمرو، (ت 255هـ)

المنجد

كراع النمل، علي بن الحسن الهنائي (ت بعد 309هـ)

الجمهرة

ابن دريد، علي بن الحسن الأزدي (223-321هـ)

ديوان الأدب

الفارابي، إسحق بن إبراهيم (ت 350هـ)

البارع

القالي، إسماعيل بن القاسم (288-356هـ)

تهذيب اللغة

الأزهري، محمد بن أحمد (282-371هـ)

المحيط

الصاحب بن عباد، (326-385هـ)

الصحاح

الجوهري، إسماعيل بن حماد، (ت 393هـ)

مقاييس اللغة

ابن فارس، أحمد بن زكريا، (329-395هـ)

المجمل

ابن فارس، أحمد بن زكريا، (329- 395هـ)

مبادئ اللغة

الإسكافي، محمد بن عبدالله، (ت 420هـ)

المحكم

ابن سيده، على بن إسماعيل، (398-458هـ)

المخصص

ابن سيده، علي بن إسماعيل، (398-458هـ)

أساس البلاغة

الزمخشري، محمود بن عمر، (467-538هـ)

العباب

الصاغاني، الحسن بن محمد، (557-650هـ)

التكملة والذيل

الصاغاني، الحسن بن محمد، (557-650هـ)

مختار الصحاح

الرازي، زين الدين محمد، (ت بعد 666هـ)

لسان العرب

ابن منظور، محمد بن مكرم، (630-711هـ)

المصباح المنير

الفيومي، أحمد بن محمد، (ت 770هـ)

القاموس المحيط

الفيروز ابادي، مجد الدين محمد، (729-817هـ)

تاج العروس

الزبيدي، مرتضى محمد بن محمد، (1145-1205هـ)

المعجم الكبير

الطبراني

غوامض الصحاح

الصفدي

خلق الإنسان

محمد بن عبدالرحمن

فقه اللغة

الثعالبي

لسان العرب

ابن منظور (ترتيب حديث حسب الحرف الأول)


2- معاجم علمية قديمة

1- الخوارزمي

أبو عبدالله محمد بن أحمد بن يوسف (ت 387هـ) مفاتيح العلوم، مراجعة وتعليق: محمد كمال الأدهمي، مصر – 1930م.

2- التهانوي

محمد علي الفاروقي (القرن الثاني عشر الهجري) كشاف اصطلاحات الفنون، تحقيق: لطفي عبدالبديع (ش) ومراجعة: أمين الخولي، القاهرة – وزارة الثقافة - 1963م - ثلاث مجلدات. طبعة أخرى: كلكتا – الهند - 1861م.

3- السكاكي

أبو يعقوب يوسف، مفتاح العلوم، القاهرة – 1937م.

4- الكفوي

أبو البقاء أيوب بن موسى الحسيني، الكليات: معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، تحقيق: عدنان درويش+ محمد المصري. وزارة الثقافة 1981 ط2 - ص446+431 – دمشق – جزءان.



3- معاجم لغوية حديثة

1، 2- البستاني، بطرس:

1- قطر المحيط (وهو مختصر محيط المحيط)، بيروت - 1870م – مجلدان.
2- محيط المحيط (مرتب على حروف المعجم باعتبار الحرف الأول)، بيروت - 1870م.
3- تيمور، أحمد، تصحيح القاموس المحيط، في مجلدين، القاهرة، المطبعة السلفية، 1942.
4- رضا، الشيخ أحمد، معجم متن اللغة، (موسوعة لغوية حديثة)، بيروت – 1958م – 5 مجلدات – مكتبة دار الحياة.
5- الزاوي، الطاهر أحمد، مختار القاموس: (مرتب على طريقة مختار الصحاح)، القاهرة 1964م – 677ص.
6- الشدياق، أحمد فارس، الجاسوس على القاموس، القسطنطينية - مطبعة الجوائب – 1299هـ - 690ص.
7- الشرتوني، سعيد، أقرب الموارد في فصيح العربية والشوارد وذيله، بيروت – مطبعة مرسلي اليسوعية – (1889 - 1893م)، 3 مجلدات (1059 ص، الذيل 545 ص) ألفه على نسق محيط المحيط في مجلدين، والمستدرك في جزء ثالث.
8- الطرابلسي، الطاهر أحمد الزاوي، ترتيب القاموس المحيط على أوائل الكلمات، 1959م – 4 مجلدات.
9- خياط، يوسف، لسان العرب المحيط، بيروت – 1968 - ثلاثة مجلدات.
10- عبدالحميد، محمد محيى الدين، المختار من صحاح اللغة، القاهرة –1934م – مجلد واحد.
11- العلايلي، عبدالله، المعجم (صدرت منه بعض الأجزاء من حرف الألف، من أكبر المعاجم العربية الحديثة)، بيروت - 1954.
12- فيشر، المعجم اللغوي التاريخي (الجزء الأول منه) 1968م يحتوي على مقدمة نفيسة في المعاجم العربية وتطورها وما يلاحظ عليها.
13- الكرملي، انستاس، المعجم المساعد (اشتغل به منذ 1887م حتى سنة وفاته)، بغداد- صدر منه مجلدان – 1972 - 1976 – 412 ص، 354ص. تحقيق: كوركيس عواد وعبدالحميد العلوجي – عن وزارة الثقافة والإعلام.
14- المعجم الكبير الجزء الأول، مطبعة دار الكتب - 1956م - 700 ص حرف الهمزة.
15- المعجم الوسيط، القاهرة – 1960م – مجلدان.
16- آل ناصر الدين، الأمير أمين، الرافد، بيروت.
17- بروفنسال: معجم اللغة العربية المستعملة في القرن العشرين، القسم الأول عربي – فرنسي، الرباط 1942.
18- التليسي، خليفة: قاموس إيطالي – عربي، الدار العربية للكتاب، تونس، 1985م.
19- التونجي، محمد: المعجم الذهبي، فارسي - عربي، بيروت، دار العلم للملايين 1969م.
20- جلو، بكر توبلو وخير الدين كرمان: القاموس الجديد، إستنبول، 1967م.
21- السامرائي، إبراهيم: التكملة للمعاجم العربية من الألفاظ العباسية، عمان، 1976م.
22- السطل، وجيهة: التأليف من خلال معاجم المعاني: موسوعة لغوية، دمشق، دار الحكمة، 1976م.
23- شربونو، أوغست: قاموس عربي- فرنسي (اللغة الكتابية)، مكتبة لبنان، 1973م.
24- شوكت، محمد: معجم عربي- تركي - فارسي، إستنبول 1967م.
25- ضباعي، م: قاموس الأفعال العبرية: عبري - عربي، بيروت، مكتبة لبنان، 1975م.
26- عمر، أحمد مختار: معجم القراءات القرآنية، جامعة الكويت، 1985م.
27- الشريف، قاسم عون: قاموس اللهجات العامية في السودان، الخرطوم، 1972م.
28- كاتالاجو، يوسف: قاموس إنجليزي - عربي، لندن، ط2: 1873.
29- كيرانوي، وحيد الزمان: القاموس الجديد، أردو - عربي، ديويند، 1968م.
30- محسن، حسن، معجم الألفاظ المفسرة في كتاب الأغاني، وزارة الإعلام، الكويت، 1987.
31- مدنية، معن زلفو، قاموس عربي - إنجليزي للغة الفصحى المعاصرة، نيويورك، 1973.
32- معجم ألفاظ القرآن الكريم: مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
33- مولله، هـ. ل. وولتز: معجم الضمان: عربي – إنجليزي - فرنسي، دار النهار، بيروت، 1971.
34- بن هادية، علي ورفاقه: القاموس الجديد للطلاب، تونس، 1979.
35- واهرموند، أدولف: قاموس عربي - نمساوي، النمسا 1970.
36- اليسوعي، رفائيلي نخلة: غرائب اللغة العربية، بيروت، 1954.

37- عبدالرحمن، عفيف: معجم الأمثال العربية القديمة، الرياض، دار العلوم، 1984.

38- عبدالعال، عبدالمنعم: معجم شمال المغرب: تطوان وما حولها، القاهرة، 1968.



4- معجم أعلام وأماكن ونباتات وحيوانات

1- الاميني، محمد هادي، معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام، النجف - 1968.
2- بهجت، علي، قاموس الأمكنة والبقاع التي ورد ذكرها في كتب الفتوح. مرتبة على حروف المعجم، القاهرة – 1906م.
3- الدمياطي، محمود مصطفى، معجم أسماء النباتات الواردة في تاج العروس، القاهرة - 1965م.
4- الدويني، عطا الله ولحمي بشاي – دليل مصطلحات علم الحيوان، القاهرة - 1958م.
5- رمزي، محمد - القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين، القاهرة، 1945 – 1968، في ستة مجلدات.
6- زمباور – معجم الأنساب والأشراف الحاكمة في التاريخ الإسلامي، ترجمة عدد من الأساتذة، القاهرة – 1951 – في جزءين.
7- العاني - سامي مكي - معجم ألقاب الشعراء، النجف الأشرف، 1971، ساعد المجمع العلمي العراقي على نشره.
8- عيسى، أحمد – معجم أسماء النباتات: 4 لغات، القاهرة - 1349ه، (1932م).
9- الفاسي، عبدالحفيظ - معجم الشيوخ، الرباط - 1931 – في جزءين.
10- فريحة، أنيس – معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير معانيها: دراسة لغوية، بيروت - مكتبة لبنان - ط2: 1972م – 189 ص.
11- الهلالي، عبدالرزاق، معجم العراق، بيروت – 1956م - في جزئين.
12- آل ياسين، محمد حسن: معجم النباتات والزراعة ج1، المجمع العلمي العراقي 1986.
13- ادلبي، محمد علي، ومحمد عوام: فهرس الأعلام والمترجمين: طبقات ابن سعد، بيروت، الشركة المتحدة.
14- الأشقر، عرفان عبدالباقي: معجم شعراء أساس البلاغة، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، الأعداد 30، 31، 32.
15- الذهبي: معجم القراء الكبار، بيروت، الشركة المتحدة.
16- الصفار، ابتسام: معجم الدراسات القرآنية، مجلة المورد، بغداد، مجلة 11 (1982).
17- عبدالرحمن، عفيف: معجم الشعراء الجاهليين والمخضرمين، دار العلوم، الرياض، 1983.
18- عبده، سعد سليمان: معجم الأسماء الجغرافية على خرائط السعودية، جامعة الملك سعود، 1987.
19- عمايرة، خليل، وأحمد أبو الهيجاء، فهارس لسان العرب، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1987.
20- محفوظ، حسين علي، معجم أسماء الخيل، مخطوط لدى المؤلف.
21- المزي، جمال الدين أبو الحجاج، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، دمشق، دار المأمون للتراث، 1981.
22- المعري، أبو المحاسن التنوخي، تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم. تحقيق عبدالفتاح حلو، جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض.
23- المنجد، صلاح الدين، معجم ما ألف عن الرسول (r)، دار الكتاب الجديد، بيروت.
24- نبهان، عبدالإله، من معجم البلدان والبلدان الفلسطينية، جزءان، دمشق، وزارة الثقافة، 1982.
25- الورد، باقر أمين، معجم العلماء العرب ج1، بغداد، مطبعة النجوم.

مصطفى شعبان
04-12-2016, 04:47 AM
5- معاجم علمية وفنية
1- إبراهيم جاد، قاموس المصطلحات القانونية والإدارية والتجارية، الإسكندرية 1892م، جزءان.
2- إدارة التدريب المهني بمصر، معجم المصطلحات الفنية: إنجليزي- عربي (35 ألف مصطلح في العلوم المختلفة)، القاهرة - 1962.
3- ارمناك، بديفيان، المعجم المصور لأسماء النباتات، القاهرة 1936.
4- أمين، أحمد، قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية، القاهرة – 1953 - 488 ص.
5- البنهادي، محمد أمين، معجم المصطلحات المكتبية: إنجليزي عربي، القاهرة، دار الفكر العربي – 1970 – 129 ص.
6- جاد، حسين (ص)، قاموس الاصطلاحات والألفاظ القانونية: فرنسي – عربي، القاهرة - 1955.
7- جرداق، منصور، المصطلحات القانونية في الإجراءات والمحاكمات، القاهرة.
8- جلال، قليب، قاموس الإدارة والقضاء، الإسكندرية - 1900م - في 8 مجلدات (5 عربية و3 فرنسية).
9- جمال الدين، أحمد، المصطلحات القانونية في الإجراءات والمحاكمات، القاهرة.
10- جواد، مصطفى (ش)، المصطلحات العلمية التي أخرجها المجمع العلمي العراقي، بغداد.
11- الجواري، أحمد عبدالستار، مصطلحات علم الجراحة والتشريح، بغداد - 1968.
12- حتي، يوسف، معجم حتي الطبي: إنجليزي – عربي، بيروت، مكتبة لبنان - ط2: 1972م – 913 ص، ط1: 1967.
13- حسن، عبداللطيف (ش)، قاموس المصطلحات والمراسلات التجارية والمالية: عربي - إنجليزي. القاهرة – 1951.
14- الحكيم، محمد رشدي البقلي، قاموس طبي: فرنسي – عربي، باريس - 1870م.
15- حمادة، إبراهيم، معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية، القاهرة - 1971.
16- الحموي، مأمون، قاموس المصطلحات الدبلوماسية: إنجليزي – عربي (4 آلاف مصطلح)، ط1: دمشق – 1949.
17- قاموس المصطلحات للعلاقات الدولية السياسية: إنجليزي – عربي، بيروت – دار المشرق – 1968م – 218 ص.
18- خطاب، محمود شيت (محرر)، المعجم العسكري الموحد: إنجليزي – عربي، (لجنة توحيد المصطلحات العسكرية للجيوش العربية)، القاهرة – دار المعارف – 1970م – 983 ص- الجزء الأول.
19- خطاب، محمود شيت، معجم المصطلحات العسكرية في القرآن الكريم، بيروت - دار الفتح - (1967 - 1968) – مجلدان (479، 115 ص).
20- الخطيب أحمد شفيق، معجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية (إنجليزي – عربي)، بيروت – مكتبة لبنان - 1971م – 751 ص.
21- الخولي، محمد علي، معجم علم اللغة النظري (إنجليزي – عربي)، بيروت، مكتبة لبنان، 1981م.
22- قاموس التربية (إنجليزي – عربي)، بيروت، دار العلم للملايين، 1980م.
23- الدباغ، عبدالوهاب، القاموس الجغرافي الجيولوجي: (إنجليزي – عربي)، بغداد.
24- دوزي، رينهارت، المعجم المفصل بأسماء الملابس عند العرب، ترجمة: أكرم فاضل، بغداد – وزارة الإعلام - 1971م – 362 ص.
25- دياب، محمد، معجم الألفاظ الحديثة، القاهرة – 1919م.
26- زكي، أحمد، موسوعة العلوم العربية، القاهرة – 1308هـ.
27- ابن سديده الجزائري، ابن القاسم، قاموس المصطلحات الشرعية: (إنجليزي – عربي – فرنسي)، الجزائر، 1885م.
28- سركيس، خليل، معجم اللسان (إنجليزي – عربي)، القاهرة – 1912م.
29- سري، حسين فؤاد، القاموس الجغرافي التاريخي، القاهرة – 1912م.
30- السعران، حسن، المصطلح، قاموس إنجليزي – عربي للمصطلحات العلمية والفنية، بيروت - 1967م – 459 ص، 16 ص.
31- السقا، حسن، الكلمات التي أقرها المجمع في شؤون الحياة العامة، القاهرة - 1937م.
32- السكري، شوقي، القاموس السياسي والديبلوماسي (10 آلاف كلمة)، القاهرة - 1960.
33- السيد، يس عبد، المراسلات التجارية، معجم (إنجليزي – عربي - فرنسي)، القاهرة 1968.
34- القاموس التجاري: معجم تجاري - اقتصادي – سياسي، (إنجليزي – عربي)، القاهرة – 1968م.
35- سيردون، المصطلحات الفقهية، الرباط – 1932م.
36- الشافعي، عبدالمنعم (مترجم)، المعجم الديموغرافي: متعدد اللغات، (تأليف مجموعة من العلماء)، القاهرة - 1967م.
37- الشافعي، محمد زكي، دائرة معارف الطب والعلاج المنزلي، القاهرة - 1953م.
38- شرف، محمد، قاموس شرف الطبي: (إنجليزي – عربي)، القاهرة.
39- الشهابي، مصطفى، المصطلحات العلمية في اللغة العربية، دمشق – 1965م.
40- معجم الألفاظ الزراعية: فرنسي - عربي، القاهرة - معهد الدراسات العربية العالمية - جامعة الدول العربية - ط2: 1957 (694، 56 ص).
41- معجم المصطلحات الجراحية: (إنجليزي – عربي- فرنسي)، دمشق - مطبعة الترقي 1962 - (297، 56 ص).
42- الشهابي، يحيى، معجم المصطلحات الأثرية: فرنسي – عربي، دمشق - مجمع اللغة العربية – 1967م - (352 ص، 104 ص).
43- شيبوب، خليل، المعجم القانوني، القاهرة – 1949م.
44- صمود، حمادي، معجم المصطلحات في النقد الحديث، تونس – مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية – 1975م.
45- عاقل، فاخر، معجم علم النفس: إنجليزي – فرنسي - عربي، بيروت – دار العلم للملايين – 1971م - (123 ص، 77 ص).
46- بنعبدالله، عبدالعزيز، قاموس العظام والدم: إنجليزي – فرنسي - عربي، مجلة اللسان العربية – الرباط – عدد 9 ج2(1972م) – ص 385 - 527.
47- مشروع معجم التربية والوسائل السمعية البصرية: إنجليزي – فرنسي - عربي، الدار البيضاء – دار الكتاب – د.ت – 67 ص.
48- معجم الأعلام البشرية والحضارية، الرباط – 1969م.
49- معجم أعلام النساء، الرباط – 1969م.
50- المعجم التاريخي (أهم الأحداث والأعلام والأماكن في المغرب)، الرباط - 1960.
51- معجم الفقه المالكي، الرباط - 1967م.
52- معجم المعاني (خمسة أجزاء)، الرباط – 1969م.
53- عزت، عبدالقادر، قاموس المصطلحات الاقتصادية والتجارية: فرنسي – عربي، الإسكندرية - 1955م.
54- عصمت، شفيق، قاموس الشرطة، القاهرة، معهد الدراسات العليا بكلية الشرطة، 1970م، 463 ص.
55- عطية الله، أحمد، القاموس السياسي، القاهرة – دار النهضة العربية –ط3: 1968 - 3 أجزاء في 1440 ص – ط1: 1966م في مجلد واحد.
56- عمر، حسين، موسوعة المصطلحات الاقتصادية، القاهرة – مكتبة القاهرة الحديثة – ط1: 1965، ط2: 1967م – 324 ص.
57- عويضة، علي محمود، المعجم الطبي الصيدلي الحديث، القاهرة - دار الفكر العربي – 1970م – 2404 ص.
58- غالب، ادوارد، معجم العلوم الطبية: خمس لغات، بيروت – 1966 – 3 مجلدات.
59- غالي، اميل، المصطلحات التجارية، الإسكندرية – 1986م.
60- غليونجي، بول، موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين، مصر، 1980م.
61- الفاروقي، حارث، معجم المصطلحات القانونية: (إنجليزي – عربي)، بيروت، دار الكتاب اللبناني – ط2: 1970م – 758 ص.
62- فانيان، آ، تكملات القواميس العربية، بيروت – مكتبة لبنان – د.ت -193 ص.
63- فهمي، حسن حسين، المرجع في تعريب المصطلحات العلمية والفنية والهندسية، القاهرة – 1958.
64- القاسمي، جمال الدين، قاموس الصناعة الشامية (معجم تاريخ حضاري اجتماعي مرتب هجائياً)، باريس – 1960م - في مجلدين.
65- القلامي، معجم الأسر العربية، بغداد – 1960م.
66- القوات المسلحة في الجمهورية العربية المتحدة، القاموس العسكري: فرنسي – عربي وإنجليزي – عربي (40 ألف كلمة)، القاهرة - 1961م.
67- كاكيا، بيير، العريف: معجم في مصطلحات النحو العربي: عربي إنجليزي وإنجليزي عربي، بيروت ولندن – مكتبة لبنان ولونجمان - 1973م - (88، 110 ص).
68- الكتاني، محمد المنتصر، معجم فقه ابن حزم، دمشق – 1965م.
69- كحالة، عمر رضا، الألفاظ المعربة والموضوعة، عربي – إنجليزي - دمشق – 1936.
70- كرم، يوسف ومراد وهبي ويوسف شلالا، المصطلحات الفلسفية: فرنسي – عربي، القاهرة – مطبعة كوستابسومس - 1966م – 188 ص، 24 ص.
71- كليرفيل، أ. ل، معجم المصطلحات الطبية: بأربع لغات، ترجمة: مرشد خاطر أحمد حمدي الخياط ومحمد صلاح الدين الكواكبي - يحتوي على 14500 مصطلح، دمشق – 1956م.
72- الكواكبي، محمد صلاح الدين، مصطلحات علمية، دمشق – ط6: 1953 - ط8: 1959.
73- اللقاني، محمد، قاموس الفضاء: عربي – إنجليزي، القاهرة – 1961م.
74- ماكن، إيلي، دليل المترجمين والمحررين، الرباط - 1951م.
75- محفوظ، حسين علي، معجم الموسيقى العربية، بغداد – 1964م.
76- محمود، عبدالعزيز (ش)، معجم المصطلحات العلمية: عربي – إنجليزي، القاهرة – 1961م.
77- مدكور، إبراهيم (مراجع)، معجم العلوم الاجتماعية، الهيئة المصرية العامة للتأليف مع منظمة اليونسكو – 1975.
78- مرسي، أحمد كامل، معجم الفن السينمائي، مصر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1980، 558 ص.
79- مرعشلي، أسامة، الصحاح في اللغة والعلوم، بيروت – مجلدان.
80- مصلح، عمر، معجم المصطلحات النفطية، بيروت – دار النهار - 1970م.
81- مصويع، سليمان، قاموس القضاء العثماني، صيدا - 1911م.
82- النافوسي، ثانية آل حسين، مصطلحات عربية في الرياضية العالمية، الموصل - د. ت.
83- نخلة، الأب رفائيل اليسوعي، قاموس المترادفات والمتجانسات، بيروت – 1957م.
84- هدايت، أحمد، القاموس القانوني: فرنسي عربي، القاهرة – 1950م.
85- هني، مصطفى، معجم المصطلحات الاقتصادية والتجارية: فرنسي إنجليزي – عربي، بيروت – مكتبة لبنان - 1972م – 386 ص – 24 ص.
86- وجدي، محمد فريد، كنز العلوم واللغة – مجلد واحد، القاهرة - 1333هـ.
87- وزارة الزراعة بمصر، دائرة المعارف الزراعية، القاهرة - 1960م.
88- وزارة الشؤون الاجتماعية بمصر، قاموس المصطلحات الاجتماعية، القاهرة 1960م.
89- الوهاب إبراهيم إسماعيل، القاموس القانوني: إنجليزي – عربي، بغداد – ط2، منقحة وموسعة – 1972م – 309 ص.
90- وهبة، مجدي، مجموعة المصطلحات العلمية والفنية والثقافية: إنجليزي – عربي، القاهرة – 1968م – 180 ص، 73 ص.
91- قاموس المصطلحات الأدبية: إنجليزي فرنسي عربي، بيروت - مكتبة لبنان – 1974م – 703 ص.
92- ياملكي، بريهان، معجم مختارات المصطلحات الأدبية الإنجليزية مع الترجمة العربية: إنجليزي – عربي، بغداد – جامعة بغداد - 1966م - 52، 51 ص.
93- يمين، الخوري انطوان، القاموس القضائي والسياسي والتجاري: فرنسي عربي، بيروت - 1931م.
94- تركي، أحمد رياض وآخرون، المعجم العلمي المصور، القاهرة، الجامعة الأمريكية، 1968م.
95- الجوهري، محمد، وحسن الشابي (ترجمة)، قاموس مصطلحات الأنثولوجيا والفولكلور، تأليف، ايكه هولتكرانس، دار المعارف، مصر، 1972م.
96- حزين، إبراهيم وآخرون، المصطلحات الجغرافية، القاهرة، 1965.
97- بن حسين، زين العابدين، المعجم في النحو والصرف، الدار العربية للكتاب، تونس، 1985.
98- الحمد، علي توفيق ويوسف الزعبي، المعجم الوافي في النحو العربي، عمان، 1984.
99- الحنفي، عبدالمنعم، موسوعة علم النفس والتحليل النفسي: إنجليزي – عربي (مجلدان)، القاهرة، مكتبة مدبولي، 1978م.
100- الخوري، ميشيل موسى، معجم المصطلحات العسكرية للقوات الجوية والبرية والبحرية، بغداد، 1948.
101- خياط، يوسف، معجم المصطلحات العلمية والفنية، بيروت، دار لسان العرب، د. ت.
102- السامرائي، إبراهيم، المجموع اللفيف: معجم في المواد اللغوية التاريخية الحضارية، عمان، 1987.
103- السطل، وجيهة، التأليف في خلق الإنسان من خلال معاجم المعاني، دراسة تاريخية، موسوعة لغوية. دمشق، دار الحكمة، 1976.
104- السيد، عبدالحميد، معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1986م.
105- سعيدان، أحمد سليم، قاموس مصطلحات الرياضيات الابتدائية: محاولة تاريخية، مجمع اللغة العربية الأردني، 1987.
106- الشعبي، علي شواح، معجم مصنفات القرآن الكريم، الكويت، دار الرفاعي، 1984.
107- شلاش، هاشم طه، معجم الأفعال المتعدية اللازمة، مجلة المورد، مجلد 11، 12، 13 (1982، 1983، 1984).
108- شيرازي، نور الدين، ألفاظ أدوية كالكوتا، 1973.
109- عبدالحق، رشيد، المصطلحات العربية في علم المعلومات، المعهد الأعلى للتوثيق، تونس، 1983.
110- العزيزي، روكس، قاموس العادات واللهجات والأوابد الأردنية (3 مجلدات) عمان، دائرة الثقافة والفنون، 1975.
111- غيث، محمد عاطف، قاموس علم الاجتماع، الهيئة المصرية العامة، 1979.
112- الفار، علي محمود، معجم علم الاجتماع، دار المعارف بمصر، 1978م.
113- فوجاق، نور الدين، معجم المصطلحات العربية: عربي – تركي، أنقرة، 1978.
114- قمير، حنا، معجم الحروف والظروف، بيروت 1972.
115- كليرفيل، الكس، معجم المصطلحات الطبية الكثير اللغات، ترجمة مرشد خاطر وآخرين، دمشق، جامعة دمشق، 1956.
116- اللبدي، سمير، معجم المصطلحات النحوية والصرفية، عمان، دار الفرقان، 1985.
117- المجلس الدولي للغة الفرنسية، المعجم الزراعي: فرنسي، إنجليزي، إسباني، عربي، بيروت، 1985.
118- مجمع اللغة العربية بالقاهرة، معجم الهيدرولوجيا، القاهرة، 1986م.
119- مجمع اللغة العربية بالقاهرة، معجم المصطلحات الطبية ج1، القاهرة، 1986.
120- المسدي، عبدالسلام، قاموس اللسانيات: عربي فرنسي، فرنسي عربي، الدار العربية للكتاب، ليبيا وتونس، 1984.
121- مطلوب، أحمد، معجم المصطلحات البلاغية ج1-3، المجمع العلمي العراقي، 1983 - 1986.
122- مطلوب، أحمد، معجم النقد العربي القديم ج1-2، بغداد، 1986.
123- المعروف، سليم، القاموس الإعلامي: عربي إنجليزي، بغداد، مطبعة الشباب، 1968.
124- الملكي، محمد كاظم، المعجم الجيولوجي الحديث، النجف الأشرف، 1957.
125- معهد الأبحاث والدراسات والتعريب – الرباط، معجم المصطلحات البنكية والمالية: فرنسي، عربي، الرباط، 1983.
126- منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط – مصطلحات الطاقة: إنجليزي فرنسي عربي، الكويت 1983.
127- المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المعجم الطبي الموحد ط1: 1973، بغداد، ط3: 1983.

128- المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المعجم الموحد للمصطلحات العلمية في مراحل التعليم العام، دمشق، 1978.
129- المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، معجم المترولوجيا القانونية: فرنسي، إنجليزي، عربي، عمان، الأردن، 1983.
130- وهبة، مجدي، وكامل المهندس، معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، بيروت، مكتبة لبنان، 1979.
131- اليونسكو، قائمة المصطلحات الإدارية والمالية: عدة لغات، باريس، 1983.

مصطفى شعبان
04-12-2016, 04:47 AM
6- دراسات حديثة خاصة بالمعاجم

أ- الكتب

- الأفغاني، سعيد، تقرير عن أضرار المنجد والمجد الأدبي، دمشق – 1969.
- بكر، السيد يعقوب، دراسات مقارنة في المعجم العربي، بيروت - جامعة بيروت العربية - 1970م – 167 ص.
- الخطيب، عدنان،
*- لغة القانون في الدول العربية، دمشق – 1952م.
*- المعجم العربي ونظرات في المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بدمشق – 1965م- 165 ص.

- درويش، عبدالله عبدالفتاح

* المعاجم العربية مع اعتناء خاص بمعجم العين. القاهرة - مكتبة الأنجلو المصرية - 1956- 165 ص.

* معجم المصطلحات في النقد الحديث

تونس – مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية - 1975م.

- أبو الفرج، محمد أحمد، المعاجم اللغوية في ضوء دراسات علم اللغة الحديث، القاهرة - دار النهضة العربية – ط1: 1966 – 150 ص.
- القاسمي، علي، علم اللغة وصناعة المعاجم، الرياض – جامعة الرياض - 1975م – 278 ص.
- القطان، إبراهيم، عثرات المنجد في الأدب والعلوم والأعلام، الكويت - دار القرآن الكريم – 1973م – 164 ص.
- نصار، حسين، المعجم العربي: نشأته وتطوره، دار مصر للطباعة – ط1 1956 - ط2 1968 – 835 ص. في مجلدين قدم له مصطفى السقا.
- هارون، عبدالسلام، تحقيقات وتنبيهات في معجم لسان العرب. مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي – جامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة.
- اليازجي، إبراهيم، تنبيهات اليازجي على محيط البستاني، تحقيق: سليم شمعون (ش) الإسكندرية – 1933.


ب- البحوث

- الأثري، محمد بهجت
- كيف نستدرك الفصاح في المعجمات العربية الحديثة؟ مجلة المجمع المصري – عدد 37 ج2 (1971) 267 - 280 ص.
- إسكندر نجيب
صناعة المعاجم والجدول النهائي الهجائي الكامل، مجلة مجمع اللغة الأردني، السنة 3 - العدد المزدوج 7، 8 – تموز 1980 – ص 33 - 47.

- الأفغاني، سعيد، تصحيح الأصول، مجلة المجمع المصري - عدد 40 (1974) 301 - 330 ص.
- أمين، أحمد، أسباب تضخم المعجمات العربية، مجلة المجمع المصري – عدد 9 (1957) – 36 - 42 ص.
- الأيوبي، ياسين صلاح، معجم الشعراء في لسان العرب، مجلة المورد – بغداد - عدد 6 ج1 (1977) – 21 – 21 ص.
- بشر، كمال، كتاب العين للخليل وموقعه من آثار الدارسين.
حوليات دار العلوم – القاهرة - عدد 3 (70/1971)، 101 – 128 ص.

- بكر، السيد يعقوب، دراسات مقارنة في المعجم العربي
(‌أ) مجلة كلية آداب جامعة القاهرة – عدد 20 ج2 (1958) – 281 – 342 ص.
(‌ب) مجلة كلية آداب جامعة القاهرة - عدد 23 ج1 (1961) – 155 – 214 ص.
(‌ج) مجلة المجمع المصري - عدد 26 (1970) 157 – 168 ص.
- البكوش، الطيب
"المنهل" وموقف المعاجم العربية من المفاهيم العصرية، حوليات الجامعة التونسية – تونس - عدد 10 (1973) 37 - 54 ص.

- بيلكين، أ

في تاريخ تطور اللغة العربية الفصحى، مجلة المورد - بغداد - عدد 2 ج1 (1973) – 33 – 39 ص.

- ابن تاوت، محمد، كلمات تحتضر، مجلة اللسان العربي – الرباط - عدد 7 ج2 (1970) 178 – 206 ص.
- ترزي، فؤاد
المعاجم العربية وضرورة تهذيبها وتطويرها، مجلة قافلة الزيت – السعودية، مجلد 21، عدد 11 (1973) 15 - 16 ص.

- التونسي، يوسف
لغة الجغرافيين العرب ومصطلحاتهم، حوليات كلية آداب جامعة عين شمس – عدد (1964) – ص 267 - 306.

- تيمور، محمود

* ألفاظ الحضارة لعام 1962م، مجلة المجمع المصري، عدد 14 (1962) – 173 - 192 ص.

* ألفاظ الحضارة لعام 1970م. مجلة المجمع المصري – عدد 36 (1970) 225 – 238 ص.

* ألفاظ الحضارة لعام 1971م، مجلة المجمع المصري – عدد 37 ج2 (1971)، 281 – 289 ص.

* ألفاظ الحضارة لعام 1972م، مجلة المجمع المصري- عدد 38 - ج2 (1972)، 261 – 270 ص.

* المعجم السياحي، مجلة المصري – عدد 17 (1964) – 55 – 58 ص.

* مواليد جديدة في حياة العامة، مجلة المجمع المصري - عدد 13 (1961) – 95 – 104 ص.

- الجارم، علي، طريق تكميل المواد اللغوية، مجلة المجمع المصري – عدد 3 (1937) 211 – 246 ص.
- جبري شفيق
* الألفاظ والحياة، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق- عدد 48 (1973) 727 – 730 ص.
- بقايا الفصاح، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق – عدد 48 (1973) 3 - 6 ص. مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق - عدد 50 (1975) 717 – 720 ص. مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق – عدد 51 (1976) 461 – 464 ص.

- الجرح، محمد سالم

النشاط المعجمي الغربي أصيل أم دخيل؟ مجلة المجمع المصري – عدد 28 (1971) 161 – 179 ص.

- الجناب، أحمد نصيف
المنجد في اللغة، مجلة كلية آداب جامعة المستنصرية - العدد الأول (1976) 9 - 39 ص.

- جواد، مصطفى، دراسة المعاجم اللغوية
(أ‌) مجلة المجمع العلمي العراقي – بغداد - عدد 6 (1959) - 231- 263 ص.
(ب‌) مجلة المجمع العلمي العراقي – بغداد - عدد 7 (1960) – 293 – 302 ص.
- الحازمي، الإمام محمد بن موسى، ما انعقد لفظه وافترق مسماه من أسماء الأمكنة، مجلة العرب – ج11، 12 - السنة 15 – 912 – 925 ص. الرياض- 1981م.
- الحازمي، منصور

معجم المصادر الصحفية، مجلة كلية آداب جامعة الرياض - الرياض – عدد 3 (1974) – 317 – 336 ص.

- الحماش، خليل إبراهيم
دراسة مقارنة للنواحي الصوتية في كتاب العين والنظرية الحديثة في علم الأصوات، مجلة كلية الآداب – جامعة بغداد – 16 (1973) ص 495 - 514.

- الحمزاوي، رشاد

* طريقة ابن منظور في تحرير مادة اللسان، حوليات الجامعة التونسية – تونس - عدد 10 (1973) 55 – 72 ص.

* مكانة "مخصص" ابن سيده في المعجمية العربية المعاصرة، حوليات الجامعة التونسية – تونس - عدد 9 (1972) 7 – 24 ص.

* أسس المعجمية العربي: تعبير ومنهج

حوليات الجامعة التونسية – تونس - عدد 15 (1977) 95 – 123 ص.

* منزلة بعض عناصر المعجم العربي الحديث من الدراسات اللغوية الحديثة. مجلة أوراق/ المعهد الثقافي العربي الإسباني – جزء3 – 4 – 14 ص. إسبانيا - 1981.

- خلوصي، صفاء

قاموس عربي – إنجليزي للغة الفصحى المعاصرة

مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق – عدد 51 (1976) 416 – 424 ص.

- خوري، ميشيل

أسماء أجزاء العين في العلم واللغة، مجلة المجمع – مجلد 55 - جزء2 – 288 – 313 ص، دمشق – 1980.



- درويش، عبدالله

معجم "تهذيب اللغة"، مجلة المجمع المصري - عدد 18 - (1965) - 71- 80 ص.

- زادة، حسن زوينة

القاموس العربي الأذربيجاني، مجلة اللسان العربي – الرباط – عدد 11 ج1 (1974) 212 – 346 ص.

- السامرائي، إبراهيم

* التطور اللغوي التاريخي، مجلة المجمع المصري – عدد 12 - (1968) - 42 – 45 ص.

* الجديد في اللغة والمعجم العربي الحديث، مجلة المجمع العلمي العراقي – عدد 13 (1966) 265 – 275 ص.

* الدلالة الجديدة والتطور اللغوي، مجلة اللسان العربي – الرباط - عدد 10 ج1 (1973) 7 – 13 ص.

* في العربية التاريخية

مجلة مجمع اللغة العربية الأردني – عمان - عدد 2 (1978) 7 – 28 ص.

* في كتاب "العين"

أ- مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق - عدد 45 (1970) (328 - 329) ص.

ب- مجلة بين النهرين – الموصل - العدد الأول ج3 (1973) – 297 - 301ص.

* من المعجم العربي القديم: دراسة في العربية التاريخية، مجلة كلية آداب جامعة الكويت – الكويت - عدد 11 (يونيو 1977).

- السامرائي، فاضل

أساس البلاغة للزمخشري، مجلة كلية التربية - جامعة بغداد – العدد 16 (1969)، ص 149 - 172.

- الشبيبي، محمد رضا

مصادر الشك في كتاب "العين"، مجلة المجمع المصري - عدد 10 (1958) –43 – 44 ص.

-الشهابي، مصطفي

أسماء النباتات والحيوانات في المجمعات العربية، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق – عدد 24 (1949) 515 – 525 ص.

- شوقي، جلال

مصطلحات علم الحركة لدى علماء العرب، مجلة المجمع المصري - عدد 36 (1975) ص 171 - 195.

- صروف، فؤاد

نهضة العمل القاموسي، مجلة الأبحاث، الجامعة الأميركية ببيروت - عدد 20 (1967) 435 – 444 ص.

- الصفار، ابتسام مرهون

معجم الدراسات القرآنية المطبوعة والمخطوطة، مجلة المورد مجلد 9 جزء 4 - (709 - 152) ص.

1981.

- الصيرفي، حسن كامل

معاجمنا اللغوية، مجلة المجمع المصري – عدد 28 - (1971) – 152 - 160.

الضبيب، أحمد محمد

معجم جديد في ألفاظ العامة، مجلة كلية آداب جامعة الرياض – عدد 4 (1976).

195 – 216 ص.

- الطاهر، علي جواد

معجم المطبوعات السعودية، مجلة العرب – أعداد مختلفة الرياض - 1979.

- عبد المطلب، محمد رشاد

* معجم ما نشر من المخطوطات العربية عام 1961م.

مجلة معهد المخطوطات العربية – القاهرة - عدد 9 ج1 (1963) – 177 – 198 ص.

- ابن العربي

معجم المعاجم العربية خلال مائة عام، مجلة اللسان العربية - الرباط – عدد 7 ج2 (1970) 160 - 184 ص.

- العزاوي، عباس

المجد الفيروز ابادي وقاموسه، مجلة المجمع العلمي العراقي - عدد 66 (1959) 297 – 317 ص.

- عز الدين، يوسف

نقد معجم اللغة العامية البغدادية، مجلة المجمع العلمي العراقي – عدد 10 (1963) – 368.

- عساكر، خليل

الأطلس اللغوي، مجلة المجمع المصري – عدد 7 (1953) 379 - 384.

- العش، يوسف

أولية تدوين المعاجم وتاريخ كتاب "العين" المروي عن الخليل، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق – عدد 16 (1941) 547 - 554 ص.

- العلمي، إدريس

مجلة اللسان العربي – الرباط – عدد 7 ج2 (1970) 40 - 42 ص.

- عمر، أحمد مختار

* الفارابي اللغوي، مجلة اللسان العربي – الرباط - عدد 15 ج1 (1977) 147 – 174 ص.

* المصطلحات الألسنية في اللغة العربية ضمن أبحاث مؤتمر اللغة العربية والألسنية بتونس عام 1978م.

* ألفاظ الألوان في اللغة العربية، المجلة العربية للعلوم الإنسانية – جزء1، ص 9 – 29، جامعة الكويت – 1981.

* الفارابي اللغوي (3)، مجلة اللسان العربي - جزء1 – مجلد 16 - +3 - 51ص. 1978م.

* معاجم الأبنية في اللغة العربية (1). مجلة اللسان العربي – الرباط - عدد 8 ج3 (1971) 11 – 24 ص.

* معاجم الأبنية في اللغة العربية (2). مجلة اللسان العربي – الرباط - عدد 9 ج1 (1971) 133 – 161 ص.

* نظرية الحقول الدلالية واستخداماتها المعجمية، مجلة كلية آداب جامعة الكويت - 13.

* هل أثر الهنود في المعجم العربي؟ مجلة المجمع المصري - عدد 30 (1972) – 120 – 127 ص.

- عياد، محمد كامل

نقد المعجم الفلسفي، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق – عدد 50 (1975) 177 – 183 ص.

-غالي، وجدي رزق

أ- مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق – عدد 48 (1983) 199 – 206 ص.

ب- مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق- 49 (1974) 464 – 466 ص.

- فاضل، عبدالحق

نظرة معجمية سريعة، مجلة اللسان العربي- الرباط - عدد 7 ج2 (1970) 10 - 15 ص.

-فالتر، فبيكا

أسماء الأعلام العربية من القرن الجاهلي الأخير في العصر العباسي، مجلة اللسان العربية - الرباط – عدد 9 ج1 (1972) 208 – 215 ص.

- فانيان، أ

زيادات على المعاجم العربية، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق - عدد 4 (1924) 447 – 452 ص.

- فراج، عبدالستار، تصحيحات على لسان العرب:

1- مجلة المجمع المصري - عدد 12 (1960) – 171 – 184 ص.

2- مجلة المجمع المصري – عدد 13 ( 1961) 177 – 192 ص.

3- مجلة المجمع المصري – عدد 21 (1966) 37 – 50 ص.

4- مجلة المجمع المصري – عدد 22 (1967) 25 – 29 ص.

5- مجلة المجمع المصري - عدد 20 (1966) 33 – 54 ص.

- فروخ، عمر، من مدارك القاموس، مجلة المجمع المصري – عدد 37 ج2 (1971) 20 - 39 ص.

- القاسمي، علي، علم اللغة وصناعة المعاجم، مجلة الدارة – الرياض- عدد 2 ج4 (1978) 30 – 39 ص.

- الكواكبي، محمد صلاح الدين، استدراك النقصان في مقالة "أسماء أعضاء الإنسان"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق - عدد 48 (1973) 731 – 746 ص.

- ماسينيوس، المعاجم الأوربية الحديثة وما تستفيده المعاجم العربية منها، مجلة المجمع المصري – عدد 11 (1953) - 359 – 360 ص.
- مجلة الفكر العربي ببلوغرافيا الدراسات التي تناولت اللغة العربية مجلة الفكر العربي - معهد الإنماء العربي – بيروت – عدد 8، 9 (مارس 1979) - 360 – 278 ص.
- محفوظ، حسين علي
- مختصر معجم الأضداد، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق – عدد 48 (1973).
- معجم الأضداد، مجلة المجمع المصري - عدد 39 (1973) 375-388 ص.
- محي الدين، عبدالرزاق، العمل المعجمي بين علوم اللغة العربية، مجلة المجمع العلمي العراقي - عدد 16 (1968) – 3 – 6 ص.
- مدكور، إبراهيم
المعجم العربي في القرن العشرين، مجلة المجمع المصري - عدد 16 (1963) – 7 – 12 ص.

المعجمات العربية المتخصصة، مجلة المجمع المصري – عدد 34 (1974) -16 – 21 ص.

- مصلوح، سعد، عن مناهج العمل في الأطالس اللغوية، حوليات دار العلوم –القاهرة – عدد 5 – (74/1975) – 107 – 126 ص.
- المطلبي، غالب فاضل، معجم لهجة تميم، مجلة المورد – بغداد – عدد 7 ج3 (1978) 151 – 184 ص.
- المطوع، يوسف أحمد، كتاب العين، مجلة العلوم الإنسانية – جزء 5- المجلد الثاني – (193 – 219) ص، الكويت – 1982.
- المعلوف، عيسى إسكندر
- معجم تحليل أسماء الأعلام الشخصية وتاريخها
- (أ) مجلة المشرق – بيروت – عدد 60 (1966) 613 – 625.
- (ب) مجلة المشرق – بيروت – ص 47 – 61.
- معهد المخطوطات العربية
معجم ما نشر من المخطوطات العربية سنة 1959م

مجلة معهد المخطوطات العربية – القاهرة – عدد 6 (1960) 335 – 342 ص.

- المغربي، عبدالقادر

معجم فيشر: وصفه ونقده، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق – عدد 24 (1949م) 500 – 514 ص.
- أبو مغلي، سميح
- الكلمات غير الفصاح في معجم الصحاح
مجلة أفكار – عمان – عدد 40 (1978) – 91 – 97 ص.

دراسة في كتاب العين

مجلة كلية الآداب – جامعة بغداد – العدد 11 (1968) ص 43- 55.

- أبو المكارم، علي

السماع عن القبائل العربية ودوره في تقنين اللغة، مجلة الفيصل – جزء 24 – (23-27) ص.

- نصار، حسين
- (1) نحو معجم جديد، مجلة الفكر العربي – بيروت - عدد 8، 9 (1979) 17 – 25 ص.
- (2) نحو معجم جديد
مجلة مجمع دمشق – مجلد 54 جزء 4 (824-838) ص. دمشق – 1979.

- هارون، عبدالسلام
- تحقيق لسان العرب
(1) مجلة المجمع المصري - عدد 27 (1973) 112-128 ص.
(2) مجلة المجمع المصري – عدد 28 - (1973) – 62-77 ص.
(3) مجلة المجمع المصري - عدد 31 (1973) - 93-106 ص.
(4) مجلة المجمع المصري - عدد 32 (1973) - 40-54 ص.
(5) وفي مجلة (البيان) الكويتية أعاد نشر تعليقات على لسان العرب في أجزاء متتابعة من المجلة.
* معجم مقاييس اللغة

مجلة المجمع المصري - عدد 15 (1962) 101-110 ص.

- الودغيري، عبدالعلي

- المعجم العربي في الأندلس، مجلة عالم الفكر – مجلد 12 جزء (75-130) ص. الكويت - 1981.

- آل ياسين، فائدة محمد مفيد.

مجلة المورد - مجلد 10 عدد2 (277-294) ص 1981.