المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلاما أيها الوطنُ الجريح


د.ضياء الجبوري
05-01-2016, 11:44 AM
قال الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد في بلده العراق الجريح

مَتى مِن طول ِنـَزْفِكَ تَستـَريحُ ؟
سَـلاماً أيـُّها الوَطـَنُ الجَريحُ !

تـَشابَكَت النـِّصالُ عليكَ تَهوي
وأنتَ بكلِّ مُنعـَطـَفٍ تـَصيحُ

وَضَجَّ المَـوتُ في أهليـكَ حتى
كأنْ أشـلاؤهـُم وَرَقٌ وَريـحُ !

سَـلاماً أيـُّها الوَطـَنُ الجَريحُ
وَيا ذا المُسـتـَباحُ المُستـَبيحُ

تـَعـَثـَّرَ أهلـُه ُبَعضٌ ببَعض ٍ
ذبيحٌ غاصَ في دَمِه ِ ذبيـحُ !

وأدري..كبـرياؤكَ لا تـُدانَى
يـَطيحُ الخافِقـان ِوَلا تـَطيحُ

لذا سَتَظلُّ تـَنزفُ دونَ جَدوى
ويَشرَبُ نَزفـَكَ الزَّمَنُ القبيحُ !
سَـلاماً أيُّـها الوَطـَنُ الجَريحُ !

عبدالله بنعلي
05-01-2016, 11:56 AM
نبذة حول الشاعر: عبدالرزاق عبدالواحد
ــ عبدالرزاق عبدالواحد فياض المراني
ــ ولد في بغداد عام 1930
ــ تخرج في دار المعلمين العالية ــ قسم اللغة العربية
ــ عمل في التدريس وشغل أكثر من منصب في وزارة الثقافة والاعلام .
ــ من دواوينه :
لعنة الشيطان
1950 ، طيبة 1956 ،
النشيد العظيم 1959
، أوراق على رصيف الذاكرة 1969 ،
خيمة على مشارف الأربعين
1970 ، الخيمة الثانية 1975 ،
سلاما يامياه الأرض 1984 ،
هو الذي رأى 1986 ،
البشير 1987
ياسيد المشرقين ياوطني 1988 ،
الأعمال الكاملة 1991 ،
ياصبر أيوب 1993 ،
قصائد في الحب والموت 1993

عبدالله بنعلي
05-01-2016, 12:01 PM
رحيل شاعر القادسية عبد الرزاق عبد الواحد
الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد- الصورة من موقع الراحل

08-11-2015

توفي الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد في إحدى مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس صباح الأحد إثر مرض عضال، عن عمر ناهز 85 عاما.

للراحل 42 مجموعة شعرية، أبرزها "قصائد كانت ممنوعة" و"أوراق على رصيف الذاكرة" و"في لهيب القادسية" و"روعتهم الموت" و"عصفت فأوقد أيها الغضب" و"من لي ببغداد أبكيها وتبكيني؟".

عرف شعره بنزعة قومية عربية، ولقب بشاعر القادسية تارة وشاعر أم المعارك تارة أخرى، نسبة لقصائده الحماسية خلال الحرب العراقية-الإيرانية (معركة القادسية) وحرب الخليج الثانية (أم المعارك).

ظل الشاعر الذي ولد عام 1930 لأسرة من الصابئة المندائيين في قلعة صالح في محافظة ميسان جنوب البلاد، رافضا للتدخل الأميركي في العراق عام 2003، وكتب عدة قصائد رثا فيها رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين بعد إعدامه، وحال العراق بعد التغيير، من وجهة نظره.

عمل عبد الرزاق عبد الواحد بعد تخرجه من دار المعلمين (كلية التربية) عام 1952، مدرسا للغة العربية ثم معاونا لعميد كلية الفنون الجميلة في بغداد.

شغل الشاعر العراقي عدة مناصب في مؤسسات الدولة العراقية، وفي العديد من المنظمات والاتحادات العربية الثقافية والفنية، فعمل سكرتيرا لتحرير مجلة "الأقلام"، ثم رئيسا لتحريرها، فمديرا في المركز الفلكلوري، ثم أصبح مديرا لمعهد الدراسات الموسيقية، وعميدا لمعهد الوثائقيين العرب. وشغل الراحل أيضا منصب رئيس تحرير مجلة "صروح" السورية.

عبد الواحد من المؤسسين الأوائل لاتحاد الأدباء في العراق، كان عضوا في لجنة تعريب الكتاب المقدس للصابئة المندائيين "كنز ربا".

حصل الشاعر على العديد من الجوائز خلال مسيرته الفنية والشعرية، منها وسام بوشكين في مهرجان الشعر العالمي في بطرسبرغ عام 1976 ودرع جامعة كامبردح وشهادة الاستحقاق منها 1979، وميدالية القصيدة الذهبية في مهرجان ستروكا الشعري العالمي في يوغوسلافيا 1986 .

وفاز أيضا بالجائزة الأولى في مهرجان الشعر العالمي في يوغوسلافيا 1999 ووسام (الآس) ، وهو أعلى وسام تمنحه طائفة الصابئة المندائيين للمتميزين من أبنائها 2001، وجرى تكريمه ومنحه درع دمشق برعاية وزير الثقافة السوري في 2008 بمناسبة اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية.

المصدر: وكالات

Read more: http://www.alhurra.com/content/article/285886.html#ixzz47OQXmc7M

عبدالله بنعلي
05-01-2016, 12:03 PM
عبد الرزاق عبد الواحد
من الموسوعة الحرّة :
الميلاد 1930
بغداد، العراق
الوفاة 8 تشرين الثاني 2015
باريس، فرنسا
مواطنة عراقي
الحياة العملية
المهنة شاعر
سنوات النشاط 1945 - 2015
المواقع
الموقع http://www.abdulrazzak.com/

الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد (1 تموز 1930 - 8 تشرين الثاني 2015) عراقي ولد في بغداد وانتقلت عائلته من بعد ولادته إلى محافظة ميسان جنوب العراق حيث عاش طفولته هناك، لُقب بشاعر أم المعارك وشاعر القادسية وشاعر القرنين والنهر الثالث وأمير الشعراء العرب والمتنبي الأخير.

تخرج من دار المعلمين العالية (كلية التربية حاليا) عام 1952م، وعمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية. زوجته طبيبة، وله ابنة وثلاثة أولاد. وشارك في معظم جلسات المربد الشعري العراقي. توفي صباح يوم 8 نوفمبر 2015 عن عمر ناهز 85 عاما في باريس.


عمل مدرساً لمادة اللغة العربية، ومعاوناً للعميد في معهد الفنون الجميلة في بغداد.

وفي عام 1970 نقلت خدماته من وزارة التربية والتعليم الى وزارة الثقافة والإعلام، فعمل فيها سكرتيراً لتحرير مجلة الأقلام، وبعدها رئيساً للتحرير في المجلة. ثم مديراً للمركز الفولكلوري العراقي، ثم أصبح مديراً لمعهد الدراسات النغمية، فعميدا لمعهد الوثائقيين العرب، ثم مدير عام المكتبة الوطنية العراقية، ثم كان المدير العام لدار ثقافة الاطفال، ثم مستشارا لوزير الثقافة والإعلام.
الصابئة ومجلة صروح السورية

يعتنق الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد الديانة الصابئية المندائية وهو الذي أعد إلى اللغة العربية الكتاب المقدس للدين الصابئي المندائي كنز ربا. وكتب في العدد الرابع من مجلة صروح السورية بحثاً مطولاً عن هذه الديانة إذ شرح فيهِ أصولها والجواهر اللاهوتية التي تعتبر أساسيات هذه الديانة، وتاريخها. كما شرح في البحث العقائد التي يستند عليها هذا الدين : كالعقيدة في الله، والعقيدة في الروحانيات والعقيدة في النبوة وأخيراً العقيدة في الموت والحياة الأخرى والجنة والنار. وهو أحد مؤسسي نادي التعارف للطائفة المنادئية في بداية السبعينيات.

شغل مناصب مرموقة في وزارة الثقافة والإعلام العراقية وكان رئيس تحرير مجلة أقلام ومعاون عميد معهد الفنون الجميلة والمدير العام للمكتبة الوطنية العراقية والمدير العام لدار ثقافة الاطفال و عميد معهد الدراسات النغمية ومستشار وزير الثقافة والإعلام. ولقد كتب عنه مؤخرا الباحث صباح نجم عبد الله رسالة ماجستير في مدينة عمان.
خصائص شعره

يذكر ان عبد الرزاق عبد الواحد كان زميلاً لرواد الشعر الحر بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وشاذل طاقة عندما كانوا طلاباً في دار المعلمين نهاية الاربعينات من القرن الماضي، وقد أبدع في الشعر الحر ولكنه يميل إلى كتابة القصيدة العمودية العربية بضوابطها.
أعمالة الشعرية

لعبد الرزاق عبد الواحد 59 ديوانا شعريا منشورا، حيث نشرت أول قصائده عام 1945 ونشر أول ديوان له عام 1950، ومن دواوينه:

لعنة الشيطان
طيبة
قصائد كانت ممنوعة
أوراق على رصيف الذاكرة
خيمة على مشارف الاربعين
الخيمة الثانية
في لهيب القادسية
أنسوكلوبيديا الحب
قمر في شواطئ العمارة
في مواسم التعب
120 قصيدة حب

وغيرها العديد من الدواوين بالإضافة إلى 10 مسرحيات شعرية من ضمنها "الحر الرياحي" و"الصوت" و"الملكات" بالاضافة إلى ما كتب إلى دار الأزياء العراقية و22 رواية شعرية للأطفال والعديد من الأناشيد الوطنية.

كما تؤجمت قصائده إلى لغات مختلفة منها الإنكليزية والفنلندية والروسية والألمانية والرومانية واليوغسلافية.
حصل على العديد من الجوائز منها

وسام بوشكين في مهرجان الشعر العالمي في بطرسبرغ 1976.
درع جامعة كامبردح وشهادة الاستحقاق منها 1979.
ميدالية "القصيدة الذهبية" في مهرجان ستروكا الشعري العالمي في يوغوسلافيا 1986.
جائزة صدام حسين للآداب في دورتها الأولى - بغداد 1987.
الجائزة الأولى في مهرجان الشعر العالمي في يوغوسلافيا 1999
وسام "الآس"، وهو أعلى وسام تمنحه طائفة الصابئة المندائيين للمتميزين من أبنائها 2001.
نوطي "الاستحقاق العالي" من رئاسة الجمهورية العراقية 1990
جرى تكريمه ومنحه درع دمشق برعاية وزير ثقافة الجمهورية العربية السورية، في 24 و25 تشرين الثاني 2008 بمناسبة اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية، وحضر التكريم عدد من كبار الأدباء العرب، وألقي فيه عدد كبير من البحوث والدراسات.

شعره قبل الغزو

لقب عبد الرزاق عبد الواحد بشاعر القادسية تارة وشاعر ام المعارك تارة أخرى ومن أشهر قصائده الحماسية أثناء الحرب العراقية الإيرانية روعتم الموت ومنها:

وهؤلاء الذين استنفروا دمهم

كأنما هم إلى اعراسهم نفروا

السابقون هبوب النار ما عصفت

والراكضون إليها حيثُ تنفجرُ

الواقفون عماليقا تحيط بهم

خيل المنايا ولا ورد ولا صدرُ

وكان صدام يسعى بينهم اسداً

عن عارضيه مهب النار ينحسرُ

شعره بعد الغزو

من قصائده التي كتبها بعد احتلال العراق هي قصيدة يا نائي الدار التي كتبها في باريس بتاريخ 14 تموز 2004.

لا هُم يَلوحـُون .. لا أصواتـُهُم تـَصِلُ

لا الدار ، لا الجار ، لا السُّمّار ، لا الأهَلُ

وأنتَ تـَنأى ، وَتـَبكي حولـَكَ السـُّبـُلُ

ضاقـَتْ عليكَ فـِجاجُ الأرض ِيا رَجُـلُ !

سـَـبعـينَ عاما ً مَلأتَ الكـَونَ أجنِحَـة ً

خـَفـْقَ الشـَّرارِ تـَلاشـَتْ وهيَ تـَشـتـَعِـلُ

لا دَفــَّأتـْـكَ ، ولا ضاءَ الـظـَّلامُ بـِهـا

طارَتْ بـِعُـمرِكَ بَـيْـنـا أنتَ مُـنـْذهـِلُ

تـَرنـُو إلـَيهـِنَّ مَبهـُورا ً.. مُعـَلـَّقـَـة ً

بـِهـِنَّ روحُـكَ ، والأوجـاعُ ، والأمَلُ

وَكـُلــَّما انـطـَفـَأتْ منهـُنَّ واحـِـدَة ٌ

أشـاحَ طـَرفـُكَ عـَنهـا وهوَ يـَنهـَمِلُ !

سـَبعـونَ عـاما ً..وهذا أنتَ مُرتـَحِـلٌ

ولـَسـتَ تـَدري لأيِّ الأرض ِتـَرتـَحِـلُ !

يا نـائيَ الـدّار.. كلُّ الأرض ِمُوحِـشـَة ٌ

إنْ جـِئتـَهـا لاجـِئـا ًضاقـَتْ بـِهِ الحِـيَـلُ !

وكـنـتَ تـَملـِكُ في بغـــدادَ مَملـَكـَة ً

وَدارَ عـِزٍّ عـَلـَيـهـا تـَلـتـَقي المُقـَـلُ

وَالـيَومَ ها أنتَ ..لا زَهـوٌ ، ولا رَفـَلُ

وَلا طموحٌ ، وَلا شـِعـرٌ ، وَلا زَجَـلُ

لكـنْ هـمومُ كـَسـيرٍ صـارَ أكبـَرَهـا

أنْ أيـنَ يَمضي غـَدا ً..أو كيفَ يـَنتـَقـِلُ !

يا لـَيـلَ بغـداد.. هـَلْ نـَجـمٌ فـَيـَتـبـَعُـهُ

مِن لـَيـل ِباريس سـَكرانُ الخُطى ثـَمِلُ

الحـُزنُ والـدَّمعُ سـاقـيـهِ وَخـَمـرَتـُهُ

وَخـَيـلـُهُ شـَوقـُهُ .. لـَو أنـَّهـا تـَصِـلُ

إذ َنْ وَقـَفـتُ على الشـُّـطآن ِأسـألـُهـا

يا دَجلـَة َالخـَير،أهلُ الخـَيرِ ما فـَعَـلوا ؟

أما يَـزالـونَ في عـالي مَرابـِضِهـِم

أم مِن ذ ُراهـا إلى قـِيعـانِها نـَزَلـوا ؟

هَل استـُفـِزُّوا فـَهـِيضُوا فاستـُهـِينَ بهـِم

عـَهـِدتُ واحـِدَ أهـلي صَبـرُهُ جـَمَـلُ !

فـَأيُّ صائح ِمَوتٍ صـاحَ في وَطـَني

بـِحَيثُ زُلـزِلَ فيـهِ السـَّهـلُ والجـَبـَلُ ؟

وأيُّ غـائـِلـَة ٍ غـالـَتْ مَحــارِمـَهُ

وما لـَدَيـهِ عـلى إقـصـائِهـا قـِبـَـلُ ؟

يا دَجلـَة َالخَيرِ بَعضُ الشـَّرِّ مُحتـَمَلٌ

وَبـَعـضُه ُليسَ يُدرَى كيفَ يُحـتـَمَلُ !

خـَيرُ الأنـام ِالعـراقـيـُّونَ يا وَطني

وَخـَيرُهُم أنَّ أقـسى مُرِّهـِم عـَسـَلُ !

وَخـَيرُهُم أنـَّهـُم سـَيفٌ .. مروءَتـُهُم

غـِمْدٌ لـَهُ..والتـُّقى ،والحِلـْمُ ،والخَجَلُ

وهُم كـِبارٌ .. مَهـيـبـاتٌ بَـيـارِقـُهـُم

شـُمٌّ خـَلائـِقـُهُم .. خـَيـَّالـُهُـم بَـطـَلُ

لا يَخفِضونَ لـِغـَيرِ اللهِ أرؤسـَهـُم

ولا يـَنامونَ لو أطفـالـُهـُم جَفـَلـُوا

فـَكيفَ أعراضُهُم صارَتْ مُهَتـَّكـَة ً

وَحـَولـَهـُنَّ سـتـورُ اللهِ تـَنـسـَدِلُ ؟

وكيفَ أبوابـُهُم صارَتْ مُشـَرَّعَة ً

لـِكلِّ واغـِل ِسُـوء ٍبـَيـنـَهـا يَغـِلُ ؟

وكيفَ يا وَطنَ الثـُّـوّارِ داسَ على

كلِّ المَحـارِم ِفيكَ الـدُّونُ والسـَّفـِلُ ؟

أهؤلاء ِالذيـنَ الـكـَونُ ضاءَ بـِهـِم

وَعَلـَّموا الأرضَ طـُرّا ًكيفَ تـَعتـَدِلُ

وَمَنْ أعانـُوا،وَمَن صانـُوا، وَمَن بَذ َلوا

وَمَن جَميعُ الوَرى مِِن مائِهـِم نـَهَـلوا

دِماؤهُم هذهِ التـَّجـري ؟..هَـياكِـلـُهُم

هـذي؟؟..أقـَتـلى بأيْدي أهـلِهـِم قـُتِـلوا ؟

تـَعـاوَنَ الكـُفـْرُ والكـُفـّارُ يا وَطني

عـَلـَيهـِمو.. ثمَّ جـاءَ الأهـلُ فاكتـَمَلـُوا !

يا ضَوءَ روحي العـراقيـُّين..يا وَجَعي

وكبـريائي .. ويا عـَيني التي سـَمَلـُوا

أنتـُم أضالـِعُ صَدري ..كلـَّما كـَسـَروا

ضلعـاً أحِـسُّ شـِغـافي وهوَ يَنبـَزِلُ

فـَكيفَ تـَجـرؤ ُ يا أهـلي بَـنـادِقـُكـُم

على بـَنـيكـُم ولا تـَندى لـَكـُم مَقـَلُ ؟

وكيفَ تـَسـفـَحُ يا أهلي خـَنـاجـِرُكُم

دِما بَـنـيـكـُم ولا يَـنـتـابُهـا شـَلـَلُ ؟

وكيفَ يا أهـلـَنـا نالـُوا مروءَتـَكـُم

فأوقـَعـُوا بـَينـَكـُم مِن بَعدِ ما انخـَذلـُوا؟

يا أهلـَنـا.. ليسَ في حَـربِ العـِدا خـَلـَلٌ

بـَلْ قـَتـلـُكـُم بَعضُكـُم بَعضا ًهوَ الخـَلـَلُ

لا تـَكسِروا ضِلعـَكـُم أهلي فـَما عُرِفـَتْ

أضلاعُ صَـدر ٍلـِكي تـَحميـه ِتـَقـتـَتـِلُ

فـَدَيـتـُكـُم أنـتـُم الـبـاقـُون .. راحـِلـَة ٌ

هـذي المُسـوخُ كـَما آبـاؤهـُم رَحـَلـُوا

فـَلا تـُعـينـُوا عـليكـُم سـافِحي دَمِكـُم

كي لا يـُقـالَ أهـالـيـهـِم بـِهـِم ثـُكِـلـُوا

صُونـُوا دِماكـُم ، فـَيَوما ًمِن قـَذارَتـِهـِم

كلُّ العــراق ِبـِهـذا الـدَّمِّ يَغـتـَسـِلُ!

من أشعاره

قال الشاعر عبد الرزاق عام 2006 في ذكرى مرور 3 سنوات على فراقه للعراق:
«بعد فراق ثلاثة أعوام.. وقفت على شاطيء الفرات في الرقة، وبين جريان موجه ودموعي، كتبت هذه الأبيات.. وبها بدأت قراءتي الشعرية هناك»

بعد ثلاث سنوات

وقفتُ على نهرِ الفراتِ بأرضِكم

وعينـايَ فـَرط َ الوَجدِ تـَنهَـمِلان ِ

فـقـلـتُ لهُ يـا ماءُ أبلـِغْ تـَحـيـَّتي

إلى كلِّ نـَفس ٍفي العراق ِتـُعاني

وخُـذ دَمعَة ًمنـِّي إلى كلِّ نـَخـلـَةٍ

تـَمُرُّ بها.. وانْحَـبْ بـِألفِ لـِسـان ِ

على كلِّ غـُصن ٍفي العراق ِمُهَدَّل ٍ

وكلِّ عـزيزٍ في العراق ِ مُهـان ِ

وَمُرَّ بأحفادي، وقـُلْ قلبُ جَدِّكم

يَـظـَلُّ عـلـيـكم داميَ الـخـَفـَقـان ِ

وسـَلـِّمْ على أهلي، ونـَثـِّرْ مَدامِعي

على وطني يا مُسـرِع َالجـَرَيان ِ

سَلاما.. سَلاما.ً. بعدَ يوم ٍوليلـَةٍِ

سَتشتاقُ حَدَّ الموتِ للفيَضان ِ!

قيل فيه

قال الشيخ احمد الكبيسي: إن عبد الرزاق عبد الواحد مبدع أفسدته السياسة إذ لا يجوز للشاعر المبدع أن يبيع نفسه لأحد، إذ كان يشير إلى أن عبد الرزاق كان شاعر بلاط، ولكن عبد الرزاق قال في مقابلة مع وكالة أنباء الشعر:
«لست شاعر بلاط وإنما كنت أمجد العراق وجنوده وليس شخص واحد والدليل على ذلك إني لا أزال أكتب لصدام كرمز للعراق»

، وأشار إلى أن الشاعر المتنبي كان يمدح سيف الدولة كشخص وإنه لم يكن يمدح صدام حسين كشخص وإنما كرمز للعراق.

ويقول الشاعر العراقي فالح نصيف الحجية في كتابهِ الموجز في الشعر العربي الجزء الرابع:
«إن الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد يتميز بأسلوبهِ القريب من شعر المتنبي في فخرهِ ومدحهِ ذو حنكة شعرية فذة وأسلوب شعري يميل إلى قوة الشاعرية والبلاغة غير المقصودة بحيث تجعله من أوائل الشعراء المعاصرين في قصيدة عمود الشعر في العربية»
وفاته

توفى في العاصمة الفرنسية باريس صباح يوم الأحد 26 محرم 1437 هـ الموافق 8 تشرين الثاني 2015م، عن عمر ناهز 85 عاما[1] ودفن في في باريس بحسب رغبة عائلته بانتظار أن يعم السلام في بغداد ثم ينقل جثمانه إليها.