إدارة المجمع
05-08-2016, 10:58 AM
مجمعيات
تهدف هذه السلسلة إلى إلقاء الضوء على أحد النقاشات المجمعية لأعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة، حول قضية من القضايا، أو إقرار لفظ، أو إجازة مصطلح...إلخ. دون تدخل منا؛ وذلك لإبراز الثراء اللغوي والمعرفي في الحوار من جانب، وبيان أدب الحوار والرقي في عرض الأفكار وإقامة الدليل عليها من جانب آخر.
الحلقة التاسعة والعشرون:
دار هذا النقاش المجمعي صباح يوم الأربعاء 27 من جمادى الأولى سنة 1404ه، الموافق 29 من فبراير سنة 1984م، وكانت الجلسة برئاسة الأستاذ الدكتور (عضو المجمع من فلسطين آنذاك)، وقد دار النقاش حول مصطلح الأرابسك (التوريق) ضمن النظر في مصطلحات التاريخ والآثار المصرية والإسلامية. وإليكم نص النقاش:
الأرابسك (التوريق) (Arabesqe (F.E) Atauriqe (Esp.):
التعريف: زخارف نباتية وهندسية وكتابية على شكل وحدات مكررة، وكأنما يرمز الفنان بها إلى اختلاف الليل والنهار بغير توقف وإلى ما لا نهاية وقد شاعت في الفن الإسلامي.
• الدكتور مجدي وهبة: أقترح الإبقاء على كلمة "التوريق" وحذف كلمة "الأرابسك" ما دام الأصل هو التوريق، وهي سمة من سمات الفن العربي.
• الدكتور إبراهيم مدكور: للمجمع تقليد مستقر في هذا، إذا وجدنا مقابلا عربيًّا نثبته أولاً، ونضع بين قوسين اللفظ الأجنبي المعرب، ونترك للزمن أن يفصل في القضية، فالمسألة تنحصر في أن تأتي كلمة "التوريق" أولاً ثم توضع كلمة "الأرابسك" بين قوسين.
• الأستاذ عبد السلام هارون: أقترح حذف عبارة ".. وكأنما يرمز الفنان إلى اختلاف الليل والنهار...إلخ" فليس هناك علاقة بين الليل والنهار وبين التوريق.
• الدكتور أحمد السعيد سليمان: المصطلح يريد أن يوضح أن التشابه المستمر علامة على استمرار اختلاف الليل والنهار بغير توقف إلى ما لانهاية؛ ولذلك وصل كل زخرف بما يجاوره إلى أن ينتهي الإفريز أو الحائط الذي ستُركب عليه هذه الزخارف.
• الدكتور حامد عبد الفتاح جوهر: كلمة "atauriqe" إسبانية الأصل أم أنها عربية؟
• الدكتور أحمد السعيد سليمان: كلمة atauriqe"" أصلها إسباني. أما كلمة التوريق فأصلها عربي.
فووفق على أن يكون المصطلح على النحو التالي:
الأرابسك (التوريق) Arabesqe (F.E) Atauriqe (Esp).): زخارف نباتية وهندسية وكتابية على شكل وحدات مكررة، وكأنما يرمز الفنان بها إلى اختلاف الليل والنهار بغير توقف وإلى ما لا نهاية وقد شاعت في الفن الإسلامي.
المصدر: محاضر الجلسات في الدورة الخمسين، ص 131.
إعداد: مصطفى يوسف
تهدف هذه السلسلة إلى إلقاء الضوء على أحد النقاشات المجمعية لأعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة، حول قضية من القضايا، أو إقرار لفظ، أو إجازة مصطلح...إلخ. دون تدخل منا؛ وذلك لإبراز الثراء اللغوي والمعرفي في الحوار من جانب، وبيان أدب الحوار والرقي في عرض الأفكار وإقامة الدليل عليها من جانب آخر.
الحلقة التاسعة والعشرون:
دار هذا النقاش المجمعي صباح يوم الأربعاء 27 من جمادى الأولى سنة 1404ه، الموافق 29 من فبراير سنة 1984م، وكانت الجلسة برئاسة الأستاذ الدكتور (عضو المجمع من فلسطين آنذاك)، وقد دار النقاش حول مصطلح الأرابسك (التوريق) ضمن النظر في مصطلحات التاريخ والآثار المصرية والإسلامية. وإليكم نص النقاش:
الأرابسك (التوريق) (Arabesqe (F.E) Atauriqe (Esp.):
التعريف: زخارف نباتية وهندسية وكتابية على شكل وحدات مكررة، وكأنما يرمز الفنان بها إلى اختلاف الليل والنهار بغير توقف وإلى ما لا نهاية وقد شاعت في الفن الإسلامي.
• الدكتور مجدي وهبة: أقترح الإبقاء على كلمة "التوريق" وحذف كلمة "الأرابسك" ما دام الأصل هو التوريق، وهي سمة من سمات الفن العربي.
• الدكتور إبراهيم مدكور: للمجمع تقليد مستقر في هذا، إذا وجدنا مقابلا عربيًّا نثبته أولاً، ونضع بين قوسين اللفظ الأجنبي المعرب، ونترك للزمن أن يفصل في القضية، فالمسألة تنحصر في أن تأتي كلمة "التوريق" أولاً ثم توضع كلمة "الأرابسك" بين قوسين.
• الأستاذ عبد السلام هارون: أقترح حذف عبارة ".. وكأنما يرمز الفنان إلى اختلاف الليل والنهار...إلخ" فليس هناك علاقة بين الليل والنهار وبين التوريق.
• الدكتور أحمد السعيد سليمان: المصطلح يريد أن يوضح أن التشابه المستمر علامة على استمرار اختلاف الليل والنهار بغير توقف إلى ما لانهاية؛ ولذلك وصل كل زخرف بما يجاوره إلى أن ينتهي الإفريز أو الحائط الذي ستُركب عليه هذه الزخارف.
• الدكتور حامد عبد الفتاح جوهر: كلمة "atauriqe" إسبانية الأصل أم أنها عربية؟
• الدكتور أحمد السعيد سليمان: كلمة atauriqe"" أصلها إسباني. أما كلمة التوريق فأصلها عربي.
فووفق على أن يكون المصطلح على النحو التالي:
الأرابسك (التوريق) Arabesqe (F.E) Atauriqe (Esp).): زخارف نباتية وهندسية وكتابية على شكل وحدات مكررة، وكأنما يرمز الفنان بها إلى اختلاف الليل والنهار بغير توقف وإلى ما لا نهاية وقد شاعت في الفن الإسلامي.
المصدر: محاضر الجلسات في الدورة الخمسين، ص 131.
إعداد: مصطفى يوسف