مشاهدة النسخة كاملة : قطوفٌ أدبية
http://www.m-a-arabia.com/site/wp-content/uploads/2016/07/لست-أدري-بأي-فتح-تهنا.jpg
عبدالله بنعلي
07-18-2016, 01:22 PM
من موسوعة سير أعلام النبلاء
محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
ابن سناء الملك
القاضي الأثير البليغ المنشئ أبو القاسم هبة الله بن جعفر ابن القاضي سناء الملك محمد بن هبة الله المصري الشاعر المشهور .
قرأ القرآن على الشريف أبي الفتوح والنحو على ابن بري [ ص: 481 ] وسمع من السلفي ، وله " ديوان " مشهور ومصنفات أدبية . وكتب في ديوان الترسل مدة .
قال ابن خلكان هو هبة الله ابن القاضي الرشيد أبي الفضل جعفر بن المعتمد سناء الملك السعدي . كان أحد الرؤساء النبلاء ، وكان كثير التنعم وافر السعادة ، له رسائل دائرة بينه وبين القاضي الفاضل .
وهو القائل :
ولو أبصر النظام جوهر ثغرها لما شك فيه أنه الجوهر الفرد ومن قال إن الخيزرانة قدها
فقولوا له إياك أن يسمع القد
وله :
وملية بالحسن يسخر وجهها بالبدر يهزأ ريقها بالقرقف
لا شيء أحسن من تلهب خدها بالماء إلا حسنها وتعففي
والقلب يحلف أن سيسلو ثم لا يسلو ويحلف أنه لم يحلف
توفي في رمضان سنة ثمان وستمائة عن بضع وستين سنة .
عبدالله بنعلي
07-18-2016, 01:27 PM
من الشاملة :
ابن سناء الملك
اسم المصنف أبو القاسم هبة الله بن جعفر بن سناء الملك الكاتب
تاريخ الوفاة 608
ترجمة المصنف ابن سناء الملك (545 - 608 هـ = 1150 - 1212 م)
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد: شاعر، من النبلاء.
مصري المولد والوفاة.
كان وافر الفضل، رحب النادي، جيد الشعر، بديع الإنشاء.
كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة.
وولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 له «دار الطراز - ط» في عمل الموشحات، و «فصوص الفصول - خ» جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولا سيما القاضي الفاضل، و «روح الحيوان» اختصر به الحيوان للجاحظ، و «ديوان شعر - ط» بالهند.
وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق، الجزء الثاني من منظومة في «غزوات الرسول، صلى الله عليه وسلم» يظن أنها له ولعلي بن إسماعيل ابن جبارة «نظم الدر في نقد الشعر» انتقد به شعره.
نقلا عن: الأعلام للزركلي
كتب المصنف بالموقع
دار الطراز في عمل الموشحات
ــــــــــــــــ
اشتهر ابن سيناء الملك بلقب أبو القاسم هبة الله بن جعفر بن سيناء الملك، وقد كان ابن سناء الملك شاعر كبير وكان أديبا مميزا، وقد ولد ابن سيناء في العام 550 هـ وقد كان مولده في مصر؛ وقد نشأ ابن سيناء وشب في أسرة غنية وعريقة جدا عرف عنها أنها كانت من أكثر العائلات في ذلك الوقت ثروة في مصر، وقد كانت تعرف هذه العائلة بأنها من أصحاب المعرفة والفضل الكبيرين، وكان ابن سناء قد نشأ في بداية حياته وترعرع في ظل والده الذي كان يرعاه منذ الصغر، وكان والده قد اهتم كثيرا في أمر تعليمه وتثقيفه وذلك من أجل مساعدته على أن يصبح شخصية مهمة في المستقبل، فالعلم يساهم في بناء الرجال، فقام والده بتحفيظه كتاب الله عز وجل وقام بتدريسه بعض العلوم كاللغة العربية الفصحى والفقه وعلوم الدين واللغة بشكل عام، وكان ابن سناء قد قام بتعلم بعض اللغات الأجنبية التى كانت مشهورة في ذلك الوقت كاللغة الفارسية الذي كان يحبها ابن سناء كثيرا جدا حتى أنه كان قد أطلق بعض كتاباته باللغة الفارسية؛ وقد عرف عن ابن سناء إلمامه الكبير في علوم الفلك حتى أنه قد قام بالإشارة إلى بعض النجوم والكواكب بأسماء جديدة. عرف عن ابن سناء علاقته الطيبة مع كثير من العلماء الذين كان قد عاصرهم في حياته، وقد كان من أبرزهم القاضي الفاضل الذي كان قد قال في حقه ذات يوم أنه "هو الأستاذ وأنا التلميذ له، والمتعلم منه"، فعرف ابن سناء بعلاقاته الطيبة مع العلماء التي كانت تقوم على المودة والاحترام والتواضع فيما بينهم، ولعل من بعض الرسائل التي كان قد أرسلها القاضي الفاضل إلى الشاعر الكبير ابن سناء خير شاهد ودليل على العلاقة التي كانت بينهما، حيث أن القاضي الفاضل كان قد كتب في كتابه الشهير فصوص الفصول رسائل كثيرة موجهها إلى ابن سيناء الذي قام بدوره بالرد عليها مما جعل الشعراء المعاصرين له يحسدونه على هذه العلاقة بينه وبين القاضي وكثير من العلماء، ولقد كانت هذه العلاقة بين ابن سيناء والقاضي سببا في تقريب القاضي الأثير عند القائد صلاح الدين ومن حوله من حاشيته، فقام ابن سناء بمدح القائد صلاح الدين وأولاده وبعض وزرائه وقد قام القاضي الفاضل باستدعائه وطلب منه القدوم إلى مصر الأمر الذي لم يستطع تحمله بسبب شوقه إلى بلاده وحنينه لها الذي كان سببا في عودته السريعة إلى وطنه مصر، وعلى الرغم من رجوع ابن سناء الملك إلى مصر إلا أن شهرته كانت قد ملأت الآفاق في مصر وبلاد الشام وغيرها. كان لابن سناء الملك الكثير من المدونات والكتابات الشعرية؛ وقد توفي في العام 608هـ.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, vBulletin Solutions, Inc Trans by mbcbaba