المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عالم الجموع (3)


مصطفى شعبان
07-21-2016, 08:05 AM
عالم الجموع(2)
نسمع كل حين جموعًا قد لا نلاحظ مفرداتها ولا نتكلف البحث عنها نظرًا لاستعمالها مجموعةً بصفة غالبة، فهي مما غلب جمعها مفردها، حتى إن المعجمات قد تسكت عنها إما لعدم شهرتها، وإما لموت استعمالها، وقد تذكرها المعاجم وترد في الاستعمال الفصيح قرآنًا وسنةً وشعرًا ونثرًا ولكن يُميتها الاستعمال المعاصر،ومن تلك الجموع:
(الأنْعَامُ)
ورد لفظ (الأنعام) في اللغة بكيفيتين استعماليتين، الأولى ورد فيها جمعًا والثانية مفردًا.
قال ابن سيده في المحكم 198/2: ((والنَّعَمُ: الْإِبِل وَالشَّاء، يذكرو يؤنث، والنَّعْمُ لُغَة فِيهِ، وَأنْشد:
وأشْطانُ النَّعامِ مُرَكَّزَاتٌ ... وحَوْمُ النَّعْمِ والحَلَقُ الحُلولُ
وَالْجمع أنْعامٌ. وأناعِيمُ جمع الْجمع. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النَّعَمُ: الْإِبِل خَاصَّة. والأنعام الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم)).
وفي تاج العروس510/33: ((وَفِي تَحْرِيرِ الإِمَام النَّوَوِيّ: النَّعَمُ: اسْمُ جِنْس (ج: أَنْعامٌ) ، وَفِي الصِّحاح: النَّعَمُ: واحدُ الأْنَعام، وَهِي المَالُ الرَّاعِيَة، وأَكْثَر مَا يَقَعُ هَذَا الاسْمُ على الإِبِل. قَالَ الفَرَّاء: هُوَ ذَكَرٌ لَا يُؤَنَّث، يَقُولُون: هَذَا نَعَمٌ وَارِدٌ، ويُجْمَع على: نُعْمَانٍ مثل: حَمَلٍ وحُمْلاَنٍ)).
وجاء فِي التَّنْزِيل: ((وإنَّ لَكم فِي الأنَعامِ لَعِبْرَةٌ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ )) (النحل:66) فأفرد الضمير في (بطونه)؛ لأنه قد يكون (أنعام) للْوَاحِد كَقَوْلِهِم ثَوْبٌ أَخْماسٌ هَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهِ وعَلى ذَلِك كُسِّر فَقيل أَناعِيم.
وجاء في تحرير ألفاظ التنبيه243/1: ((النعم الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَهُوَ اسْم جنس وَجمعه أنعام وَنقل الواحدي إِجْمَاع أهل اللُّغَة على هَذَا كُله)).
إذن فـ(أنعام) جمعٌ مفرده (نَعَم) أو(نَعْم) في لغة.

عبدالله بنعلي
07-21-2016, 10:43 AM
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفصيح


..والنَّعَم واحد الأَنعْام وهي المال الراعية قال ابن سيده النَّعَم الإبل والشاء يذكر ويؤنث والنَّعْم لغة فيه عن ثعلب وأَنشد وأَشْطانُ النَّعامِ مُرَكَّزاتٌ وحَوْمُ النَّعْمِ والحَلَقُ الحُلول والجمع أَنعامٌ وأَناعيمُ جمع الجمع قال ذو الرمة دانى له القيدُ في دَيْمومةٍ قُذُفٍ قَيْنَيْهِ وانْحَسَرَتْ عنه الأَناعِيمُ وقال ابن الأَعرابي النعم الإبل خاصة والأَنعام الإبل والبقر والغنم وقوله تعالى فجَزاءٌ مثْلُ ما قَتَلَ من النَّعَم يحكم به ذَوَا عَدْلٍ منكم قال ينظر إلى الذي قُتل ما هو فتؤخذ قيمته دارهم فيُتصدق بها قال الأَزهري دخل في النعم ههنا الإبلُ والبقرُ والغنم...اهـ
لسان العرب


والنَعَمُ: واحد الأنْعامِ، وهي المال الراعية وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل. قال الفراء: هو ذكرٌ لا يؤنَّث. يقولون: هذا نَعَمٌ واردٌ. ويجمع على نُعْمانٍ، مثل حَمَلٍ وحُمْلانٍ. والأنعامُ تذكَّر وتؤنَّث. قال الله تعالى في موضع: " مِمَّا في بطونه " ، وفي موضع آخر: " مِمَّا في بطونها " . وجمع الجمع أناعيمُ، ويراد به التكثير فقط.اهـ
الصحاح في اللغة

ــــــــــــــــــــــــ
من موقع المهدي :
من لمسات بيانية للدكتور النعيمي

ما الفرق بين قوله تعالى بطونه في سورة النحل (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66)) وبطونها في سورة المؤمنون (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21))؟

الكلام على الأنعام في قوله تعالى (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66)) بالتذكير والأنعام مؤنث: نَعَم وأنعام مثل سبب وأسباب. الإشارة المفروض أن تكون الإشارة إليه بالمؤنث. والفرّاء يقول الأتعام يُذكّر ويؤنّث فنقول هذا الأنعام وهذه الأنعام والفراء عالم لغوي وعندما يقول هذا الكلام يكون من سماعه للعرب ونحن نثق بكلام علمائنا حين ينقلون لنا يقولون سمعت العربتقول كذا إنتهى الأمر هي هكذا ولذلك خمسون شاهداً من شواهد سيبويه لو يُعرف قائلها لكن إتعمدت لأن سيبويه قال سمعت شاعراً يقول هذا الكلام وهكذا تُؤخذ اللغة. فلما يقول الفرّاء وهو من علماء الكوفة الكبار: يُذكر ويؤنث ويستدل بهذه الآية (في بطونه، في بطونها). لكن يبقى السؤال لماذا ذُكّر هنا وأُنّث هنا؟ هو صحيح يجوز الوجهان. جمع التكسير إذا أُريد به الجمع ذُكّر وإذا أُريد به الجماعة أُنّث (الجماعة مؤنث والجمع مذكر) لما تقول: رجال تستطيع أن تقول قال الرجال تقصد قال جمع الرجال، وقالت الرجال يعني قالت جماعة الرجال. بهذا التأويل يأولونه. إذا أوّلته بالجمع ذكّرت وإذا أوّلته بالجماعة ذكّرت. هذا غير لأنه جمع لغير العاقل. كيف أحال عليه بالتذكير والتأنيث والفرّا ءقال يذكر ويؤنث؟

يبقى السؤال: لم ذكّرها هنا وأنّث هنا؟ ولِمَ لم يعكس؟ لِمَ لم يجعلها على طريقة واحدة؟ من التأمل فيها وهذا الكلام لعلمائنا القدماء (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66)) قال هنا كلمة (بعض) منويّة يعني: وإن لكم في بعض الأنعام لعبرة وليس في كل الأنعام، هذا المعنى مثلما قلنا جمع الرجال وجماعة الرجال هناك نيّة. كلمة (بعض) مذكر، يقال (هذا بعض النسوة) لا تقول هذه إلا بسبب الإضافة وهذا غير. فهي مذكر. فلما قال (إن لكم في بعض الأنعام) تقدير، قال (نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ). لماذا بعض؟ لأن الحليب أو اللبن لا يكون من كل الأنعام وإنما يكون من الإناث فقط فإذن لما تكلم على اللبن قال: (مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا ً) هذا لا يصدق على جميع الأنعام وإنما على بعضها، على جزء من الأنعام الذي هو الإناث. ثم بعد أن أنهى قال (وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67)) ترك الأنعام ولم يتكلم عليها. الكلام على جزء من الأنعام وهو هذا البعض فأشار إليه بضمير المذكر لأن كلمة بعض مذكر.

الآية الثانية (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21)) لا يمكن أن يقول في بعض الأنعام هنا. ننظر الآية: هذه المنافع في كل الأنعام وليس بعضها لأنه لا يصلح لأن الآية الأولى (مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا ً) إنتهى الكلام على الأنعام إنتهى فذكر الكلام على الأنعام المؤنث فقط. أما هذه الآية فقد مضى الكلام على الأنعام كلها عموماً لأنه (وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ) ليس من الإناث فقط (وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) ليس الإناث فقط ولذلك نظر إلى كلمة الأنعام عامة وعند ذلك تكون مؤنثة ولا يصلح فيها كلة بعض ولو صلح فيها (بعض) لذكّر.

الأنعام تُذكّر وتُونّث هذا كلام الفرّاء ولكن نحن سألنا متى تُذكّر ومتى تُؤنّث؟ تُذكّر إذا نويَ فيها معنى بعض وإذا لم ينو فيها معنى بعض تبقى على تأنيثها. كلمة أفعال جمع فعل في غير العاقل للتأنيث مثل سبب واسباب تقول هذه الأسباب لا تقول هذا الأسباب وبالتالي هذه الأنعام هنا الأنعام على عمومها شاملة المذكر والمؤنث لأن هنا لا تستطيع أن تضع بعض. لا يمكن أن يقول في سورة النحل : نسقيكم مما في بطونها وينصرف الذهن للمؤنث يصير إعتراض: كيف سقيتنا من بطونها ذكوراً وإناثاً؟ لكن لما تقدّر من بعضها يستوي المعنى عند ذلك فلا بد أن تأتي الآية الأولى بالتذكير والآية الثانية بالتأنيث لأن كلمة بعض لا تستقيم في الآية الثانية. الأنعام مفردها النَعَم بالفتح مثل سبب وأسباب وهي غير النِعَم جمع نِعمة.

من لمسات بيانية للدكتور فاضل السمرائي

ما الفرق بين بطونه وبطونها في الآيتين (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) النحل) (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) المؤمنون)؟

عندنا قاعدة لغوية: قد يدل التأنيث على الكثرة والتذكير على القِلّة مثل (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا (14) الحجرات) قالت مؤنث و (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ (30) يوسف) قال مذكر مع أنها مع النسوة مؤنث، الأعراب أكثر من النسوة فقال قال مع النسوة لأنها أقل والأعراب أكثر فأنّث. (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ (5) التوبة) قال انسلخ وهي أربعة أشهر. في مواطن كثيرة في القرآن (الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ (183) آل عمران) (جاءكم) جاؤوا بالذي طلبوه، في آية أخرى (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ (43) الأعراف) هذه جميع الرسل هذا في الآخرة، في الأولى جاءكم الرسل أي بعض منهم، مجموعة من الرسل فقال جاءكم وفي الثانية قال جاءت لأنها أكثر لأنها تتكلم عن كل الرسل. نطبق القاعدة على الآيتين محل السؤال: نقرأ الآيتين (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) النحل) بعدها ذكر أمراً آخر ولم يذكر غير اللبن (وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَناً (67))، في الآية الثانية (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22) المؤمنون) ذكر منافع، الذي يُسقى أي التي تدر اللبن هي قسم من الإناث وليست كل الأنعام لكن الذكور والصغار لا تدر اللبن والإناث في مواسم معينة تدر اللبن لكن كل الأنعام تؤكل الصغار والكبار والذكور والإناث وفيها منافع أكثر في سورة المؤمنون فأنّث بحسب القاعدة اللغوية، لا يصلح في اللغة أن تأتي واحدة مكان الأخرى. إذا ذكّر الحديث عن المؤنث يكون غرض التذكير للدلالة على القِلة وإذا أنّث يدل على الكثرة والفراء ذكرها في كتابه معاني القرآن في سورة يوسف (وقال نسوة)، هذا أمر لغوي. أنّث في سورة المؤمنون (نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا) لأنه ذكر فيها منافع أخرى ولا تخص الإناث فقط.


ما الفرق بين كلمة (بطونه) في آية سورة النحل و (بطونها) في آية سورة المؤمنون؟

قال تعالى : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ ) (النحل:66) وقال تعالى : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُون )(المؤمنون:21)
آية النحل تتحدث عن إسقاء اللبن من بطون الأنعام واللبن لا يخرج من جميع الأنعام بل يخرج من قسم من الإناث.
أما آية المؤمنون فالكلام فيها على منافع الأنعام من لبن وغيره وهي منافع عامة تعم جميع الأنعام ذكورها وإناثها صغارها وكبارها فجاء بضمير القلة وهو ضمير الذكور للأنعام التي يستخلص منها اللبن وهي أقل من عموم الأنعام وجاء بضمير الكثرة وهو ضمير الإناث لعموم الأنعام وهذا جار وفق قاعدة التعبير في العربية التي تفيد أن المؤنث يؤتى به للدلالة على الكثرة بخلاف المذكر وذلك في مواطن عدة كالضمير واسم الإشارة وغيرها(1) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معنى أنعام في معجم المعاني الجامع -

أَنعام: ( اسم )
الجمع : نَعَم
الأنعام : الإِبِلُ آية 136 وَجَعَلوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحَرْثِ والأنْعامِ نَصيباً ( قرآن )
: سورَةٌ مِنْ سُوَرِ القُرْآنِ الكَريمِ
أنْعَام: ( اسم )
أنْعَام : جمع نَعَم
نَعَم: ( اسم )
الجمع : أنْعَامٌ ، و أَناعيم
النَّعَمُ : المالُ السائم ؛ غنم وماعز وحمير وبقر وأكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل
حُمْر النَّعَم : هي كرائم الإبل يضرب بها المثل في الرغائب والنَّفائس ، الجمال الحمر
مصدر نعِمَ / نعِمَ بـ
الأنعام : اسم سورة من سور القرآن الكريم ، وهي السُّورة رقم 6 في ترتيب المصحف ، مكِّيَّة ، عدد آياتها خمسٌ وستون ومائة آية