المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستشارة (6): طلب خطة


كرار رحيم
10-24-2016, 10:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل كل شيء نودّ أن نقدم لكم أسمى آيات الشكر لهذا الجهد الجميل والذي يستحق كلّ العرفان.
موضوع رسالتي في الماجستير (ما تفرّد به الصاحب بن عبّاد في المحيط، تحليل وتقويم ) يقوم هذا البحث على دراسة الألفاظ (المواد ) التي تفرّد بها الصاحب بن عبّاد (ت٣٨٥) في معجمه (المحيط في اللغة ) عن المعجميين الذين سبقوه منذ الخليل، وقد وضعت يدي على مواد كثيرة وهي موزعة على الأبنية من ثنائي وثلاثي ولفيف ورباعي وخماسي.
فنرجوا منكم اقتراح خطة لهذا الموضوع المعجمي، ونكون لكم من الشاكرين.
وفقكم الله.

مصطفى شعبان
10-26-2016, 08:53 AM
قد أُحِيل سؤالكم إلى اللجنة المختصة لإفادتكم إن شاء الله

مصطفى شعبان
10-30-2016, 07:45 AM
الاستشارة(6)
(خطة مقترحة لبحث )
ما تفرد به الصاحب إسماعيل بن عبّاد( 326-385) في معجمه ( المحيط في اللغة ) تحليل وتقويم

التمهيد :
1- ترجمة مختصرة للصاحب إسماعيل بن عباد
2- التعريف بمعجم ( المحيط ) الغرض من تأليف الكتاب - منهجة - ترتيب المداخل فيه - خصائص المعجم - مصادر المعجم - رأي العلماء فيه - السمات والمآخذ ( دون إسهاب )
الباب الأول : انفرادات الصاحب ابن عباد في معجمه المحيط
الترتيب :
أ: ترتيب المداخل :
خيارات الترتيب : (يختار منها الباحث ما يراه )
الأول : الترتيب حسب المدرسة الصوتية ( مدرسة الخليل ) وهي التي رتب عليها ابن عباد معجمه؛ وميزة هذا الترتيب أنه هو منهج ترتيب المحيط مما يسهل للمتبع للبحث والمحيط أن يتلمس الانفرادات ؛ ولكن هناك مأخذ على هذا الترتيب أنه قد هجر ويصعب استخدامه حاليا ، مما سيحرم الباحثون من الاستفادة من البحث.

الثاني : الترتيب حسب الوزن الصرفي ( من الثنائي حتى الخماسي ) وهو ما ذكره الباحث إلا أن هذا الترتيب له صعوبته عند استخدام الباحثين له فلابد أن يكون مستخدم البحث ملماً بالتصريف وأصول الكلمات .

الثالث : وهو- ما أرتئيه - وهو أن ترتب المداخل ألفبائيًّا بحسب الحرف الأول ويكون الترتيب الداخلي في المادة حسب الأوزان الصرفية حتى يكون الترتيب معاصرًا وييسر الاستفادة من المعجم الذي سيبنيه الباحث، وهذا سيجعل الباحث يعيد صياغة المادة في المحيط من الترتيب الصوتي إلى الترتيب الألفبائي. ويمكن ههنا أن يجمع الباحث بين الحسنييين وهو أن يعمل ملحقا مفهرسًا للانفرادات مترتبًا ترتيبًا صوتيًّا كترتيب المحيط ويجعله في آخر البحث .
ب- ترتيب المادة: في (معجم ما انفرد به الصاحب ابن عباد في المحيط ) وتُرتّٓب الانفرادات ألفبائياً حسب الترتيب الحديث للمعجم ووفق مارد منها في معجم المحيط : ( حرف الألف مثلا : ( أبَّ )
الجذر / الصوت /
الفعل : المعنى الأصلي (الأساسي )
الفعل ( الثنائي - الثلاثي( الصحيح / المعتل / اللفيف ) - الرباعي - الخماسي).
الاسم ( الثنائي - الثلاثي - الرباعي - الخماسي ) الاسم/ المصدر / الصفة / المشتقات
المعنى الثانوي ( الهامشي ) التغير الدلالي / المجاز / الاستعارة / الكناية.
التراكيب : النحو / المصاحبة / التعابير المسكوكة
الشواهد / الأعلام / الأمكنة .
( ملاحظة : هذا الترتيب افتراضي ؛ حيث إن الباحث قد لا يجد كل هذه الافتراضات المطروحة أعلاه في معجم المحيط).

الباب الثاني : تحليل وتقويم انفرادات الصاحب ابن عباد في معجمه ( المحيط )
أولاً: تحليل البنية ( الشكل ):
مصدر الانفردات ( المصادر التي استسقى منها انفراداته ) ( السماع - النقل )
منهج تعاطيه مع تلك الانفرادات ( التوسع في بيان أصولها الصرفية والدلالية - التوسع في تناول تراكيبها وسياقاتها- تأكيدها بالشواهد )
موضعها في سياق المعجم .

ثانياً : تحليل المحتوى ( المضمون ) :
بيان المعنى الأصلي للكلمة والتغير الدلالي الذي طرأ عليها
بيان أصلها ( عربية - مولدة - دخيلة - معربة )
بيان تاريخ الكلمة (قديمة مهجورة -مستعملة - مستحدثة)
عنايته بشرح المعنى فيها و وسائل هذا الشرح و أنواعه ( يرجع لوسائل شرح المعنى في المعجم )
ثالثا: التقويم :
1- تقويم مصادر الانفرادات ( السماع / النقل ) (موثقة / غير موثوقة ) مواطن الطعن فيها .
2- تقويمها لغوياً ( موافقتها لقوانين اللغة وقواعدها ( الاطراد / الشيوع / السماع / الشذوذ )
2- تقويم أصولها اللغوية ( عربية شاذة أو مهجورة / دخيلة حديثة / مولدة مرفوضة )
3- تقويم منهج المؤلف في بناء الانفرادات داخل المعجم ومواضعها .
-خاتمة البحث ونتائجه
- الملاحق و الفهارس العامة .
وبالله التوفيق .

أ.د نوال إبراهيم الحلوة
أستاذ اللغويات المشارك بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وعضو المجمع

مصطفى شعبان
10-30-2016, 07:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
خطة عمل لدراسة بعنوان:
(ما تفرَّد به الصَّاحب بن عبَّاد في "المحيط" تحليل وتقويم)
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ،،،،
وبعد
فهذه خطَّة بحث لعملٍ بعنوان:
(ما تفرَّد به الصَّاحب بن عبَّاد (ت385هـ) في "المحيط" تحليل وتقويم)
المقدمة:
يذكر فيها أهميَّة البحث وجدارته بالدِّراسة، وسبب اختيار الموضوع، والدِّراسات السَّابقة، والمنهج الإجرائيَّ المتبع في البحث، وسير العمل في الدِّراسة.
ويستند هذا البحث في تحليله اللُّغويِّ عند الصَّاحب بن عبَّاد إلى ما تقدِّمه مناهج علم اللُّغة الحديث ويختار منها أربعة اتجاهات أساسيَّة:
الاتِّجاه الأول:
يتبع البحث الاتِّجاه الوصفي الذي يحاول استخلاص المادة ثمَّ تصنيفها وفقًا لمعايير لغوية استند عليها المنهج الحديث، ثمَّ دراستها في ضوء التَّحليل اللُّغوي الحديث. ويراعي هذا الاتِّجاه محاولة الخروج من رصد هذه المادة بنتائج تعين على وضع المعايير اللُّغويَّة، وذلك بطريق الاستدلال الاستقرائيِّ للمادة محل التَّحليل بحيث لا تطغى دراسة (الكمِّ) على دراسة (الكيف).
الاتِّجاه الثَّاني:
يتبع -أيضًا- الاتِّجاه الإحصائي للوقوف على درجة حدوث المادة اللُّغويَّة محل التَّحليل فيما لا تجزئ عنه الملاحظة العابرة عن طريق الاتِّجاه السَّابق.

الاتِّجاه الثَّالث:
توظيف هذا الإحصاء في الاستدلال على المادة اللغوية على صحة الدَّعوى (التَّحليل) التي انتهجها الصَّاحب بن عبَّاد، وهذا يؤدِّي إلى وضوح المعايير اللُّغوية محلّ التَّحليل.
الاتِّجاه الرَّابع:
يتبع البحث المسلك التَّاريخيَّ - بعد رصد المادة اللُّغويَّة ووصفها وتحليلها لغويًّا- مرتبًا جهود علماء المعاجم حسب السَّبق في التَّأليف والتَّنظير.
التَّمهيد:
يناقش فيه الباحث أمورًا تتَّصل بالبحث، وهي : المعجم، ومدارسه والمراحل التي مرَّ بها بداية من المرحلة الشَّفويَّة، وبعدها مرحلة الجمع العام، ومرحلة تأليف الرَّسائل الخاصَّة، ومرحلة معاجم المعاني والموضوعات العامة، وصولًا إلى مرحلة معاجم الألفاظ.
ويختم تمهيده بالحديث عن مدرسة المؤلِّف، وأهميَّتها في دراسة معاجم الألفاظ، حيث إنَّ المرحلة التي ظهر فيها الصَّاحب بن عبَّاد كانت مرحلة المدارس المعجميَّة، وهي محور الحديث في هذه الدِّراسة.
ويؤخذ في الاعتبار أن الصَّاحب ينتمي إلى مدرسة التَّقليبات الصَّوتيَّة (المدرسة الصَّوتيَّة) التي تزعمها الخليل بن أحمد الفراهيدي ولا صحَّة فيما ذكره العلايلي في (تهذيب المقدمة اللُّغويَّة ص268) أنَّه سار على طريقة ابن فارس في كتابيه (المجمل والمقاييس).
بعد ذلك يعمد الباحث إلى تقسيم أبواب دراسته وفصوله، ويمكن اقتراح هذا التَّقسيم:
الباب الأول:
الفصل الأوَّل: المقاييس التي اعتمد عليها فيما تفرَّد به:
المبحث الأول: الاشتقاق والتَّصريف.
المبحث الثَّاني: الدُّخول في أوسع البابين.
المبحث الثَّالث: إهمال أحد الأصلين.
المبحث الرَّابع: انعدام النَّظير.
المبحث الخامس: فكُّ الإدغام وتركه.
المبحث السَّادس: استلزام الزِّيادة المقيسة والملحقة.
المبحث السَّابع: اللُّجوء إلى الموازنات السَّامية.
الفصل الثَّاني: ما تفرَّد به في باب الثُّلاثيِّ:
المبحث الأوَّل: في المعتل.
المبحث الثَّاني: في المهموز.
المبحث الثَّالث: في الصَّحيح.
الفصل الثَّالث: ما تفرَّد به في باب الرُّباعي والخماسي:
المبحث الأوَّل: في الرُّباعي المجرَّد وملحقاته.
المبحث الثَّاني: في الخماسي المجرَّد وملحقاته.
الفصل الرَّابع: الأصول والزَّوائد فيما تفرَّد به الصَّاحب بن عبَّاد:
المبحث الأول: الأصول بين القدماء والمحدثين.
المبحث الثَّاني: القضايا الصَّوتيَّة والصَّرفيَّة المتعلَّقة بالأصول.
المبحث الثَّالث: الزَّوائد بين القدماء والمحدثين.
المبحث الرَّابع: القضايا الصَّوتيَّة والصَّرفيَّة الكبرى المتعلَّقة بالزَّوائد.
الفصل الخامس: الأسباب الدَّاعية إلى تفرُّد الصَّاحب بن عبَّاد:
المبحث الأول: تقارب الأصول.
المبحث الثَّاني: اتِّباع مدرسة القافية.
المبحث الثَّالث: توهُّم أصالة الحرف.
المبحث الرَّابع: التَّحريف والتَّصحيف.
المبحث الخامس: الحذف والتَّعويض.
المبحث السَّادس: الإبدال.
المبحث السَّابع: الإلحاق.
الفصل السادس: أثر تفرُّد الصَّاحب بن عبَّاد في بناء مدرسة التَّقليبات:
المبحث الأوَّل: التَّفرُّدات التي لا تضرُّ ببناء معجم التَّقليبات.
المبحث الثَّاني: التَّضخيم في حجم معاجم التَّقليبات.
الفصل السَّابع: النَّقد المعجمي فيما تفرَّد به الصَّاحب بن عبَّاد:
المبحث الأوَّل: النَّقد المعجمي عند القدماء.
يضرب الباحث أمثلة من (التَّنبيه والإيضاح) لابن برِّي (ت582هـ)، و(التَّكملة والذَّيل والصِّلة) للصَّغاني (ت650هـ)، و(نفوذ السَّهم) للصَّفدي (ت764هـ)، و(القاموس المحيط) للفيروزآبادي (ت817هـ)، و(الجاسوس على القاموس) للشِّدياق (ت1219هـ)
المبحث الثَّاني: النَّقد المعجمي عند المحدثين.
يستعرض الباحث آراء بعض المحدثين أمثال حسين نصَّار، وتيمور، وأحمد عبد الغفور عطَّار.
ثم يختم بحثه بأهم ما توصَّل له من نتائج مشفوعة بتوصيَّات عامَّة وخاصَّة، ثمَّ ثبت بأهم المصادر والمراجع.
ملاحظة: لم أطلع على مادة البحث حتَّى تكون العناوين الرئيسة مناسبة لكلِّ فصل وما تفرَّع منها من مباحث؛ ومن ثم كان من المفترض أن يزوِّدنا الباحث الكريم بأمثلة ممَّا جمعه؛ ليتسنَّى للقارئ تصنيف البحث تصنيفًا علميًّا صحيحًا وسليمًا
تحياتي
أ.د عمرو خاطر وهدان
أستاذ علم اللغة المشارك، ووكيل كلية العلوم والآداب بجامعة طيبة فرع العلا

مصطفى شعبان
10-30-2016, 08:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لكم التقدير والشكر على عنايتكم باللغة وطلابها.

أما عن مقترحي في البحث، بالمواد التي تفرَّد بها الصاحب بن عبَّاد، فجيد أن يصبح الكتاب أشبه بمعجم، وتُوزَّع المواد بالطريق المعجمية نفسها، بالحروف، ثم موزعة ثنائي، ثلاثي... وهكذا، ويمكن تخصيص فصل عن أسباب هذا التفرد، هل هو تطور في دلالات المفردات، أو في وجود الألفاظ؟ وهل له علاقة بعصر المؤلف؟..
أ.د محمد محمود يوسف فجال
أستاذ النحو واللغة بكلية الآداب –جامعة الملك سعود

كرار رحيم
10-30-2016, 10:46 PM
كل الشكر والعرفان لهذا المنتدى الرائع، والشكر موصول إلى أ.د عمرو خاطر وهدان، و أ.د نوال إبراهيم الحلوة، و أ.د محمد محمود يوسف فجال، ولا أنسى الأخ مصطفى شعبان.
جزاكم الله خير جزاء المحسنين وسنكون في تواصل دائم لننهل من فيض علمكم.