الباحث
04-21-2013, 10:01 AM
الكاتب: أ.د. مُحَمَّد يَعْقُوب تُرْكِسْتَانِيّ:
لَايَصِحُّ-فِي اللُّغَةِ - اسْتِعْمَالُ صِيغَتَيْنِ كَـ ((الْحِدَادِ)) و ((الْحَدَادِ)) بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِهاَ؛ بِمَعْنىً وَاحِدٍ؛ تَهَاوُنًا فِي مَعْرِفَةِ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا فِي اْلمَعْنَى، أَوْ ظَنًّا أَنَّهُمَا رِوَايَتَانِ-فِي اْلعَرَبِيَّةِ- لِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ؛ كَـ ((اْلجِذْوَةِ)) وَ ((اْلجَذْوَةِ)) فَهُمَا مُتَّحِدَتَانِ فِي اْلمَعْنَى؛ مَعَ أَنَّهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ-فِي اْلمَبْنَى- فِي حَرَكَةِ حَرْفٍ وَاحِدٍ فِيهِمَا؛ وَهُوَ حَرْفُ الْجِيمِ؛ بَيْنَ اْلكَسْرِ وَ الْفَتْحِ؛ فَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ؛ وَهُوَ: الْقِطْعَةُ مِنَ النَّارِ.
فَاْلأَصْلُ-فِي اللُّغَةِ- هُوَ أَنَّهُ لَابُدَّ مِنِ اخْتِلاَفِ اْلمَعْنَى إِذَا اخْتَلَفَتِ الصِّيغَةُ؛ مَالَمْ يَكُن ذَلِكَ لُغَةً. وَهُنَا فِي مِثْلِ هَاتَيْنِ الصِّيغَتَيْنِ: ((اْلحِدَادِ)) وَ ((الْحَدَادِ)) لَمْ يَرِدْ مَايُشِيرُ إِلَى أَنَّهُمَا لُغَتَانِ لِقَبِيلَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ؛ تُؤَدِّيَانِ مَعْنًى وَاحِدًا؛ مِّن غَيْرِ فَرْقٍ. وَإِنَّمَا الَّذِي وَرَدَ هُوَ اخْتِلَافُ مَعْنَاهُمَا؛ لِاخْتِلَافِهِمَا فِي حَرَكَةِ حَرْفٍ وَاحِدٍ فِيهِمَا؛ وَهُوَ الْحَاءُ. وَبِهِ كَانَتْ لَدَيْنَا صِيغَتَانِ بِمَنزِلَةِ كَلِمَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ.
فَـ ((الْحِدَادُ)) بِكَسْرِ الْحَاءِ كَلِمَةٌ مَّعْنَاهَا: الْامْتِنَاعُ مِنَ الزِّينَةِ لِمَوْتِ عَزِيزٍ؛ وَهُوَ مَصْدَرُ: حَدَّتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحِدُّ وَتَحُدُ حَدًّا وَ حِدَادًا؛ إِذَا تَرَكَتِ الزِّينَةَ لِلْعِدَّةِ. وَيُقَالُ لِلثِّيَابِ السُّودِ الَّتي تُلْبَسُ عِندَ المُصِيبَةِ: ثِيَابُ الْحِدَادِ. وَمِنْهُ: الْحَادُّ وَالْمُحِدُّ: تَارِكَةُ الزِّينَةِ وَالطِّيبِ بَعْدَ زَوْجِهَا.
أَمَّا ((الْحَدَادُ)) بِفَتْحِ الْحَاءِ فَكَلِمَةٌ مَّعْنَاهَا: الْحَدِيدُ مِنَ الرِّجَالِ، وَ مَعْنَاهَا: الْكِفَايَةُ.
يُقَاُل: حَدَادُكَ أَن تَفْعَلَ كَذَا؛ أَيْ: قُصَارَاكَ وَمُنتَهَى أَمْرِكَ. وَجَاءَ فِي التَّكْمِلَةِ وَالذَّيْلِ وَالصِّلَةِ: "وَيَقُولُونَ لِلرَّجُلِ يَكْرَهُونَ طَلْعَتَهُ: حَدَادِ؛ مَبْنِيًّا عَلَى الَكْسَرِ" مِثْلَ: نَزَالِ وَقَطَامِ.
وَيُنظَرُ: التَّكْمِلَةُ وَالذَّيْلُ وَالصِّلَةُ؛ الجُزْءُ الثَّانِي، الصَّحِيفَةُ التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ. وَالْقَامُوسُ المُحِيطُ؛ الصَّحِيفَةُ السَّادِسَةُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ.
لَايَصِحُّ-فِي اللُّغَةِ - اسْتِعْمَالُ صِيغَتَيْنِ كَـ ((الْحِدَادِ)) و ((الْحَدَادِ)) بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِهاَ؛ بِمَعْنىً وَاحِدٍ؛ تَهَاوُنًا فِي مَعْرِفَةِ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا فِي اْلمَعْنَى، أَوْ ظَنًّا أَنَّهُمَا رِوَايَتَانِ-فِي اْلعَرَبِيَّةِ- لِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ؛ كَـ ((اْلجِذْوَةِ)) وَ ((اْلجَذْوَةِ)) فَهُمَا مُتَّحِدَتَانِ فِي اْلمَعْنَى؛ مَعَ أَنَّهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ-فِي اْلمَبْنَى- فِي حَرَكَةِ حَرْفٍ وَاحِدٍ فِيهِمَا؛ وَهُوَ حَرْفُ الْجِيمِ؛ بَيْنَ اْلكَسْرِ وَ الْفَتْحِ؛ فَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ؛ وَهُوَ: الْقِطْعَةُ مِنَ النَّارِ.
فَاْلأَصْلُ-فِي اللُّغَةِ- هُوَ أَنَّهُ لَابُدَّ مِنِ اخْتِلاَفِ اْلمَعْنَى إِذَا اخْتَلَفَتِ الصِّيغَةُ؛ مَالَمْ يَكُن ذَلِكَ لُغَةً. وَهُنَا فِي مِثْلِ هَاتَيْنِ الصِّيغَتَيْنِ: ((اْلحِدَادِ)) وَ ((الْحَدَادِ)) لَمْ يَرِدْ مَايُشِيرُ إِلَى أَنَّهُمَا لُغَتَانِ لِقَبِيلَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ؛ تُؤَدِّيَانِ مَعْنًى وَاحِدًا؛ مِّن غَيْرِ فَرْقٍ. وَإِنَّمَا الَّذِي وَرَدَ هُوَ اخْتِلَافُ مَعْنَاهُمَا؛ لِاخْتِلَافِهِمَا فِي حَرَكَةِ حَرْفٍ وَاحِدٍ فِيهِمَا؛ وَهُوَ الْحَاءُ. وَبِهِ كَانَتْ لَدَيْنَا صِيغَتَانِ بِمَنزِلَةِ كَلِمَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ.
فَـ ((الْحِدَادُ)) بِكَسْرِ الْحَاءِ كَلِمَةٌ مَّعْنَاهَا: الْامْتِنَاعُ مِنَ الزِّينَةِ لِمَوْتِ عَزِيزٍ؛ وَهُوَ مَصْدَرُ: حَدَّتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحِدُّ وَتَحُدُ حَدًّا وَ حِدَادًا؛ إِذَا تَرَكَتِ الزِّينَةَ لِلْعِدَّةِ. وَيُقَالُ لِلثِّيَابِ السُّودِ الَّتي تُلْبَسُ عِندَ المُصِيبَةِ: ثِيَابُ الْحِدَادِ. وَمِنْهُ: الْحَادُّ وَالْمُحِدُّ: تَارِكَةُ الزِّينَةِ وَالطِّيبِ بَعْدَ زَوْجِهَا.
أَمَّا ((الْحَدَادُ)) بِفَتْحِ الْحَاءِ فَكَلِمَةٌ مَّعْنَاهَا: الْحَدِيدُ مِنَ الرِّجَالِ، وَ مَعْنَاهَا: الْكِفَايَةُ.
يُقَاُل: حَدَادُكَ أَن تَفْعَلَ كَذَا؛ أَيْ: قُصَارَاكَ وَمُنتَهَى أَمْرِكَ. وَجَاءَ فِي التَّكْمِلَةِ وَالذَّيْلِ وَالصِّلَةِ: "وَيَقُولُونَ لِلرَّجُلِ يَكْرَهُونَ طَلْعَتَهُ: حَدَادِ؛ مَبْنِيًّا عَلَى الَكْسَرِ" مِثْلَ: نَزَالِ وَقَطَامِ.
وَيُنظَرُ: التَّكْمِلَةُ وَالذَّيْلُ وَالصِّلَةُ؛ الجُزْءُ الثَّانِي، الصَّحِيفَةُ التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ. وَالْقَامُوسُ المُحِيطُ؛ الصَّحِيفَةُ السَّادِسَةُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ.