أ.د عبد الرحمن بو درع
04-25-2013, 09:55 PM
الأصلُ أن نقولَ : أكبَّ العُلماءُ ... وليس انكبَّ العُلماءُ ؛ لأنّ أكبَّ فيها لُزوم الفعل،
أما انكبّ ففيها مطاوَعةٌ لمن يكبّ الناسَ من خارِج إرادتهم؛ قال تعالى: «أفَمن
يمشي مُكبّاً على وجهه أهدى أمّن يمشي سوياً على صراطٍ مستقيم؟»
فالمُكبُّ هو الذي اختارَ هيئةَ مشيِه مَقْلوباً، والعلماءُ هم الذينَ اختاروا الإكبابَ
على البحث ولم يكبَّهُم أحدٌ. أمّا المُتعدّي فكما وردَ في حديثِ مُعاذ : وهل يَكبُّ
النّاسَ على مناخرِهم إلاّ حَصائدُ ألسنتهم ، أو كما وردَ في الحديثِ
الفعلُ انكبَّ صحيحٌ إذا أريدَ به المُطاوَعَة لفاعل خارجيّ ، تقولُ: كببتُ الإبريقَ
فانكبَّ . أمّا زيد أو عَمرو فلا ينكبُّ بل يُكبُّ، و يكُبُّه غيرُه كما في حديثِ مُعاذ ،
وبذلِك نطقَ القرآن الكريمُ و فصيحُ الكلامِ من الشعرِ والنثر؛ نقولُ: قلبْتُه فانقَلَبَ
وكببْتُه فانكبَّ، مُطاوعٌ لمَن كبَّه أو أكبَّه، فإن لم يوجَدْ الفاعلُ المُطاوَعُ فالصوابُ:
أكبَّ أي حملَ نفسَه بنفسِه على الإكْبابِ
أما انكبّ ففيها مطاوَعةٌ لمن يكبّ الناسَ من خارِج إرادتهم؛ قال تعالى: «أفَمن
يمشي مُكبّاً على وجهه أهدى أمّن يمشي سوياً على صراطٍ مستقيم؟»
فالمُكبُّ هو الذي اختارَ هيئةَ مشيِه مَقْلوباً، والعلماءُ هم الذينَ اختاروا الإكبابَ
على البحث ولم يكبَّهُم أحدٌ. أمّا المُتعدّي فكما وردَ في حديثِ مُعاذ : وهل يَكبُّ
النّاسَ على مناخرِهم إلاّ حَصائدُ ألسنتهم ، أو كما وردَ في الحديثِ
الفعلُ انكبَّ صحيحٌ إذا أريدَ به المُطاوَعَة لفاعل خارجيّ ، تقولُ: كببتُ الإبريقَ
فانكبَّ . أمّا زيد أو عَمرو فلا ينكبُّ بل يُكبُّ، و يكُبُّه غيرُه كما في حديثِ مُعاذ ،
وبذلِك نطقَ القرآن الكريمُ و فصيحُ الكلامِ من الشعرِ والنثر؛ نقولُ: قلبْتُه فانقَلَبَ
وكببْتُه فانكبَّ، مُطاوعٌ لمَن كبَّه أو أكبَّه، فإن لم يوجَدْ الفاعلُ المُطاوَعُ فالصوابُ:
أكبَّ أي حملَ نفسَه بنفسِه على الإكْبابِ