المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوا عن العربية:ركن خاص بالمشاركة المفتوحة في كل ما قيل عن العربية


مصطفى شعبان
12-12-2016, 01:56 PM
قَالُوا عَنِ العَرَبِيةِ

"مَن أحَب الله تعالى أحَب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومَن أحب الرسول العربي أحب العرب، ومَن أحب العرب أحب العربية التي بها نزَل أفضلُ الكتبِ على أفضلِ العجمِ والعربِ، ومَن أحب العربيةَ عُنيَ بها وثَابَرَ عليها وصرف هِمتَهُ إليها، ومَن هداه اللهُ للإسلامِ، وشرح صَدرَهُ للإيمان، وآتاه حُسنَ سريرةٍ فيه، اعتقد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خيرُ الرسل، والإسلام خيرُ الملل، والعرب خيرُ الأمم، والعربية خيرُ اللغات والألسنة"
أبو منصور الثعالبي (ت 429هـ)
***
"ثلاثةٌ تحكم لهم بالمروءة حتى يُعْرَفُوا: رجلٌ رأيته راكبًا، أو سمعته يُعْرِبُ، أو شَمَمْتَ منه رائحةً طيبةً.
وثلاثة تحكم عليهم بالمهانة حتى يُعْرَفُوا: رجلٌ شممت منه رائحة نبيذٍ في محفلٍ، أو سمعته يتكلم في مصرٍ من أمصار العرب بالفارسية، أو رأيته على ظهر طريقٍ ينازع في القدر"
الأصمعي(216هـ)

مصطفى شعبان
12-16-2016, 06:46 AM
"أصبحتِ اللغةُ العربية خلال قرنين من الزمان لغةً عالمية تنتظم جهات من بلاد فارس، وكل العراق، ومعظم مدن آسيا الصغرى، كما تنتظن مصر وشمال إفلايقيا وبلاد الأندلس"
د.إبراهيم أنيس

مصطفى شعبان
12-16-2016, 06:50 AM
"بفضل القرآن بلغت العربيةُ مِنَ الاتساع مدًى لا تكادُ تعرفه أيُّ لغةٍ مِنْ لغاتِ الدنيا، والمسلمون جميعًا مؤمنون بأن العربية هي وحدها اللسانُ الذي أُحل لهم أن يستعملوه في صلواتهم، وبهذا اكتسبت العربيةُ مِنْ زمان طويل مكانةً رفيعة فاقت جميعَ لغات الدنيا الأخرى"
كارل بروكلمان

عبدالله بنعلي
12-16-2016, 11:44 AM
من موقع كلية المجتمع الاسلاميّ:


قال تعالى:
( وهذا لسانٌ عربيٌ مبين ) ، ( إنا أنزلنه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون )
- قال ابن تيمية - رحمه الله - :
( معلومٌ أن تعلُّمَ العربية وتعليم العربية فرضٌ على الكفاية ) وقال أيضاً ( فإن اللسان العربي شعار الاسلام وأهله واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون وقال : ( إن اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ . فإنّ فهم الكتاب والسنة فرضٌ ، ولا يُفهمُ إلا باللغة العربية ، وما لا يتمُّ الواجب إلا به ، فهو واجب ) .
قال الشافعي -رحمه الله- :
( ما جَهلَ الناسُ ، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب ، وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس ) . وقال أيضاً : ( لا يعلم من إيضاح جمل عِلْمِ الكتاب أحدُ ، جَهِلَ سعة لسان العرب ، وكثرة وجوهه ، وجماع معانيه وتفوقها . ومن عَلِمَها ، انتفت عنه الشُّبَه التي دخلت على جهل لسانها ) .
قال المستشرق الفرنسي رينان :
" من أغرب المُدْهِشَات أن تنبت تلك اللغة القومية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحارى عند أمة من الرُّحل تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها ، وحسب نظام مبانيها ، ولم يُعْرَف لها في كل أطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبَارى ، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج وبقيت حافظة لكيانها من كل شائبة " .
- قالت المستشرقة الألمانية زيفر هونكه :
" كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم ، وسحرها الفريد ؟ فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صَرْعَى سحر تلك اللغة ...
- قال المستشرق الألماني اوجست فيشر :
وإذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب أخر يحق له الفخر بوفرة كتب علوم لغته غير العرب .
- قال بروكلمان :
( بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع ، مدىً لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا )
- قال الفرنسي وليم مرسيه:
( العبارة العربية كالعود ، إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت ، ثم تُحَرَّك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر مَوْكباً من العواطف والصور ) .
- قال الفرنسي لويس ماسينيون :
( اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي ، والعربية من أنقى اللغات ، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني ) .
- قال الثعالبي :
( اللغة العربية خير اللغات والألسنة ، والإقبال على تفهمها من الديانة ، ولو لم يكن للإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها وتصاريفها والتبحّر في جلائلها وصغائرها إلا قوة اليقين في معرفة الإعجاز القرآني ، وزيادة البصيرة في اثبات النبوة ، الذي هو عمدة الأمر كله ، لكفى بهما فضلاً يحسن أثره ويطيب في الدارين ثمره ) .
- قال الأستاذ مصطفى صادق الرافعى - رحمه الله - فى كتاب " وحي القلم" :
ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرِضُ الأجنبيُّ المستعمرُ لغتَه فرضاً على الأمةِ المستعمَرَة ، ويركبهم بها ويُشعرهم عَظَمَته فيها ، ويَستَلحِقُهُم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً فى عملٍ واحدٍ : أما الأولُ : فحبْسُ لغتهم فى لغتِهِ سِجناً مؤبداً . وأما الثاني : فالحكمُ على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً . وأما التالثُ : فتقييدُ مستقبلهم فى الأغلالِ التى يصنعُها ، فأمرهم من بعدِها لأمرِهِ تَبَعٌ . " إن اللغة مظهر من مظاهر التاريخ . والتاريخ صفة الأمة ، كيفما قلَّب أمر الله ، من حيث اتصالها بتاريخ الأمة واتصال الأمة بها وجدتها الصفة الثابتة التي لا تزول إلا بزوال الجنسية وانسلاخ الأمة من تاريخها : .

عبدالله بنعلي
12-16-2016, 11:45 AM
من موقع جامعة امّ القرى :

ليس غريبا أن يؤمن أهل العربية بتميزها ورفعة قدرها، وما أكثر ما سطره العرب من ثناء عليها على مر العصور، لكن الغريب والذي يثير الدهشة هو إيمان الغرب بذلك!


وهذه وقفة على بعض مقولات الغرب في اللغة العربية:

- قال المستشرق المجري عبد الكريم جرمانوس :

" إنّ في الإسلام سنداً هامّاً للغة العربية أبقى على روعتها وخلودها فلم تنل منها الأجيال المتعاقبة على نقيض ما حدث للغات القديمة المماثلة ، كاللاتينية حيث انزوت تماماً بين جدران المعابد.
ولقد كان للإسلام قوة تحويل جارفة أثرت في الشعوب التي اعتنقته حديثاً ، وكان لأسلوب القرآن الكريم أثر عميق في خيال هذه الشعوب فاقتبست آلافاً من الكلمات العربية ازدانت بها لغاتها الأصلية فازدادت قوةً ونماءً.
والعنصر الثاني الذي أبقى على اللغة العربية هو مرونتها التي لا تُبارى ، فالألماني المعاصر مثلاً لا يستطيع أن يفهم كلمةً واحدةً من اللهجة التي كان يتحدث بها أجداده منذ ألف سنة ، بينما العرب المحدثون يستطيعون فهم آداب لغتهم التي كتبت في الجاهلية قبل الإسلام".

(الفصحى لغة القران - أنور الجندي ص 301 )





-وقال المستشرق الألماني يوهان فك:

"إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً لهذه الحقيقة الثابتة ، وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية رمزاً لغوياً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية ، لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر ، وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية" .

( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص302)


وقال جوستاف جرونيباوم :" عندما أوحى الله رسالته إلى رسوله محمد أنزلها - قرآناً عربياً " والله يقول لنبيّه " فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً " وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها ، فهي الوسيلة التي اختيرت لتحمل رسالة الله النهائية ، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي تسمو بها على ما أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان ، أما السعة فالأمر فيها واضح ، ومن يتّبع جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغة تضاهي اللغة العربية ، ويُضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات.
وتزيّن الدقة ووجازة التعبير لغة العرب ، وتمتاز العربية بما ليس له ضريب من اليسر في استعمال المجاز ، وإن ما بها من كنايات ومجازات واستعارات ليرفعها كثيراً فوق كل لغة بشرية أخرى ، وللغة خصائص جمّة في الأسلوب والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى ، وهي مع هذه السعة والكثرة أخصر اللغات في إيصال المعاني ، وفي النقل إليها ، يبيّن ذلك أن الصورة العربية لأيّ مثل أجنبيّ أقصر في جميع الحالات ، وقد قال الخفاجي عن أبي داود المطران - وهو عارف باللغتين العربية والسريانية - أنه إذا نقل الألفاظ الحسنة إلى السرياني قبُحت وخسّت ، وإذا نُقل الكلام المختار من السرياني إلى العربي ازداد طلاوةً وحسناً ، وإن الفارابي على حقّ حين يبرّر مدحه العربية بأنها من كلام أهل الجنّة ، وهو المنزّه بين الألسنة من كل نقيصة ، والمعلّى من كل خسيسة ، ولسان العرب أوسط الألسنة مذهباً وأكثرها ألفاظاً " .

( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص306)


وقال المستشرق الألماني أوجست فيشر :

" وإذا استثنينا الصين فلا يوجدُ شعبٌ آخرُ يحقّ له الفَخارُ بوفرةِ كتبِ علومِ لغتِه ، وبشعورِه المبكرِ بحاجته إلى تنسيقِ مفرداتها ، بحَسْبِ أصولٍ وقواعدَ غيرَ العرب". ( مقدمة المعجم اللغوي التاريخي - أوغست فيشر)



- وقال المستشرق ألفريد غيوم- عن العربية :

" ويسهل على المرء أن يدركَ مدى استيعابِ اللغةِ العربيةِ واتساعها للتعبير عن جميع المصطلحات العلمية للعالم القديم بكل يسرٍ وسهولة ، بوجود التعدد في تغيير دلالة استعمال الفعل والاسم ...
... ويضرب لذلك مثلاً واضحاً يشرح به وجهة نظره حيث يقول :" إن الجذر الثلاثي باشتقاقاته البالغة الألفَ عَدّاً ، وكلٌ منها متّسق اتساقاً صوتياً مع شبيهه ، مشكّلاً من أيّ جذر آخر ، يصدر إيقاعاً طبيعياً لا سبيل إلى أن تخطئه الأذن ، فنحن ( الإنكليز ) عندما ننطق بفكرة مجرّدة لا نفكر بالمعنى الأصلي للكلمة التي استخدمناها ، فكلمة (Association) مثلاً تبدو منقطعة الصلة بـ ( Socins ) وهي الأصل ، ولا بلفظة (Ad) ، ومن اجتماعهما تتألف لفظة ( Association ) كما هو واضح وتختفي الدالّة مدغمة لسهولة النطق ، ولكن أصل الكلمة بالعربية لا يمكن أن يَسْتَسِرّ ويَسْتَدِقّ على المرء عند تجريد الكلمة المزيدة حتى يضيع تماماً ، فوجود الأصل يظلّ بَيّناً محسوساً على الدوام ، وما يعدّ في الإنجليزية محسّناتٍ بديعيةً لا طائل تحتها ، هو بلاغةٌ غريزيةٌ عند العربي ".

( مجلة المورد – المجلد 5 العدد 2 ص 43 " مقدمة مدّ القاموس – إدوارد لين – ترجمة عبد الوهاب الأمير)


-وقال المستشرق الألماني نولدكه عن العربية وفضلها وقيمتها :

" إن اللغة العربية لم تَصِرْ حقّاً عالميةً إلا بسبب القرآن والإسلام ، وقد وضع أمامنا علماءُ اللغة العرب باجتهادهم أبنيةَ اللغة الكلاسيكية ، وكذلك مفرداتها في حالة كمالٍ تامٍّ ، وأنه لا بدّ أن يزداد تعجب المرء من وفرة مفردات اللغة العربية ، عندما يعرف أن علاقات المعيشة لدى العرب بسيطةٌ جداً ، ولكنهم في داخل هذه الدائرة يرمزون للفرق الدقيق في المعنى بكلمةٍ خاصّةٍ ، والعربية الكلاسيكية ليست غنيّةً فقط بالمفردات ولكنها غنيةٌ أيضاً بالصيغ النحوية ، وتهتمّ العربية بربط الجمل ببعضها ... وهكذا أصبحت اللغة ( البدويّة ) لغةً للدين والمنتديات وشؤون الحياة الرفيعة ، وفي شوارع المدينة ، ثم أصبحت لغةَ المعاملات والعلوم ، وإن كلَّ مؤمنٍ غالباً جداً ما يتلو يومياً في الصلاة بعض أجزاء من القرآن ، ومعظم المسلمين يفهمون بالطبع بعض ما يتلون أو يسمعون ، وهكذا كان لا بُدّ أن يكون لهذا الكتاب من التأثير على لغة المنطقة المتّسعة ما لم يكن لأيّ كتابٍ سواه في العالم ، وكذلك يقابل لغة الدين ولغة العلماء والرجل العادي بكثرة ، ويؤدّي إلى تغيير كثيرٍ من الكلمات والتعابير في اللغة الشعبية إلى الصحّة)

(اللغة العربية – نذير حمدان ص133 )


-وقال المستشرق الفرنسي رينان :

" من أغرب المُدْهِشات أن تنبتَ تلك اللغةُ القوميّةُ وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحاري عند أمّةٍ من الرُحّل ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ مفرداتها ودقّةِ معانيها وحسنِ نظامِ مبانيها ، ولم يُعرف لها في كلّ أطوار حياتها طفولةٌ ولا شيخوخةٌ ، ولا نكاد نعلم من شأنها إلاّ فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبارى ، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملةً من غير تدرّج وبقيت حافظةً لكيانها من كلّ شائبة " .

مجلة اللسان العربي 24 /85



-وقال المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون :

" استطاعت العربية أن تبرز طاقة الساميين في معالجة التعبير عن أدق خلجات الفكر سواءً كان ذلك في الاكتشافات العلمية والحسابية أو وصف المشاهدات أو خيالات النفس وأسرارها.
واللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي ، والعربية من أنقى اللغات ، فقد تفرّدت بتفرّدها في طرق التعبير العلمي والفني والصوفي ، إنّ التعبير العلمي الذي كان مستعملاً في القرون الوسطى لم يتناوله القدم ولكنه وقف أمام تقدّم القوى المادية فلم يتطوّر.
أما الألفاظ المعبّرة عن المعاني الجدلية والنفسانية والصوفية فإنها لم تحتفظ بقيمتها فحسب، بل تستطيع أن تؤثر في الفكر الغربي وتنشّطه
ثمّ ذلك الإيجاز الذي تتسم به اللغة العربية والذي لا شبيه له في سائر لغات العالم والذي يُعدّ معجزةً لغويةً كما قال البيروني " .

( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 301 – 302)




-وقالت المستشرقة الألمانية زيفر هونكة :

" كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمالَ هذه اللغة ومنطقَها السليم وسحرَها الفريد ؟ ، فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك اللغة ، فلقد اندفع الناس الذين بقوا على دينهم في هذا التيار يتكلمون اللغة العربية بشغفٍ ، حتى إن اللغة القبطية مثلاً ماتت تماماً ، بل إن اللغة الآرامية لغة المسيح قد تخلّت إلى الأبد عن مركزها لتحتلّ مكانها لغة محمد " .

( مجلة اللسان العربي،عن كتاب : شمس العرب تسطع على الغرب86/24 )




وقال المستشرق الألماني كارل بروكلمان :

" بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع مدىً لا تكاد تعرفه أيُّ لغةٍ أخرى من لغات الدنيا ، والمسلمون جميعاً مؤمنون بأن العربية وحدها اللسانُ الذي أُحِلّ لهم أن يستعملوه في صلاتهم ... " .

( من قضايا اللغة العربية المعاصرة – المنظمة العربية للتربية والثقافة

والعلوم ص 274 )


وقال د. جورج سارتون :

" وهبَ اللهُ اللغة العربية مرونةً جعلتها قادرةً على أن تدوّن الوحي أحسن تدوين ... بجميع دقائق معانيه ولغاته ، وأن تعبّر عنه بعباراتٍ عليها طلاوة وفيها متانة " . المصدر السابق


أكّد المستشرق أستاذ اللغات الشرقية بجامعة أستنبول:

" أن اللغة العربية أسهل لغات العالم وأوضحها ، فمن العبث إجهاد النفس في ابتكار طريقةٍ جديدةٍ لتسهيل السهل وتوضيح الواضح ، إن الطلبة قبل الانقلاب الأخير في تركيا كانوا يكتبون ما أمليه عليهم من المحاضرات بالحروف العربية وبالسرعة التي اعتادوا عليها – لأن الكتابة العربية مختزلةٌ من نفسها – أما اليوم فإن الطلبة يكتبون ما أمليه عليهم بالحروف اللاتينية ، ولذلك لا يفتأون يسألون أن أعيد عليهم العبارات مراراً ، وهو معذورون في ذلك لأن الكتابة الإفرنجية معقّدةٌ والكتابة العربية واضحةٌ كلّ الوضوح ، فإذا ما فتحتَ أيّ خطابٍ فلن تجدَ صعوبةً في قراءةِ أردأ خطٍّ به ، وهذه هي طبيعة الكتابة العربية التي تتسم بالسهولة والوضوح " .

(فنّ الترجمة وعلوم العربية – إبراهيم بدوي الجيلاني ص91)




وقال المستشرق الألماني فرنباغ :

" ليست لغة العرب أغنى لغات العالم فحسب ، بل إن الذين نبغوا في التأليف بها لا يكاد يأتي عليهم العدّ ، وإن اختلافنا عنهم في الزمان والسجايا والأخلاق أقام بيننا نحن الغرباء عن العربية وبين ما ألفوه حجاباً لا يتبيّن ما وراءه إلاّ بصعوبة" .

(الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص303)


وقال الأستاذ ميليه :

" إن اللغة العربية لم تتراجع عن أرض دخلتها لتأثيرها الناشئ من كونها لغة دين ولغة مدنية ، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها المبشرون ، ولمكانة الحضارة التي جاءت بها الشعوب النصرانية لم يخرج أحد من الإسلام إلى النصرانية ، ولم تبق لغة أوربية واحدة لم يصلها شيء من اللسان العربي المبين ، حتى اللغة اللاتينية الأم الكبرى ، فقد صارت وعاءً لنقل المفردات العربية إلى بناتها ".

(الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص304-303)


وقال الفرنسي جاك بيرك :

" إن أقوى القوى التي قاومت الاستعمار الفرنسي في المغرب هي اللغة العربية ، بل اللغة العربية الكلاسيكية الفصحى بالذات ، فهي التي حالت دون ذوبان المغرب في فرنسا ، إن الكلاسيكية العربية هي التي بلورت الأصالة الجزائرية ، وقد كانت هذه الكلاسيكية العربية عاملاً قوياً في بقاء الشعوب العربية " .

(الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص304)

وقال وليم ورك : (( إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر)).

عبدالله بنعلي
12-16-2016, 11:49 AM
من موقع النادي الثقافي المدرسي
قالوا عن اللغة العربية
إرنست رينان (الفرنسى)
(( اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة .))
الألمانى فريتاج :
(( اللغة العربية أغنى لغات العالم ))
وليم ورك :
(( إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر. ))
د . عبد الوهاب عزام : (( العربية لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور ألفاظها مشاهد الطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، وتكاد تتجلى معانيها في أجراس الألفاظ، كأنما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياة . )
مصطفى صادق الرافعى :
(( إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقةً أو حكماً .))
د. طه حسين :
(( إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً.))
----------------------
(1) اللغة العربية إحدى اللغات التي علمها آدم عليه السلام ، وكان يتكلم بها وبغيرها أيضاً([1]) .
(2) قيل أن اللغة العربية هي أولى اللغات التي علمها آدم ـ عليه السلام ـ وأن كل لغة سواها حدثت بعدها إما توفيقاً أو اصطلاحاً ([2]).
(3) نزل القرآن الكريم باللغة العربية وهو كلام الله ـ عز وجل ([3]).
(4) حكى شيخ الإسلام ابن تيمية عن الإمام أبي يوسف : كراهة التكلم بغير اللغة العربية لمن يحسنها من غير حاجة([4]) .
(5) وأخرج الطبراني والحاكم والبيهقي وآخرون عن ابن عباس قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : أحبوا العرب لثلاث لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي([5]).
(6) لا يخفى على الخبير بمزايا الكلام أن في الكلام العربي من لطائف المعاني ودقائق الأسرار ما لا يستقل بأدائه لسان([6]).
(7) عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله تعالى عنه ـ أنه قال : يا رسول الله مالك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا؟ قال : كانت لغة إسماعيل قد درست فجاء بها جبريل ـ عليه السلام ـ فحفظنيها فحفظتها([7]).
(8) العربي منسوب إلى عربة ، وهي ناحية دار إسماعيل عليه السلام([8]) .
(9) كان للعرب في لغتهم بعض مخالطة لأهل سائر الألسنة في أسفارهم فعلقت من لغاتهم ألفاظ غيرت بعضها بالنقص من حروفها واستعملتها في أشعارها ومحاورتها حتى جرت مجرى العربي الفصيح ووقع بها البيان([9]).
(10) كل الألفاظ عربية صرفة ، ولكن لغة العرب متسعة جداً ، ولا يبعد أن تخفى على الأكابر الأجلة ، وقد خفي على ابن عباس معنى فاطر وفاتح([10]).
(11) قال الشافعي في الرسالة : لا يحيط باللغة إلا نبي([11]).
(12) الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تخرجها عن العربية ، فالقصيدة الفارسية لا تخرج عن كونها فارسية بلفظة عربية([12]).
(13) حكمة وقوع الألفاظ غير العربية في القرآن الكريم أنه حوى علوم الأولين والآخرين ، ونبأ كل شيء ، فلا بد أن تقع فيه الإشارة إلى أنواع اللغات لتتم إحاطته بكل شيء ، فأختير له من كل لغة أعذبها وأخفها وأكثرها إستعمالاً للعرب([13]).
(14) عن ابن عباس أن آدم ـ عليه السلام ـ كان لغته في الجنة العربية ، فلما أكل الشجرة سلبها فتكلم بالسريانية ، فلما تاب ردها الله تعالى عليه([14]).
(15) كان لسان جميع من ركب السفينة مع نوح ـ عليه السلام ـ سريانياً (وهو منسوب إلى أرض سورية، وهي أرض الجزيرة ) يشاكل اللسان العربي إلا رجل واحد هو جرهم فإنه كان لسانه العربي الأول([15]) .
(16) كان اللسان العربي في إرم بن سام الذي تزوج من بنات جرهم ، وصار بعد ذلك في ولده عوص أبي عاد وعبيل وجائر أبي ثمود وجديس([16]).
(17) قال ابن دحية : العرب أقسام([17]) :
i. الأول : عاربة وعرباء وهم الخلص وهم تسع قبائل من ولد إرم بن سام بن نوح وهي عاد وثمود وأميم وعبيل وطسم وجديس وعمليق وجرهم ووبار ومنهم تعلم إسماعيل عليه السلام العربية .
ii. والثاني : المتعربة قال في الصحاح : وهم الذين ليسوا بخلص وهم بنو قحطان.
iii. والثالث :المستعربة وهم الذين ليسوا بخلص أيضا وهم بنو إسماعيل وهم ولد معد.
(18) قال ابن دريد في الجمهرة العرب العاربة سبع قبائل : عاد وثمود وعمليق وطسم وجديس وأميم وجاسم([18]).
(19) عن كعب : أول من نطق بالعربية جبريل عليه السلام ، وهو الذي ألقاها على لسان نوح عليه الصلاة والسلام فألقاها نوح عليه الصلاة والسلام على لسان ابنه سام وهو أبو العرب([19]).
(20) وقيل : أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل عليه السلام وهو ابن أربع عشرة سنة([20]).
(21) وقيل : أن أول من أنعدل لسانه عن السريانية إلى العربية يعرب بن قحطان([21]).
(22) قيل : أن الفراعنة ( المصريون القدماء ) من بقايا العمالقة ، كانوا يتكلمون بالعربية. واستدلوا على ذك بقصة سيدنا موسى ـ عليه السلام ـ مع فرعون .([22])
(23) القراءات مادة كبرى لعلوم اللغة العربية([23]).
(24) في اللغة العربية من الدقائق واللطائف لفظًا ومعنى ما يفي بأقصى ما يراد من وجوه البلاغة([24]).
(25) اللغة العربية أوفر اللغات مادة وأقلها حروفًًا وأفصحها لهجة وأكثرها تصرفاً في الدلالة على أغراض المتكلم وأوفرها ألفاظاً([25]).

عبدالله بنعلي
12-16-2016, 11:49 AM
موقع اللّغة العربية

اقوال عن اللغة العربية
مــــاذا قالوا عـــن اللغـــة العـــــربــية

* قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله :
ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ


* قال الألماني "فريتاج":-
اللغة العربية أغنى لغات العالم.

* قالت - الألمانية "سيجريد هونكه":-
كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم وسحرها الفريد؟؟ فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك اللغة

* قال - الألماني "يوهان فك":-
لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر.

* قال - الألماني "كارل بروكلمان":-
- بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع
- مدى لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا.

* قال - الفرنسي "إرنست رينان":-
من أغرب ما وقع في تاريخ البشر انتشار اللغة العربية
فقد كانت غير معروفة فبدأت فجأة في غاية الكمال سلسة غنية كاملة، فليس لها طفولة ولا شيخوخة، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها



قال - الفرنسي "وليم مرسيه":-
العبارة العربية كالعود إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت ثم تحرك اللغة في أعماق النفس


* قــآل- الفرنسي "لويس ماسينيون":-
اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني.


*قــآل- الإيطالي "كارلو نلينو":
- اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقا،
- ويعجز اللسان عن وصف محاسنها.



*قــآل- البلجيكي "جورج سارتون":
إن اللغة العربية أسهل لغات العالم وأوضحها، فمن العبث إجهاد النفس في ابتكار طريقة جديدة لتسهيل السهل وتوضيح الواضح،

* قـــآل- الإسباني "فيلا سبازا":-
اللغة العربية من أغنى لغات العالم , بل هي أرقى من لغات أوروبا لأنها تتضمن كل أدوات التعبير في اصولها



تقول المستشرقة زيغرد هونكه :

كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمال هذه اللغة , و منطقها السليم
وسحرها الفريد ؟؟!!
فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك اللغة ....



يقول وليم ورك عن اللغة العربية
إن للعربية ليناً و مرونة يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر ..
.. في حفظ الله ورعايته ..

عبدالله بنعلي
12-16-2016, 11:58 AM
عبارات عن اللغة العربية بواسطة: منقول
اللغة العربية اللغة العربية هي إحدى أهم اللغات في العالم وانتشرت انتشاراً كبيراً بحيث ينطق بها ما يقدّر بـ 350 مليون نسمة حول العالم، ولها أهميتها الكبيرة والأهم عن المسلمين لأنها لغة القرآن الكريم ولأنهم يستخدمونها لأداء بعض العبادات كالصلاة وتلاوة القرآن وغيرها من العبادات التي لا تؤدّى إلا بها، وهي لغة السياسة والأدب والعلم في كثير من الأراضي التي كانت تابعة للحكم الإسلامي، لذلك فهي من أهم اللغات حول العالم إلى يومنا هذا، وسمّيت بلغة الضاد لأنها اللغة الوحيدة حول العالم التي تحتوي على حرف الضاد. في مقالي هذا أضع بين أيديكم بعض أقوال المشاهير عن اللغة العربية. قالوا في لغة الضـــاد الشاعر أحمد شوقي مفاخرًا: إن الذي ملأاللغات محاسنًا جعل الجمال وسره في الضاد. خليل مطران يسمي العرب " بني الضاد ": وفود بني الضاد جاءت إليك وأثنت عليك بما وجبْ. إسماعيل صبري: أيهاالناطقون بالضاد هذا منهل صفــا لأهل الضاد. يقول حليم دموس / شاعر لبناني: لغة إذا وقعت على أكبـادنا كانت لنا بردًا على الأكباد وتظل رابطـــة تؤلفبيننا فهي الرجاء لناطق بالضاد قالوا عن اللغة العربية إرنست رينان (الفرنسي.: اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة. الألماني فريتاج: اللغة العربية أغنى لغات العالم. وليم ورك: إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر. د. عبد الوهاب عزام: العربية لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور ألفاظها مشاهد الطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، وتكاد تتجلى معانيها في أجراس الألفاظ، كأنما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياة. مصطفى صادق الرافعي: إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقةً أو حكماً. د. طه حسين: إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً قال ابن تيميّة رحمه الله:" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً، ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب ". ابن تيميّة رحمه الله أيضاً:" فإنّ اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميّزون " اقتضاء الصراط المستقيم ص 203. ابن تيميّة رحمه الله:" معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ العربية فرضٌ على الكفاية، وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن، فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي، ونُصلح الألسن المائلة عنه، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة، والاقتداء بالعرب في خطابها، فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصاً وعيباً " الفتاوى 32/252. ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله:" وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب، فعرف علم اللغة وعلم العربية، وعلم البيان، ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها، ورسائلها.. " الفوائد المشوق إلى علوم القرآن ص 7. مصطفى صادق الرافعي رحمه الله:" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ، ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة المستعمَرة، ويركبهم بها، ويُشعرهم عظمته فيها، ويستلحِقهم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ: أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً مؤبّداً، وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً، وأمّا الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ "وحي القلم 3/33-34. قال المستشرق الألماني يوهان فك:" إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً لهذه الحقيقة الثابتة، وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية رمزاً لغوياً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية، لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر، وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية". المستشرق الفرنسي رينان:"من أغرب المُدْهِشات أن تنبتَ تلك اللغةُ القوميّةُ وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحاري عند أمّةٍ من الرُحّل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ مفرداتها ودقّةِ معانيها وحسنِ نظامِ مبانيها، ولم يُعرف لها في كلّ أطوار حياتها طفولةٌ ولا شيخوخةٌ، ولا نكاد نعلم من شأنها إلاّ فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبارى، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملةً من غير تدرّج وبقيت حافظةً لكيانها من كلّ شائبة ". المستشرق المجري عبد الكريم جرمانوس:" إنّ في الإسلام سنداً هامّاً للغة العربية أبقى على روعتها وخلودها فلم تنل منها الأجيال المتعاقبة على نقيض ما حدث للغات القديمة المماثلة، كاللاتينية حيث انزوت تماماً بين جدران المعابد. ولقد كان للإسلام قوة تحويل جارفة أثرت في الشعوب التي اعتنقته حديثاً، وكان لأسلوب القرآن الكريم أثر عميق في خيال هذه الشعوب فاقتبست آلافاً من الكلمات العربية ازدانت بها لغاتها الأصلية فازدادت قوةً ونماءً. والعنصر الثاني الذي أبقى على اللغة العربية هو مرونتها التي لا تُبارى، فالألماني المعاصر مثلاً لا يستطيع أن يفهم كلمةً واحدةً من اللهجة التي كان يتحدث بها أجداده منذ ألف سنة، بينما العرب المحدثون يستطيعون فهم آداب لغتهم التي كتبت في الجاهلية قبل الإسلام ". ( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 301. جوستاف جرونيباوم:" عندما أوحى الله رسالته إلى رسوله محمد أنزلها "قرآناً عربياً" والله يقول لنبيّه "فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً". وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها، فهي الوسيلة التي اختيرت لتحمل رسالة الله النهائية، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي تسمو بها على ما أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان، أما السعة فالأمر فيها واضح، ومن يتّبع جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغة تضاهي اللغة العربية، ويُضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات. وتزيّن الدقة ووجازة التعبير لغة العرب، وتمتاز العربية بما ليس له ضريب من اليسر في استعمال المجاز، وإن ما بها من كنايات ومجازات واستعارات ليرفعها كثيراً فوق كل لغة بشرية أخرى، وللغة خصائص جمّة في الأسلوب والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى، وهي مع هذه السعة والكثرة أخصر اللغات في إيصال المعاني، وفي النقل إليها، يبيّن ذلك أن الصورة العربية لأيّ مثل أجنبيّ أقصر في جميع الحالات. الشافعي -رحمه الله-: ما جَهلَ الناسُ، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس. وقال أيضاً: لا يعلم من إيضاح جمل عِلْمِ الكتاب أحدُ، جَهِلَ سعة لسان العرب، وكثرة وجوهه، وجماع معانيه وتفوقها. ومن عَلِمَها، انتفت عنه الشُّبَه التي دخلت على جهل لسانها. المستشرق الفرنسي رينان: ” من أغرب المُدْهِشَات أن تنبت تلك اللغة القومية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحارى عند أمة من الرُّحل تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها، وحسب نظام مبانيها، ولم يُعْرَف لها في كل أطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبَارى، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج وبقيت حافظة لكيانها من كل شائبة ”. المستشرقة الألمانية زيفر هونكه: ” كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم، وسحرها الفريد ؟ فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صَرْعَى سحر تلك اللغة. المستشرق الألماني اوجست فيشر: وإذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب أخر يحق له الفخر بوفرة كتب علوم لغته غير العرب. بروكلمان ( بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع، مدىً لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا. الفرنسي وليم مرسيه: العبارة العربية كالعود، إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت، ثم تُحَرَّك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر مَوْكباً من العواطف والصور. الفرنسي لويس ماسينيون: اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني. الثعالبي: اللغة العربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهمها من الديانة، ولو لم يكن للإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها وتصاريفها والتبحّر في جلائلها وصغائرها إلا قوة اليقين في معرفة الإعجاز القرآني، وزيادة البصيرة في اثبات النبوة، الذي هو عمدة الأمر كله، لكفى بهما فضلاً يحسن أثره ويطيب في الدارين ثمره. الأستاذ مصطفى صادق الرافعي – رحمه الله – في كتاب ” وحي القلم”: ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ، ومن هذا يفرِضُ الأجنبيُّ المستعمرُ لغتَه فرضاً على الأمةِ المستعمَرَة، ويركبهم بها ويُشعرهم عَظَمَته فيها، ويَستَلحِقُهُم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ: أما الأولُ: فحبْسُ لغتهم فى لغتِهِ سِجناً مؤبداً. وأما الثاني: فالحكمُ على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً. وأما التالثُ: فتقييدُ مستقبلهم في الأغلالِ التي يصنعُها، فأمرهم من بعدِها لأمرِهِ تَبَعٌ. ” إن اللغة مظهر من مظاهر التاريخ. والتاريخ صفة الأمة، كيفما قلَّب أمر الله، من حيث اتصالها بتاريخ الأمة واتصال الأمة بها وجدتها الصفة الثابتة التي لا تزول إلا بزوال الجنسية وانسلاخ الأمة من تاريخها.

مصطفى شعبان
12-18-2016, 12:00 PM
"لسان العرب أوسع الألسنة مذهبًا، وأكثرها ألفاظًا، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غيرُ نبي، ولكنه لا يذهب منه شيء على عامتها، حتى لا يكون موجودًاً فيها من يعرفه.
والعلمُ به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل الفقه، لا نعلم رجلاً جمع السنن فلم يذهب منها عليه شيءٌ.
فإذا جُمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن، وإذا فُرّق علم كل واحد منهم ذهب عليه الشيء منها، ثم ما كان ذهب عليه منها موجودًا عند غيره.
وهم في العلم طبقات منهم الجامع لأكثره، وإن ذهب عليه بعضه، ومنهم الجامع لأقلَّ مما جمع غيره.
وليس قليلُ ما ذهب من السنن على من جمع أكثرَها: دليلاً على أن يُطلب علمه عند غير طبقته من أهل العلم، بل يُطلب عن نظرائه ما ذهب عليه حتى يؤتى على جميع سنن رسول الله - بأبي هو وأمي - فيتفرَّد جملة العلماء بجمعها، وهم درجات فيما وَعَوا منها.
وهكذا لسان العرب عند خاصتها وعامتها. لا يذهب منه شيء عليها، ولا يُطلب عند غيرها، ولا يعلمه إلا من قَبِله عنها، ولا يَشرَكها فيه إلا من اتبعها في تعلمه منها، ومن قبله منها فهو من أهل لسانها.
وإنما صار غيرهم من غير أهله بتركه، فإذا صار إليه صار من أهله.
وعِلم أكثر اللسان في أكثر العرب أعمُّ من علم أكثر السنن في العلماء"

الإمام الشافعي

مصطفى شعبان
12-18-2016, 12:08 PM
"لا أُسأل عن عقل رجل لم يدلَّه عقلُه على أن يتعلَّم من العربية ما يُصْلح به لسانه"
قتادة

مصطفى شعبان
12-18-2016, 12:11 PM
"واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيرًا قويًّا بَيِّنًا، ويؤثِّر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق. وأيضاً فإن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرضٌ واجب؛ فإنَّ فَهْمَ الكتاب والسنة فرض، ولا يُفْهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتمُّ الواجب إلا به فهو واجب"

شيخ الإسلام ابن تيمية

مصطفى شعبان
12-18-2016, 12:16 PM
" إن هذه اللغةَ قد بلغت حدَّ الكمال في قلب الصحراء عند أمةٍ من الرُّحل، ففاقت اللغات بكثرة مفرداتها، ودقة معانيها، وحسن نظام مبانيها، وكانت مجهولةً من الأمم؛ لكنها من يوم عُلمت ظهرت للناس في حلل الكمال، ولم يُعرف لها في كل أطوار حياتها لا طفولة ولا شيخوخة ولا نعلم شبيهًا لهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرُّجٍ، وبقيتْ حافظة كيانها خالصة من كل شائبة"

أرنست رينان

مصطفى شعبان
12-18-2016, 12:19 PM
"تمثل العربية الفصحى رمزًا لغويًّا لوحدة عالم الإسلام، وقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يُقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر"

يوهان فك