مصطفى شعبان
01-06-2017, 06:37 AM
حول عبارة ( كلاًّ من)
أ.د مفرح سعفان
يميل كثير من الناس - من غير المتخصصين في اللغة العربية -إلى استعمال حالة النصب فقط في هذه العبارة.
فيقولون مثلاً :
- حضر الاجتماع كلا من السادة المديرين والوكلاء.
أو يقولون:
- بدأ الاجتماع بحضور كلا من السادة المعلمين والوكلاء.
ويقولون:
- فلان والد كلا من محمد وأحمد و........
و نجد هذه الظاهرة بصفة خاصة عند السادة الأساتذة المحامين - مع خالص احترامي لهم - عند كتابة العقود.فغالبًا ما نجد هذه العبارة الآتية في بداية أي عقد :
" وقد تحرر هذا العقد بين كلا من :
فلان الفلاني ..... ... طرف أول بائع
وفلان الفلاني.. ...... . طرف ثان مشتري "
والواقع أن كلمة ( كل) في هذه العبارة هي اسم مثل كل الأسماء في اللغة العربية فيتغير إعرابها بتغير موقعها في الجملة. فقد تكون مرفوعة، وقد تكون منصوبة، وقد تكون مجرورة.
فتكون ( كل) مرفوعة إذا وقعت مثلا فاعلا ، كما في قولنا:
حضر الاجتماع كل من السادة الآتية أسماؤهم.....
أو إذا وقعت مبتدأ، كما في قول معلمي الرياضيات :
كل من المثلثين أب ج ، س ص ع متطابقان.
وتكون ( كل) مجرورة إذا سبقت بحرف جر، نحو:
مررت بكل من زيد وعمرو وبكر......
أو وقعت (مضاف إليه ) ، كما في قولنا :
- فلان والد كل من زيد وعمرو...
وقولنا أيضا عند كتابة العقود :
وقد تحرر هذا العقد بين كل من زيد وعمرو، حيث إن( بين) ظرف مكان وهي مضاف، وما بعد الظرف لابد أن يعرب مضافًا إليه مجرورًا. فلا بد أن تكون ( كل) هنا مجرورة بالكسرة،ولا يجوز نصبها هنا بحال من الأحوال.
ولا تكون ( كل) منصوبة إلا إذا وقعت في مواقع النصب كأن تقع - على سبيل المثال - مفعولا به. كما في قولنا :
قابلت كلا من مديري الإدارات و وكلاء الإدارات.
أو أن تقع اسمًا لإن وأخواتها، كما في قولنا :
إن كلا من الطلاب والمعلمين حاضرون.
وهكذا يتغير إعراب كلمة ( كل) متوقفًا على حسب موقعها في الجملة.، أما أن نلزم هذه الكلمة حالة النصب فقط في كل المواضع وفي كل المواقع فهذا خرق لقواعد العربية.
هذا وبالله التوفيق،،،،،
أ.د مفرح سعفان
يميل كثير من الناس - من غير المتخصصين في اللغة العربية -إلى استعمال حالة النصب فقط في هذه العبارة.
فيقولون مثلاً :
- حضر الاجتماع كلا من السادة المديرين والوكلاء.
أو يقولون:
- بدأ الاجتماع بحضور كلا من السادة المعلمين والوكلاء.
ويقولون:
- فلان والد كلا من محمد وأحمد و........
و نجد هذه الظاهرة بصفة خاصة عند السادة الأساتذة المحامين - مع خالص احترامي لهم - عند كتابة العقود.فغالبًا ما نجد هذه العبارة الآتية في بداية أي عقد :
" وقد تحرر هذا العقد بين كلا من :
فلان الفلاني ..... ... طرف أول بائع
وفلان الفلاني.. ...... . طرف ثان مشتري "
والواقع أن كلمة ( كل) في هذه العبارة هي اسم مثل كل الأسماء في اللغة العربية فيتغير إعرابها بتغير موقعها في الجملة. فقد تكون مرفوعة، وقد تكون منصوبة، وقد تكون مجرورة.
فتكون ( كل) مرفوعة إذا وقعت مثلا فاعلا ، كما في قولنا:
حضر الاجتماع كل من السادة الآتية أسماؤهم.....
أو إذا وقعت مبتدأ، كما في قول معلمي الرياضيات :
كل من المثلثين أب ج ، س ص ع متطابقان.
وتكون ( كل) مجرورة إذا سبقت بحرف جر، نحو:
مررت بكل من زيد وعمرو وبكر......
أو وقعت (مضاف إليه ) ، كما في قولنا :
- فلان والد كل من زيد وعمرو...
وقولنا أيضا عند كتابة العقود :
وقد تحرر هذا العقد بين كل من زيد وعمرو، حيث إن( بين) ظرف مكان وهي مضاف، وما بعد الظرف لابد أن يعرب مضافًا إليه مجرورًا. فلا بد أن تكون ( كل) هنا مجرورة بالكسرة،ولا يجوز نصبها هنا بحال من الأحوال.
ولا تكون ( كل) منصوبة إلا إذا وقعت في مواقع النصب كأن تقع - على سبيل المثال - مفعولا به. كما في قولنا :
قابلت كلا من مديري الإدارات و وكلاء الإدارات.
أو أن تقع اسمًا لإن وأخواتها، كما في قولنا :
إن كلا من الطلاب والمعلمين حاضرون.
وهكذا يتغير إعراب كلمة ( كل) متوقفًا على حسب موقعها في الجملة.، أما أن نلزم هذه الكلمة حالة النصب فقط في كل المواضع وفي كل المواقع فهذا خرق لقواعد العربية.
هذا وبالله التوفيق،،،،،