أبو شعيب الجزائري
01-27-2017, 04:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بدايةً شكر الله لكم هذه المبادرة الطيبة، وأسأله سبحانه أن يثيبكم عليها خير الجزاء.
وأودّ أن تعينوني على هيكلة بحث أقوم به استكمالا لنيل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية، عنوانه: العناصر الوظيفية غير الخطية، ودورها في تحديد الدلالة.
والمقصود بغير الخطية التي لا تظهر في النص مكتوباً، فهي عناصر المقام مضافاً إليها عنصر التلفظ، أو الإلقاء. وإنما كان هذا التحديد لهذه العناصر رغبة في معاينة قدرة الكتابة على نقل كل دلالات الحدث الكلامي، ومدى استقلاليتها عن العناصر الخارجية.
الأمر الذي يستوجب التعريج على نظريات النقد الحديثة، وفي مقدمتها البنيوية والشكلانية من جهة، والتفكيكية والتأويلية ونظريات التلقي من جهة أخرى.
وحتى لا يتبدّى لكم، أصحابَ الفضيلة، أن البحث لا يعدو أن يكون تجميعا لهذه الأقوال والنظريات، فإني أشير إلى أن لفظة "تحديد" في عنوان البحث تنفتح على معنيين اثنين: التحديد الذي هو البيان، والتحديد الذي يتغيّى تضييق احتمالات ما تدل عليه النصوص وأجزاؤها، فيما يُعرف باتساع المعاني، وتوسّع الدلالة، وانفتاحها عند كثير من المعاصرين العرب، ولانهائية الدلالة، والمعاني العائمة، والتشتيت كما هو عند التفكيكيين والتأويليين ومن نسج على منوالهم من النقاد العرب.
هو إذن نقطة نظام في وجه هذا المدّ المتدافع من المناهج التخريبية، ونظريات الإغراب، وما لها من خلفيات مُغرضة، وانعاكاسات سيئة على المنظومة الفكرية للمتلقي العربي تحديدا، بلهَ عن لغته وتذوّقه.
وللدكتور بودرع كلمة وجيزة بليغة على موقعه في هذا الشأن فيما يتعلق بالنص القرآني.
وتطلّع الدكتور الشهري في منتدى علم التفسير لبحث مؤسّس متكامل يسدّ هذه الثغرة، التي أسأل الله تعالى أن يوفّقني في الإسهام، ولو قليلا، في ترميم ما تصدّع من جهتها من صرح العربية المكين.
وقد مضى أكثر من سنتين في تتبّع مادة هذا البحث، غير أن عدم انتهائي إلى خطة نهائية متوازنة لا يزال حجر عثر في طريقي، فأرجو أن تجودوا عليّ بشيء مما حباكم الله به، وهو هذه الخطة، فإن تطوّعتم أيضا بتوجيهات فمن عندكم، والله لا يضيع أجر المحسنين
بدايةً شكر الله لكم هذه المبادرة الطيبة، وأسأله سبحانه أن يثيبكم عليها خير الجزاء.
وأودّ أن تعينوني على هيكلة بحث أقوم به استكمالا لنيل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية، عنوانه: العناصر الوظيفية غير الخطية، ودورها في تحديد الدلالة.
والمقصود بغير الخطية التي لا تظهر في النص مكتوباً، فهي عناصر المقام مضافاً إليها عنصر التلفظ، أو الإلقاء. وإنما كان هذا التحديد لهذه العناصر رغبة في معاينة قدرة الكتابة على نقل كل دلالات الحدث الكلامي، ومدى استقلاليتها عن العناصر الخارجية.
الأمر الذي يستوجب التعريج على نظريات النقد الحديثة، وفي مقدمتها البنيوية والشكلانية من جهة، والتفكيكية والتأويلية ونظريات التلقي من جهة أخرى.
وحتى لا يتبدّى لكم، أصحابَ الفضيلة، أن البحث لا يعدو أن يكون تجميعا لهذه الأقوال والنظريات، فإني أشير إلى أن لفظة "تحديد" في عنوان البحث تنفتح على معنيين اثنين: التحديد الذي هو البيان، والتحديد الذي يتغيّى تضييق احتمالات ما تدل عليه النصوص وأجزاؤها، فيما يُعرف باتساع المعاني، وتوسّع الدلالة، وانفتاحها عند كثير من المعاصرين العرب، ولانهائية الدلالة، والمعاني العائمة، والتشتيت كما هو عند التفكيكيين والتأويليين ومن نسج على منوالهم من النقاد العرب.
هو إذن نقطة نظام في وجه هذا المدّ المتدافع من المناهج التخريبية، ونظريات الإغراب، وما لها من خلفيات مُغرضة، وانعاكاسات سيئة على المنظومة الفكرية للمتلقي العربي تحديدا، بلهَ عن لغته وتذوّقه.
وللدكتور بودرع كلمة وجيزة بليغة على موقعه في هذا الشأن فيما يتعلق بالنص القرآني.
وتطلّع الدكتور الشهري في منتدى علم التفسير لبحث مؤسّس متكامل يسدّ هذه الثغرة، التي أسأل الله تعالى أن يوفّقني في الإسهام، ولو قليلا، في ترميم ما تصدّع من جهتها من صرح العربية المكين.
وقد مضى أكثر من سنتين في تتبّع مادة هذا البحث، غير أن عدم انتهائي إلى خطة نهائية متوازنة لا يزال حجر عثر في طريقي، فأرجو أن تجودوا عليّ بشيء مما حباكم الله به، وهو هذه الخطة، فإن تطوّعتم أيضا بتوجيهات فمن عندكم، والله لا يضيع أجر المحسنين