أمين مكتبة المجمع
04-27-2012, 01:09 PM
الكاتب/أ.د. مُحَمَّد يَعْقُوب تُرْكِسْتَانِيّ , جريدة المدينة, ملحق الرسالة, الجمعة6 /6 /1433هـ.
«اَلْوَفَيَاتُ» بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ : جَمْعُ «الْوَفَاةِ». وَالْوَفَاةُ: الْمَوْتُ. وَمِنْهُ تَوَفَّى اللهُ فُلَانًا: قَبَضَ رُوحَهُ. وَتُوُفِّيَ فُلَانٌ؛ أَيِ: اسْتَوْفَى مُدَّتَهُ الَّتِي وُفِيتْ لَهُ، وَعَدَدَ أَيَّامِهِ وَشُهُورِهِ وَأَعْوَامِهِ فِي الدُّنْيَا. وَمِنْهُ قَوْلُهُ – عَزَّ وَجَلَّ – فِي سُورَةِ الزُّمَرِ: (اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) أَيْ: يَسْتَوفِي مُدَدَ آجَالِهِمْ فِي الدُّنيَا. وَقِيلَ : يَسْتَوْفِي تَمَامَ عَدَدِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ»الْوَفِيَّاتِ» بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ: جَمْعُ «الْوَفِيَّةِ». وَالْوَفِيَّةُ: ضِدُّ: الْغَادِرَةِ. وَهِيَ مِنَ: الْوَفَاءِ؛ وَهُوَ ضِدُّ: الْغَدْرِ. يُقَالُ: وَفَى فُلَانٌ بِعَهْدِهِ وَأَوْفَى، وَيَفِي وَفَاءً فَهُوَ وَافٍ. أَيْ: تَمَّ لَنَا قَوْلَهُ؛ وَلَمْ يَغْدِرْ. وَمِنْهُ : أَوْفَانِي حَقِّي؛ أَيْ أَتَمَّهُ؛ وَلَمْ يَنقُصْ مِنهُ شَيْئًا. وَكَذَلِكَ: أَوْفَى الْكَيْلَ ؛ أَيْ : أَتَمَّهُ وَلَمْ يَنقُصْ مِنْهُ شَيْئًا. وَالْوَفِيُّ: الَّذِي يُعْطِي الْحَقَّ وَيَسْتَكْمِلُهُ. وَالْوَفِيَّةُ: الَّتِي تُعْطِي الْحَقَّ وَتَسْتَكْمِلُهُ. وَالَّتِي تُتِمُّ قَوْلَهَا ؛ وَلاتَغْدِرُ.
وَيَغْفُلُ كَثِيرٌ مِنَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالْكَاتِبِينَ – فِي فُصْحَانَا الْمُعَاصِرَةِ – عَنِ الْفَرْقِ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصِّيغَتَيْنِ: «الْوَفَيَاتِ» وَ «الْوَفِيَّاتِ»؛ فَيَحِلُّونَ إِحْدَاهُمَا مَكَانَ الْأُخْرَى؛ فَيَقُولُونَ – مَثَلًا: «كَانَ عَدَدُ الْوَفِيَّاتِ – فِي الْحَادِثِ – كَبِيرًا». يُرِيدُونَ : كَانَ عَدَدُ الَّذِينَ مَاتُوا - فِي الْحَادِثِ – كَبِيرًا.
وَالصَّوَابُ هُوَ: التَّفْرِقَةُ بَيْنَ الصِّيغَتَيْنِ فِي الاسْتِعْمَالِ؛ فَيَسْتَعْمِلُونَ صِيغَةَ: «الْوَفَيَاتِ» بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ عِندَ إِرَادَةِ مَعْنَى: جَمْعِ الْوَفَاةِ. وَيَسْتَعْمِلُونَ صِيغَةَ: «الْوَفِيَّاتِ» بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ عِندَ إِرَادَةِ مَعْنَى: جَمْعِ الْوَفِيَّةِ. فَـ»الْوَفَاةُ» شَيْءٌ وَ «الْوَفِيَّةُ» شَيْءٌ آخَرُ.
الصَّوَابُ أَن يُقَالُ: «كَانَ عَدَدُ الْوَفَيَاتِ – فِي الْحَادِثِ كَبِيرًا» بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ. وَيُقَالُ: «الْوَفِيَّاتُ لِأزْوَاجِهِنَّ يُوفِيهِنَّ اللهُ حَقَّهُنَّ» مَثَلًا؛ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ.
وَيُنظَرُ: لِسَانُ الْعَرَبِ؛ الْجُزْءُ الْخَامِسَ عَشَرَ، الصَّحِيفَةُ الثَّامِنَةُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ. وَالْقَامُوسُ الْمُحِيطِ؛ الصَّحِيفَةُ الْحَادِيَةُ وَالثَّلَاثُونَ بَعْدَ السَّبْعِمِائَةِ وَالِألْفِ. وَالْمُعْجَمُ الْوَسِيطُ؛ الْجُزْءُ الثَّانِي، الصَّحِيفَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخَمْسُونَ بَعْدَ الأَلْفِ.
«اَلْوَفَيَاتُ» بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ : جَمْعُ «الْوَفَاةِ». وَالْوَفَاةُ: الْمَوْتُ. وَمِنْهُ تَوَفَّى اللهُ فُلَانًا: قَبَضَ رُوحَهُ. وَتُوُفِّيَ فُلَانٌ؛ أَيِ: اسْتَوْفَى مُدَّتَهُ الَّتِي وُفِيتْ لَهُ، وَعَدَدَ أَيَّامِهِ وَشُهُورِهِ وَأَعْوَامِهِ فِي الدُّنْيَا. وَمِنْهُ قَوْلُهُ – عَزَّ وَجَلَّ – فِي سُورَةِ الزُّمَرِ: (اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) أَيْ: يَسْتَوفِي مُدَدَ آجَالِهِمْ فِي الدُّنيَا. وَقِيلَ : يَسْتَوْفِي تَمَامَ عَدَدِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ»الْوَفِيَّاتِ» بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ: جَمْعُ «الْوَفِيَّةِ». وَالْوَفِيَّةُ: ضِدُّ: الْغَادِرَةِ. وَهِيَ مِنَ: الْوَفَاءِ؛ وَهُوَ ضِدُّ: الْغَدْرِ. يُقَالُ: وَفَى فُلَانٌ بِعَهْدِهِ وَأَوْفَى، وَيَفِي وَفَاءً فَهُوَ وَافٍ. أَيْ: تَمَّ لَنَا قَوْلَهُ؛ وَلَمْ يَغْدِرْ. وَمِنْهُ : أَوْفَانِي حَقِّي؛ أَيْ أَتَمَّهُ؛ وَلَمْ يَنقُصْ مِنهُ شَيْئًا. وَكَذَلِكَ: أَوْفَى الْكَيْلَ ؛ أَيْ : أَتَمَّهُ وَلَمْ يَنقُصْ مِنْهُ شَيْئًا. وَالْوَفِيُّ: الَّذِي يُعْطِي الْحَقَّ وَيَسْتَكْمِلُهُ. وَالْوَفِيَّةُ: الَّتِي تُعْطِي الْحَقَّ وَتَسْتَكْمِلُهُ. وَالَّتِي تُتِمُّ قَوْلَهَا ؛ وَلاتَغْدِرُ.
وَيَغْفُلُ كَثِيرٌ مِنَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالْكَاتِبِينَ – فِي فُصْحَانَا الْمُعَاصِرَةِ – عَنِ الْفَرْقِ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصِّيغَتَيْنِ: «الْوَفَيَاتِ» وَ «الْوَفِيَّاتِ»؛ فَيَحِلُّونَ إِحْدَاهُمَا مَكَانَ الْأُخْرَى؛ فَيَقُولُونَ – مَثَلًا: «كَانَ عَدَدُ الْوَفِيَّاتِ – فِي الْحَادِثِ – كَبِيرًا». يُرِيدُونَ : كَانَ عَدَدُ الَّذِينَ مَاتُوا - فِي الْحَادِثِ – كَبِيرًا.
وَالصَّوَابُ هُوَ: التَّفْرِقَةُ بَيْنَ الصِّيغَتَيْنِ فِي الاسْتِعْمَالِ؛ فَيَسْتَعْمِلُونَ صِيغَةَ: «الْوَفَيَاتِ» بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ عِندَ إِرَادَةِ مَعْنَى: جَمْعِ الْوَفَاةِ. وَيَسْتَعْمِلُونَ صِيغَةَ: «الْوَفِيَّاتِ» بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ عِندَ إِرَادَةِ مَعْنَى: جَمْعِ الْوَفِيَّةِ. فَـ»الْوَفَاةُ» شَيْءٌ وَ «الْوَفِيَّةُ» شَيْءٌ آخَرُ.
الصَّوَابُ أَن يُقَالُ: «كَانَ عَدَدُ الْوَفَيَاتِ – فِي الْحَادِثِ كَبِيرًا» بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ. وَيُقَالُ: «الْوَفِيَّاتُ لِأزْوَاجِهِنَّ يُوفِيهِنَّ اللهُ حَقَّهُنَّ» مَثَلًا؛ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ.
وَيُنظَرُ: لِسَانُ الْعَرَبِ؛ الْجُزْءُ الْخَامِسَ عَشَرَ، الصَّحِيفَةُ الثَّامِنَةُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ. وَالْقَامُوسُ الْمُحِيطِ؛ الصَّحِيفَةُ الْحَادِيَةُ وَالثَّلَاثُونَ بَعْدَ السَّبْعِمِائَةِ وَالِألْفِ. وَالْمُعْجَمُ الْوَسِيطُ؛ الْجُزْءُ الثَّانِي، الصَّحِيفَةُ التَّاسِعَةُ وَالْخَمْسُونَ بَعْدَ الأَلْفِ.