المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستشارة (53): عن بحث دكتوراه في الدلالة التركيبية


حسن أحمد
04-02-2017, 01:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله لكم فيما تقدموه لخدمة لغة القرآن كتب الله أجركم وجعله من العلم الذي ينتفع به

أستاذي الكريم أنا طالب دكتوراه اخترت موضوعًا يخص الدلالة التركيبية في تفسير معاني القرآن للأخفش إلا أنني في حيرة هل أجعل فصول بحثي مقسمة على مستويات اللغة وأدرس دلالة معاني الحروف وعوارض بناء الجملة واثر التنغيم والنبر وأثره في الدلالات التركيبية .

شاكر ومقدر جهودكم

مصطفى شعبان
04-02-2017, 05:34 AM
قد أُحِيل سؤالكم إلى اللجنة المختصة لإفادتكم إن شاء الله

مصطفى شعبان
04-03-2017, 06:25 AM
الاستشارة (53)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد :
فإنني أرى أن الدلالة التركيبية يقصد بها جميع الظواهر المؤثرة في دلالة التركيب اللغوي.
وبناء على هذا فإن كل ماله تأثير في معنى الجملة يدخل في نطاق هذا البحث، وبخاصة أنه رسالة دكتوراه . ولذلك فأنا أقترح على الباحث الفاضل أن يقوم أولا بقراءة الكتاب ليستنبط جميع الظواهر المؤثرة في دلالة الجملة عند الأخفش، فقد يكون قد انفرد بأشياء لم يذكرها أحد قبله،
ومبدئيًّا أقترح أن تكون خطة البحث في هذا الموضوع مقسمةعلى بابين اثنين،وذلك على النحو الآتي :
الباب الأول :
يكون عن الدلالات التركيبية للجملة الاسمية في كتاب معاني القرآن للأخفش.
ويشتمل على عدة فصول، يتناول كل فصل منها ظاهرة من الظواهر الآتية وتأثيرها في دلالة الجملة :
- ظاهرة الذكر والحذف.
- ظاهرة التقديم والتأخير .
- ظاهرة التكرار لأحد عناصر الجملة.
- أثر النواسخ الفعلية.
- أثر النواسخ الحرفية.
- أثر القراءات القرآنية في تعدد دلالات التركيب.
- أثر الظواهر الصوتية في دلالة التركيب.
كالنبر والتنغيم والوقف والابتداء وغيرها مما له تأثير في دلالة الجملة بوجه عام، ومما ذكره الأخفش في كتابه هذا.
والباب الثاني :
يكون عن الدلالات التركيبية للجملة الفعلية في هذا الكتاب.
ويتناول أثر الظواهر السابقة في الجملة الفعلية. ( عدا دخول النواسخ الفعلية والحرفية لأنها تختص بالدخول على الجملة الاسمية).
وبطبيعة الحال بعد قراءة الكتاب سوف تكون الرؤية أوضح للباحث في تحديد هذه الظواهر التي كان لها تأثيرها في تنوع دلالات التركيب اللغوي. فيضيف هذه العناصر الجديدة إلى خطة البحث.
وبالله التوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أ.د مفرح السيد سعفان