مصطفى شعبان
05-26-2017, 11:45 AM
الدرس السابع
قواعد علامات الأفعال
س: كيف تعرف علامة الفعل وتميِّزُه؟
ج: لمعرفة علامة الفعل وتمييزه من الاسم والحرف عدة قواعد:
القاعدة الأولى:تمييز الفعل بمعرفة وضعه، فالفعل هو كل كلمة تدل بأصل بوضعها على الحدث المقترن بالزمان وهو إما أن يكون:
ماضيًا، أو مضارعًا، أو أمرًا.
الفعل الماضي: هو الفعل الدالُّ على حدث وقع في الزمن الماضي؛ مثل: كَتَبَ، عَلِمَ، خَبُثَ، فُهِمَ، سَعَى، هَوِيَ.
الفعل المضارع: هو الفعل الدالُّ على حدث يقع في الزمن الحاضر أو المستقبل؛ مثل: يَكْتُبُ، يَعْلَمُ، يَخْبُثُ، يُفْهَمُ، يَسْعَى، يَهْوَى.
الفعل الأمر: هو الفعل الدالُّ على حدث يُطلَبُ وقوعه من المخاطَبِ في المستقبل؛ مثل: اكْتُبْ، ارْجِعْ، افْهَمْ، اسْعَ، ادْعُ، امشِ.
القاعدة الثانية:تمييز الفعل بمعرفة علامته، فكل كلمة دلت على حدث مقترن بزمن واقترنت به علامة من هذه العلامات، فهو الفعل.
علامات الفعل الماضي: ويتميز الماضي بأنه صالح لقبول إحدى تاءين: (تاء التأنيث الساكنة)، و(تاء الفاعل المتحركة)، وذلك بأن يتصل آخر الفعل الماضي بإحداهما(1) .
مثل الفعل: (رجعَ)؛ فهو فعل ماض لدلالته على حدوث القول في زمن المضي، وهو وإن كان مجردًا من إحدى التاءين، إلا أنه صالح لقبول إحداهما، فتقول: رجَعَتْ هند، وأنت رجَعْتَ، فالفعل(رجع) اتصل في المثال الأول بتاء التأنيث الساكنة، وفي الثاني بتاء الفاعل المتحركة(2) .
علامات الفعل المضارع: ويتميز الفعل المضارع بصلاحيته لقبول أشياء ثلاثة:
أ- أن يقع بعد حرف من حروف النصب أو الجزم؛ مثل: لا تكذبْ، لم تحضرْ، لن تندمَ.
ب- أن يقع بعد السين أو سوف؛ مثل: سأجتهدُ، سوف أحضرُ.
ت- أن يبدأ بحرف من حروف المضارعة (الهمزة، النون، الياء، التاء)؛ مثل: أكتبُن نكتبُ، يكتبُ، تكتبُ(3) .
علامات الفعل الأمر:ويتميز الفعل الأمر بشيئين:
أ- دلالته بصيغته على الطلب بدون لام الأمر؛ مثل: اُكتُبْ، اِفْهَمْ، أَسْلِمْ.
فإن سبقته لام الأمر فليس بفعل أمر، وإنما هو مضارع يدل على الطلب بواسطة اللام؛ مثل: لِتَكتُبْ، لِتَفْهمْ، لِتَعلَمْ.
ب- قبوله ياء المخاطبة، ونون التوكيد(4) ؛ مثل: ارجِعي، اعلمي، اجتهدَنَّ، اجتهدَنْ(5) .
_____________
(1) وتاء التأنيث نوعان: متحركة وساكنة، أما المتحركة فتتصل بأول الفعل المضارع؛ مثل: فاطمة تصلي، وتكتب، وتمشي، وساكنة، وتتصل بآخر الماضي كما ذكرنا في المتن، أما تاء التأنيث التي تلتحق بالأسماء فتكون مربوطة، ومتحركة، وأخيرة؛ مثل: فاطمة طيبة مؤمنة، الشجرة المثمرة نافعة، وتاء التأنيث بأنواعها حرف دال على التأنيث.
(2) فإن دلت الكلمة على حدث وقع في زمن المضي ولكنها لم تقبل علامتي الفعل الماضي، فليست بفعل ماضٍ، وإنما هي اسم فعل ماضٍ، مثل: هيهات، شتَّان، وقد تكون الكلمة وصفًا مشتقًّا لكنها دالة على معنى الماضي، فهي اسم وليست فعلًا؛ مثل: أنت فائزٌ أمس في المسابقة، فـ(فائزٌ) اسم فاعل لكنه دل هنا على الماضي، ومع ذلك فليس بفعل ماض.
وثَمَّ أفعال ماضية لكنها لا تقبل إحدى التاءين استعمالًا؛ لأنها أفعال جامدة تلزم حالة واحدة لا تتغير، فتجري مجرى الأمثال العربية لا يطرأ على صيغتها تغيير بالزيادة أو النقص أو تغيير الضبط، وهذه الأفعال مثل: (أَفْعَلَ) للتعجب، و(حَبَّذا) للمدح، و(عدا، وخلا، وحاشا) للاستثناء، فهذه الأفعال لا يمكن زيادة التاء في آخرها، لجمودها ولزومها صيغة ثابتة لا تتغير.
(3) فإن دلت الكلمة على حدث يقع في الوقت الحاضر أو سيقع في المستقبل، ولكنها لم تقبل علامة المضارع، فليست بفعل مضارع، وإنما اسم فعل مضارع؛ مثل: أُفِّ، وآه، أو اسم مشتق يدل على معنى المضارعة، كاسم الفاعل في: الوفد قادمٌ الآن، الجو مُمطرٌ غدًا.
(4) ويشترك المضارع والأمر في هاتين العلامتين(ياء المخاطبة، ونون التوكيد الشديدة والخفيفة)، ويفترق الأمر بأنه يدل على الطلب بصيغته مع قبوله ياء المخاطبة، فلابد من اجتماع الأمرين معًا.
(5) فإن دلت الكلمة على الطلب بنفس صيغتها، ولكنها لم تقبل علامة الفعل الأمر فليست بفعل أمر، وإنما هي اسم فعل أمر؛ مثل: صَهْ، ومَهْ، وحيَّهَلْ.
قواعد علامات الأفعال
س: كيف تعرف علامة الفعل وتميِّزُه؟
ج: لمعرفة علامة الفعل وتمييزه من الاسم والحرف عدة قواعد:
القاعدة الأولى:تمييز الفعل بمعرفة وضعه، فالفعل هو كل كلمة تدل بأصل بوضعها على الحدث المقترن بالزمان وهو إما أن يكون:
ماضيًا، أو مضارعًا، أو أمرًا.
الفعل الماضي: هو الفعل الدالُّ على حدث وقع في الزمن الماضي؛ مثل: كَتَبَ، عَلِمَ، خَبُثَ، فُهِمَ، سَعَى، هَوِيَ.
الفعل المضارع: هو الفعل الدالُّ على حدث يقع في الزمن الحاضر أو المستقبل؛ مثل: يَكْتُبُ، يَعْلَمُ، يَخْبُثُ، يُفْهَمُ، يَسْعَى، يَهْوَى.
الفعل الأمر: هو الفعل الدالُّ على حدث يُطلَبُ وقوعه من المخاطَبِ في المستقبل؛ مثل: اكْتُبْ، ارْجِعْ، افْهَمْ، اسْعَ، ادْعُ، امشِ.
القاعدة الثانية:تمييز الفعل بمعرفة علامته، فكل كلمة دلت على حدث مقترن بزمن واقترنت به علامة من هذه العلامات، فهو الفعل.
علامات الفعل الماضي: ويتميز الماضي بأنه صالح لقبول إحدى تاءين: (تاء التأنيث الساكنة)، و(تاء الفاعل المتحركة)، وذلك بأن يتصل آخر الفعل الماضي بإحداهما(1) .
مثل الفعل: (رجعَ)؛ فهو فعل ماض لدلالته على حدوث القول في زمن المضي، وهو وإن كان مجردًا من إحدى التاءين، إلا أنه صالح لقبول إحداهما، فتقول: رجَعَتْ هند، وأنت رجَعْتَ، فالفعل(رجع) اتصل في المثال الأول بتاء التأنيث الساكنة، وفي الثاني بتاء الفاعل المتحركة(2) .
علامات الفعل المضارع: ويتميز الفعل المضارع بصلاحيته لقبول أشياء ثلاثة:
أ- أن يقع بعد حرف من حروف النصب أو الجزم؛ مثل: لا تكذبْ، لم تحضرْ، لن تندمَ.
ب- أن يقع بعد السين أو سوف؛ مثل: سأجتهدُ، سوف أحضرُ.
ت- أن يبدأ بحرف من حروف المضارعة (الهمزة، النون، الياء، التاء)؛ مثل: أكتبُن نكتبُ، يكتبُ، تكتبُ(3) .
علامات الفعل الأمر:ويتميز الفعل الأمر بشيئين:
أ- دلالته بصيغته على الطلب بدون لام الأمر؛ مثل: اُكتُبْ، اِفْهَمْ، أَسْلِمْ.
فإن سبقته لام الأمر فليس بفعل أمر، وإنما هو مضارع يدل على الطلب بواسطة اللام؛ مثل: لِتَكتُبْ، لِتَفْهمْ، لِتَعلَمْ.
ب- قبوله ياء المخاطبة، ونون التوكيد(4) ؛ مثل: ارجِعي، اعلمي، اجتهدَنَّ، اجتهدَنْ(5) .
_____________
(1) وتاء التأنيث نوعان: متحركة وساكنة، أما المتحركة فتتصل بأول الفعل المضارع؛ مثل: فاطمة تصلي، وتكتب، وتمشي، وساكنة، وتتصل بآخر الماضي كما ذكرنا في المتن، أما تاء التأنيث التي تلتحق بالأسماء فتكون مربوطة، ومتحركة، وأخيرة؛ مثل: فاطمة طيبة مؤمنة، الشجرة المثمرة نافعة، وتاء التأنيث بأنواعها حرف دال على التأنيث.
(2) فإن دلت الكلمة على حدث وقع في زمن المضي ولكنها لم تقبل علامتي الفعل الماضي، فليست بفعل ماضٍ، وإنما هي اسم فعل ماضٍ، مثل: هيهات، شتَّان، وقد تكون الكلمة وصفًا مشتقًّا لكنها دالة على معنى الماضي، فهي اسم وليست فعلًا؛ مثل: أنت فائزٌ أمس في المسابقة، فـ(فائزٌ) اسم فاعل لكنه دل هنا على الماضي، ومع ذلك فليس بفعل ماض.
وثَمَّ أفعال ماضية لكنها لا تقبل إحدى التاءين استعمالًا؛ لأنها أفعال جامدة تلزم حالة واحدة لا تتغير، فتجري مجرى الأمثال العربية لا يطرأ على صيغتها تغيير بالزيادة أو النقص أو تغيير الضبط، وهذه الأفعال مثل: (أَفْعَلَ) للتعجب، و(حَبَّذا) للمدح، و(عدا، وخلا، وحاشا) للاستثناء، فهذه الأفعال لا يمكن زيادة التاء في آخرها، لجمودها ولزومها صيغة ثابتة لا تتغير.
(3) فإن دلت الكلمة على حدث يقع في الوقت الحاضر أو سيقع في المستقبل، ولكنها لم تقبل علامة المضارع، فليست بفعل مضارع، وإنما اسم فعل مضارع؛ مثل: أُفِّ، وآه، أو اسم مشتق يدل على معنى المضارعة، كاسم الفاعل في: الوفد قادمٌ الآن، الجو مُمطرٌ غدًا.
(4) ويشترك المضارع والأمر في هاتين العلامتين(ياء المخاطبة، ونون التوكيد الشديدة والخفيفة)، ويفترق الأمر بأنه يدل على الطلب بصيغته مع قبوله ياء المخاطبة، فلابد من اجتماع الأمرين معًا.
(5) فإن دلت الكلمة على الطلب بنفس صيغتها، ولكنها لم تقبل علامة الفعل الأمر فليست بفعل أمر، وإنما هي اسم فعل أمر؛ مثل: صَهْ، ومَهْ، وحيَّهَلْ.