مصطفى شعبان
07-01-2017, 07:09 AM
نُكتةٌ في إعراب (3)
تقديم الظرف مع الخبر على الاسم في قوله تعالى
(وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)
وقد أورد ابن المنير بهذا الصدد نكتة عن سيبويه تدل على ألمعية هذا الرجل وثقوب ذهنه قال: «نقل عن سيبويه أنَّهُ سمع بعض الجُفَاة من العرب يقرأ: (ولم يكن أحدٌ كفوًا له)، وجرى هذا الجلف على عادته فجفا طبعه عن لطف المعنى الذي لأجله اقتضى تقديم الظرف مع الخبر على الاسم، وذلك أن الغرض الذي سيقت له الآية نفي المكافأة والمساواة عن ذات الله تعالى، فكان تقديم المكافأة المقصود بأن يسلب عنه أولى، ثم لما قدّمت لتسلب ذكر معها الظرف ليبيّن الذات المقدسة بسلب المكافأة» .
إعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين بن أحمد مصطفى درويش (المتوفى : 1403هـ)
618/10
تقديم الظرف مع الخبر على الاسم في قوله تعالى
(وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)
وقد أورد ابن المنير بهذا الصدد نكتة عن سيبويه تدل على ألمعية هذا الرجل وثقوب ذهنه قال: «نقل عن سيبويه أنَّهُ سمع بعض الجُفَاة من العرب يقرأ: (ولم يكن أحدٌ كفوًا له)، وجرى هذا الجلف على عادته فجفا طبعه عن لطف المعنى الذي لأجله اقتضى تقديم الظرف مع الخبر على الاسم، وذلك أن الغرض الذي سيقت له الآية نفي المكافأة والمساواة عن ذات الله تعالى، فكان تقديم المكافأة المقصود بأن يسلب عنه أولى، ثم لما قدّمت لتسلب ذكر معها الظرف ليبيّن الذات المقدسة بسلب المكافأة» .
إعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين بن أحمد مصطفى درويش (المتوفى : 1403هـ)
618/10