رضوان علاء الدين توركو
09-10-2013, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب أحد الأخوة المشاركين في منتدى "الفصيح" ما يلي:
ولا أعرف إن كان أستاذنا الفاضل يرى غير ذلك ، ولكني بالأمس راجعتُ مسألة نزع الخافض هل تصح ما وجدتُ هذا محلها وراجعتُ المعجم ولا أعرف إن فهمتُ بشكل صحيح أم لا ؟
نجد كثيرا الكلمتين (إن وإذا) تستخدمان في جمل أدخلها إلى اللغة العربية المترجمون من اللغة الإنكليزية. وغالبا بعد الأفعال: اسأل، عرف، علم، درى التي تطلب جملا في محل مفعول به. كما نجد استخدامها في جمل رابطة للاسم الموصول (ما).
أمثلة: لا أدري ما إذا ...، اسأل إذا .... ، لا يعرف بعد على وجه الدقة ما إذا ... ، سنرى إن كنا ....، من الصعب تأكيد ما إذا كان ...
نرى مثل هذا في كتب تعليم اللغة العربية الصادرة من جامعة أم القرى للناطقين بغيرها، وأخص كتب (العربية للناشئين).
هاتان الكلمتان إما أن تكونا في صدر الشرط وإما بعد جمل تصلح أن تكون جوابا للشرط.
إذا جاء أحمد فأخبرني. أو : أخبرني إذا جاء أحمد.
نقول: سألت زميلك: هل ذهب محمد إلى المدرسة؟
هذا سؤال مباشر.
وفي فعل الأمر نقول: اسْأًلْ زميلك: هل ذهب محمد إلى المدرسة؟
نجد في كتب (العربية للناشيئين):
اسأل زميلك إذا ذهب محمد إلى المدرسة.
معنى هذا الكلام: إذا ذهب محمد إلى المدرسة اسأل زميلك، وإذا لم يذهب لا تسأله.
بينما المقصود هنا في دروس تلك الكتب طلب سؤال الزميل بدون شرط.
الصحيح أن يقال: اسأل زميلك أذهب محمد إلى المدرسة.
هذا ينطبق على الأفعال التي ذكرتها.
إليكم حديثا شاهدا على صحة كلامي:
حدثنا عبد الله حدَّثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا شيبان عن عاصم عن أبي رزين عن أبي يحيى ـ مولى ابن عقيل الأنصاري ـ قال : قال ابن عباس : قال : لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قط ، فما أدري أَعَلِمَها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها فيسألوا عنها؟
كتب أحد الأخوة المشاركين في منتدى "الفصيح" ما يلي:
ولا أعرف إن كان أستاذنا الفاضل يرى غير ذلك ، ولكني بالأمس راجعتُ مسألة نزع الخافض هل تصح ما وجدتُ هذا محلها وراجعتُ المعجم ولا أعرف إن فهمتُ بشكل صحيح أم لا ؟
نجد كثيرا الكلمتين (إن وإذا) تستخدمان في جمل أدخلها إلى اللغة العربية المترجمون من اللغة الإنكليزية. وغالبا بعد الأفعال: اسأل، عرف، علم، درى التي تطلب جملا في محل مفعول به. كما نجد استخدامها في جمل رابطة للاسم الموصول (ما).
أمثلة: لا أدري ما إذا ...، اسأل إذا .... ، لا يعرف بعد على وجه الدقة ما إذا ... ، سنرى إن كنا ....، من الصعب تأكيد ما إذا كان ...
نرى مثل هذا في كتب تعليم اللغة العربية الصادرة من جامعة أم القرى للناطقين بغيرها، وأخص كتب (العربية للناشئين).
هاتان الكلمتان إما أن تكونا في صدر الشرط وإما بعد جمل تصلح أن تكون جوابا للشرط.
إذا جاء أحمد فأخبرني. أو : أخبرني إذا جاء أحمد.
نقول: سألت زميلك: هل ذهب محمد إلى المدرسة؟
هذا سؤال مباشر.
وفي فعل الأمر نقول: اسْأًلْ زميلك: هل ذهب محمد إلى المدرسة؟
نجد في كتب (العربية للناشيئين):
اسأل زميلك إذا ذهب محمد إلى المدرسة.
معنى هذا الكلام: إذا ذهب محمد إلى المدرسة اسأل زميلك، وإذا لم يذهب لا تسأله.
بينما المقصود هنا في دروس تلك الكتب طلب سؤال الزميل بدون شرط.
الصحيح أن يقال: اسأل زميلك أذهب محمد إلى المدرسة.
هذا ينطبق على الأفعال التي ذكرتها.
إليكم حديثا شاهدا على صحة كلامي:
حدثنا عبد الله حدَّثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا شيبان عن عاصم عن أبي رزين عن أبي يحيى ـ مولى ابن عقيل الأنصاري ـ قال : قال ابن عباس : قال : لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قط ، فما أدري أَعَلِمَها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها فيسألوا عنها؟