إحسان
07-12-2012, 09:26 AM
من مميزات اللهجة الجنوبية :
1- لغة إبدال الجيم ياء :
إن لغة إبدال الجيم ياء لغة دارجة جدا عند القبائل الجنوبية ( رجال الحجر ) لدرجة أنها أصبحت طابعا مميزا للهجتهم الحالية ، حتى أن البعض منهم يختفي من كلامه حرف الجيم و بالأخص كبار السن !!
و من مثل ذلك قولهم في : المسجد و الجبل ( مسيد و يبل )
أما عن كون هذه اللغة فصحى :
فقد نقل السيوطي في كتابه المزهر عن شرح التسهيل لأبي حيان قال أبو حاتم : قلت لأم الهيثم ــ واسمها عثيمة ــ : هل تبدل العرب من الجيم ياء في شيء من الكلام ؟
فقالت : نعم ، ثم أنشدتني :
إذا لم يكن فيكن ظل و لاجنى فأبعد كنّ الله من شـــيرات
فلم تروه بالجيم فتقول : شجرات ، بل روته كما هو في مصدره .
ومن لغة الإبدال أيضا المميزة للهجة الجنوبية إبدال كاف المخاطبة شينــًا ويقول بها سكان تنومة فيقولون : ثوبش وعمش في ثوبك وعمك وغيرها مما اتصل به كاف المخاطبة ..
وقد نقل مثله عن بعض العرب في المزهر للسيوطي ، وفي فقه اللغة للثعالبي يقول : و قرأ بعضهم : ( قد جعل ربش تحتش سريا ) في قوله تعالى : ( قد جعل ربك تحتك سريا ) سورة مريم آية (24)
2- لغة القلب :
وبعض بني شهر و غيرهم من القبائل الجنوبية يتصرفون بالتقديم و التأخير في حروف الكلمة الواحدة ، فيحصل ما يسمى في كتب اللغة بالقلب ، مثل : قضب – نوع من النبات – يقولون في اسمه ( قبض ) ويقولون في لعن الشيطان مثلا : ينعله بدلا من ( يلعنه ) .
و القلب بهذا المعنى هو ما تعامل به الخليل بن أحمد الفراهيدي ، في معجم ( العين ) وهو أول كتاب ألف في اللغة العربية كما هو معروف .
3- لغة الإتباع :
في فقه اللغة للثعالبي : قال ابن فارس : للعرب الإتباع ، وهو أن تتبع الكلمة على وزنها و رويها إشباعا و تأكيدا ، وكذلك في المزهر للسيوطي ، و أورد منها كثيرا ومنه : ( ضيّـق عيـّق ، ساغب لاغب )
وفي كلام أزد السراة عامة ، الكثير المتداول من هذا النوع ، ومنه : ( حاير باير ، ساري ماري ، خبيث لبيث ) و غيرها كثير .
فالكلمة الأولى من هذا النوع لها معنى و الثانية إتباع لا معنى لها إلا الإشباع و التأكيد للكلمة الأولى و لهذا الفن كتب مؤلفة منها ( الإلماع في الإتباع ) للسيوطي ، ومنها ( الإتباع و المزاوجة ) لأحمد بن فارس ..
منقول
1- لغة إبدال الجيم ياء :
إن لغة إبدال الجيم ياء لغة دارجة جدا عند القبائل الجنوبية ( رجال الحجر ) لدرجة أنها أصبحت طابعا مميزا للهجتهم الحالية ، حتى أن البعض منهم يختفي من كلامه حرف الجيم و بالأخص كبار السن !!
و من مثل ذلك قولهم في : المسجد و الجبل ( مسيد و يبل )
أما عن كون هذه اللغة فصحى :
فقد نقل السيوطي في كتابه المزهر عن شرح التسهيل لأبي حيان قال أبو حاتم : قلت لأم الهيثم ــ واسمها عثيمة ــ : هل تبدل العرب من الجيم ياء في شيء من الكلام ؟
فقالت : نعم ، ثم أنشدتني :
إذا لم يكن فيكن ظل و لاجنى فأبعد كنّ الله من شـــيرات
فلم تروه بالجيم فتقول : شجرات ، بل روته كما هو في مصدره .
ومن لغة الإبدال أيضا المميزة للهجة الجنوبية إبدال كاف المخاطبة شينــًا ويقول بها سكان تنومة فيقولون : ثوبش وعمش في ثوبك وعمك وغيرها مما اتصل به كاف المخاطبة ..
وقد نقل مثله عن بعض العرب في المزهر للسيوطي ، وفي فقه اللغة للثعالبي يقول : و قرأ بعضهم : ( قد جعل ربش تحتش سريا ) في قوله تعالى : ( قد جعل ربك تحتك سريا ) سورة مريم آية (24)
2- لغة القلب :
وبعض بني شهر و غيرهم من القبائل الجنوبية يتصرفون بالتقديم و التأخير في حروف الكلمة الواحدة ، فيحصل ما يسمى في كتب اللغة بالقلب ، مثل : قضب – نوع من النبات – يقولون في اسمه ( قبض ) ويقولون في لعن الشيطان مثلا : ينعله بدلا من ( يلعنه ) .
و القلب بهذا المعنى هو ما تعامل به الخليل بن أحمد الفراهيدي ، في معجم ( العين ) وهو أول كتاب ألف في اللغة العربية كما هو معروف .
3- لغة الإتباع :
في فقه اللغة للثعالبي : قال ابن فارس : للعرب الإتباع ، وهو أن تتبع الكلمة على وزنها و رويها إشباعا و تأكيدا ، وكذلك في المزهر للسيوطي ، و أورد منها كثيرا ومنه : ( ضيّـق عيـّق ، ساغب لاغب )
وفي كلام أزد السراة عامة ، الكثير المتداول من هذا النوع ، ومنه : ( حاير باير ، ساري ماري ، خبيث لبيث ) و غيرها كثير .
فالكلمة الأولى من هذا النوع لها معنى و الثانية إتباع لا معنى لها إلا الإشباع و التأكيد للكلمة الأولى و لهذا الفن كتب مؤلفة منها ( الإلماع في الإتباع ) للسيوطي ، ومنها ( الإتباع و المزاوجة ) لأحمد بن فارس ..
منقول