المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرائف ...ابن الجوزي وجبلا نعمان !


زكية اللحياني
07-13-2019, 12:40 PM
كانت لابن الجوزي زوجة يقال لها نسيم الصبا، وكان يحبّها لتقواها وجمالها، فحصل بينه وبينها خصام، فغضبت على أثره وغادرت إلى بيت أهلها ...

ولكنها ظلّت تتردد على حلقة درسه في المسجد لأنّ الخلافات الخاصّة في نظرها لادخل لها في تعلّم العلم، وكان هو يُسرُّ من حضورها، ويرجو لو تجلس قريباً من منصّته بحيث يراها وهي تستمع إليه.
وحضرت الدّرس يوماً وجلست قريباً من منصّته لكن امرأتين سمينتين جلستا أمامها فسدّتا مابينه وبينها من فضاء ولم يستطع من شدّة سمنهما أن يراها؛ فتمثّل حينها ببيت شعر لمجنون بني عامر :

ألا جَبَلَيْ نــــعمـان بالله خــلّيا
نسيم الصبا يحملْ إليّ نسيمها

فأدركتا قصد الشّيخ وفهمتا عنه مراده فتزحزحتا فهبَّ عليه نسيم من نسيم الصبا، وعادت هي لبيته راضية

جوجو جومانة
09-19-2019, 10:17 AM
شات عرب فن يعود من جديد
انضم معنا مع اقوى واكبر دردشة كتابية وصوتية
بدون اشتراك او تسجيل عن طريق الهاتف والكمبيوتر
بكل الحب نستقبلكم
مع اكبر تجمع شباب وبنات
من جميع انحاء الوطن العربى
كن مطمئنا مع اقوى حماية لمعلوماتك. وبيناتك الشخصية
مع تحيات ادارة الشات
الموهوب النسر الذهبى
اكتب فى محرك البحث جوجل (شات عرب فن)
او انضم من هنا ( شات عرب فن (https://arabfun.com/chat/))

عبدالله بنعلي
09-20-2019, 12:33 AM
أيا جبلى نعمان بالله خليا سَبِيلَ الصِّبا يَخْلُصْ إلَيَّ نَسِيمُها

أجد بردها أو يشف مني حرارة على كبد لم يبق إلا صميمها
فَإنَّ الصَّبَا رِيحٌ إذا مَا تَنَسَّمَتْ على نفس محزون تجلت همومها
ليالي أهلونا بنعمان جيرة وإذ نحن نرضيها بدار نقيمها
ألا إن أدوائي بليلى قد يمة قَذَاها وقد يَأْتِي على الْعَيْنِ شُومُها
تَذَكَّرْتُ وَصْلَ النَّاعِجِيَّاتِ بِالضُّحَى وَلذَّة َ عَيْشٍ قد تَوَلَّى نَعِيمُها
وأنت التي هيجت عيني بالبكا فأسْجَمَ غَرْبَاهَا فَطَال سجومُها
وقد قَذِيَتْ عَيْنِي بِلَيْلَى وأتْبَعَتْ قذاعاًوقد يأتي على العين شومها
خَليلَيَّ قُومَا بِالْعِصابَة ِ فاعْصِبَا على كبد لم يبق إلا رميمها

مَجنون لَيلى
? - 68 هـ / ? - 687 م
قيس بن الملوح بن مزاحم العامري.
شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.