عضو المجمع
02-06-2014, 03:53 PM
عندما ندخل متجراً بسيطاً في أيّ بلدٍ عربي لنشتري حاجاتنا اليوميّة ، نجد المنتجات الوطنيّة و المنتجات العربيّة المستوردة و المنتجات الغربيّة المستوردة تملأ رفوف الدّكان.
و الأمر الملاحظ أنّ أسماء المنتجات العربية قد كُتِبَ معظمها بلغةٍ أجنبيّةٍ ، ونادراً ما نجد منتجاً وطنيّاً أو منتجاً عربيّاً سُمي باسمٍ عربيٍّ ، و إن وجدَ كثيراً ما نقرأ اسم المنتج العربي قد كُتبَ بحروفٍ أجنبيّةٍ . و إن أراد المواطن العربي قراءة المعلومات المتعلّقة بالمنتج الوطني أو العربيّ سيقرأ هذه المعلومات باللّغة الأجنبيّة . لكن ماذا يفعل المواطن العربي إن كان يتقن اللّغة العربيّة و لا يتقن سواها من اللّغات الأجنبيّة ؟و كيف سيشتري هذا المواطن حاجاته اليومية و سيكون متأكداً من اختياره للمنتج المناسب له إن لم يستطع قراءة المعلومات المكتوبة عن هذا المنتج ؟ مشكلة جعلت المواطن العربي ملزماً بتعلّم لغةٍ أجنبيّة أو أكثر حتى يستطيع التأقلمَ في بلده العربيّ.
و الأمر الملاحظ أنّ أسماء المنتجات العربية قد كُتِبَ معظمها بلغةٍ أجنبيّةٍ ، ونادراً ما نجد منتجاً وطنيّاً أو منتجاً عربيّاً سُمي باسمٍ عربيٍّ ، و إن وجدَ كثيراً ما نقرأ اسم المنتج العربي قد كُتبَ بحروفٍ أجنبيّةٍ . و إن أراد المواطن العربي قراءة المعلومات المتعلّقة بالمنتج الوطني أو العربيّ سيقرأ هذه المعلومات باللّغة الأجنبيّة . لكن ماذا يفعل المواطن العربي إن كان يتقن اللّغة العربيّة و لا يتقن سواها من اللّغات الأجنبيّة ؟و كيف سيشتري هذا المواطن حاجاته اليومية و سيكون متأكداً من اختياره للمنتج المناسب له إن لم يستطع قراءة المعلومات المكتوبة عن هذا المنتج ؟ مشكلة جعلت المواطن العربي ملزماً بتعلّم لغةٍ أجنبيّة أو أكثر حتى يستطيع التأقلمَ في بلده العربيّ.