المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع العربية التفاعلية لتعليم العربية للناطقين بها وبغيرها


أ.د عبد الرحمن بو درع
02-12-2014, 12:33 PM
هذا مشروع جديد ضخمٌ رأى النور منذ سنة أو سنَتَيْن ، أنشأه الدكتور حسَن الشمراني
الأستاذ بمعهد اللغوياتِ العربية بجامعة الملك سعود بالرياض ، و تبنَّت الجامعةُ المشروعَ
و اعتمدتْه، وقد نُشرَ خبرُه في مجالس الفُصحى، وكنتُ ذكرتُ في حقّه كلمةً قلتُ فيها:

أخي الدكتور حَسَن الشمراني:
يسرُّني ويُسعدُني أن أتلقّى الخبرَ المُبارَك ، الذي يُبارك الله تعالى خطواتِه لأنّه خدمة
لدينه وكتابِه ولسانِ قرآنِه الكَريم

و أهنئُكُم على تمام المشروع واستقامته على سوقه ، وإقبال العالَم على الانتفاع به ،
و لقَد يسّرتُم السبيلَ و اختصرتُم الطّريقَ و طويتُم المَسافاتِ و أفدتُم من فلسفة التّطوير
والجَوْدَة في أعلى مراتبِها ، فكانَ مشروع العربية التّفاعليّة ثمرةً من ثمرات الجودة والتّطوير

وإنّه ليسرّني و يُسعد قلبي ويُثلجُ صدري أن أرى في حضرتكم اجتهاداً متواصلاً دَؤوباً لخدمة
الأمّة عبر سلسلة من المنابِرِ والأدواتِ والوسائل الرّاقية المُعتَمَدَة في العصر الحديثِ و التي
تستجيبُ لأحدث المعايير الدّوليّة و أيسرها و أكثرها استجابةً لروح العصر ومواكبةً له، منها هذا
المشروع العالَميّ الضّخم، ومنها موقع مَجالس الفُصحى، ومنها أدواتٌ أخرى وآلياتٌ تصبُّ أعمالُها
في الاتّجاه نفْسِه

و سرّني أيضاً سهولةُ التّسجيل في موقع العربية التفاعليّة و الهندسةُ البديعة التي صُمِّمَ عليْها
والواجهةُ الجميلةُ التي تشجّعُ المتعلّمينَ على الإقْبال على التّعلُّم و تشدُّهُم إليها ، فالمشروع
مدرسة عالَميةٌ حضاريّة شامخةٌ نفتخرُ بها و نَدعو الله لَها وللقائمين عليْها

http://learnarabiconline.ksu.edu.sa/Account/Login.aspx

http://ali.ksu.edu.sa/ar/content/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D 8%A9

http://www.alfusha.net/t17131.html

سليمان خاطر
02-13-2014, 07:04 PM
حياك الله، الأستاذ الدكتور/عبد الرحمن، وشكر لك هذا التنبيه إلى هذا المشروع المهم في تقديم العربية إلى العالم في يسر وسهولة، وجزى الله خيرا القائمين عليه ووفقهم؛ فحاجة العالم اليوم إلى العربية ملحة وكبيرة، ولا يوجد في الواقع ما يلبي هذه الحاجة بأسلوب عصري مطلوب، فلعل هذا المشروع وأمثاله من المشروعات الواقعية والافتراضية تلبي شيئا من الطلب العالمي على العربية وترفع عن أهلا شيئا من الحرج بسبب قصورنا عن نشرها في العالمين بمثل هذه الأساليب الرائدة.
والأمر في حاجة إلى مزيد من تضافر الجهود، فلعل مجمعنا يتبنى مبادرات في هذا المجال المهم لخدمة العربية وطلبتها في كل مكان.
والله وحده الموفق.