المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحساء تستعد لمهرجان جواثى بنسخته الرابعة.. فاطمة عبدالرحمن ـ الأحساء


عضو المجمع
04-05-2014, 12:28 PM
http://www.alyaum.com/News/files.php?file=2011/03/sg8_483197469.jpg
تجرى الاستعدادات من قبل نادي الاحساء الادبي لاطلاق مهرجان جواثى في نسخته الرابعة برعاية كريمة من قبل الامير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية والذي سينطلق يوم الثلاثاء الموافق 6 شعبان 1435هـ في جامعة الملك فيصل، بمشاركة عدد من الدول وهي الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان واليمن ومصر والاردن وتونس وتركيا والهند.
صرّح بذلك رئيس مجلس إدارة النادي والمشرف العام على المهرجان الدكتور ظافر عبدالله الشهري الذي اعتبر ليلة الافتتاح عرسا ثقافيا تزدان به الأحساء وتتوشح بنوره النخيل الباسقات، من خلال استقطاب رموز أدبية بارزة من بلدان مختلفة تعتبر إضافة جديدة لعالم الأدب ورؤية مختلفة عن رؤى متعددة تتشابه في الفكر والقيمة وتفعيل دور النادي وأهدافه.
كما وجّه الشهري عبارات التقدير لجامعة الملك فيصل ودورها الفاعل في تفعيل الشراكة بينها وبين النادي من خلال إقامة المهرجان بضخامته في رحابها.
وحول دور المهرجان في تعميق وإثراء الحركة الثقافية والأدبية في الأحساء علّق الدكتور محمد عبيد أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بجامعة تبوك وأحد المشاركين في المهرجان قائلاً: يعتبر هذا المؤتمر نقلة نوعية في تخطيط اﻷندية اﻷدبية لتغطية موضوعات ربما تمس ﻷول مرة، فمن الرائع أن يخصص مؤتمر بهذا الحجم لتناول خيوط عديدة كتحليل نتاج اﻷدباء والتعريف بالجهود المبذولة من خلال المؤسسات الخاصة والعامة ليجمع هذه الخيوط المتعددة مهرجان ضخم بحجم ملتقى جواثى في نسخته الرابعة.
من جانبه علق الدكتور محمد علي العمري أستاذ أصول النحو المشارك في جامعة الملك خالد بأبها وأحد الشعراء المشاركين في المهرجان قائلا: مهرجان جواثى فتح على الاحساء نافذة دولية ذات إطلالة شاملة وتفصيلية على الأدب الحديث في الجزيرة العربية.
وأشار رئيس اللجنة العلمية والمشرف على انتخاب البحوث في المهرجان ونائب رئيس النادي الدكتور خالد الجريان أن الهدف من إقامة المهرجان بهذا العنوان يكمن في أهمية لغة الإبداع الأدبي في التأثير، باعتبار أن اللغة هي محور الانتاج الأدبي، كما أرجع السبب إلى ما تشهده لغة المبدعين من تهاون في الاهتمام بها من حيث العناية بالمفردات والتراكيب والتفنن في استخدامها والالتفات إلى دور المعاجم في مدّ المبدع بلغة راقية سامية، كما يحاول المهرجان أن يبين دور علماء اللغة في الإبداع الأدبي وأنه لا يقل كثيرا عن دور النقاد.
وبين الجريان أن عملية التدقيق والاختيار والمراجعة للبحوث المقدمة استنفدت الكثير من الوقت والجهد على المدى البعيد، وخلال فترة زمنية ليست بالقصيرة حيث تمت عملية اختيار البحوث التي تتناسب ومحاور المهرجان الثمانية ذات المعطيات الموغلة في تاريخ اللغة وحضارتها، حيث جاء عنوان المهرجان «العربية في أدب الجزيرة والخليج العربي الواقع والمأمول- قراءة في لغة الإبداع الأدبي».
كما تقدم الجريان بالشكر لزملائه أعضاء اللجنة العلمية وجهودهم في الاختيار والتنسيق والترتيب لجلسات المهرجان العلمية، كما تقدم بالشكر الجزيل لكل المشاركين في المهرجان من ربوع مملكتنا الغالية، أو من اتحاد دول الخليج العربي أو الدول العربية والإسلامية أو الدول الصديقة، وتعد مشاركتهم في المهرجان تتويجا لمكانة الأحساء العلمية والأدبية، ومكانة نادي الأحساء الأدبي الذي يخطو خطوات وتيدة نحو سلم المجد.
يشار أن حفل الافتتاح يتخلل عرض مسرحية حول فنون الإبداع في لغة القدامى من تأليف الدكتور سامي الجمعان وأداء مجموعة من الممثلين السعوديين.
فيما ستعقد الجلسة الأولى للمهرجان صباح الأربعاء وهي بعنوان «الرؤية اللغوية والنحوية للأعمال الأدبية.. الحضور والغياب» يديرها أ.د حامد بن صالح الربيعي، وتُختتم الجلسات مساء الخميس بأمسية شعرية يديرها الشاعر جاسم الصحيح للشعراء الدكتور محمد العمري والدكتور شهاب غانم الهاشمي والشاعر حسن شهاب الدين.