المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكانة ثقافتنا= 5


أ.د. محمد جمال صقر
10-31-2012, 08:02 PM
الأستاذ الدكتورمحمد جمال صقر:
نحن لا نكتفي بأن نرحب بالدكتور كشك عميدنا الكريم الكبير، و الدكتور درويش أستاذنا و وكيلنا، لا نكتفي بهذا، نحن نريد أن نسمع تعليقا و تعقيبا كما عودنا الدكتور كشك، و أنتم لا تعرفون علاقته بهذه الأسرة..

الأستاذ الدكتورمحمد حماسة:
لأجل هذا فقط قدمت الدكتور فهر، ليقول كلمة و يمشي!

الأستاذ الدكتورمحمد جمال صقر:
أنا وصلت إلى ما أريد من الخلافات التي تشير إلى الزمان الأول، إلى ما قبل ميلاده، فرجعنا إلى ما قبل ميلاده، أكمل يادكتور فهر، سامحنى!



الدكتورفهر محمود محمد شاكر:
طبعا أشكر أستاذي الكريمين الدكتور حماسة والدكتور الربيعي لما قالا في تفصيل الرسالة ، لكن أيضا أردت أن أعقب تعقيبا صغيرا: أن هذه الرسالة كُتبت كما قال هو في أولها أنها مقدمة لكتاب "المتنبي" ، وأنه عندما كتب "المتنبي" في عام 1936 ثم غاب عنه أو غيَّّّب هذا الكتاب نفسه وطبعه في عام 1967 طبعة أولى- كتب مقدمة أسماها لمحة من فساد حياتنا وأظن أنه بعد في الثمانينيات عندما طبع الكتاب طبعة ثالثة- لم يجد أن هذه لمحة قد تجاوزت الحد، والمقدمة الأولى التي كتب فيها قصة هذا الكتاب وكيف نُشر هذا الكتاب،وعندما جاء في الثمانينيات وجد أن الأمر تجاوز الحد، وأن هذه اللمحة لا تكفي فوجَّّّّّّه رسالة سبقت هذه اللمحة، ليكتمل الطرفان اللمحة والرسالة، والرسالة في بيان حال هذه الثقافة أو حال هذه الأمة.

وأظن أن هذه الرسالة جاءته بفكرة عندما كتب مقالتين في "الهلال" عندما كان الأستاذ مصطفى أمين رئيسا لدار الهلال في ذلك الوقت، وهي عن الشيخ الجبرتي الكبير وعن بدايات حركة النهضة، فاستوحى من هاتين المقالتين بعد أن رأى ما رأى من حال هذه الأمة - كلمته في هذه الرسالة، وأعاد تهذيبها وتقديمها، وألمح سريعا إلى الخمسة الكبار على الرغم من أنه قدم هؤلاء الخمسة في هاتين المقالتين المشار إليهما .

الأستاذ الدكتورمحمد جمال صقر:
دكتور فهر اقتصر في كلامه وتفصيله على شؤون "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا"، لكن الكلام كثير والمشكلات تتوالى كل يوم .

لن نستغني عن تعليق أستاذنا الدكتور أحمد كشك، وله علاقة قديمة كذلك بأستاذ المدرسة وبتلامذتها، نعرفها، ولكن نترك له أن يتكلم عنها.

الأستاذ الدكتورأحمد كشك:
أنا سعيد جدا بإدخالى في حَوْمَةِ الْوَغى - كما يقال- لأنني كنت أريد أن أقدِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّم عذرا خاصا، كان من المفروض أن أكون موجودا قبل وجود هذه المكرمة القائمة لدينا الآن، لكن لظروف ما يعلم أمرها المولى -عز، وجل!- ضاق بي الوقت أن آتي في بداية هذا اللقاء، فلتكن هذه الكلمة تَقْدِمَةَ اعتذار لهذه المِنَصَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّة الكريمة التي أفدتُ منها وسوف أفيد، أولا لأنها تعيش حول رسالة كبرى لعلم كبير، أنا فعلا اكتُشفت أواصرهذه الرسالة الغيبية من الداخل من خلال هذه الأحاديث المركزة الكامنة لدي الآن.

الشيخ شاكر وأسميه الشيخ شاكر وأسمي أمره "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا" بالمتنبي، يكاد يكون العَلَم متفق مع العِلْم، الوعاء واحد، إذا ما قرأنا هذه الرسالة بوجهة قد تكون من الثقافة العامة لكن فيها من البث الأكاديمي ما فيها، إذا قرأها صاحب منهج يريد أن يصوغ منها شيئا ليرجع إليه ففيها من البث المنهجي ما فيها، فيها من البث الإبداعى إذا أراد قارئ أن يستمتع بإبداع مكتوب فهذه الرسالة وكل ما كتب الأستاذ الكبيرالمرحوم الشيخ محمود شاكر فيه هذا الأمر الإبداعي، كذلك فيها من البث الاستنهاضي، وهذا هو الدور الذي أرى أن الشيخ شاكر وعى أمره وهو يعالج صورة شعرية عند المتنبي، وهو يحقق أواصر مخطوط من المخطوطات، هدفه الاستنهاض والحرص على ثقافة أمة تتمايل الآن وتنكسر أعوادها، وهو حزين يريد أن يستنهضها في يوم من الأيام، وسوف تُستنهَض هذه الأمة بإذن الله- سبحانه، وتعالى!- ما دام الشيخ الكبيرالحي كما قال الدكتور حماسة - دائما أمامنا، ما دام دوره قائما موجودا، وما دامت الرسالة موصولة بعنقه، رحمه الله رحمة واسعة، وأجزل الثواب والعطاء لأسرته الكريمة، ولكل من يحيي أمرا من أمور هذا العَلَم المُفْرَد الكبير الشيخ محمود شاكر. شكرا لكم،و السلام عليكم.

الأستاذ الدكتور محمد جمال صقر:
أستاذنا الدكتوردرويش، لا نستغني كذلك عن تعليقكم وتوجيهكم واسنباطاتكم، فليتفضل.

الأستاذ الدكتور أحمد درويش:
في الواقع أنني جئت متأخرا؛لأنني كنت أشترك في الظروف التي قال الدكتور كشك إن المولى يعلمها، وأنا أعلم جزءا منها، اجتماعات اضطرتنا أن لا نحضر، وكان لدي محاضرة انتهت الآن. ومن ثم ، ففي الوقت الذي أحرص فيه على أن أشترك في الترحيب بهذه القيمة الثقافية الكبرى أعتذر عن كلمة جاءت متأخرة.

لكنني فقط أستطيع في هذا الموقف أن أتحدث عن مفهوم الرمز الحي للشخصية، وأقول: إنه منذ أكثر من خمسة وأربعين عاما حدث هذا، الدكتور حماسة وأنا والدكتورحامد طاهر تلاميذ للشيخ السيد أحمد صقر في الأزهر، في بداية المرحلة الثانوية، والشيخ صقر يعد تلاميذه الذين يظن فيهم خيرا بأن أفضل مكافأة تُقَدَّّّّّّّّّّّّم لهم، إن هم واصلوا العمل عاما كاملا في قراءاتهم الثقافية - أن يحج بهم إلى بيت الشيخ شاكر عصر يوم جمعة قد يجيء بعد شهور طويلة، ونستعد طوال العام لذلك الحفل الذي بدأ صباحا بزيارة العقاد ومساء بزيارة الشيخ شاكر، لم يكن الدكتور صقر قد وصل إلى عالمنا من قبل، كان الحديث عنه مشروعا مستقبليا!

وعندما سعينا نحن الصبية الصغار في ذلك الوقت- إلى هذه المكتبة الواسعة وهذا المكان العظيم، ونحن نكاد نرى أنفسنا ننظر إلى الأهرامات الشوامخ، فلا تكاد عيوننا تصل إلى القمة، نرى الشيخ شاكر في مجلسه وحوله من أعلام العصر الذين أتذكرهم الآن، الذى يكفي أن تنبهر به انبهارا عظيما، وماتزال مخيلة الصبية الصغار تحتفظ بشيء مذهل، وكأن السيد صقر- رحمه الله!- أراد أن يُطلعنا على النماذج الحية الباقية، كيف يكون العلم حيا، يسألُ الناسُ عن أمر من الأمور، ويدخل الشيخ شاكر- رحمه الله!- في الحوار ثم يقول: أظن أن هذه الأمر أشار له أبو الفرج.. ربما في الجزء الثاني عشر.. إذا لم تخني الذاكرة في نحو صفحة مائة وعشرين وما حولها، وإذا به يسحب كتابا، فيكون له كما قال! ويستمر هذا ونحن قبل عصر الإنترنت والاستدعاءات ننبهر من ذاكرة حية، لكن نفهم من هذا أن يكون التراث حيا، وان يكون التراث رجلاََ، وأن يظل هذا المفهوم الذي أعطانا نموذجا للطموح، وأعطانا ربما من انفتاح الآمال ما تُقَصِّرعن إعطائه خمسون كتابا ومائة كتاب.

هذه الزيارة وحدها تفتح الباب لكيف ترى تراثا حيا، والتراث لا يحيا إلا في نفوس الرجال، وفي مثل هذه الحالة ليس العدد مهما أن يكون المتحمسون لقضية ثلاثة أو أربعة لكن فيهم هذا النمط من الحياة خيراَ من أن يكون المتحمسون ألفا يختارون شيئا، ويتحدثون عنه .

ظل شاكر يمثل في نفوسنا هذا الرمز؛ أن تؤمن بالقضية إلى آخر مدى، وأن تحولها ما استطعت إلى شيء حي في نفس قارئك ومتلقيك وتابعك ومحاورك، جاءتنا هذه الصدمة أيضاََ وذلك الانبهار الذي رأيته وأنا أقرأ مقدمة تحقيق طبقات فحول الشعراء، وأقول ما الذي ينقصنا نحن في المواد النظرية عندما نتقاعس ونظن أن معرفتنا لا تتصل بالمناهج الحديثة، ماذا يفعل عالم الآثار عندما يعيد بناء مدينة لم يبق من علائمها إلا شيء واحد، وماذا يصنع عالم الجيولوجيا عندما يتابع حفرياته لكي يستدل بالقليل الموجود على الغائب الكثير، ذلك الذي يصنعه شاكر وهو يقرأ مخطوطة جاءت من تركيا، وتمزقت، وضاعت، ووجدت، وكشفت بالمصادفة، أبان العلائم، وقرأ التوقيع، ما الذي يبعثه من مفهوم المنهج الحي في نفوس آلاف الطلاب الذين يجعلون هذ التراث حيا بينهم، حتى في الإبداع وحتى في المعارك الحادة كان مفهوم الحدة معناه - فيما أظن- أن هناك إيمانا قويا بالقضية، وذلك الذي يهز أركان صحافة بأكملها بأشياء تستدعي أن تلغى صحف اليمين حينا، وأن تضج الناس بهذه الصحف أحيانا ََ أخرى، هو الذى يحمل هذا اليقين، لأن الذي يدافع عنه صدق وأن ما يتحدث به حياة، وإن الإيمان العميق بالثقافة حية والشخصية حية حتى وإن قل الأشياع، وقل عدد الأشياع- كفيل عندما يحل هذا النمط الذي كان عبور شاكر تجديدا لمفهومه.

ليس العلم كتبا يواصل بعضها بعضا فحسب، وليس تحمسا ظاهرياََ وإنما هو إيمان، فإذا وجد ذلك الإيمان حول رسالة معينة فلا خوف عليها من الفناء، رحم الله ذلك الرجل بل أقول أمد في عمره، فالعمر بهذا المعنى لا ينتهي بإعلان الوفاة الظاهرية، شكرا لكم .

الأستاذ الدكتورمحمد جمال صقر:
أوشكنا، ولكن ينوب عن ضيوفنا الحاضرين المستمعين أخونا الدكتور محمد أخ عزيز يريد أن يعلق بكلمة، فليتفضل .

الدكتور محمد صادق:
محمد صادق مدرس بكلية اللغات الشرقية بروسيا، والآن طالب علم في هذه الكلية العريقة، وهذا شرف كبير لي .

أولا - لي مقولة أدخل بها : إذا كان العرب قديما يئدون البنات في الحُفَر، فإن منا الآن من يئد بنيات الفكر ! هذا حال الثقافة اليوم، وأقدم أيضا ببيت عكف على شرحه أستاذنا وأستاذ الجيل الشيخ محمود شاكر، في قصيدة خُفاف بن نَضلة ابن اخت تأبط شرا:
خبرٌ ما نابَنا مُصْمَئِلُّ جَلَّ حتّى دقَّّّ فيهِ الأجلُّ!

للأسف الشديد أقلب في جريدة "القاهرة" أمس، قرأت مقالا لأحد الأساتذة يعتب فيه على الشيخ شاكر ولكل رأيه، ولماذا إذا ما كان للإنسان رأي أن يعارضه الآخر بوَصْفيّات لا تليق!

أولاََ، الشيخ شاكر في مقدمته التي كتبها لكتاب مالك ندي "الظاهرة القرآنية" حينما بين أن الذي ينكر أن العرب في الجاهلية وصلوا بشعرهم إلى الذروة هذا يدل على أن القرآن لايكن في ميدان التحدي صحيحا، وهذا موضوع طويل .

الشيء الثاني، كنت أطمع وأطمح من العرض الجميل ومحاورات اليوم- وعلى رغم استفادتي الكبيرة- إلا أنني أشعر أن الحساسية ما زالت كامنة لدى المصريين ؛ أي أن هناك موضوعات كثيرة في داخل هذا الكتاب؛ في ثناياه؛ "رفاعة الطهطاوي" لماذا لم يتطرق أحد إلى الكلام عنه، القضايا الأدبية التي كانت بين "طه حسين" وبين "مندور"، وحتى يُقال إن الشيخ شاكر سجن سنة بسبب إحدى هذه القضايا الأدبية، وإذا كنت مخطئا فأهله الكرام يصوبونني، أين الكلام عن هذه القضايا الأدبية! أيضا التفعيلات التي سماها الشيخ شاكر في كتاب " نمط صعب، ونمط مخيف" الأجزاء وهذه التسمية دقيقة، لأنها تضرب عرض الحائط كل شعر غير الشعر الذى كان على العمود العربي المعروف، أيضا عندما تعرض في كتابه لطه حسين وأثبت علميا أن طه حسين أخذ منه، وأنا لا أريد حساسية، فليس من الحكمة إثارة ما يغضب الآخرين ولكننا في مجلس علم يجب أن تظهر فيه الحقائق العلمية جلية ، وإذا كنت مخطئا صوبوني .

الشيء الثالث، هو أن النثر الذي قال من قال فيه- وكلنا يعرف من تكلم عنه- قال إن العرب في نثرهم : كان نثر العرب ضعيفا، لماذا كان النثر ضعيفا! فلنقرأ الوصايا، ولنقرأ الأمثال العربية ونرى الدراسات البلاغية فيها جلية، وهناك كتاب صدر في السعودية يتكلم عن وصية واحدة وهي "وصية أُمامة بنت الحارث لابنتها ليلة زفافها دراسة تاريخية تحليلية"، فلماذا لا نتعرض لهذه القضايا ونحن بصدد الكلام عن" رسالة في الطريق إلى ثقافتنا " .

أيضا هناك بعض الشخصيات يجب أن نعيد القراءة فيما كتبت، وبلا حساسية، وبكل سكينة وهدوء، وبكل الحب؛ طه حسين ، محمد مندور، لويس عوض، جورجى زيدان الذي ذكر أستاذنا الدكتور طاهر مكي - وأنا لا أعلن مفاجأة فهو قد أعلنها - أنه في هذه القاعة، وعلى هذا المقعد الذي يجلس عليه أستاذنا الحبيب الدكتور محمود الربيعي- ذكر أن جورجي زيدان كان جاسوسا للإنجليز، وهذه حقيقة علمية. إذن أقصد من هذا كله أن نعيد النظر في الأصول وبلا حساسية، نحن أمة مستهدفة، ونحن أمة تحاصر، والحصار من هنا ومن هناك على هذه الثقافة.

آخر شيء، أنصح بقراءة "القوس العذراء" للطلاب، ودور هذه القصيدة ترسيخ الانتماء العربي، قضية القصيدة لم تكن قوسا، عندما ذهب عامر للحج وكان معه قوسه- تعجب القوم: لم هذا العربي يحمل قوسه معه ! القوس هي الذات العربية. شكرا لكم لاتساع صدوركم .

الأستاذ الدكتورمحمد جمال صقر :
على رغم أن أخانا استطرد إلى أمور كثيرة- يكفيني أنه زادكم -على وجه ما- شوقا إلى قراءة "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا " وهو مرادي من هذا اللقاء .

لقد التقى قريبا طالبان من طلاب علوم العربية وفنونها عراقي ومصري، فسأل العراقي المصري وكأنما يعنته:
ما أهم المشكلات النقدية التي يعاني منها النقد العربي؟
فأجابه المصري:
ضعف الإيمان بالعروبة أس المشكلات الثقافية كلها؛ فالناقد الواقف عند مقالات غيره احتقارا لتراث أمته، والناقد المخالف عن المصطلحات حرصا على خصوصية خادعة، والناقد المطرح من يده يد قارئه في سعيه إلى المنقود، والناقد اللاهج بالتنظير كبرا على النصوص ... كل أولئك أمراض نقدية مشكلة، علاجها الإيمان بالعروبة والثقة فيها والإانطلاق منها والإخلاص لها.
فسأله: وهل تبلورت ملامح نظرية نقدية عربية؟
فأجابه:
أدعوك إلى قراءة كتابين للكاتب الأديب الفذ محمود محمد شاكر؛"رسالة في الطريق إلى ثقافتنا"، و"نمط صعب، ونمط مخيف" إنك إن قرأتهما، وصبرت عليهما- وقفت على نظرية نقدية عربية أصيلة متروكة مهملة لم يخترعها الرجل، ولكنه بذل في تعلمها من عمره ونفسه، ثم أقبل يعلمها أمته؛ فأنشأها نِشأة أخرى. ولا تقل لي كتاباه أنفسهما نمط صعب مخيف؛ فإنه كلام أشبه بالذنب منه بالعذر!

وأخشى ما يجب أن نخشى ، ريحٌ بئست ريحا ، تهبُّّّّّّ من تلقاءِ مغربٍ بئس مغربا:
وهبت صبا غرتهما ثم أعقبت دبورا..
والصبا ريح عربية ، والدبور ريح غربية.
وهبَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّتْ صَبًا غرَّتْهُما ثم أعْقَبَتْ دَبورًا وكَمْ غَرَّّتْ بِنَفْحَتِها الصَّبا
أو كما قال ابن نُباتة السعدي ! شكر الله لكم ، والسلام عليكم .