المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ شيخة المطيري] الشاعرة شيخة المطيري رئيس قسم الثقافة الوطنية في مركز جمعة الماجد لل


عضو المجمع
04-12-2014, 12:23 PM
لمهرجان جواثى نبض في قلوب محبيه ومتابعيه، ممن حملوا على عاتقهم هاجس الثقافة والأدب، فبين حلم الملتقى العلمي وطموحه وآماله، وبين رجاءات التطوير والاستمرار.. حول الملتقى والفعاليات لدورة الملتقى التي انتهت أمس الأول .."الجسر الثقافي" التقى ببعض المشاركات في الملتقى مستقصيا انطباعاتهن عن المهرجان ودورته التي شاركن فيها:

سيف الوقت
الدكتورة فاطمة الوهيبي قالت: حضرت كل الجلسات واستمعت باهتمام لكل البحوث العلمية المقدمة، ومعظم ما قدم جيد، لكن آفة الملتقيات سيف الوقت الذي يفسد متعتنا في الاستماع إليها كاملة غير مجتزأة، وأرجو ان ينظر المنظمون للملتقيات من هذا النوع الى طباعة البحوث كاملة قبل انعقاد الملتقيات، وتوزيعها على المهتمين؛ حتى تتم الفائدة وينصف الباحث.

ملتقى المفكرين
أ.د نوال بنت ابراهيم الحلوة من جامعة الأميرة نورة قالت: في «جواثى» هذا العام جثت اللغة مطواعة أمام المفكرين والمبدعين تحليلا ووصفا وتقسيما وفصلا، فكان مهرجان جواثى حقا ملتقى المفكرين والمبدعين، وصورة ناطقة لواقع الحركة الثقافية والعلمية في المملكة والساحة العربية.. لقد اسهم هذا المهرجان في احداث حراك فكري له اثره في تسريع عملية التغيير وخلق اتجاهات علمية جديدة لها دورها في تطور الحركة العلمية والفكرية.

[ شيخة المطيري] الشاعرة شيخة المطيري رئيس قسم الثقافة الوطنية في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث -دبي، قالت: ماذا نريد اكثر واجمل من الاحتفاء باللغة العربية وكيف لا يكون هذا الاحتفاء تحت ظلال الاحساء هنا في مهرجان جواثى الرابع، الجميل فيه هو لقاء محبي اللغة، وهم يلقون اوراقهم العلمية التي أضاءت وأضفت كثيرا من الألق، كل التحية لهذا التنظيم الرائع لنادي الاحساء الأدبي إدارة وأعضاء ولكل المشاركين.



محاور ثقافية
[عايشة الدرمكي] الدكتورة عائشة الدرمكي من سلطنة عمان، ذكرت ان المهرجان واحد من التظاهرات الثقافية المهمة، ليس في السعودية فحسب، ذلك لانه يقدم محاور ثقافية مهمة ليتم طرحها في شكل علمي منهجي وهو هدف من اهداف القراءة الحديثة التي يحتاجها النص الثقافي عامة والنص الأدبي خاص . وأرى أولا الاستمرار في هذا الطرح المميز وتعزيزه بدعوة كوكبة من الكتاب من دول مجلس التعاون؛ ليتم خلال ذلك تدارس النص الخليجي وهذه حاجة ملحة ومهمه لتقريب الرؤى وتدارس هذه النصوص، وتسويقها بين الكتاب في الخليج. وحبذا لو تم تمديد ايام المهرجان بحيث يأخذ الباحث وقته في طرح فكرته.

عبق التاريخ
[ بشاير محمد] وقالت الكاتبة والروائية بشائر محمد: سعيدة بهذه الاحتفالية الرائعة حيث اصبح جواثى رمزا وطنيا وتاريخيا مميزا.. هذه الاحتفالية التي جمعتنا في رحاب لغتنا العربية الخالدة، ننهل من عبق التاريخ والاصالة نتنقل بين رؤى وأفكار الضيوف المشاركين، فيما يتعلق بمستقبل لغتنا العربية.. تخالجني سعادة غامرة وانا اشاهد النادي الادبي بقيادة الدكتور ظافر الشهري، الذي نعلق عليه آمالا كثيرة، يقف بشموخ ثابت الخطوة، جاد في استعادة الامجاد الثقافية والادبية، بما يتناسق وعراقة هذه المنطقة التي تمتد جذورها ضاربة في اعماق التاريخ.

نقلة ثقافية
وقالت الكاتبة معصومة العبدالرضا إن المملكة العربية السعودية شهدت نقلة ثقافية عالية المستوى، وإسهاما لافتا في الحركة المعرفية. وبالرجوع إلى قوائم المتصدين لهذه النقلة الحاضنة، نجد النادي الأدبي بالأحساء على رأس القائمة والدور الذي لعبه في سبيل الرقي المجتمعي، وما أفرزه من انتاج أدبي وفير.. حتى ذلك الحس التنويري في القضايا الأدبية الذي يتمثل في ملتقى جواثى.
وبرأيي يُعد بصمة واضحة الدلالة في منطقة الاحساء منبثقا من رسالة بناء شراكات مجتمعية، وتبادل خبرات تعزيزا للنسيج الثقافي والهوية العربية قاطبة. فأهالي الأحساء يمتلكون صرحا ثقافيا ضخما - ملتقى جواثى - وهذا يحملنا جميعا مسؤولية تطوير لإبداع أعمق وإنتاج أكثر يتوافق مع مخزوننا .. ونسعى لأن يصبح التفاني تحت مظلة الملتقى شعارنا بعمل دؤوب ودائم ومتراكم .. كما أني آمل أن يكون التواصل مع أدباء الأحساء ومثقفيها بشكل أكبر وتوفير المنصات، والقنوات لهم لدفع عجلة الحركة الثقافية والأدبية بما يتوافق مع اتجاهاتهم وتخصصاتهم. ونعلم تماما أن هذا هو تماما مايتطلع إليه النادي من خلال انفتاحه العميق على كافة شرائح المجتمع بالاحساء. وفي الختام، أقدم الشكر الجزيل لرئيس النادي أ. د/ ظافر الشهريّ ولجميع أعضاء مجلس إدارة النادي على جهودهم الملموسة.

إضاءة تاريخية
الكاتبة والصحفية غادة البشر قالت: لا شك أن ملتقى جواثا هو إضاءة تاريخية لمخزون ثري ومتنوع لا ينتهي، من الثقافة والأصالة والإبداع، إضاءة تقف وراءها عقول تسمو فكراً وثقافة وأدباً، لتكشف عن القيمة الأدبية والتاريخية التي اتسمت بها واحة الأحساء عبر الزمن، واستطيع أن أجزم بان إنتاج أدبي الأحساء لملتقى جواثا كاف ليعرف الجميع بقيمة وأهمية الدور الذي يلعبه النادي الأدبي بالأحساء، برئاسة الدكتور ظافر الشهري، وجميع أعضاء مجلس الإدارة، فملتقى جواثا إنجاز تجاوز حدود الواحة ليجمع أعلام الفكر والأدب والتاريخ من كل مناطق المملكة ودول الخليج، رجالاً ونساء، ولهذا فأفضل ما يعمل الآن هو تحويله من ملتقى لمهرجان حقيقي، تنقل فعالياته وعلى الهواء كل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية يومياً، كما أتمنى من كل صحفنا المحلية، منح المساحة الكافية لتغطيات الملتقى التي آمل أن تركز على اللقاءات الحوارية، فإلى جانب الموضوع الأساسي للملتقى تتولد موضوعات هامة، من واجبنا كإعلاميين تسليط الضوء عليها، كما أقترح على إدارة النادي تطعيم الملتقى بعروض مسرحية قصيرة ذات صلة بموضوع الملتقى.
سعاد العوض مشرفة مصادر التعليم بالأحساء، اعتبرت مهرجان جواثى الثقافي من اسمه ممتد العراقة فهو تجربة حية ورائدة للمشهد الوطني لنشر ثقافتنا العربية، كما نتطلع الى مهرجانات مماثلة تجمع الشعراء وكتاب هذا الوطن معا؛ لخدمة التاريخ والموروث الثقافي والفكري.

مهرجان متميز
الدكتورة لطيفة البقمي اعتبرت مهرجان جواثى متميزا بحسن التنظيم وجدية الأبحاث العلمية كما ساهم في استقطاب باحثين وباحثات من دول عدة وقالت: مهرجان نتمنى له الاستمرارية ونرجو في الأعوام القادمة ان يبحث المهرجان في ادب الطفل والمسرح. [ د. أمل العمري]
أما أهم السلبيات فلا نجد أي سلبية في المهرجان، حيث كان حسن التنظيم وكرم الضيافة. ولكن كثرة الابحاث العلمية كانت سببا في قلة وقت الباحثين. وقالت الكاتبه نوال طالع من أبها: شرفت بحضور المهرجان في دورته الرابعة وهو اول حضور لي اتمنى من المهرجان في دورته الخامسة ان يستمر بتألق، أكثر ما لفت انتباهي التمازج الثقافي والاجتماعي واختلاط الجلسات العلمية البحثية المتخصصة بالزيارات المجتمعية وتبادل الثقافات. د. امل العمري من الأردن، تمنت الاعلان وبعث الدعوات للمشاركة في المهرجان قبل المهرجان بمدة كافية، وتحديد مواعيد استلام الملخصات والابحاث، وعدم التردد في بعث التعديلات للمحكمين الافاضل، كما شكرت النادي على نشر الاعمال الادبية واللغوية وتمنت قبل نشرها ان تبعث هذه الأبحاث ألى متخصصين في مجالها لغويا وأدبيا، وتنقيحها والتأكد من ذلك.

الأدب واللغة
اروى محمد الملا محاضر في قسم اللغة العربية جامعة الملك فيصل، ذكرت ان المهرجان يكشف النقاب عن عدة مواضيع شائكة ويخدم الادب واللغة بشكل عام، فالقارئ يجد في تلك المواضيع الاثراء المعرفي والادبي ونتمنى من المهرجان في دورته الخامسة ان يواصل على هذا المنوال المعهود وخاصة في عرضه محاور تتسم بالمواكبة لمواضيع العصر الحديث، من منظور ادبي. وفي الختام، لا يسعني إلا أن اتوجه بالشكر لرئيس النادي د. ظافر الشهري؛ لجهوده الملموسة والجلية.