عضو المجمع
04-12-2014, 12:26 PM
http://www.makkahnewspaper.com/makkahNews/images/k2import/77209.JPG
خالد الطويل - الدمام
عكست الأحساء «المكان والإنسان» ملامحها وثقافاتها على آراء كثير من المشاركين والمشاركات في مهرجان جواثى الذي اختتم فعالياته أمس الأول وسط حضور محلي وعربي ودولي تمثل في عدد من الشخصيات الأدبية.
وبدا لافتا الشعور بمستوى الحراك الثقافي الذي يميز الأحساء في كل مكان تتوجه إليه قافلة ضيوف المهرجان، حيث المجالس الثقافية، والمعالم الضاربة بجذورها في التاريخ، وقبل ذلك مزارع النخيل التي ألهمت عددا من مبدعي الأحساء وخلدت كثيرا من نتاجهم.
أصالة ثقافية
تقول المحاضرة في قسم الآداب في جامعة الإسكندرية ندى يسري إن هذه الأصالة الثقافية التي تنبض بها المنطقة الشرقية بشكل عام، والأحساء على وجه الخصوص، استدعت مشهد الحراك الثقافي الذي بدأ يدب مجددا في أوصال المؤسسات الثقافية المصرية، حيث يلاحظ ذلك في المنتديات الثقافية المتنوعة وفي قصور الثقافة وعدد من المؤسسات، ولقد استمتعت كثيرا بالوقوف مع أسماء شعرية وكتاب لافتين وقبل ذلك طبيعة الأحساء الساحرة التي طبعت ملامحها على مهرجان جواثى الثقافي الرابع، وأعطته نهكة خاصة.
ومن خلف حسها السردي، قالت عضو نادي أبها، القاصة كفى عسيري: جواثى نخلة ذات طلع نضيد، ولم يدخر نادي الأحساء الأدبي جهدا بتقديمها لنا بمختلف مذاقاتها. وأضافت عسيري، التي طرحت للتو مجموعتها القصصية الأولى «حالية اللبن» أن في المهرجان فرصة كبيرة للاستفادة من المشهد الأحسائي الثقافي المتطور، إضافة لما قدمته أوراق جواثى من بحوث وأثارته من نقاشات عميقة.
انعكاس للتطور
وذهبت عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف الدكتورة سامية حمدي إلى أن المهرجان يعد تمثيلا واضحا لما تعيشه السعودية من تطور على مستوى الثقافة والطرح الفكري، وقد كانت أوراق الملتقى متميزة وتكشف عناوينها عن حالة من الوعي في شتى التخصصات العلمية والثقافية، إضافة للحضور الذي أشعل فتيل النقاش وأوسع دائرة الطرح.
الكاتبة نوال سعيد طالع التي تعمل في قطاع التربية والتعليم قالت: إنها أول محطة لها في حضور مهرجان جواثى الثقافي، لكنها أضافت لتجربتها الكتابية الكثير من خلال ما طرح عبر جلسات جواثى، إضافة إلى التلاقح الثقافي مع عدد من المشاركات على مستوى الوطن العربي حيث تميز المهرجان باستقطاب نخبة من السيدات، وأعطى للمرأة مساحة جيدة، وقد شاركن في إثراء جلسات المهرجان.
بشاشة وكرم
وترى عضو هيئة التدريس بجامعتي الإسكندرية والطائف الدكتورة سحر شريف أن أثر الأحساء مكانا وإنسانا كان طاغيا، حيث البشاشة التي استقبل بها الجميع والكرم الكبير الذي كان محل اتفاق، وقد أسهم كل ذلك في نجاح الملتقى الذي بات يرسخ حضوره الثقافي عاما بعد عام، وهو يكشف عن التطور الثقافي الذي تعيشه السعودية بمختلف مناطقها.
وتقول عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف الدكتورة زينب فرغلي إن أكثر ما لفت نظرها في مدينة الأحساء التعاون والدعم الذي قدمته بعض الأسر للمهرجان، وكذلك مستوى التحالفات بين أدبي الأحساء وجامعة الملك فيصل وعدد من المؤسسات الثقافية.
خالد الطويل - الدمام
عكست الأحساء «المكان والإنسان» ملامحها وثقافاتها على آراء كثير من المشاركين والمشاركات في مهرجان جواثى الذي اختتم فعالياته أمس الأول وسط حضور محلي وعربي ودولي تمثل في عدد من الشخصيات الأدبية.
وبدا لافتا الشعور بمستوى الحراك الثقافي الذي يميز الأحساء في كل مكان تتوجه إليه قافلة ضيوف المهرجان، حيث المجالس الثقافية، والمعالم الضاربة بجذورها في التاريخ، وقبل ذلك مزارع النخيل التي ألهمت عددا من مبدعي الأحساء وخلدت كثيرا من نتاجهم.
أصالة ثقافية
تقول المحاضرة في قسم الآداب في جامعة الإسكندرية ندى يسري إن هذه الأصالة الثقافية التي تنبض بها المنطقة الشرقية بشكل عام، والأحساء على وجه الخصوص، استدعت مشهد الحراك الثقافي الذي بدأ يدب مجددا في أوصال المؤسسات الثقافية المصرية، حيث يلاحظ ذلك في المنتديات الثقافية المتنوعة وفي قصور الثقافة وعدد من المؤسسات، ولقد استمتعت كثيرا بالوقوف مع أسماء شعرية وكتاب لافتين وقبل ذلك طبيعة الأحساء الساحرة التي طبعت ملامحها على مهرجان جواثى الثقافي الرابع، وأعطته نهكة خاصة.
ومن خلف حسها السردي، قالت عضو نادي أبها، القاصة كفى عسيري: جواثى نخلة ذات طلع نضيد، ولم يدخر نادي الأحساء الأدبي جهدا بتقديمها لنا بمختلف مذاقاتها. وأضافت عسيري، التي طرحت للتو مجموعتها القصصية الأولى «حالية اللبن» أن في المهرجان فرصة كبيرة للاستفادة من المشهد الأحسائي الثقافي المتطور، إضافة لما قدمته أوراق جواثى من بحوث وأثارته من نقاشات عميقة.
انعكاس للتطور
وذهبت عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف الدكتورة سامية حمدي إلى أن المهرجان يعد تمثيلا واضحا لما تعيشه السعودية من تطور على مستوى الثقافة والطرح الفكري، وقد كانت أوراق الملتقى متميزة وتكشف عناوينها عن حالة من الوعي في شتى التخصصات العلمية والثقافية، إضافة للحضور الذي أشعل فتيل النقاش وأوسع دائرة الطرح.
الكاتبة نوال سعيد طالع التي تعمل في قطاع التربية والتعليم قالت: إنها أول محطة لها في حضور مهرجان جواثى الثقافي، لكنها أضافت لتجربتها الكتابية الكثير من خلال ما طرح عبر جلسات جواثى، إضافة إلى التلاقح الثقافي مع عدد من المشاركات على مستوى الوطن العربي حيث تميز المهرجان باستقطاب نخبة من السيدات، وأعطى للمرأة مساحة جيدة، وقد شاركن في إثراء جلسات المهرجان.
بشاشة وكرم
وترى عضو هيئة التدريس بجامعتي الإسكندرية والطائف الدكتورة سحر شريف أن أثر الأحساء مكانا وإنسانا كان طاغيا، حيث البشاشة التي استقبل بها الجميع والكرم الكبير الذي كان محل اتفاق، وقد أسهم كل ذلك في نجاح الملتقى الذي بات يرسخ حضوره الثقافي عاما بعد عام، وهو يكشف عن التطور الثقافي الذي تعيشه السعودية بمختلف مناطقها.
وتقول عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف الدكتورة زينب فرغلي إن أكثر ما لفت نظرها في مدينة الأحساء التعاون والدعم الذي قدمته بعض الأسر للمهرجان، وكذلك مستوى التحالفات بين أدبي الأحساء وجامعة الملك فيصل وعدد من المؤسسات الثقافية.