عضو المجمع
04-28-2014, 05:52 PM
ابن علية :
في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن علية ، من (( السير )) للذهبي قال : ( كان يقول : من قال : ابن علية ، فقد اغتابني .
قلت : هذا سوء خُلق منه – رحمه الله – شيْءٌ قد غلب عليه فما الحيلة ؟ قد دعا النبي غير واحدٍ من الصحابة بأسمائهم مضافاً إلى الأُم ، كالزبير : ابن صفية ، وعمار : ابن سمية ) ا هـ .
وذكر النووي في (( الأذكار )) اتفاق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره سواء كان صفة له كالأثرم ، أو صفة لأبيه أو لأُمه ، أو لغير ذلك مما يكره .
وأنهم اتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك .
قال شارحها : ( والأولى أن يسلك فيمن لا يُعْرفُ إلا بما يكرهه : المسلك الحسن الذي سلكه إمامنا الشافعي ، حيث قال : أخبرني إسماعيل الذي يُقال له : ابن علية ، فجمع بين التعريف والتبري من التلقيب ، رحمه الله تعالى ورضي عنه ) ا هـ .
في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن علية ، من (( السير )) للذهبي قال : ( كان يقول : من قال : ابن علية ، فقد اغتابني .
قلت : هذا سوء خُلق منه – رحمه الله – شيْءٌ قد غلب عليه فما الحيلة ؟ قد دعا النبي غير واحدٍ من الصحابة بأسمائهم مضافاً إلى الأُم ، كالزبير : ابن صفية ، وعمار : ابن سمية ) ا هـ .
وذكر النووي في (( الأذكار )) اتفاق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره سواء كان صفة له كالأثرم ، أو صفة لأبيه أو لأُمه ، أو لغير ذلك مما يكره .
وأنهم اتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك .
قال شارحها : ( والأولى أن يسلك فيمن لا يُعْرفُ إلا بما يكرهه : المسلك الحسن الذي سلكه إمامنا الشافعي ، حيث قال : أخبرني إسماعيل الذي يُقال له : ابن علية ، فجمع بين التعريف والتبري من التلقيب ، رحمه الله تعالى ورضي عنه ) ا هـ .