أ.د. محمد جمال صقر
11-04-2012, 09:35 AM
مِنْ حِوَارَاتِ الْمَجَلَّاتِ الْعِلْمِيَّةِ
ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
إشعار بملاحظات المحكمين
(رقم البحث: 5)
سعادة الدكتور/ محمد جمال صقر يحفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن أرفق لكم طيه صورة من ملاحظات المحكمين لبحثكم المعنون بـ:
(خصائص التفكير العروضي)
أرجو تكرمكم بإجراء التعديلات المطلوبة وفقاً لما أشار إليه المحكمون ، وتقديم تقرير مفصل عما تم تعديله ، وتعليل ما لم يتم تعديله ، وإعادته إلينا في مدة أقصاها أسبوعين لاستكمال ما يلزم بشأنه .
وتفضلوا سعادتكم بقبول فائق احترامي وتقديري
د . سليمان الرحيلي
رئيس تحرير مجلة جامعة طيبة
للآداب والعلوم الإنسانية
ـ
استمارة تحكيم بحث مقدم للنشر
في مجلة جامعة طيبة للآداب والعلوم الإنسانية
عنوان البحث
(خصائص التفكير العروضي )
التحكيم المفصل لعناصر البحث الأساسية
فضلاً وضح رأيك تفصيلاً حول العناصر الآتية : ( يكتب ذلك على أوراق مستقلة )
1 عنوان البحث : ( مناسبته للموضوع ، طوله ، ... الخ ) .
يقوم الإيقاع على اطراد القيم الزمانية، وينبثق النظام الإيقاعي لأي لغة من اللغات من خصائصها أي: من بنيتها الصوتية والصرفية، لذلك لا وجود للنظام العروضي بصورة مستقلة، وتتباين الأنظمة العروضية تبعاً لتباين اللغات، فهناك النظام النبري والنظام المقطعي، وتتبع اللغة العربية نظاماً إيقاعياً مقطعياً كمياً كيفيا أي أن الأبيات الشعرية تتكافأ نسبياً في عدد المقاطع، هذا بالإضافة إلى أن هذه المقاطع تترتب بكيفية معينة حسب كمها.
ولكن عنوان البحث يفترض وجود خَصائِصُ للتَّفْكيرِ الْعَروضيِّ اللُّغَويِّ وكأن هذين النظامين(العروضي واللغوي) شيء واحد ، في حين تعد العلاقة بين النظام الإيقاعي (الخارجي والداخلي) – سواء أكان زمنيا كالوزن أم نغميا كالقافية فضلا عن سلسلة التوازيات النحوية، وتكرار الألفاظ وتجانسها، وتكرار الأصوات- والنظام اللغوي علاقة قائمة على الصراع ، وتتم ترجمة هذا الصراع لدى الشعراء المتمكنين إلى ظواهر أسلوبية تدل على تدافع المعني في القالب الإيقاعي كالتدوير، والاعتراض، والاطراد، والتضمين مما يسهم في إضفاء حيوية على الإيقاع .
هذا فضلا عن أن النظام اللغوي هو الأداة التي يستخدمها الإنسان في التفكير ، ولا يستطيع من اكتسب أي نظام لغوي التفكير خارج هذا النظام ، أما النظام العروضي فهو إحساس يحس به كل من المرسل والتلقي قائم النسبية في الكميات، والتناسب في الكيفيات، والنظام والمعاودة الدورية . لذا فإني أطالب بتغيير العنوان إلى : " نظم المنثور ونثر المنظوم دراسة مقارنة "
1- أهمية البحث : ( قيمته النظرية والعملية ، أصالته ، جدّته ، ... الخ ) .
موضوع البحث مهم شريطة تعديل العنوان ، والمكتبة العربية بحاجة إلى هذا النوع من الدراسات النصية المقارنة بين الفنون الأدبية .
2- توافر العناصر الأساسية للبحث : ( الإطار العام ، الإطار النظري ، الدراسات السابقة ، إجراءات الدراسة ، نتائج الدراسة ومناقشتها ، التوصيات ) .
البحث ضعيف من هذا الجانب فهو يخلو من الإطار النظري -كالحديث عن الأجناس الأدبية - والدراسات السابقة والتوصيات .
3- كفاية الإطار العام للبحث ( المقدمة ، المشكلة ، أسئلة البحث ، أهداف البحث ، أهميته ، حدود الدراسة ، مصطلحات البحث ) (يراعى ذلك في بعض التخصصات) .
يفرق الباحث بين ستة أنواع من المنظوم والمنثور :
1 مَنْظومٌ طَبيعيٌّ ، نشأ بوُجود العروض .
2 مَنْثورٌ طَبيعيٌّ ، نشأ بفُقود العروض .
3 نَظْمُ مَنْثورٍ طَبيعيٌّ ، نشأ بإيجاد العروض المَفْقود ، عَفْوًا .
4 نَثْرُ مَنْظومٍ طَبيعيٌّ ، نشأ بإِفْقاد العروض المَوْجود ، عَفْوًا .
5 نَظْمُ مَنْثورٍ صِناعيٌّ ، نشأ بإيجاد العروض المَفْقود ، قَصْدًا .
6 نَثْرُ مَنْظومٍ صِناعيٌّ ، نشأ بإِفْقاد العروض المَوْجود ، قَصْدًا .
ويحدد نطاق بحثه بالنوعين الثالث والرابع ، لكنه لم ينتبه إلا أن هذا التحديد خاص بالفن الشفهي الذي وصفه بالطبيعية ، وهذا بدوره يعني وجود خصائص مشتركة شفهية بين نظم المنثور ونثر المنظوم ، لكن الباحث ركز على الفروقات ولم ينجح في ذلك، وأغفل الخصائص المشتركة .
ويرجع الفضل في توجيه الاهتمام بالجانب الشفهي من اللغة إلى جهود اللغويين من أمثال سوسير وتشومسكي في تفكيك الظاهرة اللسانية إلى ثنائية " اللغة والكلام " مما وجه الاهتمام إلى دراسة السمات المميزة التي تتخذها اللغة في الاستعمال كالاختلاف في أنواع المخاطبات والنصوص ما بين شفهية وكتابية.
ولم يقتصر الاهتمام بالجانب الشفهي من اللغة على اللسانيين، فقد شكل هذا الجانب عماد نظريات نقدية حديثة: كالتعبيرية عند شارل بالي ، ونظرية التواصل اللفظي عند ياكبسون ، والسياق الأسلوبي عند ريفاتير، ووظف النقد الألسني التقنيات اللسانية في دراسة هذا الجانب ، لذا أخذت تشمل الخصائص الشفهية مستويات التحليل النصي: كالمستوى الصوتي والمستوى المعجمي، والمستوى النحوي.
ففي المستوى الصوتي يمتاز الخطاب الشفهي بخصائص أداء شفهية خاصة به ، وبتكرار الألفاظ لإتمام عملية رصد المعنى من جهة ومساعدة المتلقي على استيعاب الخطاب من جهة أخرى، ويراعي الخطاب الشفهي استخدام الفاصلة أو القافية للفت انتباه المتلقي، ولو كان ذلك عن طريق العدول عن الأصل النحوي. ويوظف الخطاب الشفهي الجناس للفت انتباه المتلقي وللتعبير عن تقابل المعنى. ويجيء التوازي النحوي للفت انتباه المتلقي وللتعبير عن تقابل المعنى أو تقاربه.
وفي المستوى المعجمي يكثر الخطاب الشفهي من استخدام التضاد الدلالي بمستويين " الطباق والمقابلة " للدلالة على التكامل الدلالي أو التضاد. وتبرز في الخطاب الشفهي علاقات التداعي الدلالي كالمجاز المرسل والكناية والتورية لارتباطه الوثيق بالسياق اللغوي.وينزع الأسلوب الكنائي في الخطاب الشفهي إلى اللغة الطبيعية أي التلقائية لتمثيله الأشياء بخصائصها. أما علاقات التماثل الدلالي المتمثلة في التشبيه والاستعارة فتجنح إلى المقاربة في التشبيه ومناسبة المستعار للمستعار له. ويقتصد الخطاب الشفهي في مفردات معجمه، وترتبط هذه الظاهرة بتكرار الألفاظ .
وفي المستوى النحوي يمتاز الخطاب الشفهي بكثرة استخدام الأفعال على حساب استخدام الصفات. وتهيمن الوظيفة الإفهامية التأثيرية على باقي الوظائف اللسانية في الخطاب الشفهي، وتجد تعبيرها النحوي الأكثر خلوصاً في النداء والأمر. ويؤثر الخطاب الشفهي عطف الجمل على فصلها مما يحقق الانسجام النصي، في حين يؤدي الفصل بين الجمل إلى شيوع الغموض واللاربط والتشتت. ويكثر الخطاب الشفهي من استخدام ضمائر المخاطَب للإسهام في إيجاد حل تحليلي مطول لقضية ما. وتشيع الصيغ أي الجمل الثابتة كالأمثال والحكم، وغالباً ما كانت الحكمة تأتي تعقيباً أو تعليقاً على المثل.
4- كفاية الإطار النظري والدراسات السابقة وحسن توظيفها .
الإطار النظري غير كاف ، ولم يعرض الباحث دراسات سابقة .
5- ملائمة المنهج والأدوات البحثية .
لم ينجح الباحث في تحديد السمات الأسلوبية لكل من نظم المنثور ونثر المنظوم من حيث أوجه الشبه وأوجه الاختلاف، وهذا يرجع إلى غياب الأساس المنهجي، فما قدمه لا يعدو أن يكون إعرابا لنماذج منتقاة وغير كافية لا تتجاوز عشرة نماذج مزدوجة من الفنين ، فثمة سؤال يطرح عن كيفية وضع حد فاصل لما نعده تعبيراً عادياً، وما نعده أسلوباً تدرسه الأسلوبية، وقد تعددت إجابات الدارسين عن هذا السؤال الذي تعد الإجابة عنه مدخلاً ضرورياً للزاوية التي يختارها اتجاه ما للقيام بدراسة أسلوبية.
في البداية يجب على الدارس الأسلوبي أن يلم بمعارف اللغة كلها: الصوتية، والعروضية، والنحوية، والبلاغية، والدلالية فهي تشمل النواحي جميعها التي يجب أن تكشف عن أسلوب الكاتب، فالواقع الأسلوبي هو في الأساس واقع لغوي.
ولكننا لا نستطيع أن نميز الوقائع الأسلوبية عن بقية وقائع اللغة ما لم تكن لها خواص محددة، فالتحليل اللغوي الخالص للعمل الأدبي سيبرز العناصر اللغوية جميعاً دون أن يعين الملامح التي تمثل "وحدات النص" الأسلوبية، لذا لا بد من القيام بجمع كل العناصر التي تكون الهيكل الأسلوبي للنص واستبعاد ما لا يقوم بوظائف أسلوبية .
لقد أحسَّ النقاد بأهمية هذا التحديد المبدئي وقد توصلوا إلى أن:
• الظاهرة الأسلوبية لا تتطابق مع الظاهرة اللغوية
• فكل ظاهرة أسلوبية ظاهرة لغوية، وليس كل ظاهرة لغوية ظاهرة أسلوبية
• الظاهرة الأسلوبية ليست حكراً على الأدب: أي أنها تلمس في الأدب بمعناه الخاص أي النصوص الممتازة من الشعر والنثر، وتلمس في الأدب بمعناه العام كالتاريخ، والجغرافيا، والقانون، والاجتماع، والأخلاق. فالنثر العلمي يقوم على العقل ولا يخلو من العاطفة كالمقالة، والتاريخ، والسيرة، والمناظرة والتأليف .
أما الأسلوب الأدبي بشكل عام نثراً وشعراً فيمتاز بـ:
1. دخول العاطفة.
2. الخلو من النفعية.
3. يهدف إلى التأثير لا التعليم المباشر.
4. مفعم بالصور والموسيقى.
5. يعرض المعنى الواحد في صور عدة .
وإذا كان النثر الأدبي يقوم على العاطفة ولا يخلو من الفكر القيم، كالوصف والرواية، والمقالة والرسالة، والخطابة، فإن الأسلوب الشعري يمتاز بخصائص أسلوبية خاصة وهي:
1. التركيز على القيمة التعبيرية للأصوات، والمحاكاة الصوتية.
2. الإكثار من الصور الشعرية.
3. الإكثار من التقديم والتأخير.
4. ورود الضرورات الشعرية.
5. العناية بالإيجاز والكثافة في تأليف العبارة.
6. الوزن: وهو أخص ميزات الشعر.
7. القافية.
لذا يمكن أن نقول :
1. تقوم الصلة بين الشعر والنثر الأدبي على اتحاد موضوعي واختلاف شكلي.
2. الاختلاف الشكلي كمي وليس كيفياً.
ومع ذلك تظل صلة اللغة بالنقد الأدبي تنصب في معظمها على صحة النص، وهذا الجانب الأعظم من اللغة هو الجانب العرفي الاجتماعي غير الفردي، ثم لا يبقى من اللغة بعد ذلك ما يتجه إلى الاعتبارات الجمالية إلا جانب الاختيار الفردي لمفردة دون أختها، ولأسلوب دون أسلوب، وكلا الأسلوبين يتمتع بالصحة اللغوية .
6- ملائمة الأساليب الإحصائية المستخدمة ودقة التحليل الإحصائي .
الأساليب الإحصائية دقيقة
7- دقة عرض النتائج وتفسيرها .
توصل الباحث إلى نتائج عدة ولكنها قليلة الأهمية وهذا يرجع إلى عدم توظيف المنهج المناسب لهذا النوع من الدراسات.
8- التوصيات : ( أهميتها ، إجرائيتها ، واقعيتها ، ... الخ ) .
لاتوجد توصيات
9- كفاية التوثيق وسلامته ، وكفاية المراجع العلمية وحداثتها .
لابد من تقديم ترجمة مختصرة للشعراء والناثرين مع ذكر مراجع لهذه التراجم ،والمراجع العلمية اقتصرت على المراجع البلاغية وكتب الصناعة الأدبية وخلت من المراجع النقدية الحديثة التي تعنى بدراسة الأساليب الأدبية مثل :
• أحمد درويش - الأسلوب والأسلوبية، مدخل في المصطلح وحقول البحث ومناهجه، فصول، مجلد 5، عدد 1، مصر، 1984م، ص 60 – 68.
• ايفانكوس، خوسيه – نظرية اللغة الأدبية، ترجمة حامد أبو أحمد، مكتبة غريب.
• تمام حسان – اللغة والنقد الأدبي، فصول، مجلد 4، عدد 1، مصر، 1983م، ص 116- 128.
• نفسه – المصطلح البلاغي القديم في ضوء البلاغة الحديثة، فصول، مجلد 7، العددان، 3، 4، مصر، 1987م، ص 21 – 35 .
• سعد مصلوح – الأسلوب دراسة لغوية إحصائية، ط1، دار البحوث العلمية، الكويت، 1980م.
• شبلر، برند – علم اللغة والدراسات الأدبية، دراسة الأسلوب، البلاغة، علم اللغة النصي، ترجمة محمد جاد الرب، الدار الفنية للنشر والتوزيع، الرياض، 1987م.
• شكري، عياد – اتجاهات البحث الأسلوبي، دراسات أسلوبية، اختيار وترجمة وإضافة دار العلوم للطباعة والنشر، الرياض، 1985م.
• نفسه- دائرة الإبداع، مقدمة في أصول النقد، دار إلياس العصرية، مصر، 1986م.
• نفسه – اللغة والإبداع، مبادئ علم الأسلوب العربي، ط1، 1988م.
• نفسه – مدخل إلى علم الأسلوب، 1982م.
• صلاح فضل – علم الأسلوب مبادئه وإجراءاته، ط2، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مصر، 1985م.
• نفسه – نحو تصور كلي لأساليب الشعر العربي، عالم الفكر، مجلد 22، العددان 3، 4، الكويت، 1995م، ص 66 – 93.
• عبد الله حولة – الأسلوبية الذاتية أو النشوئية، فصول، مجلد 5، عدد 1، مصر، 1984م، ص 83-92
• عبد السلام المسدي- الأسلوبية والأسلوب، الدار العربية للكتاب، ليبيا، تونس، 1977م.
• نفسه – الأسلوبية والنقد الأدبي، منتخبات من تعريف الأسلوب وعلم الأسلوب، الثقافة الأجنبية، السنة الثانية، عدد 1، العراق، 1982م، ص 35-43.
• عبد القادر المهيري – البلاغة العامة، حوليات الجامعة التونسية، عدد 8، تونس، 1971م، ص 207-221.
• عدنان بن ذريل – الأسلوبية، الفكر العربي، مجلد 4، العددان 25، 26، بيروت، 1982م، ص 249-257.
• عزة آغا ملك – الأسلوبية من خلال اللسانية، الفكر العربي المعاصر، عدد 38، بيروت، 1986م،
ص 83 – 93.
• علي زيتون – البلاغة العربية بين لغتي التراث والحداثة، الفكر العربي، سنة 21، عدد 60، بيروت، 1990م، ص 114-126.
• مازن الوعر، الاتجاهات اللسانية المعاصرة ودورها في الدراسات الأسلوبية، عالم الفكر، مجلد 22، العددان 3، 4، الكويت، 1995م، ص 136-189.
• مري، مدلتون - معنى الأسلوب، ترجمة صالح الحافظ، الثقافة الأجنبية، السنة الثانية، عدد 1، العراق، 1982م، ص 67-74.
• مصطفى صفوان – الجديد في علوم البلاغة، مجلد 4، عدد 3، مصر، 1984م، ص 168-172.
• هوف، غراهام – الأسلوب والأسلوبية، ط1، ترجمة كاظم سعد الدين، دار آفاق عربية، بغداد، 1985م.
10- سلامة اللغة ودقتها .
اللغة سليمة
11- الالتزام بالشروط العامة للنشر في المجلة . ( مرفق بطيه صورة من قواعد النشر بالمجلة )
نعم
ـ
ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
إشعار بملاحظات المحكمين
(رقم البحث: 5)
سعادة الدكتور/ محمد جمال صقر يحفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن أرفق لكم طيه صورة من ملاحظات المحكمين لبحثكم المعنون بـ:
(خصائص التفكير العروضي)
أرجو تكرمكم بإجراء التعديلات المطلوبة وفقاً لما أشار إليه المحكمون ، وتقديم تقرير مفصل عما تم تعديله ، وتعليل ما لم يتم تعديله ، وإعادته إلينا في مدة أقصاها أسبوعين لاستكمال ما يلزم بشأنه .
وتفضلوا سعادتكم بقبول فائق احترامي وتقديري
د . سليمان الرحيلي
رئيس تحرير مجلة جامعة طيبة
للآداب والعلوم الإنسانية
ـ
استمارة تحكيم بحث مقدم للنشر
في مجلة جامعة طيبة للآداب والعلوم الإنسانية
عنوان البحث
(خصائص التفكير العروضي )
التحكيم المفصل لعناصر البحث الأساسية
فضلاً وضح رأيك تفصيلاً حول العناصر الآتية : ( يكتب ذلك على أوراق مستقلة )
1 عنوان البحث : ( مناسبته للموضوع ، طوله ، ... الخ ) .
يقوم الإيقاع على اطراد القيم الزمانية، وينبثق النظام الإيقاعي لأي لغة من اللغات من خصائصها أي: من بنيتها الصوتية والصرفية، لذلك لا وجود للنظام العروضي بصورة مستقلة، وتتباين الأنظمة العروضية تبعاً لتباين اللغات، فهناك النظام النبري والنظام المقطعي، وتتبع اللغة العربية نظاماً إيقاعياً مقطعياً كمياً كيفيا أي أن الأبيات الشعرية تتكافأ نسبياً في عدد المقاطع، هذا بالإضافة إلى أن هذه المقاطع تترتب بكيفية معينة حسب كمها.
ولكن عنوان البحث يفترض وجود خَصائِصُ للتَّفْكيرِ الْعَروضيِّ اللُّغَويِّ وكأن هذين النظامين(العروضي واللغوي) شيء واحد ، في حين تعد العلاقة بين النظام الإيقاعي (الخارجي والداخلي) – سواء أكان زمنيا كالوزن أم نغميا كالقافية فضلا عن سلسلة التوازيات النحوية، وتكرار الألفاظ وتجانسها، وتكرار الأصوات- والنظام اللغوي علاقة قائمة على الصراع ، وتتم ترجمة هذا الصراع لدى الشعراء المتمكنين إلى ظواهر أسلوبية تدل على تدافع المعني في القالب الإيقاعي كالتدوير، والاعتراض، والاطراد، والتضمين مما يسهم في إضفاء حيوية على الإيقاع .
هذا فضلا عن أن النظام اللغوي هو الأداة التي يستخدمها الإنسان في التفكير ، ولا يستطيع من اكتسب أي نظام لغوي التفكير خارج هذا النظام ، أما النظام العروضي فهو إحساس يحس به كل من المرسل والتلقي قائم النسبية في الكميات، والتناسب في الكيفيات، والنظام والمعاودة الدورية . لذا فإني أطالب بتغيير العنوان إلى : " نظم المنثور ونثر المنظوم دراسة مقارنة "
1- أهمية البحث : ( قيمته النظرية والعملية ، أصالته ، جدّته ، ... الخ ) .
موضوع البحث مهم شريطة تعديل العنوان ، والمكتبة العربية بحاجة إلى هذا النوع من الدراسات النصية المقارنة بين الفنون الأدبية .
2- توافر العناصر الأساسية للبحث : ( الإطار العام ، الإطار النظري ، الدراسات السابقة ، إجراءات الدراسة ، نتائج الدراسة ومناقشتها ، التوصيات ) .
البحث ضعيف من هذا الجانب فهو يخلو من الإطار النظري -كالحديث عن الأجناس الأدبية - والدراسات السابقة والتوصيات .
3- كفاية الإطار العام للبحث ( المقدمة ، المشكلة ، أسئلة البحث ، أهداف البحث ، أهميته ، حدود الدراسة ، مصطلحات البحث ) (يراعى ذلك في بعض التخصصات) .
يفرق الباحث بين ستة أنواع من المنظوم والمنثور :
1 مَنْظومٌ طَبيعيٌّ ، نشأ بوُجود العروض .
2 مَنْثورٌ طَبيعيٌّ ، نشأ بفُقود العروض .
3 نَظْمُ مَنْثورٍ طَبيعيٌّ ، نشأ بإيجاد العروض المَفْقود ، عَفْوًا .
4 نَثْرُ مَنْظومٍ طَبيعيٌّ ، نشأ بإِفْقاد العروض المَوْجود ، عَفْوًا .
5 نَظْمُ مَنْثورٍ صِناعيٌّ ، نشأ بإيجاد العروض المَفْقود ، قَصْدًا .
6 نَثْرُ مَنْظومٍ صِناعيٌّ ، نشأ بإِفْقاد العروض المَوْجود ، قَصْدًا .
ويحدد نطاق بحثه بالنوعين الثالث والرابع ، لكنه لم ينتبه إلا أن هذا التحديد خاص بالفن الشفهي الذي وصفه بالطبيعية ، وهذا بدوره يعني وجود خصائص مشتركة شفهية بين نظم المنثور ونثر المنظوم ، لكن الباحث ركز على الفروقات ولم ينجح في ذلك، وأغفل الخصائص المشتركة .
ويرجع الفضل في توجيه الاهتمام بالجانب الشفهي من اللغة إلى جهود اللغويين من أمثال سوسير وتشومسكي في تفكيك الظاهرة اللسانية إلى ثنائية " اللغة والكلام " مما وجه الاهتمام إلى دراسة السمات المميزة التي تتخذها اللغة في الاستعمال كالاختلاف في أنواع المخاطبات والنصوص ما بين شفهية وكتابية.
ولم يقتصر الاهتمام بالجانب الشفهي من اللغة على اللسانيين، فقد شكل هذا الجانب عماد نظريات نقدية حديثة: كالتعبيرية عند شارل بالي ، ونظرية التواصل اللفظي عند ياكبسون ، والسياق الأسلوبي عند ريفاتير، ووظف النقد الألسني التقنيات اللسانية في دراسة هذا الجانب ، لذا أخذت تشمل الخصائص الشفهية مستويات التحليل النصي: كالمستوى الصوتي والمستوى المعجمي، والمستوى النحوي.
ففي المستوى الصوتي يمتاز الخطاب الشفهي بخصائص أداء شفهية خاصة به ، وبتكرار الألفاظ لإتمام عملية رصد المعنى من جهة ومساعدة المتلقي على استيعاب الخطاب من جهة أخرى، ويراعي الخطاب الشفهي استخدام الفاصلة أو القافية للفت انتباه المتلقي، ولو كان ذلك عن طريق العدول عن الأصل النحوي. ويوظف الخطاب الشفهي الجناس للفت انتباه المتلقي وللتعبير عن تقابل المعنى. ويجيء التوازي النحوي للفت انتباه المتلقي وللتعبير عن تقابل المعنى أو تقاربه.
وفي المستوى المعجمي يكثر الخطاب الشفهي من استخدام التضاد الدلالي بمستويين " الطباق والمقابلة " للدلالة على التكامل الدلالي أو التضاد. وتبرز في الخطاب الشفهي علاقات التداعي الدلالي كالمجاز المرسل والكناية والتورية لارتباطه الوثيق بالسياق اللغوي.وينزع الأسلوب الكنائي في الخطاب الشفهي إلى اللغة الطبيعية أي التلقائية لتمثيله الأشياء بخصائصها. أما علاقات التماثل الدلالي المتمثلة في التشبيه والاستعارة فتجنح إلى المقاربة في التشبيه ومناسبة المستعار للمستعار له. ويقتصد الخطاب الشفهي في مفردات معجمه، وترتبط هذه الظاهرة بتكرار الألفاظ .
وفي المستوى النحوي يمتاز الخطاب الشفهي بكثرة استخدام الأفعال على حساب استخدام الصفات. وتهيمن الوظيفة الإفهامية التأثيرية على باقي الوظائف اللسانية في الخطاب الشفهي، وتجد تعبيرها النحوي الأكثر خلوصاً في النداء والأمر. ويؤثر الخطاب الشفهي عطف الجمل على فصلها مما يحقق الانسجام النصي، في حين يؤدي الفصل بين الجمل إلى شيوع الغموض واللاربط والتشتت. ويكثر الخطاب الشفهي من استخدام ضمائر المخاطَب للإسهام في إيجاد حل تحليلي مطول لقضية ما. وتشيع الصيغ أي الجمل الثابتة كالأمثال والحكم، وغالباً ما كانت الحكمة تأتي تعقيباً أو تعليقاً على المثل.
4- كفاية الإطار النظري والدراسات السابقة وحسن توظيفها .
الإطار النظري غير كاف ، ولم يعرض الباحث دراسات سابقة .
5- ملائمة المنهج والأدوات البحثية .
لم ينجح الباحث في تحديد السمات الأسلوبية لكل من نظم المنثور ونثر المنظوم من حيث أوجه الشبه وأوجه الاختلاف، وهذا يرجع إلى غياب الأساس المنهجي، فما قدمه لا يعدو أن يكون إعرابا لنماذج منتقاة وغير كافية لا تتجاوز عشرة نماذج مزدوجة من الفنين ، فثمة سؤال يطرح عن كيفية وضع حد فاصل لما نعده تعبيراً عادياً، وما نعده أسلوباً تدرسه الأسلوبية، وقد تعددت إجابات الدارسين عن هذا السؤال الذي تعد الإجابة عنه مدخلاً ضرورياً للزاوية التي يختارها اتجاه ما للقيام بدراسة أسلوبية.
في البداية يجب على الدارس الأسلوبي أن يلم بمعارف اللغة كلها: الصوتية، والعروضية، والنحوية، والبلاغية، والدلالية فهي تشمل النواحي جميعها التي يجب أن تكشف عن أسلوب الكاتب، فالواقع الأسلوبي هو في الأساس واقع لغوي.
ولكننا لا نستطيع أن نميز الوقائع الأسلوبية عن بقية وقائع اللغة ما لم تكن لها خواص محددة، فالتحليل اللغوي الخالص للعمل الأدبي سيبرز العناصر اللغوية جميعاً دون أن يعين الملامح التي تمثل "وحدات النص" الأسلوبية، لذا لا بد من القيام بجمع كل العناصر التي تكون الهيكل الأسلوبي للنص واستبعاد ما لا يقوم بوظائف أسلوبية .
لقد أحسَّ النقاد بأهمية هذا التحديد المبدئي وقد توصلوا إلى أن:
• الظاهرة الأسلوبية لا تتطابق مع الظاهرة اللغوية
• فكل ظاهرة أسلوبية ظاهرة لغوية، وليس كل ظاهرة لغوية ظاهرة أسلوبية
• الظاهرة الأسلوبية ليست حكراً على الأدب: أي أنها تلمس في الأدب بمعناه الخاص أي النصوص الممتازة من الشعر والنثر، وتلمس في الأدب بمعناه العام كالتاريخ، والجغرافيا، والقانون، والاجتماع، والأخلاق. فالنثر العلمي يقوم على العقل ولا يخلو من العاطفة كالمقالة، والتاريخ، والسيرة، والمناظرة والتأليف .
أما الأسلوب الأدبي بشكل عام نثراً وشعراً فيمتاز بـ:
1. دخول العاطفة.
2. الخلو من النفعية.
3. يهدف إلى التأثير لا التعليم المباشر.
4. مفعم بالصور والموسيقى.
5. يعرض المعنى الواحد في صور عدة .
وإذا كان النثر الأدبي يقوم على العاطفة ولا يخلو من الفكر القيم، كالوصف والرواية، والمقالة والرسالة، والخطابة، فإن الأسلوب الشعري يمتاز بخصائص أسلوبية خاصة وهي:
1. التركيز على القيمة التعبيرية للأصوات، والمحاكاة الصوتية.
2. الإكثار من الصور الشعرية.
3. الإكثار من التقديم والتأخير.
4. ورود الضرورات الشعرية.
5. العناية بالإيجاز والكثافة في تأليف العبارة.
6. الوزن: وهو أخص ميزات الشعر.
7. القافية.
لذا يمكن أن نقول :
1. تقوم الصلة بين الشعر والنثر الأدبي على اتحاد موضوعي واختلاف شكلي.
2. الاختلاف الشكلي كمي وليس كيفياً.
ومع ذلك تظل صلة اللغة بالنقد الأدبي تنصب في معظمها على صحة النص، وهذا الجانب الأعظم من اللغة هو الجانب العرفي الاجتماعي غير الفردي، ثم لا يبقى من اللغة بعد ذلك ما يتجه إلى الاعتبارات الجمالية إلا جانب الاختيار الفردي لمفردة دون أختها، ولأسلوب دون أسلوب، وكلا الأسلوبين يتمتع بالصحة اللغوية .
6- ملائمة الأساليب الإحصائية المستخدمة ودقة التحليل الإحصائي .
الأساليب الإحصائية دقيقة
7- دقة عرض النتائج وتفسيرها .
توصل الباحث إلى نتائج عدة ولكنها قليلة الأهمية وهذا يرجع إلى عدم توظيف المنهج المناسب لهذا النوع من الدراسات.
8- التوصيات : ( أهميتها ، إجرائيتها ، واقعيتها ، ... الخ ) .
لاتوجد توصيات
9- كفاية التوثيق وسلامته ، وكفاية المراجع العلمية وحداثتها .
لابد من تقديم ترجمة مختصرة للشعراء والناثرين مع ذكر مراجع لهذه التراجم ،والمراجع العلمية اقتصرت على المراجع البلاغية وكتب الصناعة الأدبية وخلت من المراجع النقدية الحديثة التي تعنى بدراسة الأساليب الأدبية مثل :
• أحمد درويش - الأسلوب والأسلوبية، مدخل في المصطلح وحقول البحث ومناهجه، فصول، مجلد 5، عدد 1، مصر، 1984م، ص 60 – 68.
• ايفانكوس، خوسيه – نظرية اللغة الأدبية، ترجمة حامد أبو أحمد، مكتبة غريب.
• تمام حسان – اللغة والنقد الأدبي، فصول، مجلد 4، عدد 1، مصر، 1983م، ص 116- 128.
• نفسه – المصطلح البلاغي القديم في ضوء البلاغة الحديثة، فصول، مجلد 7، العددان، 3، 4، مصر، 1987م، ص 21 – 35 .
• سعد مصلوح – الأسلوب دراسة لغوية إحصائية، ط1، دار البحوث العلمية، الكويت، 1980م.
• شبلر، برند – علم اللغة والدراسات الأدبية، دراسة الأسلوب، البلاغة، علم اللغة النصي، ترجمة محمد جاد الرب، الدار الفنية للنشر والتوزيع، الرياض، 1987م.
• شكري، عياد – اتجاهات البحث الأسلوبي، دراسات أسلوبية، اختيار وترجمة وإضافة دار العلوم للطباعة والنشر، الرياض، 1985م.
• نفسه- دائرة الإبداع، مقدمة في أصول النقد، دار إلياس العصرية، مصر، 1986م.
• نفسه – اللغة والإبداع، مبادئ علم الأسلوب العربي، ط1، 1988م.
• نفسه – مدخل إلى علم الأسلوب، 1982م.
• صلاح فضل – علم الأسلوب مبادئه وإجراءاته، ط2، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مصر، 1985م.
• نفسه – نحو تصور كلي لأساليب الشعر العربي، عالم الفكر، مجلد 22، العددان 3، 4، الكويت، 1995م، ص 66 – 93.
• عبد الله حولة – الأسلوبية الذاتية أو النشوئية، فصول، مجلد 5، عدد 1، مصر، 1984م، ص 83-92
• عبد السلام المسدي- الأسلوبية والأسلوب، الدار العربية للكتاب، ليبيا، تونس، 1977م.
• نفسه – الأسلوبية والنقد الأدبي، منتخبات من تعريف الأسلوب وعلم الأسلوب، الثقافة الأجنبية، السنة الثانية، عدد 1، العراق، 1982م، ص 35-43.
• عبد القادر المهيري – البلاغة العامة، حوليات الجامعة التونسية، عدد 8، تونس، 1971م، ص 207-221.
• عدنان بن ذريل – الأسلوبية، الفكر العربي، مجلد 4، العددان 25، 26، بيروت، 1982م، ص 249-257.
• عزة آغا ملك – الأسلوبية من خلال اللسانية، الفكر العربي المعاصر، عدد 38، بيروت، 1986م،
ص 83 – 93.
• علي زيتون – البلاغة العربية بين لغتي التراث والحداثة، الفكر العربي، سنة 21، عدد 60، بيروت، 1990م، ص 114-126.
• مازن الوعر، الاتجاهات اللسانية المعاصرة ودورها في الدراسات الأسلوبية، عالم الفكر، مجلد 22، العددان 3، 4، الكويت، 1995م، ص 136-189.
• مري، مدلتون - معنى الأسلوب، ترجمة صالح الحافظ، الثقافة الأجنبية، السنة الثانية، عدد 1، العراق، 1982م، ص 67-74.
• مصطفى صفوان – الجديد في علوم البلاغة، مجلد 4، عدد 3، مصر، 1984م، ص 168-172.
• هوف، غراهام – الأسلوب والأسلوبية، ط1، ترجمة كاظم سعد الدين، دار آفاق عربية، بغداد، 1985م.
10- سلامة اللغة ودقتها .
اللغة سليمة
11- الالتزام بالشروط العامة للنشر في المجلة . ( مرفق بطيه صورة من قواعد النشر بالمجلة )
نعم
ـ