المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رِعايَةُ النَّحْوِ الْعَرَبيِّ=7


أ.د. محمد جمال صقر
11-05-2012, 10:02 AM
حَواشِي الْمَقَالِ

1 ستتكيفيتش : 284 – 285 . والكتاب كما أخبرني الدكتور خليل الشيخ الأستاذ بقسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس ، الذي يعرفه هو ومؤلفه وطرفاً من أخباره ويثني على عقله ونشاطه - رسالته للدكتوراه .
2 فك : 238 – 242 ؛ ففي فصيل عنوانه " نظرة خاطفة " ، أشار إلى مثل ما رصد له ستتكيفيتش كتابه ، فاتفقت بينهما أفكار وآراء ، واختلفت أخرى .
3 ابن منظور : أ ، د ، و .
4 حسين " حديث الأربعاء " : 3/29 .
5 شاكر : 513 .
6 في مجلس لأستاذنا محمود محمد شاكر سنة 1992م ، حضره جماعة من العلماء : منهم الدكتور محمود محمد الطناحي – رحمه الله – والأستاذ عبد الحميد بسيوني ، والأستاذ رضوان دعبول صاحب مؤسسة الرسالة ( دار النشر المشهورة ) ، وغيرهم ، سأله الأستاذ رضوان عقب حديث نشر الكتب العربية ذي الشجون : بم ترى لنا أن نبدأ الآن ، يا أستاذ ؟ فقال : بلسان العرب ( المعجم ) ؛ فاللغة أهم ما تتخذون رسالة نشر ، أو كما قال رحمه الله ، ثم خاض في بيان مكان اللغة من الثقافة عامة ، ومكان لغتنا من ثقافتنا خاصة .
7 ناصف " اللغة بين البلاغة والأسلوبية " : 519 – 521 .
8 الجابري : 77 .
9 يوسف ؛ فقد وضع في العناوين ، ( الفكر) بين قوسين بعد التفكير دون تفريق ، وبهادر : 81–82 ، وعلي : 139 ، 336–337 .
10 ابن منظور : ف ، ك ، ر .
11 دي بونو : 42 .
12 محمود " تجديد الفكر العربي " .
13 محمود " قشور ولباب " : 173 .
14 الجابري : 76 .
15 ابن منظور : ن ، ط ، ق .
16 عبده : 9-10 ؛ فقد سوّى بين المصطلحين : علم النفس اللغوي وعلم اللغة النفسي .
17 المسدي : 69 – 70 .
18 عبده : 10 .
19 يوسف : 152 – 155 .
20 السابق : 198 – 199 ، 231 – 232 .
21 عطية : 15 – 19 .
22 علي : 140 – 141 ، 336 – 337 .
23 سيبويه ؛ ففي كل موضع منه يتأمل الكلمات منفردة ومجتمعة : لم كانت على ذلك النحو ولم تكن على هذا ، سائلاً نفسه أو أستاذه ، رادّاً الأمر إلى تفكير التكلم . والجرجاني ؛ فهو في بيان نظم الكلام والمعاني . وقد أفاض أستاذي الدكتور محمد حماسة - عبد اللطيف - في بيان وحدة النظرية بين سيبويه والجرجاني ، وإكمال الخالف منهما عمل السالف . ومن الطريف هنا أنه لما كان الأستاذ الشايب قد فهم من كلام الجرجاني أنه يقول بأسلوب لفظي مصوغ على مثاله ، وجدت الدكتور شكري - عياد : 29 - استنكر ذلك قائلا : " وضْع الأستاذ الشايب لقضية اللفظ والمعنى يتجاوز كل ما كتبه عبد القاهر حول هذا الموضوع . فلم يذهب عبد القاهر قط إلى مثل قول الأستاذ الشايب إن هناك أسلوباً معنويّاً وأسلوباً لفظيّاً يتكون على مثاله . ولاشك أن هذا تبسيط شديد للعلاقة بين اللغة والفكر ، ولكن الإجماع منعقد بين الباحثين في اللغة والأدب والأنثروبولوجيا وعلم النفس على أن العلاقة بين اللغة والفكر لا تتم من جانب واحد يمكن أن يعد أحدهما أصلاً والآخر صورة له " . وكذلك ناصف - " نظرية المعنى ... " - ولاسيما ص38 التي قرّب فيها استعمالات العرب القدماء لكلمتي المعنى واللفظ . وبين يديّ كتيّب - عنبر - متواضِع متجاوَز ، غير أن فيه طرافةً باقيةً بوُصوله من خلال استفتاء جمع كبير من الأدباء ، منهم من ملأ الدنيا بعد ذلك ، إلى أن المعاني والعبارات تتكون في الذهن في وقت واحد معا .
24 علي : 139 .
25 التوحيدي : 1/109 – 128 ؛ ففيه نص مناظرة أبي سعيد السيرافي وأبي بشر القنائي سنة 326هـ ، في أن يونان على ما يؤديه منطقهم المترجم عنهم ، دون غيرهم من الأمم " أصحاب عناية بالحكمة والبحث عن ظاهر هذا العالم وباطنه ، وعن كل ما يتصل به وينفصل عنه ، وبفضل عنايتهم ظهر ما ظهر وانتشر ما انتشر وفشا ما فشا ونشأ ما نشأ من أنواع العلم وأصناف الصنائع ؛ ولم نجد هذا لغيرهم " ، وهو ما كان أبو سعيد رآه دعوة إلى اللغة اليونانية . كذلك شاكر ، فصل " ... وهذه هي أخطارها " ؛ إنها سنة غربية قديمة مأثورة مستمرة !
26 الجابري : 79 – 80 .
27 وافي " فقه اللغة " : 153 .
28 السابق : 160 .
29 أونج : 203 . واللغة القديمة فيما سبق من بحثنا ، هي اللغة المكتوبة عنده .
30 وافي " علم اللغة " .
31 وافي : " فقه اللغة " السابق .
32 السابق : 152 – 153 .
33 برجشترا سر ؛ ففي عربية القرون الأولى بعيد الهجرة ألقى سنة 1929م بالجامعة المصرية ، محاضراته العربية في المسائل التاريخية الخاصة باللغة العربية في طور كمالها . ثم نبّه على الحاجة إلى بيان تاريخها منذئذ إلى الآن ، وأن أهم موضوعاته تكوّن اللهجات الدارجة على اختلافها . وأشار إلى أن في النظر إلى اللغة العربية من الوجهة التاريخية فائدتين : الأولى إكمال معرفتها ، والأخرى معرفة طرائق علم اللغة الغربي الذي يحسن استيعاب العرب له من خلال لغتهم !
34 سورة الرعد ، من الآية11 .
35 ابن ماجه : 2/1395 .
36 البخاري : 1/14 ، والعسقلاني : 1/86 .
37 محمد : 5 ؛ فقد ذكر عن سارتر أنه لما قال طالب فرنسي لصديقه الزنجي : " لنشتغل الآن كما يشتغل الزنجي " – وإن لم ينطق الكلمة الأخيرة ، فقد فهمت من هذا المثل التعبيري – هجره صديقه إلى غير لقاء آسفاً لهذه البقية العنصرية ( الجاهلية ) التي لم يطرحها من لغته وتفكيره !
38 ابن نبي : 184 ، 185 .
39 عبد التواب : 108-115 .
40 ضيف : 20 .
41 عابدين : 181 .
42 محمود " تجديد الفكر العربي " : 292 .
43 العقاد : 89 – 90 ؛ فقد نظرتُ فيما ذكرتُ من ضروب تجريب الجديد ، إلى ما ذكر من مراحل مرور الشعر من الركود والجمود إلى النهضة والجودة ، وهي : التقليد الضعيف أو التقليد للتقليد ، والتقليد المحكم أو التقليد الممتزج بشيء من القدرة ، والابتكار الناشئ من شعور بالحرية القومية ، والابتكار الناشئ من شعور بالحرية الفردية . والعجب للدكتور زكي نجيب محمود ، جعل العقاد في القسم الأول مما سبق ، الذي قَبِلَ الفكر الغربي كله وتمسك بالفكر العربي كله ، ولم يكن منه ، بل من القسم الرابع الذي قبل بعضاً من كلٍّ منهما دون بعض ، تشهد لذلك أعماله . ومن الطريف دلالةً ، أنني سمعت قريبا حديث العقاد المتلفز الوحيد ، مرة أخرى ، وفيه للمتأمل ما يجعله في القسم الرابع حتما !
44 ناصـف " اللـغـة بين … " : 139–140 ، 141–142 ، 185– 186 .
45 محمد : 30 ، والجزيرة : Page 12 of 21 ؛ فقد أشار الدكتور نبيل علي عالم هندسة المعرفة والذكاء الاصطناعي ، ضيف البرنامج ، إلى مؤتمر لليونسكو حضره أخيراً ، في قضية التنوع اللغوي وخطورة الانقراض المخوف على لغات العالم ، ومأساة انقراض لغة منها كل أسبوعين ، " بكل ما يعنيه هذا من اختفاء رصيد ثقافي عظيم جدّاً " .
46 العسقلاني : 6/387 .
47 أمين : ص9 وما بعدها .
48 أبو ديب : 25 .
49 ابن الأثير : 1/166 ، ورتشاردز : 46 ، وفيشر : 204 ، ووات : 49 – 53 ، وفيما أورده الباحث الأخير وهو محلل اقتصادي ، دليل عموم التسليم ببداهة هذه الفكرة الآن .
50 المرزباني : 356 .
51 فضل : 456 .
52 علي : 142.
53 الجرجاني : 81–83، 84 ، 98 ، وحسان : 185–190 ، وعبد اللطيف : 99 ، 102–103 ، 104–105 ، وناصف : " اللغة بين ... " : 253–254 ، 246–248 ، 258 ، 272–273 ، 277 ، وعبد المطلب : 55 .
54 مصلوح : 431 .
55 تشومسكي : 31-32 .
56 علي : 68 .
57 إبراهيم : 67 ، وزكريا : 212 .
58 تشومسكي : 24- 26 .
59 الوعر : 250 .
60 بورا : 36–37 .
61 حسان : 193 .
62 أمين : 105 .
63 صادق : 108 ؛ فقد استعملت مصطلح " النحو الإيقاعي " لنحو الإيقاع ، ولما كانت الموسيقا عند أهلها تفكيرًا مجردًا ، جاز مصطلح نحو التفكير جوازًا حسنًا !
64 ستتكيفيتشن : 278 .
65 الوعر : 18 – 19 .
66 الطرابلسي : 318 .
67 عبده ، ص21 .
68 وافي " فقه اللغة " : 152 .
69 الحمزاوي : 159–170 .
70 عياد : 32–33 ، وعبد المطلب : 129–131 ؛ ففيهما من سيرة مصطلح " أسلوب " في كتب النقد العربي من قديم إلى حديث ، ما ينكر تسمية مثل هذه التعابير ، أساليب .
71 أدونيس " زمن الشعر " : 13 ، 40 ، 113 ، وغيرها .
72 أدونيس " النص القرآني وآفاق الكتابة " : 96–98 . وراجع الخراط : 46 ، 47 ؛ فقد طمح إلى أن يتحرر من نظام اللغة والتفكير ، ثم خاف من هذه الحرية .
73 عياد : 110–111 .
74 محمود " تجديد الفكر العربي " : 362–365 .
75 السابق : 223 .
76 حسين : 3/30 .
77 السابق : 3/13 .
78 السابق : 3/12 .
79 السابق : 3/ 29 ، 35 .
80 السابق : 3/13 .
81 محمود : " تجديد الفكر العربي " : 292 .
82 الرافعي " وحي القلم " : 2/296 ؛ فقد سخر مرّ السخر في مقاله الحواري ( اللسان المرقّع ) مثلا ، من ( حضرة صاحب السعادة ) الذي خير منه قروي ساذج يكون لقبه ( حضرة صاحب الجاموسة ) ، مستهلا بقوله : " وقال صاحب سر ( م ) باشا : جاء ( حضرة صاحب السعادة ) فلان لزيارة الباشا . وهو رجل مصري ولد في بعض القرى ، ما نعلم أن الله – تعالى ! – ميزه بجوهر غير الجوهر، ولا طبع غير الطبع ، ولا تركيب غير التركيب ، ولا زاد في دمه نقطة زهو ، ولا وضعه موضع الوسط بين فنّين من الخليقة – غير أنه زار فرنسا ، وطاف بإنجلترا ، وساح في إيطاليا ، وعاج على ألمانيا ، ولوّن نفسه ألوانا ، فهو مصري ملون ؛ ومن ثم كان لا يرى في بلاده وقومه إلا الفروق بين ما هنا وبين ما هناك ، فما يظهر له دين قومه إلا مقابلا لشهواتٍ أحبها وغامر فيها ، ولا لغة قومه إلا مقرونة بلغة أخرى ودّ لو كان من أهلها ، ولا تاريخ قومه إلا مُغْمى عليه ، كالميت بين تواريخ الأمم . هو كغيره من هؤلاء المترفين المنعمين ، مصريّ المال فقط ؛ إذ كانت أسبابهم ومستغلاتهم في مصر ، عربيُّ الاسم لا غير ؛ إذ كانت أسماؤهم من جناية أهليهم بالطبيعة ، مسلمُ ما مضى دون ما هو حاضر ؛ إذ كان لا حيلة في أنسابهم التي انحدروا منها . هو كغيره من هؤلاء المترفين المنعمين المفتونين بالمدنية ، لكل منهم جنسه المصري ، ولفكره جنس آخر . قال : وكان حضرة صاحب السعادة يكلّم الباشا بالعربية التي تلعنها العربية ، مرتفعا بها عن لغة الفصيح ارتفاعا منحطّا ، نازلا بها عن لغة السوقة نزولا عاليا " .
83 حسين " بَيْنَ بَيْنَ " : 14 . وقد أعدت ترقيم النص كما ينبغي ، وأثبت عليه علامات تقسيمه إلى جمله . وفيه " بلى " هكذا ، والمشهور في رسم هذه الألف الواويّة الأصل " بلا " على ما آثرت . والرجل مُمْلٍ لا كاتب !
84 الرافعي " حديث القمر " : 40 . وقد أعدت ترقيم النص كما ينبغي ، وأثبت عليه علامات تقسيمه إلى جمله كذلك .
85 جدولت هنا نوعي المسند والمسند إليه في كل جملة من جمل نص طه حسين الثلاث عشرة ، على حسب ورودها فيه . أما المسند فالفعل أو الخبر ، وأما المسند إليه فالفاعل أو المبتدأ ، وقد تعارف البلاغيون الذين يتمسّكون بهذين المصطلحين ، ولاسيما متأخروهم ، على البدء بالمسند إليه بما يقتضي أن يوضع في يمين الجدول ، راجع السيوطي ، وصقر : 30 ، ولكنني آثرت هنا أن أضع في يمين الجدول المسند ؛ فلن أقف عند أي من مؤسّسي الجملة ( المسند والمسند إليه ) ، بل أتناولهما بها ؛ فما هي إلا مركب لغوي من عنصرين مؤسسين بينهما علاقة إسناد ، ربما ارتبطت بأحدهما أو كليهما عناصر أخرى مكمّلة أو ملوّنة . ثم المسند موطن الفائدة الطبيعي منها .
86 جدولت هنا نوعي المسند والمسند إليه في كل جملة من جمل نص الرافعي السبع ، على حسب ورودها فيه كذلك .
87 جدولت هنا عدد كلم كل جملة من جمل نص طه حسين ، وعدد علاقاتها ، ثم استخرجت بقسمة الأول على الثاني ، متوسط نصيب العلاقة من الكلم في الجملة المعينة وفي الجمل كلها . والكلمة المقصودة هنا عنصر لغوي من الجملة ، يؤسسها مع قسيمه أو يكمّل أحد مؤسسيها أو كليهما ، أو يلوّنها أي يؤدي معنى طارئاً عليها أو على أي من عناصرها المؤسِّسة أو المكمّلة . هو تعريف يراعي وظيفية الكلمة في الجملة كثيرا ، فلا يعد ( ها ) التنبيهية ، ولا ( أل ) الموصوليّة ، ولا ( ك ) الخطابية وما أشبهها ، كلم ، بل أجزاء كلم ، على حين يعد من الكلم ( يا ) الندائية ، و( قد ) التحقيقية ، و( ت ) الفاعلية وما أشبهها . أما العلاقة المقصودة هنا فرباط الكلم التأسيسي ( الإسناد ) أو التكميليّ ( التقييد ) فقط ؛ إذ لما كانت الملوِّنات تضاف إلى ما لوّنته، لم نعتد برباطهما التلويني .
88 جدولت هنا من كل جملة من جمل نص الرافعي ، على مثال الجدول الثالث .
89 ع = العلاقة ، ك ط = كلم طه ، ع ر = كلم الرافعي ، ج = المجموع . وقد جدولت هنا من الجملتين التاسعة بنص طه حسين والسابعة بنص الرافعي ، وهما أبرز جملهما جميعا كما يتضح من الجدولين السابقين - كلمَ كل علاقة . وقد نقصت كلم كلِّ من النصين ، كلمتين كانتا مفتتح التعلُّق ، وخلت علاقة جملة طه حسين، السادسة عشرة ، من الكلم ، لاستتارها .
90 بنيت هنا منحنى متوسط كلم العلاقة ( المحور ( ص ) ) في كل جملة ( المحور ( س ) ) من جمل نص طه حسين بالخط المتصل ، ومن جمل نص الرافعي بالخط المتقطع . والمادة مستفادة من الجدولين الثالث والرابع .
91 جدولت هنا على حسب الورود، علاقات جمل نص طه حسين الاثنتى عشرة – إذ الأخيرةُ غير متعلقة بشيء بعدها – مراعيا من أحوال الجمل خبريتها وإنشائيتها – إذ هي الحال المعتبرة هنا ، راجع ابن هشام : 2/100– 101 ، وحسن : 3/652–654 – وقاصدا بعلاقة العطف ضم اللاحقة بأداة خاصة إلى السابقة ، وبعلاقة الاستئناف جوار اللاحقة للسابقة ، وبعلاقة الاعتراض اشتمال السابقة على اللاحقة بين أجزائها .
92 جدولت هنا على حسب الورود ، علاقات جمل نص الرافعي الست – إذ الأخيرةُ غير متعلقة بشيء بعدها – على مثال الجدول السادس .
93 وهبه : 467 ؛ ففيه بيان للواقعية يؤيد ما نسبت إليه طه حسين في نصه المختار ، ولا عليّ ألا يكون كذلك في غيره .
94 السابق : 234 ؛ ففيه بيان للمثالية يؤيد ما نسبت إليه الرافعي في نصه المختار ، ولا عليّ ألا يكون كذلك في غيره .
95 هيكل : 380 .
96 السابق : 387 .
97 السابق : 380 .
98 طبانة : 125 ؛ ففيه أن التجريد المحض أن يكون ظاهر خطاب المتكلم ، لغيره ، وهو لنفسه .
99 حسن : 4/1 .
100 فندريس : 195 ، وصقر : 202 ، 203 .
101 يقوم التحليل الذي أجمله الجدولان الثالث والرابع ، وفصله الجدول الخامس ، ويبينه تشجير المثالين التاليين – على تفريق الكلم ( المعاني ) المجتمعة ، وضبط علاقة السابقة منها باللاحقة بسهم يخرج من الأولى إلى الآخرة ، وسواء أكانت أيٌّ منهما مذكورةً محسوبةً ، أم غير مذكورة ولا محسوبة حالةً محلها الدائرة المفرغة ، على نهج كأنه إعراب بالأسهم – ثم على عد جميع ما في درجة واحدة من الكلمات مهما اختلفت مصادر علاقاتها ، علاقة واحدة – جاريا على النظر النحوي المشهور المتداول من قديم إلى حديث . ولقد كان ضبط التشجير نتيجة تناظري فيه أنا وأخي العزيز الدكتور محمد نادر عبد الحكيم مدرس علم اللغة الحديث بقسم اللغة العربية من كلية الألسن بالقاهرة وكلية الآداب بمسقط .
102 حسين : 3/12 .
103 علي : 347 .
104 محمد : 13 .
105 دعا أستاذنا محمود محمد شاكر ، العقاد – رحمهما الله ! – أستاذه ، فأنكر العقاد ذلك وكأنه استعظمه ، فذكر أستاذنا أنه تعلم منه طرفاً مما يقال عن الإسلام . وللعقاد كتاب بهذا الاسم " ما يقال عن الإسلام " مهم ، غير أن المقصود – لا ريب – أكبر . ولقد اجتهدت أن أستوعب عن أستاذنا سماعا وقراءة ، طرفا مما علمه من ذلك وما نبه عليه ، ثم تيسر لي سنة 1999م ، تدريس مقرر الاستشراق بجامعة السلطان قابوس بمسقط ، فتأملت مالا يتأمله إلا من درّس أو ألّف ، ولاسيما أنني حصرتُ المقرر في اللغة العربية .