أ.د. محمد جمال صقر
11-05-2012, 10:11 AM
حَواشي الْمَقَالِ
1 حرب : 19 ، والقوال : 13 ؛ فقد أشارا إلى الاختلاف في سنة موته بين 500 ، و525 و530 و531 م .
2 الفريجات : 53 - 82 .
3 السابق : 83.
4 السابق : 29 – 44 .
5 ابن دريد : 338 ، وراجع كذلك 61 .
6 ابن سلام : 1 / 39 .
7 المرزباني : 94 .
8 ابن منظور : هلل .
9 المرزباني : 94 .
10 ابن قتيبة : 1 / 297 .
11 القالي : 2/129 ، وإن خص إرقاقه الشعر عند ابن قتيبة ، بالمراثي ، فيما قرأ له على ابنه أحمد ، والبغدادي : 2 / 164 .
12 الأصفهاني : 5 / 1701 ، وفيه " غُنِّيَ " ، بالبناء للمفعول ، وبناؤه للفاعل – إن شاء الله – هو الصواب ؛ فمن غُني في شعرهم من العرب لا يُحصَون كَثرةً ، و" الأغانيُّ " نفسه شاهد ، فأما من غَنوا هم في شعرهم هم ، فقليل . ولقد يقوي رأينا نسبةُ من نسب هلهلة مهلهل ، إلى حسن صوته ، فيما ذكر فارمر : 59 .
13 ابن منظور : رقق .
14 الرضي : 1/93 .
15 ابن منظور : خنث . وهذه " (...) " علامة حذفي أنا لا صاحب النص ، من نصه ما لا أريده ، فأما هذه " ... " ، فعلامة حذف صاحب النص نفسه في خلال كلامه ما لا يريده .
16 المرزباني : 162 .
17 ابن منظور : هلل .
18 المرزباني : 95 .
19 السابق نفسه .
20 أبو تمام : 1/384 – 385 .
21 حرب : 44 .
22 القوال : 47 .
23 المرزوقي : 1/9 .
24 الجاحظ : 1/144 .
25 ثعلب : 63 .
26 الأصفهاني : 25/8675 ، 27/9453 .
27 الآمدي : 1/421 .
28 المعتزلي : 16/198 .
29 العسكري : 155 ، وكذلك الطناحي : 5-6 .
30 ابن منظور : جزل .
31 السابق : ركك .
32 الجاحظ : 1/144 .
33 روى بالتَّمْريضِ ابنُ دريد: 61 ، أنه إنما " سمي مهلهلا لقوله :
لَمّا تَوَقَّلَ في الْكُراعِ هَجينُهُمْ هَلْهَلْتُ أَثْأَرُ مالَكًا أَوْ صِنْبِلا " .
وكذلك صنع البغدادي : 2/165 ، وابن منظور : هلل ، والقوال : 8 ، وغيرهم ، وهو ما أباه حرب : 8 ، ساخرا : " إن فارسنا الذي دوخ بكرا وفتك بأبطالها اسمه ( الذي كاد) أو ( الذي كاد يثأر ) ! " ، مؤثرا أن يكون لقبه اسمه ، ولا سيما أن من معانيه السمَّ ؛ فيكون سم أعدائه ، على ما كان العرب يرغبون لأسماء أبنائهم أن تكون .
وليس يمتنع - على وجاهة النقد - أن يكون عديٌّ ابتدع الفعل ( هلهل ) في اللغة ؛ فمثل هذا من عمل الشعراء ، أو ابتدع ذكره في الشعر ، فسموه به .
ومن الطريف قول فارمر ، 59 : " قيل إن ( عدي بن ربيعة ) وهو شاعر بني تغلب الأشهر ، ما لقب بالمهلهل إلا لحسن صوته . على أن كتابا آخرين يقدمون أسبابا أخرى لاشتهاره بهذه الصفة " .
34 المرزوقي : 1/9 .
35 الجرجاني : 456 .
36 صمود : 497- 498 .
37 ناصف : 139-140 ، 141-142 ، 185-186 .
38 الجرجاني : 72 .
39 ضيف : 160-161 .
40 الجرجاني : 81 .
41 السابق : 82 .
42 السابق : 98 .
43 الجرجاني : 63-64 . وعلى رغم ذلك ظنه الأستاذ الشايب يقول بأسلوبين لفظيٍّ ومعنويٍّ ؛ فزيف الدكتور عياد : 29 ، ظنه قائلا : " وضع الأستاذ الشايب لقضية اللفظ والمعنى يتجاوز كل ما كتبه عبد القاهر حول هذا الموضوع ؛ فلم يذهب عبد القاهر قط إلى مثل قول الأستاذ الشايب إن هناك أسلوبا معنويا ، وأسلوبا لفظيا يتكون على مثاله . ولا شك أن هذا تبسيط شديد للعلاقة بين اللغة والفكر ، ولكن الإجماع منعقد بين الباحثين في اللغة والأدب والأنثروبولوجيا وعلم النفس ، على أن العلاقة بين اللغة والفكر لا تتم من جانب واحد يمكن أن يعد أحدهما أصلا والآخر صورة له " .
44 المعتزلي : 16/197 ، والآمدي : 1/239 ، والمرزوقي : 1/7 ، وابن طباطبا : 6 .
45 الجرجاني : 36 .
46 ابن منظور : جزل ، وركك .
47 السابق : جزل .
48 الأصفهاني : 27/9453 .
49 الجرجاني : 81 ، 82 . ومن أطرف الاتفاقات – كما أوضح عبد اللطيف : 47 ح ، نقلا عن داود عبده - ألا تخرج أقسام القواعد التحويلية التي تتحول بها بنية الجملة الداخلية إلى بنيتها الخارجية عند النحويين التحويليين ، عن أقسام أعمال الناظم التي وجدتها في تفصيل الجرجاني . وإنما كان ذلك من أنها التي بها انبنت البنية الداخلية في أصلها .
50 السابق : 137 .
51 ابن سنان : 151 .
52 ابن منظور : خلع .
53 قدامة : 181 ؛ فقد ذكر من عيوب العروض " التَّخْليع " أي الإفراط في الزحاف ، الذي يخرجه " عن باب الشعر الذي يعرف السامع وزنه في أول وهلة ، إلى ما ينكره حتى ينعم ذوقه ، أو يعرضه على العروض فيصح فيه ؛ فإن ما جرى هذا المجرى ناقص الطلاوة ، قليل الحلاوة " ؛ فلم أجد أدل على شدة إركاك الكلام من التخليع ؛ فاستعرته للنحو من العروض ، على طريقة علمائنا القدماء أنفسهم الدالة على اتحاد أصول تفكيرهم وأصالة عملهم فيما استنبطوا من العلوم الخالصة لهم .
54 الآمدي : 1/6 ، 57 ، 429 ، والقرطاجني : 376 ، ومصلوح : 49 ، 105 ، وصقر : 39 – 42 .
55 ناصف : 252 ؛ فقد قال : " جاء عبد القاهر فكتب كتابا خلاصته : إذا أريد لدراسة الأدب أن تبلغ درجة من النضج ، فلا بد من إقامة رابطة بينها وبين المسائل النحوية المتعلقة بنظام الكلمات أو تركيب العبارات . من النحو يمكن أن ينشأ فصل مهم في علم الأدب . هذه القضية البسيطة التي يرفع لواءها باحث ذكي في القرن الخامس . من التأمل في الاحتمالات النحوية يمكن أن يفتح الباب أمام خبرة أقوى بالشعر . ولن نستطيع أن نفهم الشعر ما لم نستطع أن نحول دراسة النحو بحيث تفيدنا في توضيح لغة الشعر التي ظلت توصف وصفا مبهما في الكتابين العظيمين اللذين كتبهما الآمدي والقاضي الجرجاني . كان الآمدي والجرجاني يتحدثان عن قوة الألفاظ . وما من ناقد تعرض للشعر دون أن يفطن إلى هذه الخاصية ، لكن قوة الألفاظ ظلت عبارة مبهمة أو بابا مغلقا ؛ فكيف يمكن أن نعرف ما نسميه باسم قوة الألفاظ وفاعليتها ؟ لابد لنا أن نستعين بالنحو الذي هو روح اللغة ونظامها " .
ولم تكن قوة الألفاظ عند عبد القاهر الجرجاني إلا جزالتها ، ولا كان الآمدي وعلي الجرجاني إلا بعضَ المحدثين .
56 الجاحظ : 1/144 .
57 فندريس : 195 ، وأونج : 199-200 ، ويوسف : 198-199 ، 231-232 ، والوعر : 80-82 ، والعبد : 120.
58 الأصفهاني : 23/ 8176 .
59 ابن رشيق : 1/ 129-130 .
60 السابق : 1/124 .
61 السابق : 1/125 .
62 السابق : 1/126 .
63 السابق : 1/125 .
64 السابق : 1/93 .
65 القرطاجني : 225 .
66 ابن منظور : مسك .
67 القرطاجني : 224 .
68 الجاحظ : 1/144 ، وكذلك الخفاجي : 32–33 ، 82 .
69 ابن طباطبا : 8-9 .
70 الجرجاني : 6 .
71 الأهواني : 41 ، 42 ، 43 .
72 ابن أبي الإصبع : 410 .
73 الحلي : 134 . ولقد رغبت مرة في خلال تدريسي لعلم عروض شعر اللغة العربية ، أن أستطرد إلى أمثلة من شعر اللهجة العربية المصرية ، دلالة على علاقتهما ؛ فذكرت ذلك لأستاذي محمود محمد شاكر - رحمه الله ! – فزجرني عنه شديدا !
74 الأهواني : 44.
75 السابق : 43 .
76 الطرابلسي : 325 .
77 السابق نفسه .
78 السابق : 326 .
79 السابق : 330 .
80 الجرجاني : 72 .
81 ابن عاشور : 28 .
82 المرزوقي : 1/9 .
83 البرقوقي : 37 .
84 السابق : 24 .
85 ابن عاشور : 28-31 ، 41-42 .
86 الجرجاني : 59 .
87 ابن عاشور : 64-65 .
88 البابرتي : 142 . من هؤلاء المحدثين أساتذة وزملاء متخصصون ، بأقسام اللغة العربية ، لا نفتأ نستفيد من محاورتهم .
89 الأصفهاني : 25/8675-8676 .
90 الآمدي : 1/5 ؛ فقد أعرض الشيخ عن التصريح بمن يقدم من الطائيَّيْن ؛ إذ ليس فيه إلا التعرض لذم أحد الفريقين : الأصحاب أو الخصوم.
91 المرزباني : 162 .
92 محمد ( السيد ) : المقدمة .
93 خليل : 225-228 .
94 الجرجاني : 147 .
95 كانوا سنة 2001 م ، في فصلهم الأخير بقسم اللغة العربية ، من كلية التربية ، يدرسون علينا بنظيره من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، بجامعة السلطان قابوس ، مقرر " نصوص وتدريبات نحوية " .
96 ضيف : 27-28 ، وإبراهيم : 95-97 ، 101 ، والحسيني : 253 .
97 العريمي : 27 ، 28 .
98 ابن الأثير : 1/186 ، وابن عاشور : 64-66 ، وقصاب : 202 .
99 ابن الأثير : 1/186 .
100 ابن عاشور : 64-66 ، وقصاب : 202 ، وعبد المطلب : 112-113 .
101 ضيف : 334-335 .
102 الشايب : 185 - 202 .
103 عياد : 31 .
104 السابق نفسه .
105 عبد المطلب : 117 .
106 الآمدي : 1/414 .
107 المرزوقي : 1/15 . وفي شرحه لمراد المرزوقي " بالطبع " ، انتهى ابن عاشور : 20 ، إلى مرادفة الذوق له ، مستشهدا بسماعه أئمة الأدب يقولون : " هذا يشهد به الذوق السليم والطبع المستقيم ".
108 ابن عربي : 67 . وراجع ابن عاشور : 20 ؛ فقد روى عن السكاكي أن أستاذه الحاتمي كان يحيلهم كثيرا ، إذا راجعوه في محسنات الكلام ، على الذوق ، ثم قال : " ونحن حينئذ ممن نبغ في عدة شعب من علم الأدب " .
109 شبلنر : 131-132 .
110 ماي : 57 .
111 ويليك : 265 . ولقد قال شبلنر نفسه في عقب رفضه لما سماه التحليل الأسلوبي الذاتي : " لا يعني رفضنا لهذا الاتجاه أن الحدس أو التقويم الذاتي بمعناه الواسع ، لا يحتل مكانا في التفسير الأسلوبي الشامل . إن مثل هذا الجانب في داخل التفسير ، ينبغي توضيحه وعدم الاستغناء عنه بعد ذلك ، وخاصة عند عدم وجود إمكانيات أخرى في التفسير أو الشرح ، وينبغي كسب أساس أي تفسير من خلال المناهج التحليلية التي يمكن القيام بها " 132 .
112 مصلوح : 88 .
113 يميل بعض المثقفين المعاصرين إلى أن يميزوا المهتم للشيء ، بالمنسوب إلى مصدره ( مثاله الإسلاميُّ ، للمشتغل بالإسلام العامل له ) ، والجاري فيه على موروث عاداته ، بالمشتق من مصدره ( مثاله المُسْلِمُ - اسم الفاعل- للمكتفي من الإسلام بما تعود ) ، ولا بأس بهذا التمييز ، وإن أشكل علينا في " الاستقبالي " ؛ فتركناه إلى ميميِّه .
114 وإن اقتضى التلاؤم ( استقباليًّا ) .
115 سئل يوسف إدريس في قول مجيد طوبيا في جيله من القصاصين والروائيين المصريين : " نحن جيل لا أساتذة له " ؛ فقال: " إذن لم يتعلموا " !
116 الأهواني : 63 ، وإسماعيل : 176 ؛ فقد نبها على مشكلة اللغة المستمرة عند المحدثين الأوائل والأواخر .
117 ابن عاشور : 65 ، وقصاب : 200-202 .
118 ناصف : 42 ، 77 ، 132 .
119 السابق : 88 . وإن نبه فيما بعد على أن منهج الجرجاني كان ثورة على تلك المقولات القديمة ، واعتذر عنه قائلا - 248 - : " ليس من الصواب أو الشرف في شيء أن نطالب باحثا ذكيا في القرن الخامس ، بما عجز عنه الدارسون حتى القرن الرابع عشر الهجري " ، طاويا اعتذاره عنه بدعوة الباحثين إلى استحداث مقولات لما يستحدثون من مناهج .
120 الجابري : 86-87 ، 88-89 ، 90 ، 91 ، 92 ، 93 . وكذلك عبد المطلب : 362 .
121 الحمزاوي : 11-13 ، 26-27 ، 161-162 .
122 طوقان : 89 ، 90-91 .
123 قباني : 34 ، 44-46 ، وطوقان : 88-93 .
124 ناصف : ب = 20 . وكذلك بشر : 34-35 ، 56-59 .
125 عياد : 84 .
126 بشر : 78 .
127 حجازي : 11 .
128 عبد الله : 16-19 . ولا تخفى دلالة كلامه على أنه من أصحاب الدعوى الأولى المفندة في الفقرة العشرين .
129 أدونيس : 135-136 ، والخراط : 46 . ولقد وضعت في تأمل هذه الدعوة بحثا باسمها ، قصيرا ، أرجو أن يتاح لي نشره قريبا .
130 عياد : 72-73 ، 101-103 .
131 محمد : 30 ، وعلي : 12 .
132 بزيع : 103 . وبهذه النتيجة خرج بحثي المشار إليه في ( 129 ) .
133 درويش : 309 . وكذلك الملائكة : 332 ؛ فقد سخرت بمثل هذا ، ممن سَمَّتْه " طفل اللغة المدلل " .
134 الجاحظ : 1/144 .
1 حرب : 19 ، والقوال : 13 ؛ فقد أشارا إلى الاختلاف في سنة موته بين 500 ، و525 و530 و531 م .
2 الفريجات : 53 - 82 .
3 السابق : 83.
4 السابق : 29 – 44 .
5 ابن دريد : 338 ، وراجع كذلك 61 .
6 ابن سلام : 1 / 39 .
7 المرزباني : 94 .
8 ابن منظور : هلل .
9 المرزباني : 94 .
10 ابن قتيبة : 1 / 297 .
11 القالي : 2/129 ، وإن خص إرقاقه الشعر عند ابن قتيبة ، بالمراثي ، فيما قرأ له على ابنه أحمد ، والبغدادي : 2 / 164 .
12 الأصفهاني : 5 / 1701 ، وفيه " غُنِّيَ " ، بالبناء للمفعول ، وبناؤه للفاعل – إن شاء الله – هو الصواب ؛ فمن غُني في شعرهم من العرب لا يُحصَون كَثرةً ، و" الأغانيُّ " نفسه شاهد ، فأما من غَنوا هم في شعرهم هم ، فقليل . ولقد يقوي رأينا نسبةُ من نسب هلهلة مهلهل ، إلى حسن صوته ، فيما ذكر فارمر : 59 .
13 ابن منظور : رقق .
14 الرضي : 1/93 .
15 ابن منظور : خنث . وهذه " (...) " علامة حذفي أنا لا صاحب النص ، من نصه ما لا أريده ، فأما هذه " ... " ، فعلامة حذف صاحب النص نفسه في خلال كلامه ما لا يريده .
16 المرزباني : 162 .
17 ابن منظور : هلل .
18 المرزباني : 95 .
19 السابق نفسه .
20 أبو تمام : 1/384 – 385 .
21 حرب : 44 .
22 القوال : 47 .
23 المرزوقي : 1/9 .
24 الجاحظ : 1/144 .
25 ثعلب : 63 .
26 الأصفهاني : 25/8675 ، 27/9453 .
27 الآمدي : 1/421 .
28 المعتزلي : 16/198 .
29 العسكري : 155 ، وكذلك الطناحي : 5-6 .
30 ابن منظور : جزل .
31 السابق : ركك .
32 الجاحظ : 1/144 .
33 روى بالتَّمْريضِ ابنُ دريد: 61 ، أنه إنما " سمي مهلهلا لقوله :
لَمّا تَوَقَّلَ في الْكُراعِ هَجينُهُمْ هَلْهَلْتُ أَثْأَرُ مالَكًا أَوْ صِنْبِلا " .
وكذلك صنع البغدادي : 2/165 ، وابن منظور : هلل ، والقوال : 8 ، وغيرهم ، وهو ما أباه حرب : 8 ، ساخرا : " إن فارسنا الذي دوخ بكرا وفتك بأبطالها اسمه ( الذي كاد) أو ( الذي كاد يثأر ) ! " ، مؤثرا أن يكون لقبه اسمه ، ولا سيما أن من معانيه السمَّ ؛ فيكون سم أعدائه ، على ما كان العرب يرغبون لأسماء أبنائهم أن تكون .
وليس يمتنع - على وجاهة النقد - أن يكون عديٌّ ابتدع الفعل ( هلهل ) في اللغة ؛ فمثل هذا من عمل الشعراء ، أو ابتدع ذكره في الشعر ، فسموه به .
ومن الطريف قول فارمر ، 59 : " قيل إن ( عدي بن ربيعة ) وهو شاعر بني تغلب الأشهر ، ما لقب بالمهلهل إلا لحسن صوته . على أن كتابا آخرين يقدمون أسبابا أخرى لاشتهاره بهذه الصفة " .
34 المرزوقي : 1/9 .
35 الجرجاني : 456 .
36 صمود : 497- 498 .
37 ناصف : 139-140 ، 141-142 ، 185-186 .
38 الجرجاني : 72 .
39 ضيف : 160-161 .
40 الجرجاني : 81 .
41 السابق : 82 .
42 السابق : 98 .
43 الجرجاني : 63-64 . وعلى رغم ذلك ظنه الأستاذ الشايب يقول بأسلوبين لفظيٍّ ومعنويٍّ ؛ فزيف الدكتور عياد : 29 ، ظنه قائلا : " وضع الأستاذ الشايب لقضية اللفظ والمعنى يتجاوز كل ما كتبه عبد القاهر حول هذا الموضوع ؛ فلم يذهب عبد القاهر قط إلى مثل قول الأستاذ الشايب إن هناك أسلوبا معنويا ، وأسلوبا لفظيا يتكون على مثاله . ولا شك أن هذا تبسيط شديد للعلاقة بين اللغة والفكر ، ولكن الإجماع منعقد بين الباحثين في اللغة والأدب والأنثروبولوجيا وعلم النفس ، على أن العلاقة بين اللغة والفكر لا تتم من جانب واحد يمكن أن يعد أحدهما أصلا والآخر صورة له " .
44 المعتزلي : 16/197 ، والآمدي : 1/239 ، والمرزوقي : 1/7 ، وابن طباطبا : 6 .
45 الجرجاني : 36 .
46 ابن منظور : جزل ، وركك .
47 السابق : جزل .
48 الأصفهاني : 27/9453 .
49 الجرجاني : 81 ، 82 . ومن أطرف الاتفاقات – كما أوضح عبد اللطيف : 47 ح ، نقلا عن داود عبده - ألا تخرج أقسام القواعد التحويلية التي تتحول بها بنية الجملة الداخلية إلى بنيتها الخارجية عند النحويين التحويليين ، عن أقسام أعمال الناظم التي وجدتها في تفصيل الجرجاني . وإنما كان ذلك من أنها التي بها انبنت البنية الداخلية في أصلها .
50 السابق : 137 .
51 ابن سنان : 151 .
52 ابن منظور : خلع .
53 قدامة : 181 ؛ فقد ذكر من عيوب العروض " التَّخْليع " أي الإفراط في الزحاف ، الذي يخرجه " عن باب الشعر الذي يعرف السامع وزنه في أول وهلة ، إلى ما ينكره حتى ينعم ذوقه ، أو يعرضه على العروض فيصح فيه ؛ فإن ما جرى هذا المجرى ناقص الطلاوة ، قليل الحلاوة " ؛ فلم أجد أدل على شدة إركاك الكلام من التخليع ؛ فاستعرته للنحو من العروض ، على طريقة علمائنا القدماء أنفسهم الدالة على اتحاد أصول تفكيرهم وأصالة عملهم فيما استنبطوا من العلوم الخالصة لهم .
54 الآمدي : 1/6 ، 57 ، 429 ، والقرطاجني : 376 ، ومصلوح : 49 ، 105 ، وصقر : 39 – 42 .
55 ناصف : 252 ؛ فقد قال : " جاء عبد القاهر فكتب كتابا خلاصته : إذا أريد لدراسة الأدب أن تبلغ درجة من النضج ، فلا بد من إقامة رابطة بينها وبين المسائل النحوية المتعلقة بنظام الكلمات أو تركيب العبارات . من النحو يمكن أن ينشأ فصل مهم في علم الأدب . هذه القضية البسيطة التي يرفع لواءها باحث ذكي في القرن الخامس . من التأمل في الاحتمالات النحوية يمكن أن يفتح الباب أمام خبرة أقوى بالشعر . ولن نستطيع أن نفهم الشعر ما لم نستطع أن نحول دراسة النحو بحيث تفيدنا في توضيح لغة الشعر التي ظلت توصف وصفا مبهما في الكتابين العظيمين اللذين كتبهما الآمدي والقاضي الجرجاني . كان الآمدي والجرجاني يتحدثان عن قوة الألفاظ . وما من ناقد تعرض للشعر دون أن يفطن إلى هذه الخاصية ، لكن قوة الألفاظ ظلت عبارة مبهمة أو بابا مغلقا ؛ فكيف يمكن أن نعرف ما نسميه باسم قوة الألفاظ وفاعليتها ؟ لابد لنا أن نستعين بالنحو الذي هو روح اللغة ونظامها " .
ولم تكن قوة الألفاظ عند عبد القاهر الجرجاني إلا جزالتها ، ولا كان الآمدي وعلي الجرجاني إلا بعضَ المحدثين .
56 الجاحظ : 1/144 .
57 فندريس : 195 ، وأونج : 199-200 ، ويوسف : 198-199 ، 231-232 ، والوعر : 80-82 ، والعبد : 120.
58 الأصفهاني : 23/ 8176 .
59 ابن رشيق : 1/ 129-130 .
60 السابق : 1/124 .
61 السابق : 1/125 .
62 السابق : 1/126 .
63 السابق : 1/125 .
64 السابق : 1/93 .
65 القرطاجني : 225 .
66 ابن منظور : مسك .
67 القرطاجني : 224 .
68 الجاحظ : 1/144 ، وكذلك الخفاجي : 32–33 ، 82 .
69 ابن طباطبا : 8-9 .
70 الجرجاني : 6 .
71 الأهواني : 41 ، 42 ، 43 .
72 ابن أبي الإصبع : 410 .
73 الحلي : 134 . ولقد رغبت مرة في خلال تدريسي لعلم عروض شعر اللغة العربية ، أن أستطرد إلى أمثلة من شعر اللهجة العربية المصرية ، دلالة على علاقتهما ؛ فذكرت ذلك لأستاذي محمود محمد شاكر - رحمه الله ! – فزجرني عنه شديدا !
74 الأهواني : 44.
75 السابق : 43 .
76 الطرابلسي : 325 .
77 السابق نفسه .
78 السابق : 326 .
79 السابق : 330 .
80 الجرجاني : 72 .
81 ابن عاشور : 28 .
82 المرزوقي : 1/9 .
83 البرقوقي : 37 .
84 السابق : 24 .
85 ابن عاشور : 28-31 ، 41-42 .
86 الجرجاني : 59 .
87 ابن عاشور : 64-65 .
88 البابرتي : 142 . من هؤلاء المحدثين أساتذة وزملاء متخصصون ، بأقسام اللغة العربية ، لا نفتأ نستفيد من محاورتهم .
89 الأصفهاني : 25/8675-8676 .
90 الآمدي : 1/5 ؛ فقد أعرض الشيخ عن التصريح بمن يقدم من الطائيَّيْن ؛ إذ ليس فيه إلا التعرض لذم أحد الفريقين : الأصحاب أو الخصوم.
91 المرزباني : 162 .
92 محمد ( السيد ) : المقدمة .
93 خليل : 225-228 .
94 الجرجاني : 147 .
95 كانوا سنة 2001 م ، في فصلهم الأخير بقسم اللغة العربية ، من كلية التربية ، يدرسون علينا بنظيره من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، بجامعة السلطان قابوس ، مقرر " نصوص وتدريبات نحوية " .
96 ضيف : 27-28 ، وإبراهيم : 95-97 ، 101 ، والحسيني : 253 .
97 العريمي : 27 ، 28 .
98 ابن الأثير : 1/186 ، وابن عاشور : 64-66 ، وقصاب : 202 .
99 ابن الأثير : 1/186 .
100 ابن عاشور : 64-66 ، وقصاب : 202 ، وعبد المطلب : 112-113 .
101 ضيف : 334-335 .
102 الشايب : 185 - 202 .
103 عياد : 31 .
104 السابق نفسه .
105 عبد المطلب : 117 .
106 الآمدي : 1/414 .
107 المرزوقي : 1/15 . وفي شرحه لمراد المرزوقي " بالطبع " ، انتهى ابن عاشور : 20 ، إلى مرادفة الذوق له ، مستشهدا بسماعه أئمة الأدب يقولون : " هذا يشهد به الذوق السليم والطبع المستقيم ".
108 ابن عربي : 67 . وراجع ابن عاشور : 20 ؛ فقد روى عن السكاكي أن أستاذه الحاتمي كان يحيلهم كثيرا ، إذا راجعوه في محسنات الكلام ، على الذوق ، ثم قال : " ونحن حينئذ ممن نبغ في عدة شعب من علم الأدب " .
109 شبلنر : 131-132 .
110 ماي : 57 .
111 ويليك : 265 . ولقد قال شبلنر نفسه في عقب رفضه لما سماه التحليل الأسلوبي الذاتي : " لا يعني رفضنا لهذا الاتجاه أن الحدس أو التقويم الذاتي بمعناه الواسع ، لا يحتل مكانا في التفسير الأسلوبي الشامل . إن مثل هذا الجانب في داخل التفسير ، ينبغي توضيحه وعدم الاستغناء عنه بعد ذلك ، وخاصة عند عدم وجود إمكانيات أخرى في التفسير أو الشرح ، وينبغي كسب أساس أي تفسير من خلال المناهج التحليلية التي يمكن القيام بها " 132 .
112 مصلوح : 88 .
113 يميل بعض المثقفين المعاصرين إلى أن يميزوا المهتم للشيء ، بالمنسوب إلى مصدره ( مثاله الإسلاميُّ ، للمشتغل بالإسلام العامل له ) ، والجاري فيه على موروث عاداته ، بالمشتق من مصدره ( مثاله المُسْلِمُ - اسم الفاعل- للمكتفي من الإسلام بما تعود ) ، ولا بأس بهذا التمييز ، وإن أشكل علينا في " الاستقبالي " ؛ فتركناه إلى ميميِّه .
114 وإن اقتضى التلاؤم ( استقباليًّا ) .
115 سئل يوسف إدريس في قول مجيد طوبيا في جيله من القصاصين والروائيين المصريين : " نحن جيل لا أساتذة له " ؛ فقال: " إذن لم يتعلموا " !
116 الأهواني : 63 ، وإسماعيل : 176 ؛ فقد نبها على مشكلة اللغة المستمرة عند المحدثين الأوائل والأواخر .
117 ابن عاشور : 65 ، وقصاب : 200-202 .
118 ناصف : 42 ، 77 ، 132 .
119 السابق : 88 . وإن نبه فيما بعد على أن منهج الجرجاني كان ثورة على تلك المقولات القديمة ، واعتذر عنه قائلا - 248 - : " ليس من الصواب أو الشرف في شيء أن نطالب باحثا ذكيا في القرن الخامس ، بما عجز عنه الدارسون حتى القرن الرابع عشر الهجري " ، طاويا اعتذاره عنه بدعوة الباحثين إلى استحداث مقولات لما يستحدثون من مناهج .
120 الجابري : 86-87 ، 88-89 ، 90 ، 91 ، 92 ، 93 . وكذلك عبد المطلب : 362 .
121 الحمزاوي : 11-13 ، 26-27 ، 161-162 .
122 طوقان : 89 ، 90-91 .
123 قباني : 34 ، 44-46 ، وطوقان : 88-93 .
124 ناصف : ب = 20 . وكذلك بشر : 34-35 ، 56-59 .
125 عياد : 84 .
126 بشر : 78 .
127 حجازي : 11 .
128 عبد الله : 16-19 . ولا تخفى دلالة كلامه على أنه من أصحاب الدعوى الأولى المفندة في الفقرة العشرين .
129 أدونيس : 135-136 ، والخراط : 46 . ولقد وضعت في تأمل هذه الدعوة بحثا باسمها ، قصيرا ، أرجو أن يتاح لي نشره قريبا .
130 عياد : 72-73 ، 101-103 .
131 محمد : 30 ، وعلي : 12 .
132 بزيع : 103 . وبهذه النتيجة خرج بحثي المشار إليه في ( 129 ) .
133 درويش : 309 . وكذلك الملائكة : 332 ؛ فقد سخرت بمثل هذا ، ممن سَمَّتْه " طفل اللغة المدلل " .
134 الجاحظ : 1/144 .