أ.د. محمد جمال صقر
11-06-2012, 10:13 AM
الصواب نماذج الخطأ المقدار النوع
" يجبُ عليه أَلّا يكون فيه". " لا يجبُ عليه أنْ يكون فيه". 1/26
{26}
= 3.84% ترتيب المؤسِّس المسند إليه
" هو يبالغ عندما يقول: [ أبكي إذا سقط الغبار عليها ]".
" يصور هنا هولَ المشهدِ وعظمه عندما قتلها؛ إذ كانا من حب بعضهما لبعض كالشيء الواحد".
" يشعرنا بقيمةِ المصيبةِ وعظمتِها".
" يريد أن يبين جرمَ فعلتِه وفظاعتَها وقسوتَها".
" امتعضَ لذلك أشرابُ ابنِ سلول الملعون وأضرابُه؛ فنفثوا سمهم الزعاف الناقع يغتالون به الأبرياء".
" أشار إلى الغبار بمعنى الشك لا بمعناه الحسي". " هو يبالغ عندما يقول أبكي عليها إذا سقط الغبار".
" يصور هنا هولَ وعظمَ المشهدِ عندما قتلها حيث كانا من حبهما لبعضهما كالشيء الواحد الملتحم المكمل للآخر".
" يشعرنا بقيمةِ وعظمةِ المصيبةِ".
" يريد أن يبين جرمَ وفظاعةَ وقسوةَ فعلتِه".
" امتعظ لذلك أشرابُ وأضرابُ ابنِ سلول الملعون فنفث سمه الزعاف الناقع يغتال به الأبرياء".
" أشار إلى الغبار لا بمعناه الحسي وإنما غبار الشك". 6/26
{3،
13،
19،
20،
21،
24}
=23.07% ترتيب المكمِّل
" فهو الآن يبكيها لذلك بكاء مرا بعدما قتلها".
" كأن الشاعر في هذا النص قتل نفسه بيده".
" كأن جلده لما فارقت الحياة انتزع منه".
" إن دمك أشعل قلبي حين قتلتك".
" إن الأماكن أنفتني كذلك".
" لا يعبر الشاعر عن حريته النفسية فقط". " لذلك فهو الآن يبكيها بكاء مرا بعدما قتلها".
" في هذا النص كأن الشاعر قتل نفسه بيده".
" لما فارقت الحياة كأن جلده انتزع منه".
" حين قمت بقتلك فإن دمك أشعل قلبي".
" كذلك فإن الأماكن أنفتني".
" يعبر الشاعر لا فقط عن حريته النفسية". 6/26
{4،
6،
13،
18،
19،
25}
= 23.07% ترتيب الملون
" ليس إلا كلاما في كلام".
" لا أظن أن ثَمَّتَ حبيبًا".
" صار بلا جسد عاريًا في فضاء".
" إنه أصبح عاريًا".
" لكن النص الثاني يظهر صاحبه بندم حقيقي عبر عنه بمفردات تلبسه ثوب النادم المتحسر".
" لم يعد ينفعه الصبر؛ إذ لا جدوى منه؛ فلن يعيد إليه حبيبته".
" يصارع نفسه صراعا عنيفا".
" كان الشاعر الآخِرُ أشدَّ من الشاعر الأول، تَأَلُّمًا وإيلامًا بموقفه من القتل".
" يرى نفسه كأنه بقتله لحبيبته قد خلع جلده".
" ليس الغبار هو المقصود، بل من كان سبب مقتلها".
" مازَجَتْها دُموعُ الحزن".
" يُنازِعُهُ الشاعرُ".
" لكن مجرد شكه وغيرته جعله يقتلها".
" لكن العجيب أن يقول إنه يبكي إذا سقط الغبار عليها".
" اتِّحادُ الموضوعَيْنِ وتَشابُهُ المأساتَيْنِ لم يخلقا صوتا واحدا".
" حتى نعلاها تعدّان من الأشياء المقربة".
" أما النص الثاني فلا يذكر السبب، بل اقتصر على الحديث عن حالته".
" كانت عزيزة عليه حتى إن الأرض التي تطؤها نعلاها لتعز عليه".
" مُوازنةُ النصِّ الثاني به أَخَلَّتْ بجماله". " ليس إلا كلام في كلام".
" لا أظن أن ثمت حبيبٍ".
" صار بلا جسد عارٍ في فضاء".
" أنه أصبح عاري".
" لكن النص الثاني يظهر صاحبه بندم حقيقي عبر عنه صاحبه بمفردات تلبسه ثوب النادم المتحسر".
" لم يعد ينفع معه الصبر لأنه لا جدوى منه لأنه لن يعيد إليه حبيبته".
" يدخل في صراع عنيف مع ذاته".
" الشاعر في القطعة الثانية كان أكثر إيلام بموقفه من القتل من الشاعر الأول وهو أكثر تأثير من الشاعر الآخر".
" يشبه نفسه وكأنه بقتله لحبيبته قد خلع جلده".
" الغبار ليس المقصود منه الغبار في نظري فلربما من كان السبب في مقتلها".
" امتزجت معها دموع الحزن".
" يَتَنازَعُ معه الشاعرُ".
" لكن مجرد شكه وغيرته جعلتْه يقتلها".
" لكن العجيب كيف يقول أنه لا يبكي إذا سقط الغبار عليها".
" توحُّد الموضوعِ وتشابُهُ المأساةِ لم يخلق صوتا واحدا".
" حتى نعليها تعتبر من الأشياء المقربة".
" أما النص الثاني فلا يذكر السبب وإنما قصر النص كله في الحديث عن حالته".
" كانت عزيزة عليه لدرجة أن الأرض التي تتطأها نعليها تكون عزيزة عليه".
" بمقارنة النص الثاني به ما أخل جماله". 11/26
{1،
5،
7،
9،
10،
15،
18،
19،
20،
21،
22}
= 42.30% إبدال المؤسس المسند
" أقسم بنعليها، وربما هما من أحقر ممتلكات المرأة".
" نلاحظ في أثناء النصين حسرة الشاعر (...) في النص الأول يتحدث عن محبوبته قبل المأساة ".
" هذا يدل على عظم مكانة هذه المرأة في قلب هذا الرجل. لقد كان يبكي إذا سقط الغبار عليها، وقتله لها لم يكن خوفا عليها، بل حبا لها".
" كان يعز عليه أن يسقط الغبار عليها". " أقسم بنعليها (وربما هي من أحقر ممتلكات المرأة)".
" نلاحظ في ثنايا النصين حسرة الشاعر (...) في النص الأول يتحدث الشاعر عن محبوبته قبل المأساة".
" هذا يدل على عظم مكانة هذه المرأة في قلب هذا الرجل كان هذا الرجل يبكي إذا سقط الغبار عليها ولكن قتله لها لم يكن بسبب خوفه عليها من الغبار وما سواه ولكن بسبب حبه لها".
" كان يعز عليه أن يأتي الغبار عليها". 3/26
{8،
9،
20}
= 11.53% إبدال المؤسس المسند إليه
" من يحب إنسانا لا يقتله أبدا".
" بحق نعليها اللتين وطئت بهما".
" يذكر سببا لقتلها أنه بخل على غير عينيه بالنظر لحسنها".
" نجد شيئا من الندم".
" كثيرا ما ندمر أشياءَ نحبها".
" ينسجون على منواله مآسي".
" كأنه يقدم لها الموت ثمارا".
" يقسم بشيء من بقايا حبيبته، هو نعلاها".
" بدأ الشاعر نصه (...) وكأن قتل الحبيبة عنده بمثابة خلع الجلد".
" يعزّي نفسَه ويقنعها".
" يتحدث الشاعر عن نتيجة قتله لها".
" لا شيءَ أعزُّ عليه في هذه الدنيا من هذه المرأة".
" يَضنُّ بها أن يراها أحدٌ غيره".
" اتخذ منه طرفا ينازعه".
" أحس أنه يناقض نفسه".
" فقد الإنسان لمن يحب صعب، ولا سيما عندما يكون هو السبب".
" يوهم نفسه بأن من يناديها ما زالت موجودة".
" قَتَلَها غَيْرَةً على من يحب".
" اللفظة قوية لا تُناسب موقف النص الثاني: الندمَ والحسرةَ اللذين يشعر بهما الجاني".
" يعلِّل قتله لها بأنه يحبها".
" بقتلي لها روَّيت التراب من دمها".
" يسوغ لنا بعد ذلك قتله لمحبوبته، بشدة تعلقه بها".
" يحس بأن المكان يحاصره (...) وأنه حين قتلها أشعل نزيف دمها قلبه (...) وأنه أحرقه".
" يوضح الندم الذي يعتصره بقوله إنه يحس دماءها في قلبه تثور كأنها نار".
" يقول إن نعليها أغلى شيء".
" قال: رويت، أي إنه روى الثرى".
" يذكر أنها هي الملومة، وأن حسنها وجمالها هما سببُ موتها".
" يقول في مطلع نصه إنه قد جنى لها الموت".
" يقول إنه قتلها".
"كيف يصبر والنورُ والراحة لا يدخلان قلبه!". " من يحب إنسان لا يقتله أبدا".
" بحق نعليها اللذان وطئت بهما".
" يذكر سبب قتلها وهو لأنه بخل على غير عيناه النظر لحسنها".
" نجد شيء من الندم".
" كثيرا ما ندمر أشياءً نحبها".
" ينسجون على منواله مآسٍ".
" كأنه يقدم الموت لها ثمار".
"يقسم بشيء من بقايا حبيبته وهي نعليها".
" الشاعر بدأ نصه (...) وكأن قتل الحبيبة بمثابة خلع الجلد عند هذا الشاعر".
" يعزي نفسه ويقنع ذاته".
" يتحدث الشاعر عن النتيجة التي ترتبت نتيجة لقتله إياها".
" لا شيء أعز عليه في هذه الدنيا إلا هذه المرأة".
" يضن على أن يراها أحد غيره".
" اتخذ منه طرفا يتنازع معه".
" أحس أنه متناقض مع نفسه".
" فقد الإنسان لما يحب صعب وبخاصة عندما يكون هو السبب".
"يوهم نفسه بأن من يناديها لا زالت موجودة".
" فتلها غيرة فيمن يحب".
" اللفظة قوية ولا تتناسب مع قوة موقف النص الثاني: - الندم والحسرة التي يشعر بها الكاتب".
" يعلل سبب قتله لها ذلك لأنه يحبها".
" من قتلي لها رويت التراب من دمها".
" يبرر لنا بعد ذلك سبب قتله لمحبوبته وهو شدة تعلقه بها".
" يحس بأن المكان يحاصره (...) وإنه حين قتلها أشعل نزيف دمها قلبه (...) وإن نزيف دمها أحرقه".
" يوضح الندم الذي يعتصره بقوله أنه يحس الدماء في قلبه تثور كأنها نار".
" يقول أن نعليها أغلى شيء".
" قال رويت أي أنه روى الثرى".
" يذكر إنها هي الملومة وإن حسنها وجمالها هما سببا موتها".
" يقول في مطلع نصه أنه قد جنى لها الموت".
" يقول أنه قتلها".
"كيف يصبر والنور والراحة لا تدخل قلبه". 19/26
{4،
6،
7،
9،
10،
11،
13،
14،
15،
16،
17،
18،
19،
20،
21،
22،
23،
25، 26}
= 73.07% إبدال المكمل
" يقسم بنعليها؛ إذ كان يعدهما من أعز الأشياء".
" لا يمر إلا بوَجَعِه".
" لا يظلمه، بل يحافظ عليه".
" ولا المكان مكانه، بل قد لفظته الأماكن".
" هو من شدة حسنها يقتل ذلك الحسن وتلك الطلعة البهية فيها، ومن شدة ندمه يقول إن الموت قد طلع عليها فجأة".
" إن الشاعر كأنه خلع جلده". " يقسم بنعليها إذا كان يعتبر نعليها من أعز الأشياء".
" لا يمر دون بوجعه".
" لا يظلمه وإنما يحافظ عليه".
" ولا المكان مكانه وإنما قد لفظته الأماكن".
" هو من شدة حسنها يقتل ذلك الحسن وتلك الطلعة الجميلة البهية فيها فهو من شدة ندمه يقول إن الموت قد طلع عليها فجأة".
" أن الشاعر كأنه خلع جلده". 6/26
{2،
5،
14،
16،
21،
26}
= 23.07% إبدال الملون
" الأماكن يحس أنه منها في حفرة عميقة".
" أما النص الثاني فالشاعر يوضح فيه نفسيته تجاه ما حدث". " الأماكن يحس أنه في حفرة عميقة".
" أما النص الثاني فالشاعر يوضح نفسيته تجاه ما حدث". 2/26
{10،
12}
= 7.96% حذف المؤسس المسند
" نلاحظ على الشاعر هنا أنه قتل محبوبته دون سبب".
" أفسر هذا بأننا في النص الأول عرفنا سبب قتل الشاعر لحبيبته".
" يقتطعان من جسده أشلاء".
" لم يتسع له".
" لا أعلم أحزنا كان أم ندما".
" تدل على عظم إحساسه بالذنب والمأساة التي هو فيها".
" يحافظ عليه من كل شيء حتى الغبار".
" يذكر أنه حين قتلها أصبح مثل الحجر، ولم يعد الصبر ينفعه بشيء، ولا الزمان زمانه ولا المكان مكانه". " نلاحظ الشاعر هنا أنه قتل محبوبته بدون سبب".
" أفسر هذا أن في النص الأول عرفنا سبب قتل الشاعر لحبيبته".
" يقطتعان جسده أشلاء".
" لم يعد يتسعه".
" لا أعلم حزنا أم ندما".
" تدل على عظم إحساسة بالذنب والمأساة التي فيها".
" يحافظ عليه حتى من الغبار".
" يذكر حين قتلها أصبح مثل الحجر والصبر لا ينفعه في شيء والزمان ليس بزمانه ولا المكان مكانه". 7/26
{4،
5،
6،
8،
11،
14،
16}
=26.92% حذف المكمل
" أما الآخر فيرى أنه عندما قتلها أحس أن الدنيا قد ضاقت عليه". " أما الآخر يرى أنه عندما قتلها أحس أن الدنيا قد ضاقت عليه". 1/26
{16}
= 3.84% حذف الملون
" على رغم كلامه وأثره البتار قتل نفسا بغير وجه حق".
" على رغم حبه لها حتى أدنى شيء فيـــها، قتلها".
" كيف يشعر بالعالم عندما يضيق به المكان".
" على رغم ضرورة صبر الإنسان لكي يعيش، لم تبق لهذا الصبر قيمة، وعلى رغم قوة النور ومدى انتشاره، لم يبق لهذا الشيء القوي المادي تأثير".
" منذ مضى سيفي في مجال وشاحها أشعر بالندم".
" على رغم سوء فعلة كل منهما، قد تغتفر لهما".
" إذا وازنّا بين النصين لم نجد في الأول الإحساس بالندم".
" قلما نفتقدها في الشعر".
" المكان به ضيق، والزمان يريد الخلاص منه".
" به كذلك نوع من القسوة".
" لم يكتف بهذا".
" لا بد أن ينتقما منه وينتزعا بعضه، لقتله محبوبته". " على الرغم من كلامه وأثره البتار إلا أنه قتل نفسا بغير وجه حق".
" رغم حبه لها وحب أدنى شيء فيها وهو النعال إلا أنه قتلها".
" كيف عندما يضيق به المكان كيف يستشعر العالم".
" رغم ضرورة الصبر لكي يواصل الإنسان العيش فلم يعد لهذا الصبر قيمة ورغم قوة النور ومدى انتشاره فلم يعد لهذا الشيء القوي المادي تأثير".
" منذ وقع سيفي على مجال وشاحها وأنا أشعر بالندم".
" بالرغم من سوء فعلة كل منهما إلا أنها قد تغتفر لهما".
" إذا قارنا بين النصين وجدنا أن في النص الأول لا نجد الإحساس بالندم".
" قلما نجد خلو الشعر منها".
" المكان يحس به ضيق والزمان يريد الخلاص منه".
" كذلك يوجد به نوع من القسوة".
" لم يكتفي بهذا".
" لا بد أن ينتقمان منه ويأخذان بجزء منه نتيجة لقتله محبوبته". 8/26
{1،
6،
10،
14،
17،
18،
23،
26}
= 30.76% إضافة المؤسس المسند
" كيف ستكون معزتها؟ لا شك أنها لا توصف، وأنها عظيمة". " كيف ستكون هي معزتها، لا شك أن هذه المعزة لا توصف وهي معزة عظيمة". 1/26
{2}
= 3.84% إضافة المؤسس المسند إليه
" كيف يقول إنه قتلها؟".
" يقسم الشاعر مؤكدا أنه لا شيء أعز عليه في هذه الدنيا من هذه المرأة".
" نلاحظ أن الشاعر يتحدث عن مأساته".
" أحس أنه خلع جلده".
" إذا وازنّا بينهما لاحظنا الأول يصف محبوبته والثاني يصف نفسه".
" أحس الشاعر بعد ذلك أن الزمان يحاصره".
" يرى الشاعر أن زوجه كانت هي السبب".
" يقول إنه هو الذي جنى لها ثمر الردى".
" لكنه قتلها حبا، ولم يقتلها كرها لأنه أرادها له وحده".
" طعنها بسيفه في صدرها الذي عبر عنه بمجال وشاحها، وهو يبكي على فراقها".
" هذه النار التي في قلبه أحرقته ندما وحسرة على ما فعل".
" يتحدث عن المصير الذي آلت إليه أي الموت، كيف جاءها لشيء جَنَتْه".
" يرجع إلى مشهد آخر ماض هو العناق، كيف روّى الشفاه".
" في النص الثاني نلاحظ أيضا إعادة المأساة نفسها".
" إذا وازنّا بين النصين وجدنا أنهما متشابهان من حيث المأساةُ نفسُها وقَساوةُ كلٍّ من الشاعرين ونَدَمُهُما، على رغم اختلاف الطريقتين".
" يتآكلون شيئًا فشيئًا حتى يَفْنَوْا".
" ما فائدة الصبر ما دام لا يحيي من قتلت يداي".
" يحتجُّ لِيجعل نفسه تغرق في الندم أكثر فأكثر، بأن هذا الدم الذي روّى به التراب، طالما حلَّ مَحَلَّهُ الهوى".
" يريد أن يعتذر عن فعلته، على رغم أنه لم يكن يألم أو يأرق قديما لما يصيبها".
" هو الذي قدم لها الموت بيديها".
" صرت أبكي بكاء يجري على خديها".
" لم ترغب ببقائي فيها".
" ألقت به بعيدا في حفرة عميقة".
" كان اشتعال هذه الثورة المستنيمة برعد النشيد".
" وا حسرتا على هذا القلب المتمزق إلى شظايا".
" صاحبَ النطقَ صوتٌ مُتَباهٍ مُفتخرٌ". " كيف يقول بأنه قتلها".
" يقسم الشاعر ويؤكد بأن لا شيء أعز عليه في هذه الدنيا إلا هذه المرأة".
" نلاحظ بأن الشاعر يتحدث عن مأساته".
" أحس كأنه خلع جلده".
" إذا قارنا بينهما لا حظنا في الأول يصف محبوبته ولكن في الثاني يصف نفسه".
" أحس الشاعر بعد ذلك وكأن الزمان يحاصره".
" يرى الكاتب وكأن زوجه كانت هي السبب".
" يقول بأنه هو الذي جنى لها ثمر الردى".
" لكنه قتلها حبا ولم يقتلها كرها، فلأنها أرادها له وحده".
" طعنها طعنة بسيفه في صدرها وهو ما عبر عنه بمجال وشاحها وطعنها وهو يبكي على فراقها".
" هذه النار التي في قلبه أحرقته وذلك ندما وحسرة على ما فعل".
" يتحدث عن المصير الذي آلت إليه وهو الموت وكيف أنه جاءها لشيء جنته".
" يرجع إلى مشهد آخر ماضيا قد حدث سابقا وهو العناق وكيف روى الشفاه".
" في النص الثاني:- نلاحظ في هذا النص أيضا تكرار نفس المأساة".
" إذا قارنا بين النصين وجدنا أنهما متشابهان من حيث المأساة نفسها وقساوة كل من الشاعرين وندم كل منهما رغم اختلاف الطريقة".
" يتآكلون شيئا فشيئا حتى يصبحون لاشي".
" ما فائدة الصبر مادام أنه لا يحيي من قتلت يداي".
" يدلل ليجعل نفسه تغرق في الندم أكثر فأكثر بأن هذا الدم الذي رويت به التراب لطالما كان في الماضي يحل محله الهوى فيرويها هوى وحبا فهو الآن بعد أن كان يرويها هوى وحبا صار يرويها ترابا".
" يريد أن يعتذر ويريد أن يبرر فعلته لكن ما كان عليه سابقا يعز عليه كثيرا يؤلمه ويؤرقه".
" هو الذي قدم لها الموت وقدم لها هذا الموت بيديها".
" صرت أبكي وهذا البكاء أصبح يجري على خديها".
" لم ترغب بي بالبقاء فيها".
" ألقت به بعيدا في هوة وحفرة عميقة".
" اشتعال هذه الثورة المستنيمة كان بفعل رعد النشيد".
" وا حسرتاه على هذا القلب المتمزق إلى شظايا".
" صاحب النطق صوت متباهى مفتخر". 13/26
{3،
4،
5،
9،
10،
13،
14،
17،
20،
21،
22،
23،
25}
= 50% إضافة المكمل
" لا سببَ واضح، بل لا لمحةَ مقنعة".
" يكفينا دليلا على ذلك لوعتهما وحسرتهما. قال أحدهم:
والظلم في شرع الحبيب (...)". " لا سبب واضح بل ولا لمحة مقنعة".
" يكفينا دليلا على ذلك لوعتهما وحسرتهما على ذلك. فقال أحدهم:
والظلم في شرع الحبيب (...)". 2/26
{1،
23}
= 7.69% إضافة الملون
" يجبُ عليه أَلّا يكون فيه". " لا يجبُ عليه أنْ يكون فيه". 1/26
{26}
= 3.84% ترتيب المؤسِّس المسند إليه
" هو يبالغ عندما يقول: [ أبكي إذا سقط الغبار عليها ]".
" يصور هنا هولَ المشهدِ وعظمه عندما قتلها؛ إذ كانا من حب بعضهما لبعض كالشيء الواحد".
" يشعرنا بقيمةِ المصيبةِ وعظمتِها".
" يريد أن يبين جرمَ فعلتِه وفظاعتَها وقسوتَها".
" امتعضَ لذلك أشرابُ ابنِ سلول الملعون وأضرابُه؛ فنفثوا سمهم الزعاف الناقع يغتالون به الأبرياء".
" أشار إلى الغبار بمعنى الشك لا بمعناه الحسي". " هو يبالغ عندما يقول أبكي عليها إذا سقط الغبار".
" يصور هنا هولَ وعظمَ المشهدِ عندما قتلها حيث كانا من حبهما لبعضهما كالشيء الواحد الملتحم المكمل للآخر".
" يشعرنا بقيمةِ وعظمةِ المصيبةِ".
" يريد أن يبين جرمَ وفظاعةَ وقسوةَ فعلتِه".
" امتعظ لذلك أشرابُ وأضرابُ ابنِ سلول الملعون فنفث سمه الزعاف الناقع يغتال به الأبرياء".
" أشار إلى الغبار لا بمعناه الحسي وإنما غبار الشك". 6/26
{3،
13،
19،
20،
21،
24}
=23.07% ترتيب المكمِّل
" فهو الآن يبكيها لذلك بكاء مرا بعدما قتلها".
" كأن الشاعر في هذا النص قتل نفسه بيده".
" كأن جلده لما فارقت الحياة انتزع منه".
" إن دمك أشعل قلبي حين قتلتك".
" إن الأماكن أنفتني كذلك".
" لا يعبر الشاعر عن حريته النفسية فقط". " لذلك فهو الآن يبكيها بكاء مرا بعدما قتلها".
" في هذا النص كأن الشاعر قتل نفسه بيده".
" لما فارقت الحياة كأن جلده انتزع منه".
" حين قمت بقتلك فإن دمك أشعل قلبي".
" كذلك فإن الأماكن أنفتني".
" يعبر الشاعر لا فقط عن حريته النفسية". 6/26
{4،
6،
13،
18،
19،
25}
= 23.07% ترتيب الملون
" ليس إلا كلاما في كلام".
" لا أظن أن ثَمَّتَ حبيبًا".
" صار بلا جسد عاريًا في فضاء".
" إنه أصبح عاريًا".
" لكن النص الثاني يظهر صاحبه بندم حقيقي عبر عنه بمفردات تلبسه ثوب النادم المتحسر".
" لم يعد ينفعه الصبر؛ إذ لا جدوى منه؛ فلن يعيد إليه حبيبته".
" يصارع نفسه صراعا عنيفا".
" كان الشاعر الآخِرُ أشدَّ من الشاعر الأول، تَأَلُّمًا وإيلامًا بموقفه من القتل".
" يرى نفسه كأنه بقتله لحبيبته قد خلع جلده".
" ليس الغبار هو المقصود، بل من كان سبب مقتلها".
" مازَجَتْها دُموعُ الحزن".
" يُنازِعُهُ الشاعرُ".
" لكن مجرد شكه وغيرته جعله يقتلها".
" لكن العجيب أن يقول إنه يبكي إذا سقط الغبار عليها".
" اتِّحادُ الموضوعَيْنِ وتَشابُهُ المأساتَيْنِ لم يخلقا صوتا واحدا".
" حتى نعلاها تعدّان من الأشياء المقربة".
" أما النص الثاني فلا يذكر السبب، بل اقتصر على الحديث عن حالته".
" كانت عزيزة عليه حتى إن الأرض التي تطؤها نعلاها لتعز عليه".
" مُوازنةُ النصِّ الثاني به أَخَلَّتْ بجماله". " ليس إلا كلام في كلام".
" لا أظن أن ثمت حبيبٍ".
" صار بلا جسد عارٍ في فضاء".
" أنه أصبح عاري".
" لكن النص الثاني يظهر صاحبه بندم حقيقي عبر عنه صاحبه بمفردات تلبسه ثوب النادم المتحسر".
" لم يعد ينفع معه الصبر لأنه لا جدوى منه لأنه لن يعيد إليه حبيبته".
" يدخل في صراع عنيف مع ذاته".
" الشاعر في القطعة الثانية كان أكثر إيلام بموقفه من القتل من الشاعر الأول وهو أكثر تأثير من الشاعر الآخر".
" يشبه نفسه وكأنه بقتله لحبيبته قد خلع جلده".
" الغبار ليس المقصود منه الغبار في نظري فلربما من كان السبب في مقتلها".
" امتزجت معها دموع الحزن".
" يَتَنازَعُ معه الشاعرُ".
" لكن مجرد شكه وغيرته جعلتْه يقتلها".
" لكن العجيب كيف يقول أنه لا يبكي إذا سقط الغبار عليها".
" توحُّد الموضوعِ وتشابُهُ المأساةِ لم يخلق صوتا واحدا".
" حتى نعليها تعتبر من الأشياء المقربة".
" أما النص الثاني فلا يذكر السبب وإنما قصر النص كله في الحديث عن حالته".
" كانت عزيزة عليه لدرجة أن الأرض التي تتطأها نعليها تكون عزيزة عليه".
" بمقارنة النص الثاني به ما أخل جماله". 11/26
{1،
5،
7،
9،
10،
15،
18،
19،
20،
21،
22}
= 42.30% إبدال المؤسس المسند
" أقسم بنعليها، وربما هما من أحقر ممتلكات المرأة".
" نلاحظ في أثناء النصين حسرة الشاعر (...) في النص الأول يتحدث عن محبوبته قبل المأساة ".
" هذا يدل على عظم مكانة هذه المرأة في قلب هذا الرجل. لقد كان يبكي إذا سقط الغبار عليها، وقتله لها لم يكن خوفا عليها، بل حبا لها".
" كان يعز عليه أن يسقط الغبار عليها". " أقسم بنعليها (وربما هي من أحقر ممتلكات المرأة)".
" نلاحظ في ثنايا النصين حسرة الشاعر (...) في النص الأول يتحدث الشاعر عن محبوبته قبل المأساة".
" هذا يدل على عظم مكانة هذه المرأة في قلب هذا الرجل كان هذا الرجل يبكي إذا سقط الغبار عليها ولكن قتله لها لم يكن بسبب خوفه عليها من الغبار وما سواه ولكن بسبب حبه لها".
" كان يعز عليه أن يأتي الغبار عليها". 3/26
{8،
9،
20}
= 11.53% إبدال المؤسس المسند إليه
" من يحب إنسانا لا يقتله أبدا".
" بحق نعليها اللتين وطئت بهما".
" يذكر سببا لقتلها أنه بخل على غير عينيه بالنظر لحسنها".
" نجد شيئا من الندم".
" كثيرا ما ندمر أشياءَ نحبها".
" ينسجون على منواله مآسي".
" كأنه يقدم لها الموت ثمارا".
" يقسم بشيء من بقايا حبيبته، هو نعلاها".
" بدأ الشاعر نصه (...) وكأن قتل الحبيبة عنده بمثابة خلع الجلد".
" يعزّي نفسَه ويقنعها".
" يتحدث الشاعر عن نتيجة قتله لها".
" لا شيءَ أعزُّ عليه في هذه الدنيا من هذه المرأة".
" يَضنُّ بها أن يراها أحدٌ غيره".
" اتخذ منه طرفا ينازعه".
" أحس أنه يناقض نفسه".
" فقد الإنسان لمن يحب صعب، ولا سيما عندما يكون هو السبب".
" يوهم نفسه بأن من يناديها ما زالت موجودة".
" قَتَلَها غَيْرَةً على من يحب".
" اللفظة قوية لا تُناسب موقف النص الثاني: الندمَ والحسرةَ اللذين يشعر بهما الجاني".
" يعلِّل قتله لها بأنه يحبها".
" بقتلي لها روَّيت التراب من دمها".
" يسوغ لنا بعد ذلك قتله لمحبوبته، بشدة تعلقه بها".
" يحس بأن المكان يحاصره (...) وأنه حين قتلها أشعل نزيف دمها قلبه (...) وأنه أحرقه".
" يوضح الندم الذي يعتصره بقوله إنه يحس دماءها في قلبه تثور كأنها نار".
" يقول إن نعليها أغلى شيء".
" قال: رويت، أي إنه روى الثرى".
" يذكر أنها هي الملومة، وأن حسنها وجمالها هما سببُ موتها".
" يقول في مطلع نصه إنه قد جنى لها الموت".
" يقول إنه قتلها".
"كيف يصبر والنورُ والراحة لا يدخلان قلبه!". " من يحب إنسان لا يقتله أبدا".
" بحق نعليها اللذان وطئت بهما".
" يذكر سبب قتلها وهو لأنه بخل على غير عيناه النظر لحسنها".
" نجد شيء من الندم".
" كثيرا ما ندمر أشياءً نحبها".
" ينسجون على منواله مآسٍ".
" كأنه يقدم الموت لها ثمار".
"يقسم بشيء من بقايا حبيبته وهي نعليها".
" الشاعر بدأ نصه (...) وكأن قتل الحبيبة بمثابة خلع الجلد عند هذا الشاعر".
" يعزي نفسه ويقنع ذاته".
" يتحدث الشاعر عن النتيجة التي ترتبت نتيجة لقتله إياها".
" لا شيء أعز عليه في هذه الدنيا إلا هذه المرأة".
" يضن على أن يراها أحد غيره".
" اتخذ منه طرفا يتنازع معه".
" أحس أنه متناقض مع نفسه".
" فقد الإنسان لما يحب صعب وبخاصة عندما يكون هو السبب".
"يوهم نفسه بأن من يناديها لا زالت موجودة".
" فتلها غيرة فيمن يحب".
" اللفظة قوية ولا تتناسب مع قوة موقف النص الثاني: - الندم والحسرة التي يشعر بها الكاتب".
" يعلل سبب قتله لها ذلك لأنه يحبها".
" من قتلي لها رويت التراب من دمها".
" يبرر لنا بعد ذلك سبب قتله لمحبوبته وهو شدة تعلقه بها".
" يحس بأن المكان يحاصره (...) وإنه حين قتلها أشعل نزيف دمها قلبه (...) وإن نزيف دمها أحرقه".
" يوضح الندم الذي يعتصره بقوله أنه يحس الدماء في قلبه تثور كأنها نار".
" يقول أن نعليها أغلى شيء".
" قال رويت أي أنه روى الثرى".
" يذكر إنها هي الملومة وإن حسنها وجمالها هما سببا موتها".
" يقول في مطلع نصه أنه قد جنى لها الموت".
" يقول أنه قتلها".
"كيف يصبر والنور والراحة لا تدخل قلبه". 19/26
{4،
6،
7،
9،
10،
11،
13،
14،
15،
16،
17،
18،
19،
20،
21،
22،
23،
25، 26}
= 73.07% إبدال المكمل
" يقسم بنعليها؛ إذ كان يعدهما من أعز الأشياء".
" لا يمر إلا بوَجَعِه".
" لا يظلمه، بل يحافظ عليه".
" ولا المكان مكانه، بل قد لفظته الأماكن".
" هو من شدة حسنها يقتل ذلك الحسن وتلك الطلعة البهية فيها، ومن شدة ندمه يقول إن الموت قد طلع عليها فجأة".
" إن الشاعر كأنه خلع جلده". " يقسم بنعليها إذا كان يعتبر نعليها من أعز الأشياء".
" لا يمر دون بوجعه".
" لا يظلمه وإنما يحافظ عليه".
" ولا المكان مكانه وإنما قد لفظته الأماكن".
" هو من شدة حسنها يقتل ذلك الحسن وتلك الطلعة الجميلة البهية فيها فهو من شدة ندمه يقول إن الموت قد طلع عليها فجأة".
" أن الشاعر كأنه خلع جلده". 6/26
{2،
5،
14،
16،
21،
26}
= 23.07% إبدال الملون
" الأماكن يحس أنه منها في حفرة عميقة".
" أما النص الثاني فالشاعر يوضح فيه نفسيته تجاه ما حدث". " الأماكن يحس أنه في حفرة عميقة".
" أما النص الثاني فالشاعر يوضح نفسيته تجاه ما حدث". 2/26
{10،
12}
= 7.96% حذف المؤسس المسند
" نلاحظ على الشاعر هنا أنه قتل محبوبته دون سبب".
" أفسر هذا بأننا في النص الأول عرفنا سبب قتل الشاعر لحبيبته".
" يقتطعان من جسده أشلاء".
" لم يتسع له".
" لا أعلم أحزنا كان أم ندما".
" تدل على عظم إحساسه بالذنب والمأساة التي هو فيها".
" يحافظ عليه من كل شيء حتى الغبار".
" يذكر أنه حين قتلها أصبح مثل الحجر، ولم يعد الصبر ينفعه بشيء، ولا الزمان زمانه ولا المكان مكانه". " نلاحظ الشاعر هنا أنه قتل محبوبته بدون سبب".
" أفسر هذا أن في النص الأول عرفنا سبب قتل الشاعر لحبيبته".
" يقطتعان جسده أشلاء".
" لم يعد يتسعه".
" لا أعلم حزنا أم ندما".
" تدل على عظم إحساسة بالذنب والمأساة التي فيها".
" يحافظ عليه حتى من الغبار".
" يذكر حين قتلها أصبح مثل الحجر والصبر لا ينفعه في شيء والزمان ليس بزمانه ولا المكان مكانه". 7/26
{4،
5،
6،
8،
11،
14،
16}
=26.92% حذف المكمل
" أما الآخر فيرى أنه عندما قتلها أحس أن الدنيا قد ضاقت عليه". " أما الآخر يرى أنه عندما قتلها أحس أن الدنيا قد ضاقت عليه". 1/26
{16}
= 3.84% حذف الملون
" على رغم كلامه وأثره البتار قتل نفسا بغير وجه حق".
" على رغم حبه لها حتى أدنى شيء فيـــها، قتلها".
" كيف يشعر بالعالم عندما يضيق به المكان".
" على رغم ضرورة صبر الإنسان لكي يعيش، لم تبق لهذا الصبر قيمة، وعلى رغم قوة النور ومدى انتشاره، لم يبق لهذا الشيء القوي المادي تأثير".
" منذ مضى سيفي في مجال وشاحها أشعر بالندم".
" على رغم سوء فعلة كل منهما، قد تغتفر لهما".
" إذا وازنّا بين النصين لم نجد في الأول الإحساس بالندم".
" قلما نفتقدها في الشعر".
" المكان به ضيق، والزمان يريد الخلاص منه".
" به كذلك نوع من القسوة".
" لم يكتف بهذا".
" لا بد أن ينتقما منه وينتزعا بعضه، لقتله محبوبته". " على الرغم من كلامه وأثره البتار إلا أنه قتل نفسا بغير وجه حق".
" رغم حبه لها وحب أدنى شيء فيها وهو النعال إلا أنه قتلها".
" كيف عندما يضيق به المكان كيف يستشعر العالم".
" رغم ضرورة الصبر لكي يواصل الإنسان العيش فلم يعد لهذا الصبر قيمة ورغم قوة النور ومدى انتشاره فلم يعد لهذا الشيء القوي المادي تأثير".
" منذ وقع سيفي على مجال وشاحها وأنا أشعر بالندم".
" بالرغم من سوء فعلة كل منهما إلا أنها قد تغتفر لهما".
" إذا قارنا بين النصين وجدنا أن في النص الأول لا نجد الإحساس بالندم".
" قلما نجد خلو الشعر منها".
" المكان يحس به ضيق والزمان يريد الخلاص منه".
" كذلك يوجد به نوع من القسوة".
" لم يكتفي بهذا".
" لا بد أن ينتقمان منه ويأخذان بجزء منه نتيجة لقتله محبوبته". 8/26
{1،
6،
10،
14،
17،
18،
23،
26}
= 30.76% إضافة المؤسس المسند
" كيف ستكون معزتها؟ لا شك أنها لا توصف، وأنها عظيمة". " كيف ستكون هي معزتها، لا شك أن هذه المعزة لا توصف وهي معزة عظيمة". 1/26
{2}
= 3.84% إضافة المؤسس المسند إليه
" كيف يقول إنه قتلها؟".
" يقسم الشاعر مؤكدا أنه لا شيء أعز عليه في هذه الدنيا من هذه المرأة".
" نلاحظ أن الشاعر يتحدث عن مأساته".
" أحس أنه خلع جلده".
" إذا وازنّا بينهما لاحظنا الأول يصف محبوبته والثاني يصف نفسه".
" أحس الشاعر بعد ذلك أن الزمان يحاصره".
" يرى الشاعر أن زوجه كانت هي السبب".
" يقول إنه هو الذي جنى لها ثمر الردى".
" لكنه قتلها حبا، ولم يقتلها كرها لأنه أرادها له وحده".
" طعنها بسيفه في صدرها الذي عبر عنه بمجال وشاحها، وهو يبكي على فراقها".
" هذه النار التي في قلبه أحرقته ندما وحسرة على ما فعل".
" يتحدث عن المصير الذي آلت إليه أي الموت، كيف جاءها لشيء جَنَتْه".
" يرجع إلى مشهد آخر ماض هو العناق، كيف روّى الشفاه".
" في النص الثاني نلاحظ أيضا إعادة المأساة نفسها".
" إذا وازنّا بين النصين وجدنا أنهما متشابهان من حيث المأساةُ نفسُها وقَساوةُ كلٍّ من الشاعرين ونَدَمُهُما، على رغم اختلاف الطريقتين".
" يتآكلون شيئًا فشيئًا حتى يَفْنَوْا".
" ما فائدة الصبر ما دام لا يحيي من قتلت يداي".
" يحتجُّ لِيجعل نفسه تغرق في الندم أكثر فأكثر، بأن هذا الدم الذي روّى به التراب، طالما حلَّ مَحَلَّهُ الهوى".
" يريد أن يعتذر عن فعلته، على رغم أنه لم يكن يألم أو يأرق قديما لما يصيبها".
" هو الذي قدم لها الموت بيديها".
" صرت أبكي بكاء يجري على خديها".
" لم ترغب ببقائي فيها".
" ألقت به بعيدا في حفرة عميقة".
" كان اشتعال هذه الثورة المستنيمة برعد النشيد".
" وا حسرتا على هذا القلب المتمزق إلى شظايا".
" صاحبَ النطقَ صوتٌ مُتَباهٍ مُفتخرٌ". " كيف يقول بأنه قتلها".
" يقسم الشاعر ويؤكد بأن لا شيء أعز عليه في هذه الدنيا إلا هذه المرأة".
" نلاحظ بأن الشاعر يتحدث عن مأساته".
" أحس كأنه خلع جلده".
" إذا قارنا بينهما لا حظنا في الأول يصف محبوبته ولكن في الثاني يصف نفسه".
" أحس الشاعر بعد ذلك وكأن الزمان يحاصره".
" يرى الكاتب وكأن زوجه كانت هي السبب".
" يقول بأنه هو الذي جنى لها ثمر الردى".
" لكنه قتلها حبا ولم يقتلها كرها، فلأنها أرادها له وحده".
" طعنها طعنة بسيفه في صدرها وهو ما عبر عنه بمجال وشاحها وطعنها وهو يبكي على فراقها".
" هذه النار التي في قلبه أحرقته وذلك ندما وحسرة على ما فعل".
" يتحدث عن المصير الذي آلت إليه وهو الموت وكيف أنه جاءها لشيء جنته".
" يرجع إلى مشهد آخر ماضيا قد حدث سابقا وهو العناق وكيف روى الشفاه".
" في النص الثاني:- نلاحظ في هذا النص أيضا تكرار نفس المأساة".
" إذا قارنا بين النصين وجدنا أنهما متشابهان من حيث المأساة نفسها وقساوة كل من الشاعرين وندم كل منهما رغم اختلاف الطريقة".
" يتآكلون شيئا فشيئا حتى يصبحون لاشي".
" ما فائدة الصبر مادام أنه لا يحيي من قتلت يداي".
" يدلل ليجعل نفسه تغرق في الندم أكثر فأكثر بأن هذا الدم الذي رويت به التراب لطالما كان في الماضي يحل محله الهوى فيرويها هوى وحبا فهو الآن بعد أن كان يرويها هوى وحبا صار يرويها ترابا".
" يريد أن يعتذر ويريد أن يبرر فعلته لكن ما كان عليه سابقا يعز عليه كثيرا يؤلمه ويؤرقه".
" هو الذي قدم لها الموت وقدم لها هذا الموت بيديها".
" صرت أبكي وهذا البكاء أصبح يجري على خديها".
" لم ترغب بي بالبقاء فيها".
" ألقت به بعيدا في هوة وحفرة عميقة".
" اشتعال هذه الثورة المستنيمة كان بفعل رعد النشيد".
" وا حسرتاه على هذا القلب المتمزق إلى شظايا".
" صاحب النطق صوت متباهى مفتخر". 13/26
{3،
4،
5،
9،
10،
13،
14،
17،
20،
21،
22،
23،
25}
= 50% إضافة المكمل
" لا سببَ واضح، بل لا لمحةَ مقنعة".
" يكفينا دليلا على ذلك لوعتهما وحسرتهما. قال أحدهم:
والظلم في شرع الحبيب (...)". " لا سبب واضح بل ولا لمحة مقنعة".
" يكفينا دليلا على ذلك لوعتهما وحسرتهما على ذلك. فقال أحدهم:
والظلم في شرع الحبيب (...)". 2/26
{1،
23}
= 7.69% إضافة الملون