أ.د. محمد جمال صقر
11-06-2012, 10:14 AM
[32] ينبغي أن يُنَبَّهَ الطلاب على وجه كل تصويب صوبه ذلك الجدول الكبير، مما لا يجمعه كتاب، لتُنْزَعَ عن جوهر مكتسبهم اللغوي، عَوالِقُ التَّخليط؛ فيعودَ عربيًّا خالصا ناصعا. ولكن لا مجال لمثل ذلك العمل التعليمي الجليل إلا مجالس المحاضرات، فأما هذا البحث فحسبه أن أشرف على الغاية، وجلا عن علامات الطريق، وأغرى بالعمل، ومَثَّلَ من ذلك الجدول الكبير بما يأتي.
من نماذج زيغ ترتيب المؤسس المسند إليه " لا يجبُ عليه أنْ يكون فيه"؛ فهو نسق يحتمل معنى الجواز بدخول " لا " على فعل الوجوب المضارع، والمقصود المنع؛ فمن ثم ينبغي تأخير " لا " لتكون من أجزاء الفاعل المصدر المؤول، هكذا: "يجبُ عليه ألّا يكونَ فيه " 94.
ومن نماذج زيغ ترتيب الملون " يُعَبِّر الشاعرُ لا فَقَطْ عن حرِّيته النفْسيَّة"؛ فهو نسق أعجمي نفهمه كما يفهم العمانيون قول الهنديِّ المُسْتَعْرِبِ المُسْتَعْمِنِ: "أنا في روه انت في يجي " قاصدًا " إذا رُحْتُ جِئْتَ"، وكما فهم الجاحظ من قبل، أقوال المستعربين الكثيرة العجيبة 95 - صوابُهُ " لا يعبِّر الشاعرُ عن حريته النفسية فَقَطْ"، ليدخل النافي على مَنْفيِّهِ، وتتأخر الحال " فقط"، عن صاحبها المجرور بالحرف الأصلي " حرية " 96.
ومن نماذج زيغ إبدال المسند " يَتَنازَعُ مَعَهُ الشاعرُ"؛ فالفعل على " يَتَفاعَلُ " صيغةِ التشارك التي تقتضي هنا تَعْديدَ الفاعل 97 مجموعًا كما في " يَتَنازَعانِ " أو مَفْروقًا كما في " يَتَنازَعُ هُوَ والشّاعِرُ"، وإلا كانت صيغةٌ أخرى كما في " يُنازِعُهُ الشاعِرُ " التي تفيد المشاركة، وتقتضي فاعلا ومفعولا مختلفين لفظا مؤتلفين معنى.
ومن نماذج زيغ إبدال المكمل " بحقِّ نعليها اللَّذانِ وطئتْ بهما"؛ إذ قد فسدت مطابقة النعت " اللذان " للمنعوت " نعليها"، من جهتين: أولاهما النوع؛ فالنعت مذكر والمنعوت مؤنث، والأخرى الإعراب؛ فالنعت مرفوع والمنعوت مجرور 98.
ومن نماذج زيغ حذف المؤسس المسند " الأَماكنُ يُحِسُّ أنه في حُفرةٍ عَميقةٍ"؛ فلا رابط لجملة الخبر بالمبتدأ، والصواب " الأَماكِنُ يُحِسُّ أَنَّهُ مِنْها في حُفْرَةٍ عَميقَةٍ " 99.
ومن نماذج زيغ حذف الملون " أمّا الآخرُ يَرى أنه عندما قتلها أحسَّ أنَّ الدنيا قد ضاقت عليه"؛ فقد فسد أسلوب " أمّا " بتَضْييع فائها التي تربط بها جَوابَها وإلا انفكَّ منها، والصوابُ: "أَمّا الآخرُ فَيَرى... " 100.
ومن نماذج زيغ إضافة المؤسس المسند " قَلَّما نَجِدُ خُلُوَّ الشِّعْرَ منها"؛ فهذه زيادة أعجمية من باب الأفعال المساعدة، لا خير فيها، والصواب: "قَلَّما نَفْتَقِدُها في الشِّعْرِ".
ومن نماذج زيغ إضافة المكمل " هُوَ الّذي قَدَّمَ لها المَوْتَ وقَدَّمَ لها هذا الموتَ بِيَدَيْها"؛ فما أدري لإضافة " وقدم لها هذا الموت " كُلِّها، من سببٍ إلا جَذْبَةَ الثَّرْثَرَةِ! والصواب: "هُوَ الَّذي قَدَّمَ لَها الْمَوْتَ بِيَدَيْها".
[33] لقد سبق لي أن كشفتُ عن أعمال ناظم الكلام هذه السابقة (الترتيب، والإبدال، والحذف، والإضافة) التي لا تخرج عند أستاذنا الدكتور تمام حسان عن تعليق الكلمات في جملتها والجمل في نصها – وأضيفُ النصوصَ في كتابها – بعضها ببعض 101: كيف تجلت عملا لُغويًّا تَفكيريًّا 102، وكيف ربط بعض الفلاسفة اضطراب العبارة باضطراب الفكرة، وضرورة ضبط العبارة بضرورة ضبط الفكرة 103، وكيف استطرد بعض النفسيين اللغويين (اللغويين النفسيين) إلى بحث اضطراب التفكير؛ فرأوا اضطرابَ اللغة أدلَّ عليه من الاختبارات الأَدائيَّة (التي تعتمد على الأداء اليدوي أو معاملة الصور أو غير ذلك)، وانتهوا إلى أن اللغة والتفكير متصلان اتصالا وثيقا في حالَيْ الاتِّزان والاضطراب كليهما، حتى لقد عجزوا عن تمييز البادئ منهما من المبدوء، طامحين إلى زيادة بحث المسألة 104.
ولقد مَكَّنَتْني تلك المادَّةُ المُجَدْوَلَةُ السابقة، من أن أتأمل طَرَفًا من خصائص تفكير هذه الطائفة المعينة من العمانيين، التي لن تخالفها كثيرا مثيلتها من العرب غير العمانيين؛ فتبين لي رجوع ُزيغ الترتيب إلى اضطراب التفكير الذي يمنع تَنْسيقَ الكلمات، ورجوع زيغ الإبدال إلى كَسَلِ التفكير الذي يمنع تَدْقيقَ الكلمات، ورجوع زيغ الحذف إلى عَجَلَةِ التفكير التي تمنع تَوْفِيَةَ الكلمات، ورجوع زيغ الإضافة إلى شُرودِ التفكير الذي يمنع تَعْديلَ الكلمات.
إن اللغة نفسها التي ظهرت من خلالها خصائصُ التفكير السابقة التي اجتزأتُ في التمثيل لها بمثالين لكلٍّ منها، هي التي مكنتني من هذه الكلمات التي عبرت بها عن الخصائص، ودلتني على أنَّ عدم تنسيق الكلمات بإنزال كل منها منزلها لن يكون إلا عن اضطراب التفكير أيْ عدم اتِّزانه، وأن عدم تدقيق الكلمات باختيار المناسب منها لن يكون إلا عن كسل التفكير أيْ عدم اهْتِمامه، وأن عدم توفية الكلمات بإضافة المطلوب منها لن يكون إلا عن عجلة التفكير أيْ عدم اطْمِئْنانه، وأن عدم تعديل الكلمات بتَحْديدها عند المطلوب لن يكون إلا عن شرود التفكير أيْ عدم انْضِباطه.
وإن نَظْرَةً عارضةً إلى ذلك الجدول على طوله، لَكافيةُ في بيان زيادة نسبة زيغ إبدال المُكَمِّل وحذفه وإضافته، على غيرها، دون أن تزيد على نسبةِ زَيْغِ تَرتيبِهِ، نِسبةٌ غيرُها. ولا ريب عندي في علاقة هذا الأمر بطبيعة الفضلة في المكمِّل، التي تغري دائما بالعبث به. ولكن من شاء اتخذ معاملة المكمل مقياسا لإتقان الكاتب؛ إذ معاملة المؤسِّسَيْن أشبه شيء بالبَديهيّات، ومُعاملةُ المُلَوِّن قليلةٌ، فَضْلاً عن افتقار الجملة إلى المكمل أحيانا، مثلَ افتقارها إلى المؤسِّسَيْن.
إِجْمالٌ
[34] هذا إذن الذي تؤديه التنبيهات على مفردات التعبير الكتابي السابقة:
الإملاء
النقط والهمز الهمز النقط
5/26
19.23% 7/26
26.92% 5/26
19.23%
17/26=65.38%
الترقيم التشكيل
ندرته قلته كثرته قلته ندرته عدمه
8/26
30.76% 11/26
42.30% 7/26
26.92% 11/26
42.30% 11/26
42.30% 4/26
15.38%
الأصوات
الخلط والتوهم التوهم الخلط
1/26
3.84% 2/26
7.69% 4/26
15.38%
7/26=26.92%
المعجم الصرف
التباس المجال التباس الجذر التوليد التغيير
6/26
23.07% 4/26
15.38% 10/26
38.46% 4/26
15.38%
10/26=38.46% 14/26=53.84%
النحو
زيغ الإضافة زيغ الحذف زيغ الإبدال زيغ الترتيب
18/26
69.23% 9/26
34.61% 24/26
92.30% 12/26
46.15%
26/26=100%
إن موازنة وجوه استعمال مفردات التعبير الكتابي، لَتُطْلِعُنا على أن النحو أَزْيَغُ عن الطريقة فيه منها، وإن موازنة وجوه استعمال النحو (نظم الكلام)، لَتُطْلِعُنا على أن الإبدال أَزْيَغُ عن الطريقة فيه منها؛ ومِنْ ثَمَّ نَخْلُصُ إلى أن كَسَلَ تفكير الطلاب (مَرْجِعَ زَيْغِ الإِبْدالِ)، هو الذي يمنعهم على وجه العموم، من تدقيق استعمال مفردات التعبير الكتابي.
من نماذج زيغ ترتيب المؤسس المسند إليه " لا يجبُ عليه أنْ يكون فيه"؛ فهو نسق يحتمل معنى الجواز بدخول " لا " على فعل الوجوب المضارع، والمقصود المنع؛ فمن ثم ينبغي تأخير " لا " لتكون من أجزاء الفاعل المصدر المؤول، هكذا: "يجبُ عليه ألّا يكونَ فيه " 94.
ومن نماذج زيغ ترتيب الملون " يُعَبِّر الشاعرُ لا فَقَطْ عن حرِّيته النفْسيَّة"؛ فهو نسق أعجمي نفهمه كما يفهم العمانيون قول الهنديِّ المُسْتَعْرِبِ المُسْتَعْمِنِ: "أنا في روه انت في يجي " قاصدًا " إذا رُحْتُ جِئْتَ"، وكما فهم الجاحظ من قبل، أقوال المستعربين الكثيرة العجيبة 95 - صوابُهُ " لا يعبِّر الشاعرُ عن حريته النفسية فَقَطْ"، ليدخل النافي على مَنْفيِّهِ، وتتأخر الحال " فقط"، عن صاحبها المجرور بالحرف الأصلي " حرية " 96.
ومن نماذج زيغ إبدال المسند " يَتَنازَعُ مَعَهُ الشاعرُ"؛ فالفعل على " يَتَفاعَلُ " صيغةِ التشارك التي تقتضي هنا تَعْديدَ الفاعل 97 مجموعًا كما في " يَتَنازَعانِ " أو مَفْروقًا كما في " يَتَنازَعُ هُوَ والشّاعِرُ"، وإلا كانت صيغةٌ أخرى كما في " يُنازِعُهُ الشاعِرُ " التي تفيد المشاركة، وتقتضي فاعلا ومفعولا مختلفين لفظا مؤتلفين معنى.
ومن نماذج زيغ إبدال المكمل " بحقِّ نعليها اللَّذانِ وطئتْ بهما"؛ إذ قد فسدت مطابقة النعت " اللذان " للمنعوت " نعليها"، من جهتين: أولاهما النوع؛ فالنعت مذكر والمنعوت مؤنث، والأخرى الإعراب؛ فالنعت مرفوع والمنعوت مجرور 98.
ومن نماذج زيغ حذف المؤسس المسند " الأَماكنُ يُحِسُّ أنه في حُفرةٍ عَميقةٍ"؛ فلا رابط لجملة الخبر بالمبتدأ، والصواب " الأَماكِنُ يُحِسُّ أَنَّهُ مِنْها في حُفْرَةٍ عَميقَةٍ " 99.
ومن نماذج زيغ حذف الملون " أمّا الآخرُ يَرى أنه عندما قتلها أحسَّ أنَّ الدنيا قد ضاقت عليه"؛ فقد فسد أسلوب " أمّا " بتَضْييع فائها التي تربط بها جَوابَها وإلا انفكَّ منها، والصوابُ: "أَمّا الآخرُ فَيَرى... " 100.
ومن نماذج زيغ إضافة المؤسس المسند " قَلَّما نَجِدُ خُلُوَّ الشِّعْرَ منها"؛ فهذه زيادة أعجمية من باب الأفعال المساعدة، لا خير فيها، والصواب: "قَلَّما نَفْتَقِدُها في الشِّعْرِ".
ومن نماذج زيغ إضافة المكمل " هُوَ الّذي قَدَّمَ لها المَوْتَ وقَدَّمَ لها هذا الموتَ بِيَدَيْها"؛ فما أدري لإضافة " وقدم لها هذا الموت " كُلِّها، من سببٍ إلا جَذْبَةَ الثَّرْثَرَةِ! والصواب: "هُوَ الَّذي قَدَّمَ لَها الْمَوْتَ بِيَدَيْها".
[33] لقد سبق لي أن كشفتُ عن أعمال ناظم الكلام هذه السابقة (الترتيب، والإبدال، والحذف، والإضافة) التي لا تخرج عند أستاذنا الدكتور تمام حسان عن تعليق الكلمات في جملتها والجمل في نصها – وأضيفُ النصوصَ في كتابها – بعضها ببعض 101: كيف تجلت عملا لُغويًّا تَفكيريًّا 102، وكيف ربط بعض الفلاسفة اضطراب العبارة باضطراب الفكرة، وضرورة ضبط العبارة بضرورة ضبط الفكرة 103، وكيف استطرد بعض النفسيين اللغويين (اللغويين النفسيين) إلى بحث اضطراب التفكير؛ فرأوا اضطرابَ اللغة أدلَّ عليه من الاختبارات الأَدائيَّة (التي تعتمد على الأداء اليدوي أو معاملة الصور أو غير ذلك)، وانتهوا إلى أن اللغة والتفكير متصلان اتصالا وثيقا في حالَيْ الاتِّزان والاضطراب كليهما، حتى لقد عجزوا عن تمييز البادئ منهما من المبدوء، طامحين إلى زيادة بحث المسألة 104.
ولقد مَكَّنَتْني تلك المادَّةُ المُجَدْوَلَةُ السابقة، من أن أتأمل طَرَفًا من خصائص تفكير هذه الطائفة المعينة من العمانيين، التي لن تخالفها كثيرا مثيلتها من العرب غير العمانيين؛ فتبين لي رجوع ُزيغ الترتيب إلى اضطراب التفكير الذي يمنع تَنْسيقَ الكلمات، ورجوع زيغ الإبدال إلى كَسَلِ التفكير الذي يمنع تَدْقيقَ الكلمات، ورجوع زيغ الحذف إلى عَجَلَةِ التفكير التي تمنع تَوْفِيَةَ الكلمات، ورجوع زيغ الإضافة إلى شُرودِ التفكير الذي يمنع تَعْديلَ الكلمات.
إن اللغة نفسها التي ظهرت من خلالها خصائصُ التفكير السابقة التي اجتزأتُ في التمثيل لها بمثالين لكلٍّ منها، هي التي مكنتني من هذه الكلمات التي عبرت بها عن الخصائص، ودلتني على أنَّ عدم تنسيق الكلمات بإنزال كل منها منزلها لن يكون إلا عن اضطراب التفكير أيْ عدم اتِّزانه، وأن عدم تدقيق الكلمات باختيار المناسب منها لن يكون إلا عن كسل التفكير أيْ عدم اهْتِمامه، وأن عدم توفية الكلمات بإضافة المطلوب منها لن يكون إلا عن عجلة التفكير أيْ عدم اطْمِئْنانه، وأن عدم تعديل الكلمات بتَحْديدها عند المطلوب لن يكون إلا عن شرود التفكير أيْ عدم انْضِباطه.
وإن نَظْرَةً عارضةً إلى ذلك الجدول على طوله، لَكافيةُ في بيان زيادة نسبة زيغ إبدال المُكَمِّل وحذفه وإضافته، على غيرها، دون أن تزيد على نسبةِ زَيْغِ تَرتيبِهِ، نِسبةٌ غيرُها. ولا ريب عندي في علاقة هذا الأمر بطبيعة الفضلة في المكمِّل، التي تغري دائما بالعبث به. ولكن من شاء اتخذ معاملة المكمل مقياسا لإتقان الكاتب؛ إذ معاملة المؤسِّسَيْن أشبه شيء بالبَديهيّات، ومُعاملةُ المُلَوِّن قليلةٌ، فَضْلاً عن افتقار الجملة إلى المكمل أحيانا، مثلَ افتقارها إلى المؤسِّسَيْن.
إِجْمالٌ
[34] هذا إذن الذي تؤديه التنبيهات على مفردات التعبير الكتابي السابقة:
الإملاء
النقط والهمز الهمز النقط
5/26
19.23% 7/26
26.92% 5/26
19.23%
17/26=65.38%
الترقيم التشكيل
ندرته قلته كثرته قلته ندرته عدمه
8/26
30.76% 11/26
42.30% 7/26
26.92% 11/26
42.30% 11/26
42.30% 4/26
15.38%
الأصوات
الخلط والتوهم التوهم الخلط
1/26
3.84% 2/26
7.69% 4/26
15.38%
7/26=26.92%
المعجم الصرف
التباس المجال التباس الجذر التوليد التغيير
6/26
23.07% 4/26
15.38% 10/26
38.46% 4/26
15.38%
10/26=38.46% 14/26=53.84%
النحو
زيغ الإضافة زيغ الحذف زيغ الإبدال زيغ الترتيب
18/26
69.23% 9/26
34.61% 24/26
92.30% 12/26
46.15%
26/26=100%
إن موازنة وجوه استعمال مفردات التعبير الكتابي، لَتُطْلِعُنا على أن النحو أَزْيَغُ عن الطريقة فيه منها، وإن موازنة وجوه استعمال النحو (نظم الكلام)، لَتُطْلِعُنا على أن الإبدال أَزْيَغُ عن الطريقة فيه منها؛ ومِنْ ثَمَّ نَخْلُصُ إلى أن كَسَلَ تفكير الطلاب (مَرْجِعَ زَيْغِ الإِبْدالِ)، هو الذي يمنعهم على وجه العموم، من تدقيق استعمال مفردات التعبير الكتابي.