أ.د. محمد جمال صقر
11-06-2012, 10:18 AM
الْحَواشي
1 ابن منظور: مهر. تَماريتُما: تكاذبتما، وبَيَّنَ: ظهر، والجُدُّ: البئر، والظَّنونُ: التي لا يوثق بمائها، وصَوْبَ اللَّجِبِ: غيث الهادر، والْفُراتيّ: ماء الفُرات، وطَما: ارتفع، والبوصيّ: الملاح، وَالماهِر: السابح.
2 خليفة: 30.
3 مسلم: 244 - [798].
4 ابن منظور: كتب.
5 ابن خلدون: ديوان الرسائل والكتابة.
6 بشر: أ= 277.
7 وافي: ب=160.
8 حسنين، ووات.
9 الشعوان.
10 كانت في ضحى الاثنين السابع من ذي الحجة لسنة عشرين وأربعمئة وألف الهجرية، الثالث عشر من مارس لسنة ألفين الميلادية - وكانوا مجموعة من ستة وعشرين طالبا وطالبة لم يغب منهم أحد، في آخر فصول دراستهم بقسم اللغة العربية من كلية التربية، لمقرر " نصوص وتدريبات نحوية"، عليَّ بقسم اللغة العربية من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس.
11 ديك الجن: 90.
12 صقر: أ=20.
13 الكسائي، ومطر: 70.
14 ضيف: أ.
15 مطر: 67-69.
16 السابق: الفصل الرابع من الباب الأول " التأليف في اللحن حتى نهاية القرن السادس"، وضيف: أ=3-7، وعمر: أ= 16، وصالح: 9.
17 محمود: أ= 218-223، والجابري: 93.
18 الحمزاوي: 167-169.
19 بشر: ب= 56.
20 عوض: 10، 22.
21 شاكر: 242.
22 عنبر:9-10، 57-58، 61، ومحمود: أ= 125- 126، ومحمد: 20-27، وستتكيفتش: 67، وعناني: 195.
23 عايدة الشريف: 20؛ فقد قالت : "كنت أيام شغفي بمعرفة هذه الشخصية عضو لجنة القراءة بمؤسسة السينما سنة 65، التي كان يرأسها نجيب محفوظ، وفي هذه الفترة كان الأستاذ شاكر ينشر أسبوعيا، رده على مقالات لويس عوض: (على هامش الغفران: شيء من التاريخ)، التي كانت تنشر في جريدة الأهرام، وكان الأستاذ نجيب يتابع هذه الردود بشغف واهتمام بالغ، يقرأ الحلقة، ثم يحيلها تباعا على أعضاء اللجنة ليعرف إن كان رأينا موافقا لرأيه. وسألته ذات يوم: هل التقيت بمحمود محمد شاكر حتى تعجب به كل هذا الإعجاب؟ فقال: (إنه أي شاكر، كان في زيارة زميلي الأستاذ يحيى حقي أيام كنا نعمل بمصلحة الفنون، وعندما رحت أصافحه، استقبلني متهللا بقوله: (واد يا نجيب، بقيت لك خطوتان وتكتب العربية الفصحى!). كانت أطراف أصابعه تتحرك مع كلماته في شكل دائري. ثم دعاني لزيارته ولكنني خفت على ما أكتب منه؛ ذلك أني لاحظت أن لغة يحيى حقي قد أغرقت في البلاغة بعد أن توثقت علاقته بمحمود شاكر حتى أنه إذا كتب للعمال في جريدتهم (التعاون) لم يفهموه".
24 أبو السعود: 5-7، والملائكة: 332.
25 عبد العزيز: 55.
26 السايق: 55-58.
27 مطر47-48.
28 إبراهيم: 10-13.
29 الديلمي؛ فبتأمُّل البَصيرة لا البصر رأى المتصوف العربي القديم، انعطافَ لامِ " لا " على أَلفها في الشَّهادة، انعطافَ آلفٍ على مَأْلوفٍ؛ فكانت رمز العشق الإلهي. ولقد كَرِهَ الإسلام التَّصويرَ لوثنيته ومَظْهَريَّتِهِ، ورَضِيَ الخَطَّ والزَّخْرَفَةَ لبَراءَتِهِما وجَوْهَريَّتِهِما؛ فَنَشَأَ " نَوْعٌ من الصلاة بلسان اليد... إنهما يَقْتُلان (الصورة) لكي يُفصحا عن المعنى (الحق) في لا نهايته"، كأن الخطوط بتآلفها هي " المرايا التي تعكس الجهات غير المرئية من العالم المرئي. ومن هنا يبدو العالم، في تآلف الخطوط والكلمات، نِظامًا من الإشارات. الإنسانُ نفسُه رمزٌ وإشارةٌ. كُلُّ شيءٍ رمزٌ وإشارةٌ. الأشياءُ والكائناتُ كلُّها خُطوطٌ – رُموزٌ على الصفحة التي نُسمّيها العالم أو الواقع أو الوجود". أدونيس: 202، 204. ولقد نشأتْ حَديثا من التشكيليين طائفةٌ تَسَمَّتِ " الحُروفيّينَ"، اتخذت من حروف رسم الإملاء، مادَّةَ تعبيرها الفني، عابَها السامرائي: ب=87 -92، بما غَيَّرَتْ من مناهج الخطوط العربية تقليدًا لمَنازعَ غَرْبيَّةٍ. وأما أنا فأَرْتابُ في صدور عملها عن تقليد منازع غربية، بل أراه وَجْهَ اسْتِلهامِ تَأَمُّلِ البصيرة الآنف ذِكْرُهُ، الصادرِ عن استيعاب هذه الحضارة العربية الإسلامية.
30 وافي: أ =273-275.
31 وافي: ب =262.
32 عمر: 19.
33 تيمور: 64.
34 وافي: ب=251-254.
35 السابق: حاشية 271، وعبد التواب: 412.
36 تيمور: 43.
37 العقاد: 50-51.
38 مصلوح: 252.
39 إبراهيم: 87-88؛ ومن ثم لا نرضى ذكر أستاذنا الدكتور أحمد مختار عمر: أ= 39، 41، لخطأ التنغيم، ضمن ما لا تظهره الكتابة .
40 إبراهيم: 88.
41 من ذلك ما يشيع في لغتنا الآن، من قولنا: "نُقْطَةُ نِظام"، وفي لهجة أهلنا التونسيين، من قولهم: "بَيْنَ قَوْسَيْن"، وفي نقد أستاذنا الدكتور محمود الربيعي الناقد الجامعي المعروف، لأعمال تلامذته، من اكتفائه برسم علامات الترقيم!
42 إبراهيم: 88، 90؛ إذ يستعمل الفاصلة المنقوطة، ويرى الذي بعدها جملة، وما هو بجملة!
43 وافي: ب=160، وصقر: ب= الفقرة [6].
44 وافي: أ=275-276.
45 مجمع اللغة العربية: أ= 44-48، وج= 326-327؛ فقد نظر في مسألة " التوهم"، ونبه على أن دلالته في كلام القدماء أوسع من أن ترتبط بالخطأ؛ إذ من معانيه التَّمثيل والتخيُّل. ولم أقصد هنا قَصْده كما سيتضح، ولا سيما أنني جعلته في الأصوات كذلك، لا في الصرف والنحو فقط.
46 عمر: أ= 44.
47 مصلوح: 222.
48 ابن مكي: 91.
49 مطر: 279.
50 مصلوح: 222.
51 الجندي: 336.
52 تيمور: 172.
53 الزبيدي: بدأ.
54 أونج: 202-203؛ فقد نبه على ما تخلعه الكتابة على لهجة ما، من قوة معيارية خاصة، تُقصي ما يقع في غيرها ممّا يخالفها.
55 مجمع اللغة العربية: ب= 8 ح؛ ففيها " فيما لوحظ في اللجنة (لجنة الأصول بالمجمع) أن كلمة (البداية) مستعملة بين المؤلفين من قديم، وبعضهم يخرجها على أنها تستعمل مع كلمة (النهاية) على أنها من باب المجاورة، أو الموازنة، أو الازدواج، كالغَدايا والعَشايا، وذكر الأستاذ علي السباعي أن صاحب (شفاء الغليل) يرى تصويبها " .
56 مطر: 335-355.
57 عبد التواب: 290، وما بعدها.
58 وهبة: 336.
59 ابن منظور: برر.
60 مجمع اللغة العربية: ج= 224، وعمر: ب=132.
61 مجمع اللغة العربية: ز.
62 السامرائي: ب= 132.
63 ابن منظور: حسس.
64 التونسي: 71.
65 ضيف: ب=141.
66 السابق: 142.
67 السابق: 143.
68 مجمع اللغة العربية: ج= 144؛ فقد نص قرار لجنة الأصول الذي وافق عليه المجمع ومؤتمره، على جواز توجيه مثل هذه البِنى، على أن " لا " نافية، يعرب ما بعدها على حسب موقعه مما قبلها، وعلى أنها وما بعدها مركب يعرب على حسب موقعه من الجملة، بناء على قرارات ثلاثة سبق للمجمع أن أجاز فيها تركيب " لا " مع الاسم المفرد في المصطلحات العلمية.
69 السابق: و= 440؛ فقد قال الأستاذ عبد السلام هارون: "هذا تعبير مولد قديم لم تسجله المعاجم، وموضعه مادة (لشي) جاء في البيان حكاية عن بعض الخطباء يقول في خطبته: {ثم إن الله - عَزَّ، وجَلَّ! – [ سقط من عبارة أستاذنا {بعد أن} ] أنشأ الخلق وسوّاهم، ومَكَّنَ لهم لاشاهم فَتَلاشَوْا}. ونحن نجد هذا التعبير ساريا على ألسنة المتكلمين إلى وقتنا هذا، كما نسمع أيضا (التَّلاشي). والذي في القاموس: "لشا: خَسَّ بعد رِفْعَةٍ"، ومثله في اللسان. لكن مقتضى السياق في الخطبة أن لاشاهم هنا معناه أفناهم، كأنه جعلهم كلاشيء. فهذا الفعل من المنحوت المولد، كالسَّبْحَلَةِ والحَوْقَلَةِ. وعلى هذا يضاف هذان الفعلان ومصدراهما إلى المعاجم على أنهما من المنحوت المولد المتداول". ولم يعبأ أستاذنا بقول الجاحظ في ذلك الخطيب الذي يدل على رعايته لخصوصية اللغة العلمية المصطلحية: 1/140: "لولا أن المتكلم افتقر إلى أن يلفظ بالتلاشي، لكان ينبغي أن يؤخذ فوق يده"!
70 المعتوق: 57-58، والفصل التالي لهما.
71 عمر: ب=177-178.
72 راجع ما سبق في مرادي من التوهم.
73 سيبويه، وثعلب، وابن قتيبة، والزجاج، ومطر: 130.
74 الرضي: 1/83، 91.
75 مجمع اللغة العربية: ج= 317-324.
76 ابن منظور: شرك . وراجع سيبويه: 4/ باب افتراق فعلت وأفعلت في الفعل؛ فقد أغرى بالتمسك بالفرق، ونبه على أثر اختلاف اللهجات.
77 مجمع اللغة العربية: ج= 313.
78 عمر: ج=243.
79 السابق نفسه.
80 السابق: 247. وقد ذكر المؤلف نوعا رابعا عن ستيفن أولمان وحده، هو المبالغة التي تخرج بالمعنى عن حده، ولكنه وجه من وجوه تفسير الأنواع السابقة، لا يَسْتَقِلُّ نوعًا.
81 عمر: أ=216.
82 عمر: ب=134.
83 أبو السعود: 117-119.
84 السابق: 57-58.
85 سورة الحشر: من الآية 2.
86 سورة البقرة: من الآية 70.
87 سورة آل عمران: من الآية 119، وهذا أول ما وردت، ثم تكررت في مواضع أخرى.
88 سورة الأنفال: من الآية 1.
89 ابن منظور: دخل، ومخلوف: 104.
90 حسن: 4/735-736؛ فقد أشار إلى اتفاق صاحبي " قطر الندى " و" المصباح المنير"، على تَسْويغها وعلى الذي سَوَّغَها.
91 الآمدي: الموازنة.
92 الجرجاني: 81،82، وصقر: ج= الفقرة [13].
93 صقر: د=232-233؛ ففيها شرح وجوه بناء الكلام العربي الأربعة المذكورة هنا، وكذلك ب=المسألة الأولى: اللغة والتفكير؛ ففيه بيان علاقة الفكرة بالعبارة عنها.
94 صالح السامرائي: 4/225.
95 الجاحظ: 1/ذكر ما جاء في تلقيب واصل بالغزال.
96 السابق: 4/224، والحمد والزعبي: 222، وحسن: 2/379.
97 أبو السعود: 63.
98 حسن: 3/434 وما بعدها.
99 ابن عقيل: 1/202 وما بعدها.
100 السابق: 4/52. ولا تحتمل العبارة تقدير قول محذوف: "أما الآخر فيقال يرى..."، لتجوز كما جاز غيرها!
101 حسان: 185-190.
102 صقر: ب= الفقرة [25].
103 السابق: الفقرة [6].
104 السابق: الفقرة [7].
105 محمود: ب= 168-169.
1 ابن منظور: مهر. تَماريتُما: تكاذبتما، وبَيَّنَ: ظهر، والجُدُّ: البئر، والظَّنونُ: التي لا يوثق بمائها، وصَوْبَ اللَّجِبِ: غيث الهادر، والْفُراتيّ: ماء الفُرات، وطَما: ارتفع، والبوصيّ: الملاح، وَالماهِر: السابح.
2 خليفة: 30.
3 مسلم: 244 - [798].
4 ابن منظور: كتب.
5 ابن خلدون: ديوان الرسائل والكتابة.
6 بشر: أ= 277.
7 وافي: ب=160.
8 حسنين، ووات.
9 الشعوان.
10 كانت في ضحى الاثنين السابع من ذي الحجة لسنة عشرين وأربعمئة وألف الهجرية، الثالث عشر من مارس لسنة ألفين الميلادية - وكانوا مجموعة من ستة وعشرين طالبا وطالبة لم يغب منهم أحد، في آخر فصول دراستهم بقسم اللغة العربية من كلية التربية، لمقرر " نصوص وتدريبات نحوية"، عليَّ بقسم اللغة العربية من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس.
11 ديك الجن: 90.
12 صقر: أ=20.
13 الكسائي، ومطر: 70.
14 ضيف: أ.
15 مطر: 67-69.
16 السابق: الفصل الرابع من الباب الأول " التأليف في اللحن حتى نهاية القرن السادس"، وضيف: أ=3-7، وعمر: أ= 16، وصالح: 9.
17 محمود: أ= 218-223، والجابري: 93.
18 الحمزاوي: 167-169.
19 بشر: ب= 56.
20 عوض: 10، 22.
21 شاكر: 242.
22 عنبر:9-10، 57-58، 61، ومحمود: أ= 125- 126، ومحمد: 20-27، وستتكيفتش: 67، وعناني: 195.
23 عايدة الشريف: 20؛ فقد قالت : "كنت أيام شغفي بمعرفة هذه الشخصية عضو لجنة القراءة بمؤسسة السينما سنة 65، التي كان يرأسها نجيب محفوظ، وفي هذه الفترة كان الأستاذ شاكر ينشر أسبوعيا، رده على مقالات لويس عوض: (على هامش الغفران: شيء من التاريخ)، التي كانت تنشر في جريدة الأهرام، وكان الأستاذ نجيب يتابع هذه الردود بشغف واهتمام بالغ، يقرأ الحلقة، ثم يحيلها تباعا على أعضاء اللجنة ليعرف إن كان رأينا موافقا لرأيه. وسألته ذات يوم: هل التقيت بمحمود محمد شاكر حتى تعجب به كل هذا الإعجاب؟ فقال: (إنه أي شاكر، كان في زيارة زميلي الأستاذ يحيى حقي أيام كنا نعمل بمصلحة الفنون، وعندما رحت أصافحه، استقبلني متهللا بقوله: (واد يا نجيب، بقيت لك خطوتان وتكتب العربية الفصحى!). كانت أطراف أصابعه تتحرك مع كلماته في شكل دائري. ثم دعاني لزيارته ولكنني خفت على ما أكتب منه؛ ذلك أني لاحظت أن لغة يحيى حقي قد أغرقت في البلاغة بعد أن توثقت علاقته بمحمود شاكر حتى أنه إذا كتب للعمال في جريدتهم (التعاون) لم يفهموه".
24 أبو السعود: 5-7، والملائكة: 332.
25 عبد العزيز: 55.
26 السايق: 55-58.
27 مطر47-48.
28 إبراهيم: 10-13.
29 الديلمي؛ فبتأمُّل البَصيرة لا البصر رأى المتصوف العربي القديم، انعطافَ لامِ " لا " على أَلفها في الشَّهادة، انعطافَ آلفٍ على مَأْلوفٍ؛ فكانت رمز العشق الإلهي. ولقد كَرِهَ الإسلام التَّصويرَ لوثنيته ومَظْهَريَّتِهِ، ورَضِيَ الخَطَّ والزَّخْرَفَةَ لبَراءَتِهِما وجَوْهَريَّتِهِما؛ فَنَشَأَ " نَوْعٌ من الصلاة بلسان اليد... إنهما يَقْتُلان (الصورة) لكي يُفصحا عن المعنى (الحق) في لا نهايته"، كأن الخطوط بتآلفها هي " المرايا التي تعكس الجهات غير المرئية من العالم المرئي. ومن هنا يبدو العالم، في تآلف الخطوط والكلمات، نِظامًا من الإشارات. الإنسانُ نفسُه رمزٌ وإشارةٌ. كُلُّ شيءٍ رمزٌ وإشارةٌ. الأشياءُ والكائناتُ كلُّها خُطوطٌ – رُموزٌ على الصفحة التي نُسمّيها العالم أو الواقع أو الوجود". أدونيس: 202، 204. ولقد نشأتْ حَديثا من التشكيليين طائفةٌ تَسَمَّتِ " الحُروفيّينَ"، اتخذت من حروف رسم الإملاء، مادَّةَ تعبيرها الفني، عابَها السامرائي: ب=87 -92، بما غَيَّرَتْ من مناهج الخطوط العربية تقليدًا لمَنازعَ غَرْبيَّةٍ. وأما أنا فأَرْتابُ في صدور عملها عن تقليد منازع غربية، بل أراه وَجْهَ اسْتِلهامِ تَأَمُّلِ البصيرة الآنف ذِكْرُهُ، الصادرِ عن استيعاب هذه الحضارة العربية الإسلامية.
30 وافي: أ =273-275.
31 وافي: ب =262.
32 عمر: 19.
33 تيمور: 64.
34 وافي: ب=251-254.
35 السابق: حاشية 271، وعبد التواب: 412.
36 تيمور: 43.
37 العقاد: 50-51.
38 مصلوح: 252.
39 إبراهيم: 87-88؛ ومن ثم لا نرضى ذكر أستاذنا الدكتور أحمد مختار عمر: أ= 39، 41، لخطأ التنغيم، ضمن ما لا تظهره الكتابة .
40 إبراهيم: 88.
41 من ذلك ما يشيع في لغتنا الآن، من قولنا: "نُقْطَةُ نِظام"، وفي لهجة أهلنا التونسيين، من قولهم: "بَيْنَ قَوْسَيْن"، وفي نقد أستاذنا الدكتور محمود الربيعي الناقد الجامعي المعروف، لأعمال تلامذته، من اكتفائه برسم علامات الترقيم!
42 إبراهيم: 88، 90؛ إذ يستعمل الفاصلة المنقوطة، ويرى الذي بعدها جملة، وما هو بجملة!
43 وافي: ب=160، وصقر: ب= الفقرة [6].
44 وافي: أ=275-276.
45 مجمع اللغة العربية: أ= 44-48، وج= 326-327؛ فقد نظر في مسألة " التوهم"، ونبه على أن دلالته في كلام القدماء أوسع من أن ترتبط بالخطأ؛ إذ من معانيه التَّمثيل والتخيُّل. ولم أقصد هنا قَصْده كما سيتضح، ولا سيما أنني جعلته في الأصوات كذلك، لا في الصرف والنحو فقط.
46 عمر: أ= 44.
47 مصلوح: 222.
48 ابن مكي: 91.
49 مطر: 279.
50 مصلوح: 222.
51 الجندي: 336.
52 تيمور: 172.
53 الزبيدي: بدأ.
54 أونج: 202-203؛ فقد نبه على ما تخلعه الكتابة على لهجة ما، من قوة معيارية خاصة، تُقصي ما يقع في غيرها ممّا يخالفها.
55 مجمع اللغة العربية: ب= 8 ح؛ ففيها " فيما لوحظ في اللجنة (لجنة الأصول بالمجمع) أن كلمة (البداية) مستعملة بين المؤلفين من قديم، وبعضهم يخرجها على أنها تستعمل مع كلمة (النهاية) على أنها من باب المجاورة، أو الموازنة، أو الازدواج، كالغَدايا والعَشايا، وذكر الأستاذ علي السباعي أن صاحب (شفاء الغليل) يرى تصويبها " .
56 مطر: 335-355.
57 عبد التواب: 290، وما بعدها.
58 وهبة: 336.
59 ابن منظور: برر.
60 مجمع اللغة العربية: ج= 224، وعمر: ب=132.
61 مجمع اللغة العربية: ز.
62 السامرائي: ب= 132.
63 ابن منظور: حسس.
64 التونسي: 71.
65 ضيف: ب=141.
66 السابق: 142.
67 السابق: 143.
68 مجمع اللغة العربية: ج= 144؛ فقد نص قرار لجنة الأصول الذي وافق عليه المجمع ومؤتمره، على جواز توجيه مثل هذه البِنى، على أن " لا " نافية، يعرب ما بعدها على حسب موقعه مما قبلها، وعلى أنها وما بعدها مركب يعرب على حسب موقعه من الجملة، بناء على قرارات ثلاثة سبق للمجمع أن أجاز فيها تركيب " لا " مع الاسم المفرد في المصطلحات العلمية.
69 السابق: و= 440؛ فقد قال الأستاذ عبد السلام هارون: "هذا تعبير مولد قديم لم تسجله المعاجم، وموضعه مادة (لشي) جاء في البيان حكاية عن بعض الخطباء يقول في خطبته: {ثم إن الله - عَزَّ، وجَلَّ! – [ سقط من عبارة أستاذنا {بعد أن} ] أنشأ الخلق وسوّاهم، ومَكَّنَ لهم لاشاهم فَتَلاشَوْا}. ونحن نجد هذا التعبير ساريا على ألسنة المتكلمين إلى وقتنا هذا، كما نسمع أيضا (التَّلاشي). والذي في القاموس: "لشا: خَسَّ بعد رِفْعَةٍ"، ومثله في اللسان. لكن مقتضى السياق في الخطبة أن لاشاهم هنا معناه أفناهم، كأنه جعلهم كلاشيء. فهذا الفعل من المنحوت المولد، كالسَّبْحَلَةِ والحَوْقَلَةِ. وعلى هذا يضاف هذان الفعلان ومصدراهما إلى المعاجم على أنهما من المنحوت المولد المتداول". ولم يعبأ أستاذنا بقول الجاحظ في ذلك الخطيب الذي يدل على رعايته لخصوصية اللغة العلمية المصطلحية: 1/140: "لولا أن المتكلم افتقر إلى أن يلفظ بالتلاشي، لكان ينبغي أن يؤخذ فوق يده"!
70 المعتوق: 57-58، والفصل التالي لهما.
71 عمر: ب=177-178.
72 راجع ما سبق في مرادي من التوهم.
73 سيبويه، وثعلب، وابن قتيبة، والزجاج، ومطر: 130.
74 الرضي: 1/83، 91.
75 مجمع اللغة العربية: ج= 317-324.
76 ابن منظور: شرك . وراجع سيبويه: 4/ باب افتراق فعلت وأفعلت في الفعل؛ فقد أغرى بالتمسك بالفرق، ونبه على أثر اختلاف اللهجات.
77 مجمع اللغة العربية: ج= 313.
78 عمر: ج=243.
79 السابق نفسه.
80 السابق: 247. وقد ذكر المؤلف نوعا رابعا عن ستيفن أولمان وحده، هو المبالغة التي تخرج بالمعنى عن حده، ولكنه وجه من وجوه تفسير الأنواع السابقة، لا يَسْتَقِلُّ نوعًا.
81 عمر: أ=216.
82 عمر: ب=134.
83 أبو السعود: 117-119.
84 السابق: 57-58.
85 سورة الحشر: من الآية 2.
86 سورة البقرة: من الآية 70.
87 سورة آل عمران: من الآية 119، وهذا أول ما وردت، ثم تكررت في مواضع أخرى.
88 سورة الأنفال: من الآية 1.
89 ابن منظور: دخل، ومخلوف: 104.
90 حسن: 4/735-736؛ فقد أشار إلى اتفاق صاحبي " قطر الندى " و" المصباح المنير"، على تَسْويغها وعلى الذي سَوَّغَها.
91 الآمدي: الموازنة.
92 الجرجاني: 81،82، وصقر: ج= الفقرة [13].
93 صقر: د=232-233؛ ففيها شرح وجوه بناء الكلام العربي الأربعة المذكورة هنا، وكذلك ب=المسألة الأولى: اللغة والتفكير؛ ففيه بيان علاقة الفكرة بالعبارة عنها.
94 صالح السامرائي: 4/225.
95 الجاحظ: 1/ذكر ما جاء في تلقيب واصل بالغزال.
96 السابق: 4/224، والحمد والزعبي: 222، وحسن: 2/379.
97 أبو السعود: 63.
98 حسن: 3/434 وما بعدها.
99 ابن عقيل: 1/202 وما بعدها.
100 السابق: 4/52. ولا تحتمل العبارة تقدير قول محذوف: "أما الآخر فيقال يرى..."، لتجوز كما جاز غيرها!
101 حسان: 185-190.
102 صقر: ب= الفقرة [25].
103 السابق: الفقرة [6].
104 السابق: الفقرة [7].
105 محمود: ب= 168-169.