أ.د. محمد جمال صقر
08-09-2022, 01:05 PM
الْأَدَبُ الْعَرَبِيُّ
وما الأدبُ هنا غير فنون الكلام العربي، التي تُنِير نتائجُها بَصيرةَ مُستوعبها، وتُهذِّب سلوكه، فتَزيد إنسانيَّتَه، وتَحفظ عُمرانَه؛ فيحيا بها حياةً أطيبَ من التي حييها قبلها، وهي:
1 القُرْآن الكَرِيم،
2 والشِّعْر النَّفِيس،
3 والنَّثْر الشَّرِيف.
وكما تَميَّزَ الشعرُ النفيس من النظم تميز القرآن الكريم من النثر. وكَرامتُه عظمتُه وجَلالُه على قائلِهِ -حتى لقد أَقْسَمَ به- وعند المسلمين، حتى لقد احتكموا إليه، واستغنوا به. ونَفَاسَةُ الشعر جَوْدَةُ معناه ومبناه جَوْدَةً واحدةً مُتفرِّدةً لا تَلْتَبِسُ ولا يُفَرَّطُ معها فيه. وشَرَفُ النثر رِفْعَتُهُ وظُهورُه على سائر النثر ظُهورًا ثَبَتَتْ له به الإِمامَةُ البَيانيَّةُ.
وليس أَلْطَفَ من تَوارُد القرآن الكريم والشعر النفيس والنثر الشريف، على الرسالة والمقدار أَنْفُسهما؛ فإنه إذا كانَ وتُؤُمِّلَ حَقَّ تَأَمُّلِهِ تَجَلَّى فَرْقُ ما بين فنون الكلام العربي وموضع بعضها من بعض.
وما الأدبُ هنا غير فنون الكلام العربي، التي تُنِير نتائجُها بَصيرةَ مُستوعبها، وتُهذِّب سلوكه، فتَزيد إنسانيَّتَه، وتَحفظ عُمرانَه؛ فيحيا بها حياةً أطيبَ من التي حييها قبلها، وهي:
1 القُرْآن الكَرِيم،
2 والشِّعْر النَّفِيس،
3 والنَّثْر الشَّرِيف.
وكما تَميَّزَ الشعرُ النفيس من النظم تميز القرآن الكريم من النثر. وكَرامتُه عظمتُه وجَلالُه على قائلِهِ -حتى لقد أَقْسَمَ به- وعند المسلمين، حتى لقد احتكموا إليه، واستغنوا به. ونَفَاسَةُ الشعر جَوْدَةُ معناه ومبناه جَوْدَةً واحدةً مُتفرِّدةً لا تَلْتَبِسُ ولا يُفَرَّطُ معها فيه. وشَرَفُ النثر رِفْعَتُهُ وظُهورُه على سائر النثر ظُهورًا ثَبَتَتْ له به الإِمامَةُ البَيانيَّةُ.
وليس أَلْطَفَ من تَوارُد القرآن الكريم والشعر النفيس والنثر الشريف، على الرسالة والمقدار أَنْفُسهما؛ فإنه إذا كانَ وتُؤُمِّلَ حَقَّ تَأَمُّلِهِ تَجَلَّى فَرْقُ ما بين فنون الكلام العربي وموضع بعضها من بعض.