المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شِعْرُ أَبي سُرورٍ الْجامِعيِّ بَيْنَ الْمُعارَضَةِ وَالتَّخْميسِ=6


أ.د. محمد جمال صقر
11-09-2012, 02:55 PM
16 سعيد ( الدكتورة نفوسة زكريا ) " البارودي : حياته وشعره " ، قدم له وأعده للنشر الدكتور محمد مصطفى هدارة ، طبعة مطابع جريدة السفير ، توزيع مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري ، ص 330-335 .
17 العقاد ص 114 .
18 الطرابلسي ص 239 ؛ فقد ذكر أن " المعارضة ضرب من ضروب نظم الشعر يختص به الأدب العربي … لم تحظ… بدراسة … في سر إخصابها في الحضارة العربية دون غيرها " .
19 محمود ( الدكتور زكي نجيب ) " مع الشعراء " ، طبعة دار الشروق بالقاهرة ، الرابعة سنة 1408هـ = 1988م ، ص 185-186 .
20 الطرابلسي ، ص 262 .
21 أبو ديب ( الدكتور كمال ) " الرؤى المقنعة : نحو منهج بنيوي في دراسة الشعر الجاهلي (1) البنية والرؤيا " ، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1986م ، ص 668-669 .
22 أدونيس " الصوفية والسوريالية " ، الطبعة الأولى سنة 1992م ، نشرة دار الساقى ببيروت ، ص213 – 215 ، 229 – 230 ، وهو لم يخف فى " زمن الشعر " ص89 ، شوقه إلى تفكك البنية الحضارية القديمة وزوالها " ، وعوض ( الدكتور لويس ) " بلوتو لاند وقصائد أخرى من شعر الخاصة " ، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب ، الثانية سنة 1989م ؛ فقد أنف من قراءة البحترى وأبى تمام ، فى ص10 ، وفخر بأن إحساسه باللغة العربية ضعيف وأثنى على من لم يقرأ حرفًا عربيًّا خلال ثلاث عشرة سنة إلا عناوين الأخبار فى الصحف السيارة وبعض الشوارد السياسية ، فى ص22 .
23 قبانى ( نزار توفيق ) " الشعر قنديل أخضر " ، الطبعة السادسة عشرة ليناير 2000م ، من منشورات نزار قبانى ببيروت ، ص89 – 90 .
24 الجيار ( الدكتور مدحت ) " موسيقى الشعر العربى : قضايا ومشكلات " ، طبعة دار المعارف بالقاهرة ، الثالثة سنة 1995م ، ص155 .
25 ناصف ( الدكتور مصطفى ) " رسالة إلى الشعراء " ، بحث بالعدد الخامس من مجلة إبداع المصرية ، الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ، مايو سنة 1995م ، ص20 ، وأستحسن لك أن تراجع أدونيس " النص القرآنى وآفاق الكتابة " ، طبعة سنة 1993م ، نشرة دار الآداب ببيروت ، لتقرأ فى رؤيته لقصيدة المستقبل قوله فى ص 121 : " ربما سيعمل الشاعر على أن يدخل فى كتابته الشعرية عناصر كثيرة تنتمى إلى المسرح والرواية والفلسفة والعلم والتاريخ وغيرها ، وعناصر كثيرة أخرى يأخذها من خارج الكلام ، من الفنون الأخرى ، ومن الواقع وأشيائه . والأرجح أن تتضافر أشكال الفن فى شكل للشعر يؤالف بين مختلف الأنواع والأشكال الكتابية . وربما قرأنا فى القصيدة المقبلة المسرح والرواية ، التاريخ والفلسفة ، الأشياء وما وراءها ، نبض القلب وتساؤل القلب . وربما رأينا فيها رسمًا هندسيًّا وموسيقى ، ربما أصبحت القصيدة أشبه بمسح كلّيّ لكلية اللغات والأشياء " !
26 ساعى ( الدكتور أحمد بسام ) " حركة الشعر الحديث فى سورية من خلال أعلامه " ، الطبعة الأولى سنة 1398هـ = 1978م ، نشرة دار المأمون للتراث بدمشق ، ص536 ، 537 .
27 مكاوى ص327 ؛ فقد قال كلمة فاخرة فيما يستطيع شاعرنا العربى الجديد " حارس لغتنا وتراثنا وضميرنا ، وأمل حاضرنا ومستقبلنا " ، أن يتعلمه من تجربة الشعر الحديث فى الغرب ، منها أنه " يستطيع أن يتعلم كيف يضع تراثه بين عينيه وفى حبات قلبه " .
28 سعيد ص357 .
29 الطرابلسى ص262 ، وراجع نوفل ص227 – 230 ، على رغم أنه خلط فى الحكم عليها أخيرًا ، قولاً صالحًا وآخر سيئًا ، وكان كتابه مَرًّا ضعيفًا بما تيسر له فى بعض العصور من نماذج المعارضات ، بحيث اتسع عنه اسمه ، وكذلك حال كتاب بوذينه ( محمد ) " المعارضات فى الشعر العربى " ، نشرة بوذينه بتونس ؛ فكلاهما احتطابٌ مَغْسول !
30 الهاشمى ( السيد أحمد ) " ميزان الذهب فى صناعة شعر العرب " ، طبعة سنة 1393هـ = 1973م ، نشرة دار الكتب العلمية ببيروت ، ص142 – 143 البهلانى ( يحيى ) " فن التخميس فى الشعر العمانى " ، الطبعة الأولى سنة 1415هـ = 1995م ، نشرة مكتبة مسقط بعمان، ص5 –7 .
31 ابن رشيق 1/182 .
32 السابق 1/180 .
33 الرافعى 3/386 ، والهاشمى ص138 ، وأنيس ( الدكتور إبراهيم ) " موسيقى الشعر " ، الطبعة السادسة سنة 1988م ، نشرة مكتبةالأنجلو المصرية ، ص307 ، ووهبه ص69 . ومن الطريف أن ابن منظور كأنه لم يسمع بشيء من ذلك التخميس ، فظنه ما كان من الشعر على خمسة أجزاء ، فحكم عليه بأنه ليس فى وضع العروض ، فى مادة ( خمس ) من لسان العرب . وقد علمنا أن الجزء فى علم العروض والركن والإفعيل والتفعيل جميعًا ، التفعيلة ، ولما كان البيت فى ضبط الخليل ، عبارة عن تكرار شطره الدائرىّ ، استحال أن يكون من خمسة أجزاء !
34 الرافعى 3/386 .
35 دومة ( دكتور على عبد الخالق على ) " الشعر العمانى : مقوماته واتجاهاته وخصائصه الفنية " ، طبعة دار المعارف بمصر سنة 1984م ، ص83 .
36 السابق ص101 .
37 السابق 103 .
38 السابق نفسه .
39 صقر ( الدكتور محمد جمال ) " القافية الموحدة المقيدة وكلمتها فى الشعر العمانى " ، بحث من أعمال ندوة الأدب العمانى الأولى بجامعة السلطان قابوس من 26 إلى 29 من فبراير سنة 2000م .
40 السليمى ( محمود بن مبارك بن حبيب ) " شعر حميد بن عبد الله الجامعى ( أبو سرور ) " ، رسالة ماجستير محفوظة بكلية الدراسات العليا بالجامعة الأردنية لسنة 1995م ، ص203 .
41 السابق ص267 .
42 درويش ( الدكتور أحمد إبراهيم ) " مدخل إلى دراسة الأدب فى عمان " ،طبعة دار المعارف بمصر سنة 1992م ، نشرة دار الأسرة ، ص202 ،203 .
43 هى كلمة قديمة – وإن كانت ( رياضة ) أفصح – فى معالجة مُصْعَب الشعر ليلين ويسمح ، استعملها البارودى قائلاً عن نفسه: " قال فى صباه يَروضُ القول، ويذكر الطَّرَد :
سواى بتحنان الأغاريد يطرب وغيرى باللذات يلهو ويعجب "
فقال محققا ديوانه الفاضلان :" هذه القصيدة على وزن وروى قصيدة الشريف الرضى التى مطلعها :
لغير العلامنى القلى والتجنب ولولا العلا ماكنت فى الحب أرغب "
البارودى 1/89 . وكأن الدكتور محمد نوفل اعتمد على هذه الحاشية فجعل ذلك فى فصل " المعارضات فى العصر الحديث " ، مما عارض به البارودى هاشمية الشريف الرضى ، راجع نوفل ص179 – 180 ، وكان الأحرى أن يفتش عن أم هاشميات الكميت الأسدى التى مطلعها :
" طرِبْتُ وما شوقا إلى البيض أطربُ ولا لعبًا منى وذو الشوق يلعب "
فهى أولى وأقدم . راجع الرافعى ( محمد محمود ) " شرح الهاشميّات "، الطبعة الثانية ، ص 36 .
44 أبو همام ( الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم ) " فى الشعر العمانى المعاصر " ، الطبعة الأولى ، توزيع مكتبة النهضة المصرية بالقاهرة ، ص68 .
45 السابق ص37 .
46 السابق ص68 .
47 السابق نفسه .
48 المقرى ( أحمد بن محمد التلمسانى ) " نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب " ، حققه الدكتور إحسان عباس ، طبعة سنة1408هـ = 1988م ، نشرة دار صادر ببيروت ، 3/275 – 278 ، وعبد العظيم ( على) " ابن زيدون " ، العدد (66) من أعلام العرب ، طبعة دار الكاتب العربى بالقاهرة ، سنة 1967م ، ص126 وما بعدها .
49 شوقى ( أحمد )" الشوقيات " ، بتحقيق الدكتور محمد حسين هيكل ، طبعة سنة 1970م ، نشرة المكتبة التجارية الكبرى بمصر ، 2/104 وما بعدها .
50 أبو سرور 3/112 وما بعدها . وربما كان لخلو حديثه عن أساتذته الشعراء من ابن زيدون فى 1/49 ، وذكر شوقى منهم عند السليمى الذى لم يذكر منهم كذلك ابن زيدون فى ص34 – دلالة ما فى هذا المقام .
51 السليمى 36 .
52 سعيد ص348 .
53 أبو سرور 1/49 .
54 ابن الأثير 3/223 .
55 الرافعى 3/386 ، والأهوانى ( الدكتور عبد العزيز ) " ابن سناء ومشكلة العقم والابتكار فى الشعر " ، طبعة دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد ، الثانية سنة 1986م ، ص28 ، ورحيم ( مقداد )" الموشحات فى بلاد الشام منذ نشأتها حتى نهاية القرن الثانى عشر الهجرى " ، الطبعة الأولى سنة 1407هـ = 1987م ، نشرة عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية ببيروت ، ص165 – 166 .
56 المتنبى 3/367 .
57 الأنبارى ( أبو بكر محمد بن القاسم )"شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات " ، بتحقيق عبد السلام هارون وتعليقه ، طبعة دار المعارف بمصر ، الخامسة ، ص367 وما بعدها .
58 المتنبى 3/378 .
59 شوقى 2/179 .
60 جرير 1/163 .
61 شوقى 2/104 .
62 المتنبى 2/148 .
63 شوقى 3/158 .
64 راجع البارودى 1/192 – 195 .
65 الخصيبى ( محمد بن راشد بن عزيز )" شقائق النعمان على سموط الجمان فى أسماء شعراء عمان " ، طبعة وزارة التراث القومى والثقافة بعمان، الثانية سنة 1989م ، 1/177 .
66 السليمى ص203 ، وصقر ،الفقرتان}10،25 { ، وأنيس 191 ، والبحراوى ( الدكتور سيد ) " العروض وإيقاع الشعر " ، طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1993م ، ص56 .
67 المعرى ( أبو العلاء أحمد بن سليمان ) " اللزوميات " ، بتحقيق أمين عبد العزيز الخانجى ، نشرة مكتبة الخانجى بالقاهرة ، 1،2 ، 19 – 20 .
68 أيوب ( الدكتور عبد الرحمن ) " أصوات اللغة " ، طبعة الكيلانى بالقاهرة ، الثانية سنة 1968 ، ص135 .
69 أبو سرور 2/57 ، وهما البيتان الثانى والثالث ، ومثل الثانى العاشر والحادى عشر ، ومثل الثالث الثالث عشر . و" ضَرَتْ " فيما نقلت هكذا ، ضرورة ؛ إذ هـــو " ضَرِيَتْ " أى اشتدت ، فأما "ضَرَتْ " فاستخفت . وطريف جدًّا أن يستمر إيثار أبى سرور لقصيدة بلديّه أبى وسيم ، هنا كذلك؛ فلا يرتكب فى تخميسه لها هذا الإهمال .
70 أبو سرور 1/49 ، والسليمى ص36 – 37 .
71 الآمدى ( أبو القاسم الحسن بن بشر )" الموازنة بين شعر أبى تمام والبحترى " ، بتحقيق السيد أحمد صقر ، طبعة دار المعارف بمصر ، الرابعة ، 1 /6 ، 57 ، 429 ، والقرطاجنى ص 376 ، ومصلوح ( الدكتور سعد ) " الأسلوب : دراسة لغوية إحصائية " ، الطبعة الثالثة سنة 1412هـ = 1992م ، نشرة عالم الكتب بالقاهرة ، ص 49 ، 105 ، وويليك ( رينيه ) ووارين ( أوستن )"نظرية الأدب " ، بترجمة محيي الدين صبحي ومراجعة الدكتور حسام الدين الخطيب ، الطبعة الثالثة سنة 1985 م ، نشرة المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت ، ص 185 – 186 ، في أحد المنهجين الممكنين لمعالجة مثل هذا التحليل الأسلوبي .
72 الجرجاني ( أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد النحوي )" دلائل الإعجاز " ، بتحقيق أبي فهر محمود محمد شاكر ، طبعة المدني بالقاهرة سنة 1984م ، نشرة مكتبة الخانجي بالقاهرة ، ص 146 وما بعدها .
73 الجاحظ ( أبو عثمان عمرو بن بحر )" البيان والتبيين " ، بتحقيق عبد السلام محمد هارون وشرحه ، طبعة المدني بالقاهرة ، الخامسة سنة 1405هـ =1985م ، نشرة مكتبة الخانجي بالقاهرة ، 1/88 وما بعدها .
74 لاينز ( جون )" اللغة والمعنى والسياق " ، بترجمة الدكتور عباس صادق الوهاب ، طبعة دار الشؤون الثقافية ببغداد ، الأولى سنة 1987 م ، ص 218 ، 219 ، 220 ، وفضل ( الدكتور صلاح )" نظرية البنائية في النقد الأدبي " ، طبعة سنة 1992م ، نشرة مؤسسة مختار بالقاهرة ، ص 176 – 177 .
75 الجرجاني ص243 ، وابن هشام ( أبو محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف الأنصاري المصري )" مغني اللبيب عن كتب الأعاريب " ، طبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة ، 2 / 100 – 101 ، وحسن ( عباس ) " النحو الوافى " ، طبعة دار المعارف بالقاهرة ، السادسة ، 3/652-654 .
76 ابن الدهان ( أبو سعيد بن المبارك البغدادي )" الفصول في القوافي " ، بتحقيق الدكتور محمد عبد المجيد الطويل ، الطبعة الأولى سنة 1412هـ = 1991م ، نشرة دار الثقافة العربية بالقاهرة ، ص76، وصقر ،الفقرة }38{.
77 الدمنهوري ص129 .
78 السابق نفسه .
79 صقر، الفقرة }35{ وما بعدها .
80 السابق نفسه.
81 السابق نفسه.
82 موريه ( س )" الشعر العربي الحديث 1800-1970: تطور أشكاله وموضوعاته بتأثير الأدب الغربي " ، ترجمه وعلق عليه الدكتوران شفيع السيد وسعد مصلوح ، طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة سنة 1986م ، ص 83 ؛ ففي خلال وصفه للشعر المقطعي الذي ينتمي الموشح – ومثله المخمس – إليه عنده قال : " يحدد الشكل المقطعي بنية كل مقطع شعري وأسلوبه ، ويميل إلى التعبير في كل مقطع منها عن فكرة واحدة كاملة ، على حين يطور المقطع الشعري التالي الأفكار ، وينتقل بها خطوة إلى الأمام " .

***