المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة شهر محرم الحرام


عبدالله بنعلي
10-30-2014, 10:13 AM
من شعر الشاعر صقر بن سلطان القاسمي

يا حيرة الشعر كم يلهو برونـقـه***قوم هـم الآفة الكبرى على الأدبِ
في كل يوم ترى في الصحف أمثلة***من الـطرافـة بين اللهـو واللعبِ
سـدّوا الـفراغ بأوزان مـلفـّقة***من السـخافة كادت تخجل العربي
أئِـمّـة اللـغة الفصـحى وقادتها***ألا بـدارًا فإنّ الوقـت من ذهبِ
ردّوا إلى لـغة القـرآن رونقـها***هيّا إلـى نصرها في جحفل لّجِبِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ


قصيدة حافظ إبراهيم العصماء التي يشكو فيها حال العربية في جيله

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي*** وناديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشباب وليتني *** عقمت فلم أجزع لقول عداتي

ولدت ولما لم أجد لعرائسي *** رجالا وأكفاء وأدت بناتي

وسعت كتاب الله لفظا وغاية *** وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة *** وتنسيق أسماء لمخترعات

أنا البحر في أحشائه الدر كامن *** فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني *** ومنكم وإن عز الدواء أساتي

فلا تكلوني للزمان فإنني *** أخاف عليكم أن تحين وفاتي

أرى لرجال الغرب عزا ومنعة *** وكم عز أقوام بعز لغات

أتوا أهلهم بالمعجزات تفننا *** فيا ليتكم تأتون بالكلمات

أيطربكم من جانب الغرب ناعب *** ينادي بوأدي في ربيع حياتي

ولو تزجرون الطير يوما علمتم *** بما تحته من عثرة وشتات

سقى الله في بطن الجزيرة أعظما *** يعز عليها أن تلين قناتي

حفظن ودادي في البلى وحفظته *** لهن بقلب دائم الحسرات

وفاخرت أهل الغرب والشرقُ مطرق *** حياء بتلك الأعظم النخرات

أرى كل يوم في الجرائد مزلقا *** من القبر يدنيني بغير أناة

وأسمع للكتاب في مصر ضجة *** فأعلم أن الصائحين نعاتي

أيهجرني قومي عفا الله عنهم *** إلى لغة لم تتصل برواة

سرت لوثة الإفرنج فيها كما سرى *** لعاب الأفاعي في مسيل فرات

فجاءت كثوب ضم سبعين رقعة *** مشكلة الألوان مختلفات

إلى معشر الكتاب والجمع حافل *** بسطت رجائي بعد بسط شكاتي

فإما حياة تبعث الميت في البلى *** وتنبت في تلك الرموس رفاتي

وإما ممات لا قيامة بعده *** ممات لعمري لم يقس بمماتِ

عبدالله بنعلي
10-30-2014, 10:34 AM
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
صقر بن سلطان القاسمي
ولادة الشارقة 1924
وفاة :9 / ديسمبر /1993
حاكم الشارقة منذ عام 1951 / 1965
أحد رواد الشعر بدولة الإمارات العربية المتحدة
الشيخ صقر بن سلطان بن صقر بن خالد بن سلطان القاسمي (1924 ـ 9 ديسمبر 1993)، حاكم إمارة الشارقة بالفترة من عام 1951 إلى 24 يونيو 1965. عرف بتوجهاته القومية وتأييده لسياسة القوميين العرب وجمال عبد الناصر. ساهم البريطانيون بتنحيته عن الحكم في 24 يونيو 1965 وتعيين ابن عمه الشيخ خالد بن محمد القاسمي مكانه. قام في 24 يناير 1972 بقيادة محاولة انقلابية لاسترجاع الحكم في الإمارة قتل فيها حاكم الإمارة الشيخ خالد بن محمد القاسمي، فاعتقل ونفي من البلاد وعاش في مصر معظم ما تبقى من حياته حتى وفاته عام 1993. وقد عاد إلى الإمارات قبل وفاته بعامين ومكث في إمارة أبوظبي، إلا أنه وافته المنيه وهو في زيارة لمصر، ووري الثرى في إمارة رأس الخيمة. من أبنائه الشاعرة أسماء القاسمي.

كان شاعرًا وأديبًا، وأصدر عدة دواوين شعرية وهي:
ديوان وحي الحق.
ديوان الفواغي.
ديوان في جنة الحب.
ديوان صحوة المارد.
ديوان لهب الحنين.
صدر مؤرخًا عن دار جرير للنشر والتوزيع بعمّان كتاب سمي بشعر صقر بن سلطان القاسمي، وهو عبارة عن دراسة أدبية قدمتها الباحثة عزيزة بنت عبد الله الطائي تناولت بها تجربته الشعرية وفق رؤى نقدية وتحليلية.

عبدالله بنعلي
10-30-2014, 10:53 AM
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

حافظ إبراهيم
ولادة 24 فبراير 1872 (14 ذوالحجة 1288 هـ)
ديروط، محافظة أسيوط
وفاة 21 يونيو 1932 (العمر: 60 سنة)
القاهرة مصر
محمد حافظ بن إبراهيم ولد في محافظة أسيوط 24 فبراير 1872 - 21 يونيو 1932م. شاعر مصري ذائع الصيت. عاصر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.
ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على نهر النيل أمام ديروط وهي قرية بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية. توفي والداه وهو صغير. أتت به أمه قبل وفاتها إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم. ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهناك أخذ حافظ يدرس في كتّاب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها. ثقلت عليك مؤونتي.
كان حافظ إبراهيم إحدى عجائب زمانه، ليس فقط في جزالة شعره بل في قوة ذاكرته والتي قاومت السنين ولم يصبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هي عمر حافظ إبراهيم، فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب وكان باستطاعته – بشهادة أصدقائه – أن يقرأ كتاب أو ديوان شعر كامل في عده دقائق وبقراءة سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب أو أبيات ذاك الديوان. وروى عنه بعض أصدقائه أنه كان يسمع قارئ القرآن في بيت خاله يقرأ سورة الكهف أو مريم أو طه فيحفظ ما يقوله ويؤديه كما سمعه بالروايه التي سمع القارئ يقرأ بها.
يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، سواء أضحك في شعره أم بكى وأمل أم يئس، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.
مع تلك الهبة الرائعة، فإنحافظ أصابه - ومن فترة امتدت من 1911 إلى 1932 – داء اللامباله(اللامبالاه) والكسل وعدم العناية بتنميه مخزونه الفكرى وبالرغم من إنه كان رئيساً للقسم الأدبى بدار الكتب إلا أنه لم يقرأ في هذه الفترة كتاباً واحداً من آلاف الكتب التي تزخر بها دار المعارف، الذي كان الوصول إليها يسير بالنسبة لحافظ، تقول بعض الآراء ان هذه الكتب المترامية الأطراف القت في سأم حافظ الملل، ومنهم من قال بأن نظر حافظ بدا بالذبول خلال فترة رئاسته لدار الكتب وخاف من المصير الذي لحق بالبارودى في أواخر أيامه. كان حافظ إبراهيم رجل مرح وأبن نكتة وسريع البديهة يملأ المجلس ببشاشته وفكاهاته الطريفة التي لاتخطئ مرماها.
وأيضاً تروى عن حافظ أبراهيم مواقف غريبة مثل تبذيره الشديد للمال فكما قال العقاد (مرتب سنة في يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر) ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطارا كاملا ليوصله بمفرده إلى حلوان حيث يسكن وذلك بعد مواعيد العمل الرسمية.
مثلما يختلف الشعراء.. في طريقة توصيل الفكرة أو الموضوع إلى المستمعين أو القراء، كان لحافظ إبراهيم طريقته الخاصة فهو لم يكن يتمتع بقدر كبير من الخيال ولكنه أستعاض عن ذلك بجزالة الجمل وتراكيب الكلمات وحسن الصياغة بالإضافة أن الجميع اتفقوا على أنه كان الأحسن إنشاداً للشعر. ومن أروع المناسبات التي أنشد حافظ بك فيها شعره بكفاءة هي حفلة تكريم أحمد شوقى ومبايعته أميراً للشعر في دار الأوبرا الخديوية، وأيضاً القصيدة التي أنشدها ونظمها في الذكرى السنوية لرحيل مصطفى كامل التي خلبت الألباب وساعدها على ذلك الأداء المسرحى الذي قام به حافظ للتأثير في بعض الأبيات، ومما يبرهن ذلك ذلك المقال الذي نشرته إحدى الجرائد والذي تناول بكامله فن إنشاد الشعر عند حافظ. ومن الجدير بالذكر أن أحمد شوقى لم يلقى(يُلقِ) في حياته قصيدة على ملأ من الناس حيث كان الموقف يرهبه فيتلعثم عند الإلقاء.وقد تميز بجمال شعره.
أقوال عن حافظ إبراهيم[عدل]
حافظ كما يقول عنه خليل مطران "أشبه بالوعاء يتلقى الوحى من شعور الأمة وأحاسيسها ومؤثراتها في نفسه, فيمتزج ذلك كله بشعوره وإحساسه، فيأتى منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذي يحس كل مواطن أنه صدى لما في نفسه". ويقول عنه أيضاً "حافظ المحفوظ من أفصح أساليب العرب ينسج على منوالها ويتذوق نفائس مفرادتها وإعلاق حلالها." وأيضاً "يقع إليه ديوان فيتصفحه كله وحينما يظفر بجيده يستظهره، وكانت محفوظاته تعد بالألوف وكانت لا تزال ماثلة في ذهنه على كبر السن وطول العهد، بحيث لا يمترى إنسان في ان هذا الرجل كان من أعاجيب الزمان". وقال عنه العقاد "مفطوراً بطبعه على إيثار الجزالة والإعجاب بالصياغة والفحولة في العبارة." ويذكره الشاعر العراقي فالح الحجية في كتابه الموجز في الشعرالعربي الجزء الثالث فيقول(يتميز شعرحافظ إبراهيم بالروح الوطنية الوثابة نحو التحرر ومقارعة الاستعمار سهل المعاني واضح العبارة قوي الأسلوب متين البناء اجاد في كل الأغراض الشعرية المعروفة) كان أحمد شوقى يعتز بصداقة حافظ إبراهيم ويفضله على أصدقائه. وكان حافظ إبراهيم يرافقه في عديد من رحلاته وكان لشوقى أيادى (أيادٍ) بيضاء على حافظ فساهم في منحه لقب بك وحاول أن يوظفه في جريدة الأهرام ولكن فشلت هذه المحاولة لميول صاحب الأهرام - وكان حينذاك من لبنان - نحو الإنجليز وخشيته من المبعوث البريطانى اللورد كرومر.
سافر حافظ إبراهيم إلى سوريا، وعند زيارته للمجمع العلمي بدمشق قال هذين البيتين:
شكرت جميل صنعكم بدمعي ودمع العين مقياس الشعور
لاول مرة قد ذاق جفني - على ما ذاقه - دمع السرور
لاحظ الشاعر مدى ظلم المستعمر وتصرفه بخيرات بلاده فنظم قصيدة بعنوان الامتيازات الأجنبية‏، ومما جاء فيها:
سكتُّ فأصغروا أدبي وقلت فأكبروا أربي
يقتلنا بلا قود ولا دية ولا رهب
ويمشي نحو رايته فنحميه من العطب
فقل للفاخرين: أما لهذا الفخر من سبب؟
أروني بينكم رجلا ركينا واضح الحسب
أروني نصف مخترع أروني ربع محتسب؟
أروني ناديا حفلا بأهل الفضل والأدب؟
وماذا في مدارسكم من التعليم والكتب؟
وماذا في مساجدكم من التبيان والخطب؟
وماذا في صحائف كم سوى التمويه والكذب؟
حصائد ألسن جرّت إلى الويلات والحرب
فهبوا من مراقدكم فإن الوقت من ذهب
وله قصيدة عن لسان صديقه يرثي ولده، وقد جاء في مطلع قصيدته:
ولدي، قد طال سهدي ونحيبي جئت أدعوك فهل أنت مجيبي؟
جئت أروي بدموعي مضجعا فيه أودعت من الدنيا نصيبي
ويجيش حافظ إذ يحسب عهد الجاهلية أرفق حيث استخدم العلم للشر، وهنا يصور موقفه كإنسان بهذين البيتين ويقول:
ولقد حسبت العلم فينا نعمة تأسو الضعيف ورحمة تتدفق
فإذا بنعمته بلاء مرهق وإذا برحمته قضاء مطبق
توفي حافظ إبراهيم سنة 1932م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس، وكان قد أستدعى 2 من أصحابه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذي أسرع لاستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ في النزع الأخير، توفى ودفن في مقابر السيدة نفيسة
عندما توفى حافظ كان أحمد شوقي يصطاف في الإسكندرية وبعدما بلّغه سكرتيره بنبأ وفاة حافظ بعد ثلاث أيام لرغبة سكرتيره في إبعاد الأخبار السيئة عن شوقي ولعلمه بمدى قرب مكانة حافظ منه، شرد شوقي لحظات ثم رفع رأسه وقال أول بيت من مرثيته لحافظ:
قد كنت أوثر أن تقول رثائي يا منصف الموتى من الأحياء

سليلة الغرباء
05-29-2015, 07:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذ مكتوب في العنوان مسابقة شهر محرم الحرام ، وعندما دخلت لم أجد اسئلة بل قرأت الموضوع عبارة عن ترجمة لشاعرين كبيرين إن صح التعبير فهل هذا مناسب ؟ ، أردت التذكرة فقط لعلك وضعت عنواناا لموضوع آخر